[12] علیه السلام >، وهم أولى بهذا الأمر الذي أسموه Sسلطان محمدR < علیه السلام href="#_ftn13" n علیه السلام me="_ftnref13" >[13] علیه السلام >. وبعد أن استولوا عليه حاولوا حمايته بكل ما أوتوا من قوة، وان كان فيها إهراق الدم الحرام، كما فعلوا مع مالك بن نويرة وصحبه، وليتهم وقفوا عند هذا الحد بل تعدوا كثيرا. فالسقيفة كانت اختباراً للمسلمين، ومع الأسف قد فشلوا فيه اجمعهم إلا قليلاً، فقد جاء في الكافي عن Sحنان، عن أبيه، عن أبي جعفر علیه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي9 إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ثم عرف أناس بعد يسير وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين علیه السلام مكرها فبايع. وذلك قول الله تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) < علیه السلام href="#_ftn14" n علیه السلام me="_ftnref14" >[14] علیه السلام >R< علیه السلام href="#_ftn15" n علیه السلام me="_ftnref15" >[15] علیه السلام >. وفي حديث آخر عن Sالحارث، قال: سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله علیه السلام فلم يزل يسأله حتى قال: فهلك الناس إذاً؟ < علیه السلام href="#_ftnref12" n علیه السلام me="_ftn12" title="">[12] علیه السلام > - انظر كلام أبي بكر للأنصار في صفحة 73 من الكتاب الذي بين يدينا. < علیه السلام href="#_ftnref13" n علیه السلام me="_ftn13" title="">[13] علیه السلام > - انظر تاريخ الطبري 2: 455. < علیه السلام href="#_ftnref14" n علیه السلام me="_ftn14" title="">[14] علیه السلام > - آل عمران:144. < علیه السلام href="#_ftnref15" n علیه السلام me="_ftn15" title="">[15] علیه السلام > - الكافي 8: 245 وما بعدها. "> [12] علیه السلام >، وهم أولى بهذا الأمر الذي أسموه Sسلطان محمدR < علیه السلام href="#_ftn13" n علیه السلام me="_ftnref13" >[13] علیه السلام >. وبعد أن استولوا عليه حاولوا حمايته بكل ما أوتوا من قوة، وان كان فيها إهراق الدم الحرام، كما فعلوا مع مالك بن نويرة وصحبه، وليتهم وقفوا عند هذا الحد بل تعدوا كثيرا. فالسقيفة كانت اختباراً للمسلمين، ومع الأسف قد فشلوا فيه اجمعهم إلا قليلاً، فقد جاء في الكافي عن Sحنان، عن أبيه، عن أبي جعفر علیه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي9 إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ثم عرف أناس بعد يسير وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين علیه السلام مكرها فبايع. وذلك قول الله تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) < علیه السلام href="#_ftn14" n علیه السلام me="_ftnref14" >[14] علیه السلام >R< علیه السلام href="#_ftn15" n علیه السلام me="_ftnref15" >[15] علیه السلام >. وفي حديث آخر عن Sالحارث، قال: سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله علیه السلام فلم يزل يسأله حتى قال: فهلك الناس إذاً؟ < علیه السلام href="#_ftnref12" n علیه السلام me="_ftn12" title="">[12] علیه السلام > - انظر كلام أبي بكر للأنصار في صفحة 73 من الكتاب الذي بين يدينا. < علیه السلام href="#_ftnref13" n علیه السلام me="_ftn13" title="">[13] علیه السلام > - انظر تاريخ الطبري 2: 455. < علیه السلام href="#_ftnref14" n علیه السلام me="_ftn14" title="">[14] علیه السلام > - آل عمران:144. < علیه السلام href="#_ftnref15" n علیه السلام me="_ftn15" title="">[15] علیه السلام > - الكافي 8: 245 وما بعدها. "> [12] علیه السلام >، وهم أولى بهذا الأمر الذي أسموه Sسلطان محمدR < علیه السلام href="#_ftn13" n علیه السلام me="_ftnref13" >[13] علیه السلام >. وبعد أن استولوا عليه حاولوا حمايته بكل ما أوتوا من قوة، وان كان فيها إهراق الدم الحرام، كما فعلوا مع مالك بن نويرة وصحبه، وليتهم وقفوا عند هذا الحد بل تعدوا كثيرا. فالسقيفة كانت اختباراً للمسلمين، ومع الأسف قد فشلوا فيه اجمعهم إلا قليلاً، فقد جاء في الكافي عن Sحنان، عن أبيه، عن أبي جعفر علیه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي9 إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ثم عرف أناس بعد يسير وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين علیه السلام مكرها فبايع. وذلك قول الله تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) < علیه السلام href="#_ftn14" n علیه السلام me="_ftnref14" >[14] علیه السلام >R< علیه السلام href="#_ftn15" n علیه السلام me="_ftnref15" >[15] علیه السلام >. وفي حديث آخر عن Sالحارث، قال: سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله علیه السلام فلم يزل يسأله حتى قال: فهلك الناس إذاً؟ < علیه السلام href="#_ftnref12" n علیه السلام me="_ftn12" title="">[12] علیه السلام > - انظر كلام أبي بكر للأنصار في صفحة 73 من الكتاب الذي بين يدينا. < علیه السلام href="#_ftnref13" n علیه السلام me="_ftn13" title="">[13] علیه السلام > - انظر تاريخ الطبري 2: 455. < علیه السلام href="#_ftnref14" n علیه السلام me="_ftn14" title="">[14] علیه السلام > - آل عمران:144. < علیه السلام href="#_ftnref15" n علیه السلام me="_ftn15" title="">[15] علیه السلام > - الكافي 8: 245 وما بعدها. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٥ - المقدمة

وأما المهاجرون فيرون أنهم Sرهط النبي٩، أوسط العرب وشيجة رحم، وأوسط الناس دارا، وأعرب الناس ألسنا، وأصبح الناس أوجهاR< علیه السلام href="#_ftn١٢" n علیه السلام me="_ftnref١٢" >[١٢] علیه السلام >، وهم أولى بهذا الأمر الذي أسموه Sسلطان محمدR < علیه السلام href="#_ftn١٣" n علیه السلام me="_ftnref١٣" >[١٣] علیه السلام >.

وبعد أن استولوا عليه حاولوا حمايته بكل ما أوتوا من قوة، وان كان فيها إهراق الدم الحرام، كما فعلوا مع مالك بن نويرة وصحبه، وليتهم وقفوا عند هذا الحد بل تعدوا كثيرا.

فالسقيفة كانت اختباراً للمسلمين، ومع الأسف قد فشلوا فيه اجمعهم إلا قليلاً، فقد جاء في الكافي عن Sحنان، عن أبيه، عن أبي جعفر علیه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي٩ إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟

فقال: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ثم عرف أناس بعد يسير وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين علیه السلام مكرها فبايع.

وذلك قول الله تعالى:

(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) < علیه السلام href="#_ftn١٤" n علیه السلام me="_ftnref١٤" >[١٤] علیه السلام >R< علیه السلام href="#_ftn١٥" n علیه السلام me="_ftnref١٥" >[١٥] علیه السلام >.

وفي حديث آخر عن Sالحارث، قال: سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله علیه السلام فلم يزل يسأله حتى قال: فهلك الناس إذاً؟


< علیه السلام href="#_ftnref١٢" n علیه السلام me="_ftn١٢" title="">[١٢] علیه السلام > - انظر كلام أبي بكر للأنصار في صفحة ٧٣ من الكتاب الذي بين يدينا.

< علیه السلام href="#_ftnref١٣" n علیه السلام me="_ftn١٣" title="">[١٣] علیه السلام > - انظر تاريخ الطبري ٢: ٤٥٥.

< علیه السلام href="#_ftnref١٤" n علیه السلام me="_ftn١٤" title="">[١٤] علیه السلام > - آل عمران:١٤٤.

< علیه السلام href="#_ftnref١٥" n علیه السلام me="_ftn١٥" title="">[١٥] علیه السلام > - الكافي ٨: ٢٤٥ وما بعدها.