[181] علیه السلام >، فأخذ بيد عمر وقال: قم، فقال عمر: إني عنك مشغول، فقال: إنه لا بد من قيام، فقام معه، فقال له: إن هذا الحيَّ من الأنصار قد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة، معهم سعد بن عبادة، يدورون حوله ويقولون: أنت المرجّى، ونجلك المرجّى< علیه السلام href="#_ftn182" n علیه السلام me="_ftnref182" >[182] علیه السلام >، وثم أناس من أشرافهم، وقد خشيت الفتنة فانظر يا عمر ما ذا ترى؟ واذكر لإخوتك من المهاجرين واختاروا لأنفسكم< علیه السلام href="#_ftn183" n علیه السلام me="_ftnref183" >[183] علیه السلام >، فإني انظر إلى باب فتنة قد فتح الساعة إلا أن يغلقه الله، ففزع عمر أشد الفزع، حتى أتى أبا بكر فأخذ بيده، فقال: قم، فقال أبو بكر: إني عنك مشغول، فقال عمر: لا بد من قيام، وسنرجع إن شاء الله. فقام أبو بكر مع عمر، فحدثه الحديث، ففزع أبو بكر أشد الفزع، وخرجا مسرعين إلى سقيفة بني ساعدة، وفيها رجال من أشراف الأنصار، ومعهم سعد بن < علیه السلام href="#_ftnref181" n علیه السلام me="_ftn181" title="">[181] علیه السلام > - معن بن عديّ بن الجدّ ابن العَجْلان بن حارثة بن ضُبيعة بن حَرَام بن جُعَل بن عمرو بن جُشَم بن وَدْم بن ذَبْيان بن هُميم بن ذُهَل بن هنّي بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، وكان يكتب بالعربية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلة، وآخى رسول الله9، بين معن بن عدي وزيد بن الخطاب بن نفيل، وقتلا جميعا يوم اليمامة شهيدين في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة، الطبقات الكبرى 3: 354. < علیه السلام href="#_ftnref182" n علیه السلام me="_ftn182" title="">[182] علیه السلام > - قد أوردها الشيخ الكلينيH في الكافي جزء (8) صفحة (296) حديث رقم (455)، بلفظ آخر قال: بإسناده عن عبد الرحيم القصير قال: قلت لأبي جعفر علیه السلام : إن الناس يفزعون إذا قلنا إن الناس ارتدوا، فقال: يا عبد الرحيم، إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله9 أهل جاهلية، إن الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير، جعلوا يبايعون سعدا وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية: يا سعد أنت المرجى، وشعرك المرجل، وفحلك المرجّم. < علیه السلام href="#_ftnref183" n علیه السلام me="_ftn183" title="">[183] علیه السلام > - وذكر لأخوتك، واحتالوا لأنفسكم، بحار الانوار28: 343. "> [181] علیه السلام >، فأخذ بيد عمر وقال: قم، فقال عمر: إني عنك مشغول، فقال: إنه لا بد من قيام، فقام معه، فقال له: إن هذا الحيَّ من الأنصار قد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة، معهم سعد بن عبادة، يدورون حوله ويقولون: أنت المرجّى، ونجلك المرجّى< علیه السلام href="#_ftn182" n علیه السلام me="_ftnref182" >[182] علیه السلام >، وثم أناس من أشرافهم، وقد خشيت الفتنة فانظر يا عمر ما ذا ترى؟ واذكر لإخوتك من المهاجرين واختاروا لأنفسكم< علیه السلام href="#_ftn183" n علیه السلام me="_ftnref183" >[183] علیه السلام >، فإني انظر إلى باب فتنة قد فتح الساعة إلا أن يغلقه الله، ففزع عمر أشد الفزع، حتى أتى أبا بكر فأخذ بيده، فقال: قم، فقال أبو بكر: إني عنك مشغول، فقال عمر: لا بد من قيام، وسنرجع إن شاء الله. فقام أبو بكر مع عمر، فحدثه الحديث، ففزع أبو بكر أشد الفزع، وخرجا مسرعين إلى سقيفة بني ساعدة، وفيها رجال من أشراف الأنصار، ومعهم سعد بن < علیه السلام href="#_ftnref181" n علیه السلام me="_ftn181" title="">[181] علیه السلام > - معن بن عديّ بن الجدّ ابن العَجْلان بن حارثة بن ضُبيعة بن حَرَام بن جُعَل بن عمرو بن جُشَم بن وَدْم بن ذَبْيان بن هُميم بن ذُهَل بن هنّي بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، وكان يكتب بالعربية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلة، وآخى رسول الله9، بين معن بن عدي وزيد بن الخطاب بن نفيل، وقتلا جميعا يوم اليمامة شهيدين في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة، الطبقات الكبرى 3: 354. < علیه السلام href="#_ftnref182" n علیه السلام me="_ftn182" title="">[182] علیه السلام > - قد أوردها الشيخ الكلينيH في الكافي جزء (8) صفحة (296) حديث رقم (455)، بلفظ آخر قال: بإسناده عن عبد الرحيم القصير قال: قلت لأبي جعفر علیه السلام : إن الناس يفزعون إذا قلنا إن الناس ارتدوا، فقال: يا عبد الرحيم، إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله9 أهل جاهلية، إن الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير، جعلوا يبايعون سعدا وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية: يا سعد أنت المرجى، وشعرك المرجل، وفحلك المرجّم. < علیه السلام href="#_ftnref183" n علیه السلام me="_ftn183" title="">[183] علیه السلام > - وذكر لأخوتك، واحتالوا لأنفسكم، بحار الانوار28: 343. "> [181] علیه السلام >، فأخذ بيد عمر وقال: قم، فقال عمر: إني عنك مشغول، فقال: إنه لا بد من قيام، فقام معه، فقال له: إن هذا الحيَّ من الأنصار قد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة، معهم سعد بن عبادة، يدورون حوله ويقولون: أنت المرجّى، ونجلك المرجّى< علیه السلام href="#_ftn182" n علیه السلام me="_ftnref182" >[182] علیه السلام >، وثم أناس من أشرافهم، وقد خشيت الفتنة فانظر يا عمر ما ذا ترى؟ واذكر لإخوتك من المهاجرين واختاروا لأنفسكم< علیه السلام href="#_ftn183" n علیه السلام me="_ftnref183" >[183] علیه السلام >، فإني انظر إلى باب فتنة قد فتح الساعة إلا أن يغلقه الله، ففزع عمر أشد الفزع، حتى أتى أبا بكر فأخذ بيده، فقال: قم، فقال أبو بكر: إني عنك مشغول، فقال عمر: لا بد من قيام، وسنرجع إن شاء الله. فقام أبو بكر مع عمر، فحدثه الحديث، ففزع أبو بكر أشد الفزع، وخرجا مسرعين إلى سقيفة بني ساعدة، وفيها رجال من أشراف الأنصار، ومعهم سعد بن < علیه السلام href="#_ftnref181" n علیه السلام me="_ftn181" title="">[181] علیه السلام > - معن بن عديّ بن الجدّ ابن العَجْلان بن حارثة بن ضُبيعة بن حَرَام بن جُعَل بن عمرو بن جُشَم بن وَدْم بن ذَبْيان بن هُميم بن ذُهَل بن هنّي بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، وكان يكتب بالعربية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلة، وآخى رسول الله9، بين معن بن عدي وزيد بن الخطاب بن نفيل، وقتلا جميعا يوم اليمامة شهيدين في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة، الطبقات الكبرى 3: 354. < علیه السلام href="#_ftnref182" n علیه السلام me="_ftn182" title="">[182] علیه السلام > - قد أوردها الشيخ الكلينيH في الكافي جزء (8) صفحة (296) حديث رقم (455)، بلفظ آخر قال: بإسناده عن عبد الرحيم القصير قال: قلت لأبي جعفر علیه السلام : إن الناس يفزعون إذا قلنا إن الناس ارتدوا، فقال: يا عبد الرحيم، إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله9 أهل جاهلية، إن الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير، جعلوا يبايعون سعدا وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية: يا سعد أنت المرجى، وشعرك المرجل، وفحلك المرجّم. < علیه السلام href="#_ftnref183" n علیه السلام me="_ftn183" title="">[183] علیه السلام > - وذكر لأخوتك، واحتالوا لأنفسكم، بحار الانوار28: 343. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٥٤ - السقيفة

في جهاز رسول الله٩، وكان الذي أتاه بالخبر معن بن عدي< علیه السلام href="#_ftn١٨١" n علیه السلام me="_ftnref١٨١" >[١٨١] علیه السلام >، فأخذ بيد عمر وقال: قم، فقال عمر: إني عنك مشغول، فقال: إنه لا بد من قيام، فقام معه، فقال له: إن هذا الحيَّ من الأنصار قد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة، معهم سعد بن عبادة، يدورون حوله ويقولون: أنت المرجّى، ونجلك المرجّى< علیه السلام href="#_ftn١٨٢" n علیه السلام me="_ftnref١٨٢" >[١٨٢] علیه السلام >، وثم أناس من أشرافهم، وقد خشيت الفتنة فانظر يا عمر ما ذا ترى؟ واذكر لإخوتك من المهاجرين واختاروا لأنفسكم< علیه السلام href="#_ftn١٨٣" n علیه السلام me="_ftnref١٨٣" >[١٨٣] علیه السلام >، فإني انظر إلى باب فتنة قد فتح الساعة إلا أن يغلقه الله، ففزع عمر أشد الفزع، حتى أتى أبا بكر فأخذ بيده، فقال: قم، فقال أبو بكر: إني عنك مشغول، فقال عمر: لا بد من قيام، وسنرجع إن شاء الله.

فقام أبو بكر مع عمر، فحدثه الحديث، ففزع أبو بكر أشد الفزع، وخرجا مسرعين إلى سقيفة بني ساعدة، وفيها رجال من أشراف الأنصار، ومعهم سعد بن


< علیه السلام href="#_ftnref١٨١" n علیه السلام me="_ftn١٨١" title="">[١٨١] علیه السلام > - معن بن عديّ بن الجدّ ابن العَجْلان بن حارثة بن ضُبيعة بن حَرَام بن جُعَل بن عمرو بن جُشَم بن وَدْم بن ذَبْيان بن هُميم بن ذُهَل بن هنّي بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، وكان يكتب بالعربية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلة، وآخى رسول الله٩، بين معن بن عدي وزيد بن الخطاب بن نفيل، وقتلا جميعا يوم اليمامة شهيدين في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة، الطبقات الكبرى ٣: ٣٥٤.

< علیه السلام href="#_ftnref١٨٢" n علیه السلام me="_ftn١٨٢" title="">[١٨٢] علیه السلام > - قد أوردها الشيخ الكلينيH في الكافي جزء (٨) صفحة (٢٩٦) حديث رقم (٤٥٥)، بلفظ آخر قال: بإسناده عن عبد الرحيم القصير قال: قلت لأبي جعفر علیه السلام : إن الناس يفزعون إذا قلنا إن الناس ارتدوا، فقال: يا عبد الرحيم، إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله٩ أهل جاهلية، إن الأنصار اعتزلت فلم تعتزل بخير، جعلوا يبايعون سعدا وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية: يا سعد أنت المرجى، وشعرك المرجل، وفحلك المرجّم.

< علیه السلام href="#_ftnref١٨٣" n علیه السلام me="_ftn١٨٣" title="">[١٨٣] علیه السلام > - وذكر لأخوتك، واحتالوا لأنفسكم، بحار الانوار٢٨: ٣٤٣.