السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢١٢ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
الشيطان رأسه من مغرزه، هاتفا بكم فوجدكم لدعائه مستجيبين، وللغرة فيه ملاحظين< علیه السلام href="#_ftn٨١٩" n علیه السلام me="_ftnref٨١٩" >[٨١٩] علیه السلام >، واستنهضكم فوجدكم خفافا، وأحمشكم فوجدكم غضابا، هذا والعهد قريب، والكلم رحيب، والجرح لما يندمل، فوسمتم غير إبلكم وأوردتموها شربا ليس لكم< علیه السلام href="#_ftn٨٢٠" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٠" >[٨٢٠] علیه السلام >، والرسول لما يقبر< علیه السلام href="#_ftn٨٢١" n علیه السلام me="_ftnref٨٢١" >[٨٢١] علیه السلام > بدارا< علیه السلام href="#_ftn٨٢٢" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٢" >[٨٢٢] علیه السلام > زعمتم خوف الفتنة< علیه السلام href="#_ftn٨٢٣" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٣" >[٨٢٣] علیه السلام > (أَلَا فِي
< علیه السلام href="#_ftnref٨١٩" n علیه السلام me="_ftn٨١٩" title="">[٨١٩] علیه السلام > - خطر البعير بذنبه يخطر - بالكسر - خطرا وخطرانا إذا رفعه مرة بعد مرة وضرب به فخذيه، ومنه قول الحجاج - لما نصب المنجنيق على الكعبة... خطارة كالجمل الفنيق... شبه رميها بخطران الفنيق. ومغرز الرأس - بالكسر: ما يختفي فيه، وقيل: لعل في الكلام تشبيها للشيطان بالقنفذ، فإنه إنما يطلع رأسه عند زوال الخوف، أو بالرجل الحريص المقدم على أمر فإنه يمد عنقه إليه. والهتاف: الصياح... والغرة - بالكسر - الاغترار والانخداع، والضمير المجرور راجع إلى الشيطان. وملاحظة الشيء: مراعاته، وأصله من اللحظ وهو النظر بمؤخر العين، وهو إنما يكون عند تعلق القلب بشيء، أي وجدكم الشيطان لشدة قبولكم للانخداع كالذي كان مطمح نظره أن يغتر بأباطيله. ويحتمل أن يكون للعزة - بتقديم المهملة على المعجمة. وفي [رواية]: وللعزة ملاحظين... أي وجدكم طالبين للعزة.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٠" n علیه السلام me="_ftn٨٢٠" title="">[٨٢٠] علیه السلام > - الكلم: الجرح. والرحب - بالضم - السعة. والجرح - بالضم - الاسم، وبالفتح: المصدر، ولما يندمل... أي لم يصلح بعد... النهوض: القيام، واستنهضه لأمر: أي أمره بالقيام إليه. فوجدكم خفافا... أي مسرعين إليه. واحمشت الرجل: أغضبته، واحمشت النار ألهبتها، أي حملكم الشيطان على الغضب فوجدكم مغضبين لغضبه أو من عند أنفسكم، وفي المناقب القديم: عطافا - بالعين المهملة والفاء - من العطف بمعنى الميل والشفقة، ولعله أظهر لفظا ومعنى. والوسم: اثر الكي، يقال وسمته - كوعدته - وسما. والورود: حضور الماء للشرب، والايراد: الاحضار. والشرب - بالكسر: الحظ من الماء، وهما كنايتان عن أخذ ما ليس لهم بحق من الخلافة والإمامة وميراث النبوة.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٢١" n علیه السلام me="_ftn٨٢١" title="">[٨٢١] علیه السلام > - لم يدفن.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٢" n علیه السلام me="_ftn٨٢٢" title="">[٨٢٢] علیه السلام > - مفعول له للأفعال السابقة، ويحتمل المصدر بتقدير الفعل.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٣" n علیه السلام me="_ftn٨٢٣" title="">[٨٢٣] علیه السلام > - أي ادعيتم وأظهرتم للناس كذبا وخديعة انا إنما اجتمعنا في السقيفة دفعا للفتنة مع أن الغرض كان غصب الخلافة عن أهلها، وهو عين الفتنة.