[819] علیه السلام >، واستنهضكم فوجدكم خفافا، وأحمشكم فوجدكم غضابا، هذا والعهد قريب، والكلم رحيب، والجرح لما يندمل، فوسمتم غير إبلكم وأوردتموها شربا ليس لكم< علیه السلام href="#_ftn820" n علیه السلام me="_ftnref820" >[820] علیه السلام >، والرسول لما يقبر< علیه السلام href="#_ftn821" n علیه السلام me="_ftnref821" >[821] علیه السلام > بدارا< علیه السلام href="#_ftn822" n علیه السلام me="_ftnref822" >[822] علیه السلام > زعمتم خوف الفتنة< علیه السلام href="#_ftn823" n علیه السلام me="_ftnref823" >[823] علیه السلام > (أَلَا فِي < علیه السلام href="#_ftnref819" n علیه السلام me="_ftn819" title="">[819] علیه السلام > - خطر البعير بذنبه يخطر - بالكسر - خطرا وخطرانا إذا رفعه مرة بعد مرة وضرب به فخذيه، ومنه قول الحجاج - لما نصب المنجنيق على الكعبة... خطارة كالجمل الفنيق... شبه رميها بخطران الفنيق. ومغرز الرأس - بالكسر: ما يختفي فيه، وقيل: لعل في الكلام تشبيها للشيطان بالقنفذ، فإنه إنما يطلع رأسه عند زوال الخوف، أو بالرجل الحريص المقدم على أمر فإنه يمد عنقه إليه. والهتاف: الصياح... والغرة - بالكسر - الاغترار والانخداع، والضمير المجرور راجع إلى الشيطان. وملاحظة الشيء: مراعاته، وأصله من اللحظ وهو النظر بمؤخر العين، وهو إنما يكون عند تعلق القلب بشيء، أي وجدكم الشيطان لشدة قبولكم للانخداع كالذي كان مطمح نظره أن يغتر بأباطيله. ويحتمل أن يكون للعزة - بتقديم المهملة على المعجمة. وفي [رواية]: وللعزة ملاحظين... أي وجدكم طالبين للعزة. < علیه السلام href="#_ftnref820" n علیه السلام me="_ftn820" title="">[820] علیه السلام > - الكلم: الجرح. والرحب - بالضم - السعة. والجرح - بالضم - الاسم، وبالفتح: المصدر، ولما يندمل... أي لم يصلح بعد... النهوض: القيام، واستنهضه لأمر: أي أمره بالقيام إليه. فوجدكم خفافا... أي مسرعين إليه. واحمشت الرجل: أغضبته، واحمشت النار ألهبتها، أي حملكم الشيطان على الغضب فوجدكم مغضبين لغضبه أو من عند أنفسكم، وفي المناقب القديم: عطافا - بالعين المهملة والفاء - من العطف بمعنى الميل والشفقة، ولعله أظهر لفظا ومعنى. والوسم: اثر الكي، يقال وسمته - كوعدته - وسما. والورود: حضور الماء للشرب، والايراد: الاحضار. والشرب - بالكسر: الحظ من الماء، وهما كنايتان عن أخذ ما ليس لهم بحق من الخلافة والإمامة وميراث النبوة. < علیه السلام href="#_ftnref821" n علیه السلام me="_ftn821" title="">[821] علیه السلام > - لم يدفن. < علیه السلام href="#_ftnref822" n علیه السلام me="_ftn822" title="">[822] علیه السلام > - مفعول له للأفعال السابقة، ويحتمل المصدر بتقدير الفعل. < علیه السلام href="#_ftnref823" n علیه السلام me="_ftn823" title="">[823] علیه السلام > - أي ادعيتم وأظهرتم للناس كذبا وخديعة انا إنما اجتمعنا في السقيفة دفعا للفتنة مع أن الغرض كان غصب الخلافة عن أهلها، وهو عين الفتنة. "> [819] علیه السلام >، واستنهضكم فوجدكم خفافا، وأحمشكم فوجدكم غضابا، هذا والعهد قريب، والكلم رحيب، والجرح لما يندمل، فوسمتم غير إبلكم وأوردتموها شربا ليس لكم< علیه السلام href="#_ftn820" n علیه السلام me="_ftnref820" >[820] علیه السلام >، والرسول لما يقبر< علیه السلام href="#_ftn821" n علیه السلام me="_ftnref821" >[821] علیه السلام > بدارا< علیه السلام href="#_ftn822" n علیه السلام me="_ftnref822" >[822] علیه السلام > زعمتم خوف الفتنة< علیه السلام href="#_ftn823" n علیه السلام me="_ftnref823" >[823] علیه السلام > (أَلَا فِي < علیه السلام href="#_ftnref819" n علیه السلام me="_ftn819" title="">[819] علیه السلام > - خطر البعير بذنبه يخطر - بالكسر - خطرا وخطرانا إذا رفعه مرة بعد مرة وضرب به فخذيه، ومنه قول الحجاج - لما نصب المنجنيق على الكعبة... خطارة كالجمل الفنيق... شبه رميها بخطران الفنيق. ومغرز الرأس - بالكسر: ما يختفي فيه، وقيل: لعل في الكلام تشبيها للشيطان بالقنفذ، فإنه إنما يطلع رأسه عند زوال الخوف، أو بالرجل الحريص المقدم على أمر فإنه يمد عنقه إليه. والهتاف: الصياح... والغرة - بالكسر - الاغترار والانخداع، والضمير المجرور راجع إلى الشيطان. وملاحظة الشيء: مراعاته، وأصله من اللحظ وهو النظر بمؤخر العين، وهو إنما يكون عند تعلق القلب بشيء، أي وجدكم الشيطان لشدة قبولكم للانخداع كالذي كان مطمح نظره أن يغتر بأباطيله. ويحتمل أن يكون للعزة - بتقديم المهملة على المعجمة. وفي [رواية]: وللعزة ملاحظين... أي وجدكم طالبين للعزة. < علیه السلام href="#_ftnref820" n علیه السلام me="_ftn820" title="">[820] علیه السلام > - الكلم: الجرح. والرحب - بالضم - السعة. والجرح - بالضم - الاسم، وبالفتح: المصدر، ولما يندمل... أي لم يصلح بعد... النهوض: القيام، واستنهضه لأمر: أي أمره بالقيام إليه. فوجدكم خفافا... أي مسرعين إليه. واحمشت الرجل: أغضبته، واحمشت النار ألهبتها، أي حملكم الشيطان على الغضب فوجدكم مغضبين لغضبه أو من عند أنفسكم، وفي المناقب القديم: عطافا - بالعين المهملة والفاء - من العطف بمعنى الميل والشفقة، ولعله أظهر لفظا ومعنى. والوسم: اثر الكي، يقال وسمته - كوعدته - وسما. والورود: حضور الماء للشرب، والايراد: الاحضار. والشرب - بالكسر: الحظ من الماء، وهما كنايتان عن أخذ ما ليس لهم بحق من الخلافة والإمامة وميراث النبوة. < علیه السلام href="#_ftnref821" n علیه السلام me="_ftn821" title="">[821] علیه السلام > - لم يدفن. < علیه السلام href="#_ftnref822" n علیه السلام me="_ftn822" title="">[822] علیه السلام > - مفعول له للأفعال السابقة، ويحتمل المصدر بتقدير الفعل. < علیه السلام href="#_ftnref823" n علیه السلام me="_ftn823" title="">[823] علیه السلام > - أي ادعيتم وأظهرتم للناس كذبا وخديعة انا إنما اجتمعنا في السقيفة دفعا للفتنة مع أن الغرض كان غصب الخلافة عن أهلها، وهو عين الفتنة. "> [819] علیه السلام >، واستنهضكم فوجدكم خفافا، وأحمشكم فوجدكم غضابا، هذا والعهد قريب، والكلم رحيب، والجرح لما يندمل، فوسمتم غير إبلكم وأوردتموها شربا ليس لكم< علیه السلام href="#_ftn820" n علیه السلام me="_ftnref820" >[820] علیه السلام >، والرسول لما يقبر< علیه السلام href="#_ftn821" n علیه السلام me="_ftnref821" >[821] علیه السلام > بدارا< علیه السلام href="#_ftn822" n علیه السلام me="_ftnref822" >[822] علیه السلام > زعمتم خوف الفتنة< علیه السلام href="#_ftn823" n علیه السلام me="_ftnref823" >[823] علیه السلام > (أَلَا فِي < علیه السلام href="#_ftnref819" n علیه السلام me="_ftn819" title="">[819] علیه السلام > - خطر البعير بذنبه يخطر - بالكسر - خطرا وخطرانا إذا رفعه مرة بعد مرة وضرب به فخذيه، ومنه قول الحجاج - لما نصب المنجنيق على الكعبة... خطارة كالجمل الفنيق... شبه رميها بخطران الفنيق. ومغرز الرأس - بالكسر: ما يختفي فيه، وقيل: لعل في الكلام تشبيها للشيطان بالقنفذ، فإنه إنما يطلع رأسه عند زوال الخوف، أو بالرجل الحريص المقدم على أمر فإنه يمد عنقه إليه. والهتاف: الصياح... والغرة - بالكسر - الاغترار والانخداع، والضمير المجرور راجع إلى الشيطان. وملاحظة الشيء: مراعاته، وأصله من اللحظ وهو النظر بمؤخر العين، وهو إنما يكون عند تعلق القلب بشيء، أي وجدكم الشيطان لشدة قبولكم للانخداع كالذي كان مطمح نظره أن يغتر بأباطيله. ويحتمل أن يكون للعزة - بتقديم المهملة على المعجمة. وفي [رواية]: وللعزة ملاحظين... أي وجدكم طالبين للعزة. < علیه السلام href="#_ftnref820" n علیه السلام me="_ftn820" title="">[820] علیه السلام > - الكلم: الجرح. والرحب - بالضم - السعة. والجرح - بالضم - الاسم، وبالفتح: المصدر، ولما يندمل... أي لم يصلح بعد... النهوض: القيام، واستنهضه لأمر: أي أمره بالقيام إليه. فوجدكم خفافا... أي مسرعين إليه. واحمشت الرجل: أغضبته، واحمشت النار ألهبتها، أي حملكم الشيطان على الغضب فوجدكم مغضبين لغضبه أو من عند أنفسكم، وفي المناقب القديم: عطافا - بالعين المهملة والفاء - من العطف بمعنى الميل والشفقة، ولعله أظهر لفظا ومعنى. والوسم: اثر الكي، يقال وسمته - كوعدته - وسما. والورود: حضور الماء للشرب، والايراد: الاحضار. والشرب - بالكسر: الحظ من الماء، وهما كنايتان عن أخذ ما ليس لهم بحق من الخلافة والإمامة وميراث النبوة. < علیه السلام href="#_ftnref821" n علیه السلام me="_ftn821" title="">[821] علیه السلام > - لم يدفن. < علیه السلام href="#_ftnref822" n علیه السلام me="_ftn822" title="">[822] علیه السلام > - مفعول له للأفعال السابقة، ويحتمل المصدر بتقدير الفعل. < علیه السلام href="#_ftnref823" n علیه السلام me="_ftn823" title="">[823] علیه السلام > - أي ادعيتم وأظهرتم للناس كذبا وخديعة انا إنما اجتمعنا في السقيفة دفعا للفتنة مع أن الغرض كان غصب الخلافة عن أهلها، وهو عين الفتنة. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢١٢ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

الشيطان رأسه من مغرزه، هاتفا بكم فوجدكم لدعائه مستجيبين، وللغرة فيه ملاحظين< علیه السلام href="#_ftn٨١٩" n علیه السلام me="_ftnref٨١٩" >[٨١٩] علیه السلام >، واستنهضكم فوجدكم خفافا، وأحمشكم فوجدكم غضابا، هذا والعهد قريب، والكلم رحيب، والجرح لما يندمل، فوسمتم غير إبلكم وأوردتموها شربا ليس لكم< علیه السلام href="#_ftn٨٢٠" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٠" >[٨٢٠] علیه السلام >، والرسول لما يقبر< علیه السلام href="#_ftn٨٢١" n علیه السلام me="_ftnref٨٢١" >[٨٢١] علیه السلام > بدارا< علیه السلام href="#_ftn٨٢٢" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٢" >[٨٢٢] علیه السلام > زعمتم خوف الفتنة< علیه السلام href="#_ftn٨٢٣" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٣" >[٨٢٣] علیه السلام > (أَلَا فِي


< علیه السلام href="#_ftnref٨١٩" n علیه السلام me="_ftn٨١٩" title="">[٨١٩] علیه السلام > - خطر البعير بذنبه يخطر - بالكسر - خطرا وخطرانا إذا رفعه مرة بعد مرة وضرب به فخذيه، ومنه قول الحجاج - لما نصب المنجنيق على الكعبة... خطارة كالجمل الفنيق... شبه رميها بخطران الفنيق. ومغرز الرأس - بالكسر: ما يختفي فيه، وقيل: لعل في الكلام تشبيها للشيطان بالقنفذ، فإنه إنما يطلع رأسه عند زوال الخوف، أو بالرجل الحريص المقدم على أمر فإنه يمد عنقه إليه. والهتاف: الصياح... والغرة - بالكسر - الاغترار والانخداع، والضمير المجرور راجع إلى الشيطان. وملاحظة الشيء: مراعاته، وأصله من اللحظ وهو النظر بمؤخر العين، وهو إنما يكون عند تعلق القلب بشيء، أي وجدكم الشيطان لشدة قبولكم للانخداع كالذي كان مطمح نظره أن يغتر بأباطيله. ويحتمل أن يكون للعزة - بتقديم المهملة على المعجمة. وفي [رواية]: وللعزة ملاحظين... أي وجدكم طالبين للعزة.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٠" n علیه السلام me="_ftn٨٢٠" title="">[٨٢٠] علیه السلام > - الكلم: الجرح. والرحب - بالضم - السعة. والجرح - بالضم - الاسم، وبالفتح: المصدر، ولما يندمل... أي لم يصلح بعد... النهوض: القيام، واستنهضه لأمر: أي أمره بالقيام إليه. فوجدكم خفافا... أي مسرعين إليه. واحمشت الرجل: أغضبته، واحمشت النار ألهبتها، أي حملكم الشيطان على الغضب فوجدكم مغضبين لغضبه أو من عند أنفسكم، وفي المناقب القديم: عطافا - بالعين المهملة والفاء - من العطف بمعنى الميل والشفقة، ولعله أظهر لفظا ومعنى. والوسم: اثر الكي، يقال وسمته - كوعدته - وسما. والورود: حضور الماء للشرب، والايراد: الاحضار. والشرب - بالكسر: الحظ من الماء، وهما كنايتان عن أخذ ما ليس لهم بحق من الخلافة والإمامة وميراث النبوة.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٢١" n علیه السلام me="_ftn٨٢١" title="">[٨٢١] علیه السلام > - لم يدفن.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٢" n علیه السلام me="_ftn٨٢٢" title="">[٨٢٢] علیه السلام > - مفعول له للأفعال السابقة، ويحتمل المصدر بتقدير الفعل.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٣" n علیه السلام me="_ftn٨٢٣" title="">[٨٢٣] علیه السلام > - أي ادعيتم وأظهرتم للناس كذبا وخديعة انا إنما اجتمعنا في السقيفة دفعا للفتنة مع أن الغرض كان غصب الخلافة عن أهلها، وهو عين الفتنة.