السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٥٩ - السقيفة
من الدنيا< علیه السلام href="#_ftn٢٠٢" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٢" >[٢٠٢] علیه السلام >، إن محمدا٩ رجل من قريش، و قومه أحق بميراث أمره، وايم الله لا يراني الله أنازعهم هذا الأمر، فاتقوا الله ولا تنازعوهم، ولا تخالفوهم.
فقام أبو بكر وقال: هذا عمر، وأبو عبيدة، بايعوا أيهما شئتم، فقالا والله لا نتولى هذا الأمر عليك، وأنت أفضل المهاجرين، وثاني اثنين، وخليفة رسول الله٩، على الصلاة، والصلاة أفضل الدين، ابسط يدك نبايعك.
فلما بسط يده وذهبا يبايعانه: سبقهما بشير بن سعد، فبايعه فناداه الحباب ابن المنذر: يا بشير، عَقّك عَقَاقِ< علیه السلام href="#_ftn٢٠٣" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٣" >[٢٠٣] علیه السلام >، والله ما اضطرك إلى هذا الأمر إلا الحسد لابن عمك< علیه السلام href="#_ftn٢٠٤" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٤" >[٢٠٤] علیه السلام >.
ولما رأت الأوس أن رئيسا من رؤساء الخزرج قد بايع، قام أُسَيْد بن حُضير، وهو رئيس الأوس، فبايع حسدا لسعد أيضا، ومنافسة له أن يلي الأمر، فبايعت الأوس كلها لما بايع أُسيَد، وحمل سعد بن عبادة وهو مريض، فأدخل إلى منـزله، فامتنع من البيعة في ذلك اليوم، وفيما بعده، وأراد عمر أن يكرهه عليها، فأشير
< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٢" n علیه السلام me="_ftn٢٠٢" title="">[٢٠٢] علیه السلام > - علق في بحار الانوار على كلام بشير بن سعد، قائلاً Sكلام بشير بن سعد هذا كلام حق أريد به باطل؟! أراد أن يرد على الحباب ويحطم أنفه بالحق، والحق غالب حاطم، لكنه نسى أو تناسى ان رسول الله٩ إنما عقد الخلافة لوزيره وصهره علي بن أبي طالب يوم غدير خم، فلا مجال لأي مسلم أن يحتج بالقرابة او النصرةR.
جزء (٢٨) صفحة (٣٤٥) هامش رقم (٢).
< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٣" n علیه السلام me="_ftn٢٠٣" title="">[٢٠٣] علیه السلام >- يقال عق الولد أباه يعقه عقوقا من باب قعد: إذا آذاه وعصاه وترك الاحسان إليه وهو البر به. وأصله من العق وهو الشق والقطع، مجمع البحرين ٥: ٢١٥... والمعنى واضح أي يدعو عليه بولد عاق.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٤" n علیه السلام me="_ftn٢٠٤" title="">[٢٠٤] علیه السلام > - ما أظن ان بشيرا كان مضطرا للبيعة ولا حاسدا لابن عمه، ــ كما ظن الحباب ــ، بل كان متآمرا! راجع ما أوردنا من خبر الصحيفة الملعونة في ص ٥٨ هامش٤، وص٧٨ هامش٣، وص٨٠ هامش٢.