[202] علیه السلام >، إن محمدا9 رجل من قريش، و قومه أحق بميراث أمره، وايم الله لا يراني الله أنازعهم هذا الأمر، فاتقوا الله ولا تنازعوهم، ولا تخالفوهم. فقام أبو بكر وقال: هذا عمر، وأبو عبيدة، بايعوا أيهما شئتم، فقالا والله لا نتولى هذا الأمر عليك، وأنت أفضل المهاجرين، وثاني اثنين، وخليفة رسول الله9، على الصلاة، والصلاة أفضل الدين، ابسط يدك نبايعك. فلما بسط يده وذهبا يبايعانه: سبقهما بشير بن سعد، فبايعه فناداه الحباب ابن المنذر: يا بشير، عَقّك عَقَاقِ< علیه السلام href="#_ftn203" n علیه السلام me="_ftnref203" >[203] علیه السلام >، والله ما اضطرك إلى هذا الأمر إلا الحسد لابن عمك< علیه السلام href="#_ftn204" n علیه السلام me="_ftnref204" >[204] علیه السلام >. ولما رأت الأوس أن رئيسا من رؤساء الخزرج قد بايع، قام أُسَيْد بن حُضير، وهو رئيس الأوس، فبايع حسدا لسعد أيضا، ومنافسة له أن يلي الأمر، فبايعت الأوس كلها لما بايع أُسيَد، وحمل سعد بن عبادة وهو مريض، فأدخل إلى منـزله، فامتنع من البيعة في ذلك اليوم، وفيما بعده، وأراد عمر أن يكرهه عليها، فأشير < علیه السلام href="#_ftnref202" n علیه السلام me="_ftn202" title="">[202] علیه السلام > - علق في بحار الانوار على كلام بشير بن سعد، قائلاً Sكلام بشير بن سعد هذا كلام حق أريد به باطل؟! أراد أن يرد على الحباب ويحطم أنفه بالحق، والحق غالب حاطم، لكنه نسى أو تناسى ان رسول الله9 إنما عقد الخلافة لوزيره وصهره علي بن أبي طالب يوم غدير خم، فلا مجال لأي مسلم أن يحتج بالقرابة او النصرةR. جزء (28) صفحة (345) هامش رقم (2). < علیه السلام href="#_ftnref203" n علیه السلام me="_ftn203" title="">[203] علیه السلام >- يقال عق الولد أباه يعقه عقوقا من باب قعد: إذا آذاه وعصاه وترك الاحسان إليه وهو البر به. وأصله من العق وهو الشق والقطع، مجمع البحرين 5: 215... والمعنى واضح أي يدعو عليه بولد عاق. < علیه السلام href="#_ftnref204" n علیه السلام me="_ftn204" title="">[204] علیه السلام > - ما أظن ان بشيرا كان مضطرا للبيعة ولا حاسدا لابن عمه، ــ كما ظن الحباب ــ، بل كان متآمرا! راجع ما أوردنا من خبر الصحيفة الملعونة في ص 58 هامش4، وص78 هامش3، وص80 هامش2. "> [202] علیه السلام >، إن محمدا9 رجل من قريش، و قومه أحق بميراث أمره، وايم الله لا يراني الله أنازعهم هذا الأمر، فاتقوا الله ولا تنازعوهم، ولا تخالفوهم. فقام أبو بكر وقال: هذا عمر، وأبو عبيدة، بايعوا أيهما شئتم، فقالا والله لا نتولى هذا الأمر عليك، وأنت أفضل المهاجرين، وثاني اثنين، وخليفة رسول الله9، على الصلاة، والصلاة أفضل الدين، ابسط يدك نبايعك. فلما بسط يده وذهبا يبايعانه: سبقهما بشير بن سعد، فبايعه فناداه الحباب ابن المنذر: يا بشير، عَقّك عَقَاقِ< علیه السلام href="#_ftn203" n علیه السلام me="_ftnref203" >[203] علیه السلام >، والله ما اضطرك إلى هذا الأمر إلا الحسد لابن عمك< علیه السلام href="#_ftn204" n علیه السلام me="_ftnref204" >[204] علیه السلام >. ولما رأت الأوس أن رئيسا من رؤساء الخزرج قد بايع، قام أُسَيْد بن حُضير، وهو رئيس الأوس، فبايع حسدا لسعد أيضا، ومنافسة له أن يلي الأمر، فبايعت الأوس كلها لما بايع أُسيَد، وحمل سعد بن عبادة وهو مريض، فأدخل إلى منـزله، فامتنع من البيعة في ذلك اليوم، وفيما بعده، وأراد عمر أن يكرهه عليها، فأشير < علیه السلام href="#_ftnref202" n علیه السلام me="_ftn202" title="">[202] علیه السلام > - علق في بحار الانوار على كلام بشير بن سعد، قائلاً Sكلام بشير بن سعد هذا كلام حق أريد به باطل؟! أراد أن يرد على الحباب ويحطم أنفه بالحق، والحق غالب حاطم، لكنه نسى أو تناسى ان رسول الله9 إنما عقد الخلافة لوزيره وصهره علي بن أبي طالب يوم غدير خم، فلا مجال لأي مسلم أن يحتج بالقرابة او النصرةR. جزء (28) صفحة (345) هامش رقم (2). < علیه السلام href="#_ftnref203" n علیه السلام me="_ftn203" title="">[203] علیه السلام >- يقال عق الولد أباه يعقه عقوقا من باب قعد: إذا آذاه وعصاه وترك الاحسان إليه وهو البر به. وأصله من العق وهو الشق والقطع، مجمع البحرين 5: 215... والمعنى واضح أي يدعو عليه بولد عاق. < علیه السلام href="#_ftnref204" n علیه السلام me="_ftn204" title="">[204] علیه السلام > - ما أظن ان بشيرا كان مضطرا للبيعة ولا حاسدا لابن عمه، ــ كما ظن الحباب ــ، بل كان متآمرا! راجع ما أوردنا من خبر الصحيفة الملعونة في ص 58 هامش4، وص78 هامش3، وص80 هامش2. "> [202] علیه السلام >، إن محمدا9 رجل من قريش، و قومه أحق بميراث أمره، وايم الله لا يراني الله أنازعهم هذا الأمر، فاتقوا الله ولا تنازعوهم، ولا تخالفوهم. فقام أبو بكر وقال: هذا عمر، وأبو عبيدة، بايعوا أيهما شئتم، فقالا والله لا نتولى هذا الأمر عليك، وأنت أفضل المهاجرين، وثاني اثنين، وخليفة رسول الله9، على الصلاة، والصلاة أفضل الدين، ابسط يدك نبايعك. فلما بسط يده وذهبا يبايعانه: سبقهما بشير بن سعد، فبايعه فناداه الحباب ابن المنذر: يا بشير، عَقّك عَقَاقِ< علیه السلام href="#_ftn203" n علیه السلام me="_ftnref203" >[203] علیه السلام >، والله ما اضطرك إلى هذا الأمر إلا الحسد لابن عمك< علیه السلام href="#_ftn204" n علیه السلام me="_ftnref204" >[204] علیه السلام >. ولما رأت الأوس أن رئيسا من رؤساء الخزرج قد بايع، قام أُسَيْد بن حُضير، وهو رئيس الأوس، فبايع حسدا لسعد أيضا، ومنافسة له أن يلي الأمر، فبايعت الأوس كلها لما بايع أُسيَد، وحمل سعد بن عبادة وهو مريض، فأدخل إلى منـزله، فامتنع من البيعة في ذلك اليوم، وفيما بعده، وأراد عمر أن يكرهه عليها، فأشير < علیه السلام href="#_ftnref202" n علیه السلام me="_ftn202" title="">[202] علیه السلام > - علق في بحار الانوار على كلام بشير بن سعد، قائلاً Sكلام بشير بن سعد هذا كلام حق أريد به باطل؟! أراد أن يرد على الحباب ويحطم أنفه بالحق، والحق غالب حاطم، لكنه نسى أو تناسى ان رسول الله9 إنما عقد الخلافة لوزيره وصهره علي بن أبي طالب يوم غدير خم، فلا مجال لأي مسلم أن يحتج بالقرابة او النصرةR. جزء (28) صفحة (345) هامش رقم (2). < علیه السلام href="#_ftnref203" n علیه السلام me="_ftn203" title="">[203] علیه السلام >- يقال عق الولد أباه يعقه عقوقا من باب قعد: إذا آذاه وعصاه وترك الاحسان إليه وهو البر به. وأصله من العق وهو الشق والقطع، مجمع البحرين 5: 215... والمعنى واضح أي يدعو عليه بولد عاق. < علیه السلام href="#_ftnref204" n علیه السلام me="_ftn204" title="">[204] علیه السلام > - ما أظن ان بشيرا كان مضطرا للبيعة ولا حاسدا لابن عمه، ــ كما ظن الحباب ــ، بل كان متآمرا! راجع ما أوردنا من خبر الصحيفة الملعونة في ص 58 هامش4، وص78 هامش3، وص80 هامش2. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٥٩ - السقيفة

من الدنيا< علیه السلام href="#_ftn٢٠٢" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٢" >[٢٠٢] علیه السلام >، إن محمدا٩ رجل من قريش، و قومه أحق بميراث أمره، وايم الله لا يراني الله أنازعهم هذا الأمر، فاتقوا الله ولا تنازعوهم، ولا تخالفوهم.

فقام أبو بكر وقال: هذا عمر، وأبو عبيدة، بايعوا أيهما شئتم، فقالا والله لا نتولى هذا الأمر عليك، وأنت أفضل المهاجرين، وثاني اثنين، وخليفة رسول الله٩، على الصلاة، والصلاة أفضل الدين، ابسط يدك نبايعك.

فلما بسط يده وذهبا يبايعانه: سبقهما بشير بن سعد، فبايعه فناداه الحباب ابن المنذر: يا بشير، عَقّك عَقَاقِ< علیه السلام href="#_ftn٢٠٣" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٣" >[٢٠٣] علیه السلام >، والله ما اضطرك إلى هذا الأمر إلا الحسد لابن عمك< علیه السلام href="#_ftn٢٠٤" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٤" >[٢٠٤] علیه السلام >.

ولما رأت الأوس أن رئيسا من رؤساء الخزرج قد بايع، قام أُسَيْد بن حُضير، وهو رئيس الأوس، فبايع حسدا لسعد أيضا، ومنافسة له أن يلي الأمر، فبايعت الأوس كلها لما بايع أُسيَد، وحمل سعد بن عبادة وهو مريض، فأدخل إلى منـزله، فامتنع من البيعة في ذلك اليوم، وفيما بعده، وأراد عمر أن يكرهه عليها، فأشير


< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٢" n علیه السلام me="_ftn٢٠٢" title="">[٢٠٢] علیه السلام > - علق في بحار الانوار على كلام بشير بن سعد، قائلاً Sكلام بشير بن سعد هذا كلام حق أريد به باطل؟! أراد أن يرد على الحباب ويحطم أنفه بالحق، والحق غالب حاطم، لكنه نسى أو تناسى ان رسول الله٩ إنما عقد الخلافة لوزيره وصهره علي بن أبي طالب يوم غدير خم، فلا مجال لأي مسلم أن يحتج بالقرابة او النصرةR.

جزء (٢٨) صفحة (٣٤٥) هامش رقم (٢).

< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٣" n علیه السلام me="_ftn٢٠٣" title="">[٢٠٣] علیه السلام >- يقال عق الولد أباه يعقه عقوقا من باب قعد: إذا آذاه وعصاه وترك الاحسان إليه وهو البر به. وأصله من العق وهو الشق والقطع، مجمع البحرين ٥: ٢١٥... والمعنى واضح أي يدعو عليه بولد عاق.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٤" n علیه السلام me="_ftn٢٠٤" title="">[٢٠٤] علیه السلام > - ما أظن ان بشيرا كان مضطرا للبيعة ولا حاسدا لابن عمه، ــ كما ظن الحباب ــ، بل كان متآمرا! راجع ما أوردنا من خبر الصحيفة الملعونة في ص ٥٨ هامش٤، وص٧٨ هامش٣، وص٨٠ هامش٢.