السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠١ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
مزيدها، وتفاوت< علیه السلام href="#_ftn٧٤٣" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٣" >[٧٤٣] علیه السلام > عن الإدراك أمدها < علیه السلام href="#_ftn٧٤٤" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٤" >[٧٤٤] علیه السلام >، واستتب الشكر بفضائلها، واستخذى الخلق بانزالها، واستحمد إلى الخلائق باجزالها< علیه السلام href="#_ftn٧٤٥" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٥" >[٧٤٥] علیه السلام >، وأمر بالندب إلى أمثالها< علیه السلام href="#_ftn٧٤٦" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٦" >[٧٤٦] علیه السلام >، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها< علیه السلام href="#_ftn٧٤٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٧" >[٧٤٧] علیه السلام >، وضمن
< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٣" n علیه السلام me="_ftn٧٤٣" title="">[٧٤٣] علیه السلام > - التفاوت: البعد.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٤" n علیه السلام me="_ftn٧٤٤" title="">[٧٤٤] علیه السلام > - الأمد - بالتحريك: الغاية المنتهى، أي بعد عن الجزاء بالشكر غايتها، فالمراد بالأمد اما الأمد المفروض، إذ لا أمد لها على الحقيقة، أو الأمد الحقيقي لكل حد من حدودها المفروضة، ويحتمل أن يكون المراد بأمدها ابتداءها، وقد مر في كثير من الخطب بهذا المعنى. وقال في النهاية في حديث الحجاج: Sقال للحسن: ما أمدك؟ قال: سنتان من خلافة عمرR، أراد أنه ولد لسنتين من خلافته، وللانسان أمدان، مولده وموته. انتهى. وإذا حمل عليه يكون أبلغ، ويحتمل - على بعد - أن يقرأ بكسر الميم، قال الفيروزآبادي: الأمد: المملو من خير وشر، والسفينة المشحونة.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٥" n علیه السلام me="_ftn٧٤٥" title="">[٧٤٥] علیه السلام > - واستحمد إلى الخلائق باجزالها... أي طلب منهم الحمد بسبب اجزال النعم واكمالها عليهم، يقال: أجزلت له من العطاء... أي أكثرت، وأجزاك النعم كأنه طلب الحمد أو طلب منهم الحمد حقيقة لاجزال النعم، وعلى التقديرين: التعدية بإلى لتضمين معنى الانتهاء أو التوجه، وهذه التعدية في الحمد شايع بوجه آخر، يقال: احمد إليك الله، قيل: أي احمده معك، وقيل: أي احمد إليك نعمة الله بتحديثك إياها، ويحتمل أن يكون استحمد بمعنى تحمد، يقال: فلان يتحمد علي... أي يمتن، فيكون إلى بمعنى على، وفيه بعد.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٦" n علیه السلام me="_ftn٧٤٦" title="">[٧٤٦] علیه السلام > - أي بعد أن أكمل لهم النعم الدنيوية ندبهم إلى تحصيل أمثالها من النعم الأخروية أو الأعم منها ومن مزيد النعم الدنيوية، ويحتمل أن يكون المراد بالندب إلى أمثالها أمر العباد بالاحسان والمعروف، وهو انعام على المحسن إليه وعلى المحسن أيضا، لأنه به يصير مستوجبا للأعواض والمثوبات الدنيوية والأخروية.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٧" n علیه السلام me="_ftn٧٤٧" title="">[٧٤٧] علیه السلام > - المراد بالاخلاص جعل الأعمال كلها خالصة لله تعالى، وعدم شوب الرياء والاغراض الفاسدة، وعدم التوسل بغيره تعالى في شيء من الأمور، فهذا تأويل كلمة التوحيد، لان من أيقن بأنه الخالق والمدبر، وبأنه لا شريك له في الإلهية فحق له أن لا يشرك في العبادة غيره، ولا يتوجه في شيء من الأمور إلى غيره.