[767] علیه السلام >حولكم، لله فيكم عهد قدمه إليكم، وبقية استخلفها عليكم؛ كتاب الله بينة بصائره، وآي منكشفة سرائره< علیه السلام href="#_ftn768" n علیه السلام me="_ftnref768" >[768] علیه السلام >، وبرهان فينا متجلية ظواهره، مديما للبرية استماعه< علیه السلام href="#_ftn769" n علیه السلام me="_ftnref769" >[769] علیه السلام >، قائدا إلى الرضوان اتباعه، ومؤديا إلى النجاة أشياعه، فيه تبيان حجج الله المنيرة، ومواعظه المكرورة، ومحارمه المحذورة، وأحكامه الكافية، وبيناته الجالية، وجمله الكافية< علیه السلام href="#_ftn770" n علیه السلام me="_ftnref770" >[770] علیه السلام >، (الشافيةخ ل) وشرايعه المكتوبة (المكنونة خ ل)، ورخصه الموهوبة< علیه السلام href="#_ftn771" n علیه السلام me="_ftnref771" >[771] علیه السلام >، ففرض الله الايمان تطهيرا لكم من الشرك، والصلاة تنـزيها لكم من الكبر، والزكاة تزييدا (لكم) في الرزق< علیه السلام href="#_ftn772" n علیه السلام me="_ftnref772" >[772] علیه السلام >، والصيام< علیه السلام href="#_ftn773" n علیه السلام me="_ftnref773" >[773] علیه السلام > تبيينا لإمامتنا، والحج تسنية للدين< علیه السلام href="#_ftn774" n علیه السلام me="_ftnref774" >[774] علیه السلام >، والعدل تنسكا < علیه السلام href="#_ftnref767" n علیه السلام me="_ftn767" title="">[767] علیه السلام > - بلغاؤه إلى الأمم... أي تؤدون الاحكام إلى ساير الناس لأنكم أدركتم صحبة الرسول9. < علیه السلام href="#_ftnref768" n علیه السلام me="_ftn768" title=""> علیه السلام >-[768] العهد: الوصية، وبقية الرجل ما يخلفه في أهله، والمراد بهما القرآن، أو بالأول ما أوصاهم به في أهل بيته وعترته، وبالثاني القرآن. وفي رواية أحمد بن أبي طاهر: وبقية استخلفنا عليكم، ومعنا كتاب الله... فالمراد بالبقية أهل البيتD، وبالعهد ما أوصاهم به فيهم. والبصائر - جمع بصيرة - وهي الحجة، والمراد بانكشاف السرائر: وضوحها عند حملة القرآن وأهله. < علیه السلام href="#_ftnref769" n علیه السلام me="_ftn769" title="">[769] علیه السلام > - أي تلاوته. < علیه السلام href="#_ftnref770" n علیه السلام me="_ftn770" title="">[770] علیه السلام > - فالمراد بالبينات: المحكمات، وبالجمل: المتشابهات، ووصفها بالكافية لدفع توهم نقص فيها لاجمالها، فإنها كافية فيما أريد منها، ويكفي معرفة الراسخين في العلم بالمقصود منها، فإنهم المفسرون لغيرهم، ويحتمل أن يكون المراد بالجمل العمومات التي يستنبط منها الاحكام الكثيرة. < علیه السلام href="#_ftnref771" n علیه السلام me="_ftn771" title="">[771] علیه السلام > - المباحات، بل ما يشمل المكروهات. < علیه السلام href="#_ftnref772" n علیه السلام me="_ftn772" title="">[772] علیه السلام > - ايماء إلى قوله تعالى: (وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) [الروم39] على بعض التفاسير. < علیه السلام href="#_ftnref773" n علیه السلام me="_ftn773" title="">[773] علیه السلام > - تخصيص الصوم بذلك لكونه أمرا عدميا لا يظهر لغيره تعالى، فهو أبعد من الرياء، وأقرب إلى الاخلاص، وهذا أحد الوجوه في تفسير الحديث المشهور: Sالصوم لي وأنا أجزي بهR. < علیه السلام href="#_ftnref774" n علیه السلام me="_ftn774" title="">[774] علیه السلام > - أي يصير سببا لرفعة الدين وعلوه. "> [767] علیه السلام >حولكم، لله فيكم عهد قدمه إليكم، وبقية استخلفها عليكم؛ كتاب الله بينة بصائره، وآي منكشفة سرائره< علیه السلام href="#_ftn768" n علیه السلام me="_ftnref768" >[768] علیه السلام >، وبرهان فينا متجلية ظواهره، مديما للبرية استماعه< علیه السلام href="#_ftn769" n علیه السلام me="_ftnref769" >[769] علیه السلام >، قائدا إلى الرضوان اتباعه، ومؤديا إلى النجاة أشياعه، فيه تبيان حجج الله المنيرة، ومواعظه المكرورة، ومحارمه المحذورة، وأحكامه الكافية، وبيناته الجالية، وجمله الكافية< علیه السلام href="#_ftn770" n علیه السلام me="_ftnref770" >[770] علیه السلام >، (الشافيةخ ل) وشرايعه المكتوبة (المكنونة خ ل)، ورخصه الموهوبة< علیه السلام href="#_ftn771" n علیه السلام me="_ftnref771" >[771] علیه السلام >، ففرض الله الايمان تطهيرا لكم من الشرك، والصلاة تنـزيها لكم من الكبر، والزكاة تزييدا (لكم) في الرزق< علیه السلام href="#_ftn772" n علیه السلام me="_ftnref772" >[772] علیه السلام >، والصيام< علیه السلام href="#_ftn773" n علیه السلام me="_ftnref773" >[773] علیه السلام > تبيينا لإمامتنا، والحج تسنية للدين< علیه السلام href="#_ftn774" n علیه السلام me="_ftnref774" >[774] علیه السلام >، والعدل تنسكا < علیه السلام href="#_ftnref767" n علیه السلام me="_ftn767" title="">[767] علیه السلام > - بلغاؤه إلى الأمم... أي تؤدون الاحكام إلى ساير الناس لأنكم أدركتم صحبة الرسول9. < علیه السلام href="#_ftnref768" n علیه السلام me="_ftn768" title=""> علیه السلام >-[768] العهد: الوصية، وبقية الرجل ما يخلفه في أهله، والمراد بهما القرآن، أو بالأول ما أوصاهم به في أهل بيته وعترته، وبالثاني القرآن. وفي رواية أحمد بن أبي طاهر: وبقية استخلفنا عليكم، ومعنا كتاب الله... فالمراد بالبقية أهل البيتD، وبالعهد ما أوصاهم به فيهم. والبصائر - جمع بصيرة - وهي الحجة، والمراد بانكشاف السرائر: وضوحها عند حملة القرآن وأهله. < علیه السلام href="#_ftnref769" n علیه السلام me="_ftn769" title="">[769] علیه السلام > - أي تلاوته. < علیه السلام href="#_ftnref770" n علیه السلام me="_ftn770" title="">[770] علیه السلام > - فالمراد بالبينات: المحكمات، وبالجمل: المتشابهات، ووصفها بالكافية لدفع توهم نقص فيها لاجمالها، فإنها كافية فيما أريد منها، ويكفي معرفة الراسخين في العلم بالمقصود منها، فإنهم المفسرون لغيرهم، ويحتمل أن يكون المراد بالجمل العمومات التي يستنبط منها الاحكام الكثيرة. < علیه السلام href="#_ftnref771" n علیه السلام me="_ftn771" title="">[771] علیه السلام > - المباحات، بل ما يشمل المكروهات. < علیه السلام href="#_ftnref772" n علیه السلام me="_ftn772" title="">[772] علیه السلام > - ايماء إلى قوله تعالى: (وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) [الروم39] على بعض التفاسير. < علیه السلام href="#_ftnref773" n علیه السلام me="_ftn773" title="">[773] علیه السلام > - تخصيص الصوم بذلك لكونه أمرا عدميا لا يظهر لغيره تعالى، فهو أبعد من الرياء، وأقرب إلى الاخلاص، وهذا أحد الوجوه في تفسير الحديث المشهور: Sالصوم لي وأنا أجزي بهR. < علیه السلام href="#_ftnref774" n علیه السلام me="_ftn774" title="">[774] علیه السلام > - أي يصير سببا لرفعة الدين وعلوه. "> [767] علیه السلام >حولكم، لله فيكم عهد قدمه إليكم، وبقية استخلفها عليكم؛ كتاب الله بينة بصائره، وآي منكشفة سرائره< علیه السلام href="#_ftn768" n علیه السلام me="_ftnref768" >[768] علیه السلام >، وبرهان فينا متجلية ظواهره، مديما للبرية استماعه< علیه السلام href="#_ftn769" n علیه السلام me="_ftnref769" >[769] علیه السلام >، قائدا إلى الرضوان اتباعه، ومؤديا إلى النجاة أشياعه، فيه تبيان حجج الله المنيرة، ومواعظه المكرورة، ومحارمه المحذورة، وأحكامه الكافية، وبيناته الجالية، وجمله الكافية< علیه السلام href="#_ftn770" n علیه السلام me="_ftnref770" >[770] علیه السلام >، (الشافيةخ ل) وشرايعه المكتوبة (المكنونة خ ل)، ورخصه الموهوبة< علیه السلام href="#_ftn771" n علیه السلام me="_ftnref771" >[771] علیه السلام >، ففرض الله الايمان تطهيرا لكم من الشرك، والصلاة تنـزيها لكم من الكبر، والزكاة تزييدا (لكم) في الرزق< علیه السلام href="#_ftn772" n علیه السلام me="_ftnref772" >[772] علیه السلام >، والصيام< علیه السلام href="#_ftn773" n علیه السلام me="_ftnref773" >[773] علیه السلام > تبيينا لإمامتنا، والحج تسنية للدين< علیه السلام href="#_ftn774" n علیه السلام me="_ftnref774" >[774] علیه السلام >، والعدل تنسكا < علیه السلام href="#_ftnref767" n علیه السلام me="_ftn767" title="">[767] علیه السلام > - بلغاؤه إلى الأمم... أي تؤدون الاحكام إلى ساير الناس لأنكم أدركتم صحبة الرسول9. < علیه السلام href="#_ftnref768" n علیه السلام me="_ftn768" title=""> علیه السلام >-[768] العهد: الوصية، وبقية الرجل ما يخلفه في أهله، والمراد بهما القرآن، أو بالأول ما أوصاهم به في أهل بيته وعترته، وبالثاني القرآن. وفي رواية أحمد بن أبي طاهر: وبقية استخلفنا عليكم، ومعنا كتاب الله... فالمراد بالبقية أهل البيتD، وبالعهد ما أوصاهم به فيهم. والبصائر - جمع بصيرة - وهي الحجة، والمراد بانكشاف السرائر: وضوحها عند حملة القرآن وأهله. < علیه السلام href="#_ftnref769" n علیه السلام me="_ftn769" title="">[769] علیه السلام > - أي تلاوته. < علیه السلام href="#_ftnref770" n علیه السلام me="_ftn770" title="">[770] علیه السلام > - فالمراد بالبينات: المحكمات، وبالجمل: المتشابهات، ووصفها بالكافية لدفع توهم نقص فيها لاجمالها، فإنها كافية فيما أريد منها، ويكفي معرفة الراسخين في العلم بالمقصود منها، فإنهم المفسرون لغيرهم، ويحتمل أن يكون المراد بالجمل العمومات التي يستنبط منها الاحكام الكثيرة. < علیه السلام href="#_ftnref771" n علیه السلام me="_ftn771" title="">[771] علیه السلام > - المباحات، بل ما يشمل المكروهات. < علیه السلام href="#_ftnref772" n علیه السلام me="_ftn772" title="">[772] علیه السلام > - ايماء إلى قوله تعالى: (وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) [الروم39] على بعض التفاسير. < علیه السلام href="#_ftnref773" n علیه السلام me="_ftn773" title="">[773] علیه السلام > - تخصيص الصوم بذلك لكونه أمرا عدميا لا يظهر لغيره تعالى، فهو أبعد من الرياء، وأقرب إلى الاخلاص، وهذا أحد الوجوه في تفسير الحديث المشهور: Sالصوم لي وأنا أجزي بهR. < علیه السلام href="#_ftnref774" n علیه السلام me="_ftn774" title="">[774] علیه السلام > - أي يصير سببا لرفعة الدين وعلوه. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٥ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

أُمناء الله على أنفسكم، وبلغاؤه إلى الأمم< علیه السلام href="#_ftn٧٦٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٧" >[٧٦٧] علیه السلام >حولكم، لله فيكم عهد قدمه إليكم، وبقية استخلفها عليكم؛ كتاب الله بينة بصائره، وآي منكشفة سرائره< علیه السلام href="#_ftn٧٦٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٨" >[٧٦٨] علیه السلام >، وبرهان فينا متجلية ظواهره، مديما للبرية استماعه< علیه السلام href="#_ftn٧٦٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٩" >[٧٦٩] علیه السلام >، قائدا إلى الرضوان اتباعه، ومؤديا إلى النجاة أشياعه، فيه تبيان حجج الله المنيرة، ومواعظه المكرورة، ومحارمه المحذورة، وأحكامه الكافية، وبيناته الجالية، وجمله الكافية< علیه السلام href="#_ftn٧٧٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٠" >[٧٧٠] علیه السلام >، (الشافيةخ ل) وشرايعه المكتوبة (المكنونة خ ل)، ورخصه الموهوبة< علیه السلام href="#_ftn٧٧١" n علیه السلام me="_ftnref٧٧١" >[٧٧١] علیه السلام >، ففرض الله الايمان تطهيرا لكم من الشرك، والصلاة تنـزيها لكم من الكبر، والزكاة تزييدا (لكم) في الرزق< علیه السلام href="#_ftn٧٧٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٢" >[٧٧٢] علیه السلام >، والصيام< علیه السلام href="#_ftn٧٧٣" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٣" >[٧٧٣] علیه السلام > تبيينا لإمامتنا، والحج تسنية للدين< علیه السلام href="#_ftn٧٧٤" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٤" >[٧٧٤] علیه السلام >، والعدل تنسكا


< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٧" n علیه السلام me="_ftn٧٦٧" title="">[٧٦٧] علیه السلام > - بلغاؤه إلى الأمم... أي تؤدون الاحكام إلى ساير الناس لأنكم أدركتم صحبة الرسول٩.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٨" n علیه السلام me="_ftn٧٦٨" title=""> علیه السلام >-[٧٦٨] العهد: الوصية، وبقية الرجل ما يخلفه في أهله، والمراد بهما القرآن، أو بالأول ما أوصاهم به في أهل بيته وعترته، وبالثاني القرآن. وفي رواية أحمد بن أبي طاهر: وبقية استخلفنا عليكم، ومعنا كتاب الله... فالمراد بالبقية أهل البيتD، وبالعهد ما أوصاهم به فيهم. والبصائر - جمع بصيرة - وهي الحجة، والمراد بانكشاف السرائر: وضوحها عند حملة القرآن وأهله.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٩" n علیه السلام me="_ftn٧٦٩" title="">[٧٦٩] علیه السلام > - أي تلاوته.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٠" n علیه السلام me="_ftn٧٧٠" title="">[٧٧٠] علیه السلام > - فالمراد بالبينات: المحكمات، وبالجمل: المتشابهات، ووصفها بالكافية لدفع توهم نقص فيها لاجمالها، فإنها كافية فيما أريد منها، ويكفي معرفة الراسخين في العلم بالمقصود منها، فإنهم المفسرون لغيرهم، ويحتمل أن يكون المراد بالجمل العمومات التي يستنبط منها الاحكام الكثيرة.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٧١" n علیه السلام me="_ftn٧٧١" title="">[٧٧١] علیه السلام > - المباحات، بل ما يشمل المكروهات.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٢" n علیه السلام me="_ftn٧٧٢" title="">[٧٧٢] علیه السلام > - ايماء إلى قوله تعالى: (وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) [الروم٣٩] على بعض التفاسير.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٣" n علیه السلام me="_ftn٧٧٣" title="">[٧٧٣] علیه السلام > - تخصيص الصوم بذلك لكونه أمرا عدميا لا يظهر لغيره تعالى، فهو أبعد من الرياء، وأقرب إلى الاخلاص، وهذا أحد الوجوه في تفسير الحديث المشهور: Sالصوم لي وأنا أجزي بهR.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٤" n علیه السلام me="_ftn٧٧٤" title="">[٧٧٤] علیه السلام > - أي يصير سببا لرفعة الدين وعلوه.