السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٤٤ - اعتراف عمر
الأمر! ثم صار إلى عدي< علیه السلام href="#_ftn٥١٤" n علیه السلام me="_ftnref٥١٤" >[٥١٤] علیه السلام > فأبعد وأبعد، ثم رجعت إلى منازلها، واستقر الأمر قراره، فتلقفوها تلقف الكرة.
وحدثني المغيرة بن محمد المهلَّبي، قال: ذاكرت إسماعيل بن إسحاق القاضي< علیه السلام href="#_ftn٥١٥" n علیه السلام me="_ftnref٥١٥" >[٥١٥] علیه السلام > بهذا الحديث، وأن أبا سفيان قال لعثمان: بأبي أنت أنفق ولا تكن كأبي حجر، وتداولوها يا بني أمية تداول الولدان الكرة، فو الله ما من جنة ولا نار -وكان الزبير حاضرا.
فقال عثمان لأبي سفيان: اعزب، فقال يا بني أ هاهنا أحد! قال الزبير: نعم والله، لا كتمتها عليك.
قال: فقال إسماعيل: هذا باطل، قلت: وكيف ذلك؟
قال: ما أنكر هذا من أبي سفيان، ولكن أنكر أن يكون سمعه عثمان< علیه السلام href="#_ftn٥١٦" n علیه السلام me="_ftnref٥١٦" >[٥١٦] علیه السلام >، ولم يضرب عنقه< علیه السلام href="#_ftn٥١٧" n علیه السلام me="_ftnref٥١٧" >[٥١٧] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٥١٨" n علیه السلام me="_ftnref٥١٨" >[٥١٨] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٥١٤" n علیه السلام me="_ftn٥١٤" title="">[٥١٤] علیه السلام > - عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر القرشي منهم عمر بن الخطاب، اللباب في تهذيب الأنساب ٢: ٣٢٨.
< علیه السلام href="#_ftnref٥١٥" n علیه السلام me="_ftn٥١٥" title="">[٥١٥] علیه السلام > - اسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، كان على قضاء بغداد، مات آخر سنة ثنتين أو أول سنة ثلاث وثمانين ومائتين، الثقات ٨: ١٠٥.
< علیه السلام href="#_ftnref٥١٦" n علیه السلام me="_ftn٥١٦" title="">[٥١٦] علیه السلام > - عثمان سمعه ولم، بحار الانوار٣١: ١٢٧.
< علیه السلام href="#_ftnref٥١٧" n علیه السلام me="_ftn٥١٧" title="">[٥١٧] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٤٤- ٤٥.
< علیه السلام href="#_ftnref٥١٨" n علیه السلام me="_ftn٥١٨" title="">[٥١٨] علیه السلام > - جاء في كتاب الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي صفحة (٦١٠) تعليقا على الخبر:
هذا دليل واضح على كفر عثمان، لأنه لو كان مسلما مؤمنا لم يكن يرضى بالتغافل عن أبي سفيان، بل لم يقل له أعزب إلا لحضور الزبير، والعقل حاكم بأنه لو لم يكن أبو سفيان عارفا بموافقة عثمان له في الاعتقاد لما اجترأ بإظهار كفره، ويشهد به قول أبي سفيان لما سمع من عثمان أعزب تعجبا: يا بني أهاهنا أحد؟