[3] علیه السلام >، لاسيما وان حزب القرشيين قد أفصح عن تمرده بعد ان امتنع عن الالتحاق ببعث أسامة أولا، من ثم ترك المعسكر وعاد للمدينة رغم لعن النبي9 لكل من تخلف عنه، وكذلك منعهم النبي9 من كتابة ما لن يضلوا بعده أبدا< علیه السلام href="#_ftn4" n علیه السلام me="_ftnref4" >[4] علیه السلام >، Sوأكبر الظن ان الأنصار وقفوا على حقد المهاجرين وكراهيتهم للإمام قبل وفاة النبي9 بـزمان بعيد، وانهم لا يخضعون لحكمه، ولا يرضون بسلطانه لان الإمام قد وترهم، وحصد رؤوس أعلامهم، يقول عثمان بن عفان للإمام علیه السلام : Sما أصنع ان كانت قريش لا تحبكم، وقد قتلتم منهم يوم بدر سبعين رجلا كأن وجوههم شنوف الذهب تصرع آنافهم قبل شفاههمR. < علیه السلام href="#_ftnref3" n علیه السلام me="_ftn3" title="">[3] علیه السلام > - حياة الإمام الحسين علیه السلام ، 1: 236. < علیه السلام href="#_ftnref4" n علیه السلام me="_ftn4" title="">[4] علیه السلام > - راجع صحيح البخاري، 4: 31، والحديث - ورد القوم على النبي9 - مستفيض فراجع ما شئت من كتب الحديث عند الفريقين. "> [3] علیه السلام >، لاسيما وان حزب القرشيين قد أفصح عن تمرده بعد ان امتنع عن الالتحاق ببعث أسامة أولا، من ثم ترك المعسكر وعاد للمدينة رغم لعن النبي9 لكل من تخلف عنه، وكذلك منعهم النبي9 من كتابة ما لن يضلوا بعده أبدا< علیه السلام href="#_ftn4" n علیه السلام me="_ftnref4" >[4] علیه السلام >، Sوأكبر الظن ان الأنصار وقفوا على حقد المهاجرين وكراهيتهم للإمام قبل وفاة النبي9 بـزمان بعيد، وانهم لا يخضعون لحكمه، ولا يرضون بسلطانه لان الإمام قد وترهم، وحصد رؤوس أعلامهم، يقول عثمان بن عفان للإمام علیه السلام : Sما أصنع ان كانت قريش لا تحبكم، وقد قتلتم منهم يوم بدر سبعين رجلا كأن وجوههم شنوف الذهب تصرع آنافهم قبل شفاههمR. < علیه السلام href="#_ftnref3" n علیه السلام me="_ftn3" title="">[3] علیه السلام > - حياة الإمام الحسين علیه السلام ، 1: 236. < علیه السلام href="#_ftnref4" n علیه السلام me="_ftn4" title="">[4] علیه السلام > - راجع صحيح البخاري، 4: 31، والحديث - ورد القوم على النبي9 - مستفيض فراجع ما شئت من كتب الحديث عند الفريقين. "> [3] علیه السلام >، لاسيما وان حزب القرشيين قد أفصح عن تمرده بعد ان امتنع عن الالتحاق ببعث أسامة أولا، من ثم ترك المعسكر وعاد للمدينة رغم لعن النبي9 لكل من تخلف عنه، وكذلك منعهم النبي9 من كتابة ما لن يضلوا بعده أبدا< علیه السلام href="#_ftn4" n علیه السلام me="_ftnref4" >[4] علیه السلام >، Sوأكبر الظن ان الأنصار وقفوا على حقد المهاجرين وكراهيتهم للإمام قبل وفاة النبي9 بـزمان بعيد، وانهم لا يخضعون لحكمه، ولا يرضون بسلطانه لان الإمام قد وترهم، وحصد رؤوس أعلامهم، يقول عثمان بن عفان للإمام علیه السلام : Sما أصنع ان كانت قريش لا تحبكم، وقد قتلتم منهم يوم بدر سبعين رجلا كأن وجوههم شنوف الذهب تصرع آنافهم قبل شفاههمR. < علیه السلام href="#_ftnref3" n علیه السلام me="_ftn3" title="">[3] علیه السلام > - حياة الإمام الحسين علیه السلام ، 1: 236. < علیه السلام href="#_ftnref4" n علیه السلام me="_ftn4" title="">[4] علیه السلام > - راجع صحيح البخاري، 4: 31، والحديث - ورد القوم على النبي9 - مستفيض فراجع ما شئت من كتب الحديث عند الفريقين. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٢ - المقدمة

الدين الفتي الذي تحيط به الأخطار وتتربص به الأعداء، فمن جهة الإمبراطورية الرومية ومن جهة أخرى الإمبراطورية الفارسية، إضافة لأهل النفاق، والطلقاء، ومن اسلم لمنفعة كان يرجو...

فبعد ان عرجت روح الرسول الأكرم٩ إلى الملكوت الأعلى تركوا جسده مسجى وأسرعوا لسقيفتهم محتاطين من غدر الزمان، فهم أبناء العرب ويعرفون أحقادهم، وهم -الأنصار- Sالعمود الفقري للقوات الإسلامية المسلحة، وقد أنزلوا الضربات القاصمة بالقرشيين؛ فأبادوا أعلامهم وأشاعوا في بيوتهم الحزن، والحداد؛ في سبيل الإسلام، وقد علموا ان الأمر إذا استتب للقرشيين فإنهم سيمعنون في قهرهم، وإذلالهم طلبا بثأرهم، وقد أعلن ذلك الحباب بن المنذر بقوله: Sلكننا نخاف أن يليها بعدكم من قتلنا أبناءهم وآباءهم وإخوانهمR< علیه السلام href="#_ftn٣" n علیه السلام me="_ftnref٣" >[٣] علیه السلام >، لاسيما وان حزب القرشيين قد أفصح عن تمرده بعد ان امتنع عن الالتحاق ببعث أسامة أولا، من ثم ترك المعسكر وعاد للمدينة رغم لعن النبي٩ لكل من تخلف عنه، وكذلك منعهم النبي٩ من كتابة ما لن يضلوا بعده أبدا< علیه السلام href="#_ftn٤" n علیه السلام me="_ftnref٤" >[٤] علیه السلام >، Sوأكبر الظن ان الأنصار وقفوا على حقد المهاجرين وكراهيتهم للإمام قبل وفاة النبي٩ بـزمان بعيد، وانهم لا يخضعون لحكمه، ولا يرضون بسلطانه لان الإمام قد وترهم، وحصد رؤوس أعلامهم، يقول عثمان بن عفان للإمام علیه السلام : Sما أصنع ان كانت قريش لا تحبكم، وقد قتلتم منهم يوم بدر سبعين رجلا كأن وجوههم شنوف الذهب تصرع آنافهم قبل شفاههمR.


< علیه السلام href="#_ftnref٣" n علیه السلام me="_ftn٣" title="">[٣] علیه السلام > - حياة الإمام الحسين علیه السلام ، ١: ٢٣٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٤" n علیه السلام me="_ftn٤" title="">[٤] علیه السلام > - راجع صحيح البخاري، ٤: ٣١، والحديث - ورد القوم على النبي٩ - مستفيض فراجع ما شئت من كتب الحديث عند الفريقين.