[333] علیه السلام >. وقد روي بإسناد آخر ذكره: أن ثابت بن قيس بن شماس< علیه السلام href="#_ftn334" n علیه السلام me="_ftnref334" >[334] علیه السلام > كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمةB، وثابت< علیه السلام href="#_ftn335" n علیه السلام me="_ftnref335" >[335] علیه السلام > هذا أخو بني الحارث بن الخزرج< علیه السلام href="#_ftn336" n علیه السلام me="_ftnref336" >[336] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref333" n علیه السلام me="_ftn333" title="">[333] علیه السلام >- شرح نهج البلاغة2: 50. < علیه السلام href="#_ftnref334" n علیه السلام me="_ftn334" title="">[334] علیه السلام > - ثابت بن قيس بن الشماس الأنصاري، كنيته: أبو محمد، وكان خطيب الأنصار وقائلهم، وقد قال النبي9: نعم الرجل ثابت بن قيس، قتل يوم اليمامة في عهد أبي بكر، مشاهير علماء الأمصار: 21. < علیه السلام href="#_ftnref335" n علیه السلام me="_ftn335" title="">[335] علیه السلام > - جاء في امالي الشيخ المفيدH صفحة(49): ان ثابت بن قيس بن شماس لم يكن مع القوم ساعة هجومهم. وللفائدة نقلت الخبر نصا: قال[ الشيخ المفيد]: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال: حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن مروان بن عثمان قال: لما بايع الناس أبا بكر دخل علي علیه السلام والزبير والمقداد بيت فاطمةB، وأبوا أن يخرجوا، فقال عمر بن الخطاب: اضرموا عليهم البيت نارا، فخرج الزبير ومعه سيفه، فقال أبو بكر: عليكم بالكلب، فقصدوا نحوه، فزلت قدمه وسقط إلى الأرض ووقع السيف من يده، فقال أبو بكر: اضربوا به الحجر، فضرب بسيفه الحجر حتى انكسر. وخرج علي بن أبي طالب علیه السلام نحو العالية فلقيه ثابت بن قيس بن شماس، فقال: ما شأنك يا أبا الحسن؟ فقال: أرادوا أن يحرقوا علي بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره، فقال له ثابت: ولا تفارق كفي يدك حتى أقتل دونك، فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمةJ واقفة على بابها، وقد خلت دارها من أحد من القوم وهي تقول: لا عهد لي بقوم أسوأ محضرا منكم، تركتم رسول الله9 جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا، انتهى عن امالي الشيخ المفيدH صفحة (49) وما بعدها، فتأمل. < علیه السلام href="#_ftnref336" n علیه السلام me="_ftn336" title="">[336] علیه السلام > - الحارث بن الخزرج: بطن من الخزرج، من الأزد، من القحطانية، وهم: بنو الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة العنقاء بن مازن بن غسان، وهو السراج بن الأزد، من منازلهم السنح، معجم قبائل العرب1: 228. "> [333] علیه السلام >. وقد روي بإسناد آخر ذكره: أن ثابت بن قيس بن شماس< علیه السلام href="#_ftn334" n علیه السلام me="_ftnref334" >[334] علیه السلام > كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمةB، وثابت< علیه السلام href="#_ftn335" n علیه السلام me="_ftnref335" >[335] علیه السلام > هذا أخو بني الحارث بن الخزرج< علیه السلام href="#_ftn336" n علیه السلام me="_ftnref336" >[336] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref333" n علیه السلام me="_ftn333" title="">[333] علیه السلام >- شرح نهج البلاغة2: 50. < علیه السلام href="#_ftnref334" n علیه السلام me="_ftn334" title="">[334] علیه السلام > - ثابت بن قيس بن الشماس الأنصاري، كنيته: أبو محمد، وكان خطيب الأنصار وقائلهم، وقد قال النبي9: نعم الرجل ثابت بن قيس، قتل يوم اليمامة في عهد أبي بكر، مشاهير علماء الأمصار: 21. < علیه السلام href="#_ftnref335" n علیه السلام me="_ftn335" title="">[335] علیه السلام > - جاء في امالي الشيخ المفيدH صفحة(49): ان ثابت بن قيس بن شماس لم يكن مع القوم ساعة هجومهم. وللفائدة نقلت الخبر نصا: قال[ الشيخ المفيد]: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال: حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن مروان بن عثمان قال: لما بايع الناس أبا بكر دخل علي علیه السلام والزبير والمقداد بيت فاطمةB، وأبوا أن يخرجوا، فقال عمر بن الخطاب: اضرموا عليهم البيت نارا، فخرج الزبير ومعه سيفه، فقال أبو بكر: عليكم بالكلب، فقصدوا نحوه، فزلت قدمه وسقط إلى الأرض ووقع السيف من يده، فقال أبو بكر: اضربوا به الحجر، فضرب بسيفه الحجر حتى انكسر. وخرج علي بن أبي طالب علیه السلام نحو العالية فلقيه ثابت بن قيس بن شماس، فقال: ما شأنك يا أبا الحسن؟ فقال: أرادوا أن يحرقوا علي بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره، فقال له ثابت: ولا تفارق كفي يدك حتى أقتل دونك، فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمةJ واقفة على بابها، وقد خلت دارها من أحد من القوم وهي تقول: لا عهد لي بقوم أسوأ محضرا منكم، تركتم رسول الله9 جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا، انتهى عن امالي الشيخ المفيدH صفحة (49) وما بعدها، فتأمل. < علیه السلام href="#_ftnref336" n علیه السلام me="_ftn336" title="">[336] علیه السلام > - الحارث بن الخزرج: بطن من الخزرج، من الأزد، من القحطانية، وهم: بنو الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة العنقاء بن مازن بن غسان، وهو السراج بن الأزد، من منازلهم السنح، معجم قبائل العرب1: 228. "> [333] علیه السلام >. وقد روي بإسناد آخر ذكره: أن ثابت بن قيس بن شماس< علیه السلام href="#_ftn334" n علیه السلام me="_ftnref334" >[334] علیه السلام > كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمةB، وثابت< علیه السلام href="#_ftn335" n علیه السلام me="_ftnref335" >[335] علیه السلام > هذا أخو بني الحارث بن الخزرج< علیه السلام href="#_ftn336" n علیه السلام me="_ftnref336" >[336] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref333" n علیه السلام me="_ftn333" title="">[333] علیه السلام >- شرح نهج البلاغة2: 50. < علیه السلام href="#_ftnref334" n علیه السلام me="_ftn334" title="">[334] علیه السلام > - ثابت بن قيس بن الشماس الأنصاري، كنيته: أبو محمد، وكان خطيب الأنصار وقائلهم، وقد قال النبي9: نعم الرجل ثابت بن قيس، قتل يوم اليمامة في عهد أبي بكر، مشاهير علماء الأمصار: 21. < علیه السلام href="#_ftnref335" n علیه السلام me="_ftn335" title="">[335] علیه السلام > - جاء في امالي الشيخ المفيدH صفحة(49): ان ثابت بن قيس بن شماس لم يكن مع القوم ساعة هجومهم. وللفائدة نقلت الخبر نصا: قال[ الشيخ المفيد]: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال: حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن مروان بن عثمان قال: لما بايع الناس أبا بكر دخل علي علیه السلام والزبير والمقداد بيت فاطمةB، وأبوا أن يخرجوا، فقال عمر بن الخطاب: اضرموا عليهم البيت نارا، فخرج الزبير ومعه سيفه، فقال أبو بكر: عليكم بالكلب، فقصدوا نحوه، فزلت قدمه وسقط إلى الأرض ووقع السيف من يده، فقال أبو بكر: اضربوا به الحجر، فضرب بسيفه الحجر حتى انكسر. وخرج علي بن أبي طالب علیه السلام نحو العالية فلقيه ثابت بن قيس بن شماس، فقال: ما شأنك يا أبا الحسن؟ فقال: أرادوا أن يحرقوا علي بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره، فقال له ثابت: ولا تفارق كفي يدك حتى أقتل دونك، فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمةJ واقفة على بابها، وقد خلت دارها من أحد من القوم وهي تقول: لا عهد لي بقوم أسوأ محضرا منكم، تركتم رسول الله9 جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا، انتهى عن امالي الشيخ المفيدH صفحة (49) وما بعدها، فتأمل. < علیه السلام href="#_ftnref336" n علیه السلام me="_ftn336" title="">[336] علیه السلام > - الحارث بن الخزرج: بطن من الخزرج، من الأزد، من القحطانية، وهم: بنو الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة العنقاء بن مازن بن غسان، وهو السراج بن الأزد، من منازلهم السنح، معجم قبائل العرب1: 228. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٩١ - هجوم القوم

سنه، ولقد أمره رسول الله٩ بالصلاة بالناس وهو حي< علیه السلام href="#_ftn٣٣٣" n علیه السلام me="_ftnref٣٣٣" >[٣٣٣] علیه السلام >.

وقد روي بإسناد آخر ذكره: أن ثابت بن قيس بن شماس< علیه السلام href="#_ftn٣٣٤" n علیه السلام me="_ftnref٣٣٤" >[٣٣٤] علیه السلام > كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمةB، وثابت< علیه السلام href="#_ftn٣٣٥" n علیه السلام me="_ftnref٣٣٥" >[٣٣٥] علیه السلام > هذا أخو بني الحارث بن الخزرج< علیه السلام href="#_ftn٣٣٦" n علیه السلام me="_ftnref٣٣٦" >[٣٣٦] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٣٣٣" n علیه السلام me="_ftn٣٣٣" title="">[٣٣٣] علیه السلام >- شرح نهج البلاغة٢: ٥٠.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٣٤" n علیه السلام me="_ftn٣٣٤" title="">[٣٣٤] علیه السلام > - ثابت بن قيس بن الشماس الأنصاري، كنيته: أبو محمد، وكان خطيب الأنصار وقائلهم، وقد قال النبي٩: نعم الرجل ثابت بن قيس، قتل يوم اليمامة في عهد أبي بكر، مشاهير علماء الأمصار: ٢١.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٣٥" n علیه السلام me="_ftn٣٣٥" title="">[٣٣٥] علیه السلام > - جاء في امالي الشيخ المفيدH صفحة(٤٩): ان ثابت بن قيس بن شماس لم يكن مع القوم ساعة هجومهم. وللفائدة نقلت الخبر نصا: قال[ الشيخ المفيد]: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال: حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثني ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن مروان بن عثمان قال: لما بايع الناس أبا بكر دخل علي علیه السلام والزبير والمقداد بيت فاطمةB، وأبوا أن يخرجوا، فقال عمر بن الخطاب: اضرموا عليهم البيت نارا، فخرج الزبير ومعه سيفه، فقال أبو بكر: عليكم بالكلب، فقصدوا نحوه، فزلت قدمه وسقط إلى الأرض ووقع السيف من يده، فقال أبو بكر: اضربوا به الحجر، فضرب بسيفه الحجر حتى انكسر. وخرج علي بن أبي طالب علیه السلام نحو العالية فلقيه ثابت بن قيس بن شماس، فقال: ما شأنك يا أبا الحسن؟ فقال: أرادوا أن يحرقوا علي بيتي وأبو بكر على المنبر يبايع له ولا يدفع عن ذلك ولا ينكره، فقال له ثابت: ولا تفارق كفي يدك حتى أقتل دونك، فانطلقا جميعا حتى عادا إلى المدينة وإذا فاطمةJ واقفة على بابها، وقد خلت دارها من أحد من القوم وهي تقول: لا عهد لي بقوم أسوأ محضرا منكم، تركتم رسول الله٩ جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا وصنعتم بنا ما صنعتم ولم تروا لنا حقا، انتهى عن امالي الشيخ المفيدH صفحة (٤٩) وما بعدها، فتأمل.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٣٦" n علیه السلام me="_ftn٣٣٦" title="">[٣٣٦] علیه السلام > - الحارث بن الخزرج: بطن من الخزرج، من الأزد، من القحطانية، وهم: بنو الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة العنقاء بن مازن بن غسان، وهو السراج بن الأزد، من منازلهم السنح، معجم قبائل العرب١: ٢٢٨.