السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٦٩ - فتق المغيرة
فتق المغيرة
وسمعت أبا زيد عمر بن شبة، يحدث رجلا بحديث لم أحفظ إسناده، قال: مر المغيرة بن شعبة< علیه السلام href="#_ftn٢٤٠" n علیه السلام me="_ftnref٢٤٠" >[٢٤٠] علیه السلام > بأبي بكر وعمر، وهما جالسان على باب النبي حين قبض، فقال: ما يقعدكما؟ قالا: ننتظر هذا الرجل يخرج فنبايعه، يعنيان عليا، فقال: أتريدون أن تنظروا حبل الحبلة من أهل هذا البيت؟ وسعوها< علیه السلام href="#_ftn٢٤١" n علیه السلام me="_ftnref٢٤١" >[٢٤١] علیه السلام > في قريش تتسع< علیه السلام href="#_ftn٢٤٢" n علیه السلام me="_ftnref٢٤٢" >[٢٤٢] علیه السلام >. قال: فقاما
< علیه السلام href="#_ftnref٢٤٠" n علیه السلام me="_ftn٢٤٠" title="">[٢٤٠] علیه السلام > - المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ابن قيس وهو ثقيف الثقفي يكنى أبا عبد الله وقيل أبا عيسى وأمه امرأة من بني نصر بن معاوية أسلم عام الخندق وقدم مهاجرا وقيل إن أول مشاهده الحديبية، روى مجالد عن الشعبي قال: دهاة العرب أربعة معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وزياد فأما معاوية فللأناة والحلم وأما عمرو فللمعضلات وأما المغيرة فللمبادهة وأما زياد فللصغير والكبير، حدثنا سعيد بن مسور قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن علي، حدثنا محمد بن قاسم، حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا سحنون عن ابن نافع، قال: أحصن المغيرة بن شعبة ثلاثمائة امرأة في الإسلام، قال: ابن وضاح غير ابن نافع يقول ألف امرأة، ولما شهد على المغيرة عند عمر عزله عن البصرة وولاه الكوفة فلم يزل عليها إلى أن قتل عمر فأقره عليه عثمان، ثم عزله عثمان، وتوفي سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين بالكوفة أميرا عليها لمعاوية، الاستيعاب ٤: ١٤٤٥ - ١٤٤٦.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٤١" n علیه السلام me="_ftn٢٤١" title="">[٢٤١] علیه السلام > - وسموها في قريش، غاية المرام ٦: ١٢٢.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٤٢" n علیه السلام me="_ftn٢٤٢" title="">[٢٤٢] علیه السلام > - لصاحبنا هذا مثالب عدة لو أردنا إحصاءها لاحتجنا لكتاب خاص إلا انه يمكن الإشارة لبعضها، مع ذكر مصادرها، لمن رغب الإطلاع: منها، إضافة لما ورد في هذا الكتاب، غدره بأهله في الجاهلية راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج٤، ص٨٠، وج٢٠، ص٨، وهو Sأول من رشى (كذا في المصدر) في الاسلامR الاصابة لابن حجر: ج٦، ص١٥٧، و اقتراحه على أمير المؤمنين علیه السلام بتثبيت معاوية على الشام راجع الأخبار الطوال للدنيوري: ص١٤٢، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج٣، ص٨٤، وج٦، ص٣٠١، وج١٠ ص٢٣٣، وعداءه الصريح لأمير المؤمنين علیه السلام وشتمه إياه راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج٤، ص٥٨، وج٦ ص٢٨٨، واقتراحه على معاوية بمداهنة زياد بن أبيه راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦، ص١٨٤، والغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي: ج٢، ص ٩٢٩، واقتراحه البيعة ليزيد راجع الغدير للشيخ الأميني: ج١٠، ص٣٢٤، وما بعدها، والكامل في التاريخ لابن الأثير: ج٣، ص٥٠٣، وما بعدها، أما زناه فلا يحتاج إلى كلام حتى قيل أزنا من أعور ثقيف إذ عرف بذلك في الجاهلية والإسلام وقصته مع أم جميل مشهورة، راجع نصب الراية للزيلعي: ج٤، ص١٥٠، وكنز العمال للمتقي الهندي: ج٥، ص١٦٧، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج١٢، ص٢٣١.