[240] علیه السلام > بأبي بكر وعمر، وهما جالسان على باب النبي حين قبض، فقال: ما يقعدكما؟ قالا: ننتظر هذا الرجل يخرج فنبايعه، يعنيان عليا، فقال: أتريدون أن تنظروا حبل الحبلة من أهل هذا البيت؟ وسعوها< علیه السلام href="#_ftn241" n علیه السلام me="_ftnref241" >[241] علیه السلام > في قريش تتسع< علیه السلام href="#_ftn242" n علیه السلام me="_ftnref242" >[242] علیه السلام >. قال: فقاما < علیه السلام href="#_ftnref240" n علیه السلام me="_ftn240" title="">[240] علیه السلام > - المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ابن قيس وهو ثقيف الثقفي يكنى أبا عبد الله وقيل أبا عيسى وأمه امرأة من بني نصر بن معاوية أسلم عام الخندق وقدم مهاجرا وقيل إن أول مشاهده الحديبية، روى مجالد عن الشعبي قال: دهاة العرب أربعة معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وزياد فأما معاوية فللأناة والحلم وأما عمرو فللمعضلات وأما المغيرة فللمبادهة وأما زياد فللصغير والكبير، حدثنا سعيد بن مسور قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن علي، حدثنا محمد بن قاسم، حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا سحنون عن ابن نافع، قال: أحصن المغيرة بن شعبة ثلاثمائة امرأة في الإسلام، قال: ابن وضاح غير ابن نافع يقول ألف امرأة، ولما شهد على المغيرة عند عمر عزله عن البصرة وولاه الكوفة فلم يزل عليها إلى أن قتل عمر فأقره عليه عثمان، ثم عزله عثمان، وتوفي سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين بالكوفة أميرا عليها لمعاوية، الاستيعاب 4: 1445 - 1446. < علیه السلام href="#_ftnref241" n علیه السلام me="_ftn241" title="">[241] علیه السلام > - وسموها في قريش، غاية المرام 6: 122. < علیه السلام href="#_ftnref242" n علیه السلام me="_ftn242" title="">[242] علیه السلام > - لصاحبنا هذا مثالب عدة لو أردنا إحصاءها لاحتجنا لكتاب خاص إلا انه يمكن الإشارة لبعضها، مع ذكر مصادرها، لمن رغب الإطلاع: منها، إضافة لما ورد في هذا الكتاب، غدره بأهله في الجاهلية راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج4، ص80، وج20، ص8، وهو Sأول من رشى (كذا في المصدر) في الاسلامR الاصابة لابن حجر: ج6، ص157، و اقتراحه على أمير المؤمنين علیه السلام بتثبيت معاوية على الشام راجع الأخبار الطوال للدنيوري: ص142، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج3، ص84، وج6، ص301، وج10 ص233، وعداءه الصريح لأمير المؤمنين علیه السلام وشتمه إياه راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج4، ص58، وج6 ص288، واقتراحه على معاوية بمداهنة زياد بن أبيه راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج16، ص184، والغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي: ج2، ص 929، واقتراحه البيعة ليزيد راجع الغدير للشيخ الأميني: ج10، ص324، وما بعدها، والكامل في التاريخ لابن الأثير: ج3، ص503، وما بعدها، أما زناه فلا يحتاج إلى كلام حتى قيل أزنا من أعور ثقيف إذ عرف بذلك في الجاهلية والإسلام وقصته مع أم جميل مشهورة، راجع نصب الراية للزيلعي: ج4، ص150، وكنز العمال للمتقي الهندي: ج5، ص167، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج12، ص231. "> [240] علیه السلام > بأبي بكر وعمر، وهما جالسان على باب النبي حين قبض، فقال: ما يقعدكما؟ قالا: ننتظر هذا الرجل يخرج فنبايعه، يعنيان عليا، فقال: أتريدون أن تنظروا حبل الحبلة من أهل هذا البيت؟ وسعوها< علیه السلام href="#_ftn241" n علیه السلام me="_ftnref241" >[241] علیه السلام > في قريش تتسع< علیه السلام href="#_ftn242" n علیه السلام me="_ftnref242" >[242] علیه السلام >. قال: فقاما < علیه السلام href="#_ftnref240" n علیه السلام me="_ftn240" title="">[240] علیه السلام > - المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ابن قيس وهو ثقيف الثقفي يكنى أبا عبد الله وقيل أبا عيسى وأمه امرأة من بني نصر بن معاوية أسلم عام الخندق وقدم مهاجرا وقيل إن أول مشاهده الحديبية، روى مجالد عن الشعبي قال: دهاة العرب أربعة معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وزياد فأما معاوية فللأناة والحلم وأما عمرو فللمعضلات وأما المغيرة فللمبادهة وأما زياد فللصغير والكبير، حدثنا سعيد بن مسور قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن علي، حدثنا محمد بن قاسم، حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا سحنون عن ابن نافع، قال: أحصن المغيرة بن شعبة ثلاثمائة امرأة في الإسلام، قال: ابن وضاح غير ابن نافع يقول ألف امرأة، ولما شهد على المغيرة عند عمر عزله عن البصرة وولاه الكوفة فلم يزل عليها إلى أن قتل عمر فأقره عليه عثمان، ثم عزله عثمان، وتوفي سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين بالكوفة أميرا عليها لمعاوية، الاستيعاب 4: 1445 - 1446. < علیه السلام href="#_ftnref241" n علیه السلام me="_ftn241" title="">[241] علیه السلام > - وسموها في قريش، غاية المرام 6: 122. < علیه السلام href="#_ftnref242" n علیه السلام me="_ftn242" title="">[242] علیه السلام > - لصاحبنا هذا مثالب عدة لو أردنا إحصاءها لاحتجنا لكتاب خاص إلا انه يمكن الإشارة لبعضها، مع ذكر مصادرها، لمن رغب الإطلاع: منها، إضافة لما ورد في هذا الكتاب، غدره بأهله في الجاهلية راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج4، ص80، وج20، ص8، وهو Sأول من رشى (كذا في المصدر) في الاسلامR الاصابة لابن حجر: ج6، ص157، و اقتراحه على أمير المؤمنين علیه السلام بتثبيت معاوية على الشام راجع الأخبار الطوال للدنيوري: ص142، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج3، ص84، وج6، ص301، وج10 ص233، وعداءه الصريح لأمير المؤمنين علیه السلام وشتمه إياه راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج4، ص58، وج6 ص288، واقتراحه على معاوية بمداهنة زياد بن أبيه راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج16، ص184، والغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي: ج2، ص 929، واقتراحه البيعة ليزيد راجع الغدير للشيخ الأميني: ج10، ص324، وما بعدها، والكامل في التاريخ لابن الأثير: ج3، ص503، وما بعدها، أما زناه فلا يحتاج إلى كلام حتى قيل أزنا من أعور ثقيف إذ عرف بذلك في الجاهلية والإسلام وقصته مع أم جميل مشهورة، راجع نصب الراية للزيلعي: ج4، ص150، وكنز العمال للمتقي الهندي: ج5، ص167، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج12، ص231. "> [240] علیه السلام > بأبي بكر وعمر، وهما جالسان على باب النبي حين قبض، فقال: ما يقعدكما؟ قالا: ننتظر هذا الرجل يخرج فنبايعه، يعنيان عليا، فقال: أتريدون أن تنظروا حبل الحبلة من أهل هذا البيت؟ وسعوها< علیه السلام href="#_ftn241" n علیه السلام me="_ftnref241" >[241] علیه السلام > في قريش تتسع< علیه السلام href="#_ftn242" n علیه السلام me="_ftnref242" >[242] علیه السلام >. قال: فقاما < علیه السلام href="#_ftnref240" n علیه السلام me="_ftn240" title="">[240] علیه السلام > - المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ابن قيس وهو ثقيف الثقفي يكنى أبا عبد الله وقيل أبا عيسى وأمه امرأة من بني نصر بن معاوية أسلم عام الخندق وقدم مهاجرا وقيل إن أول مشاهده الحديبية، روى مجالد عن الشعبي قال: دهاة العرب أربعة معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وزياد فأما معاوية فللأناة والحلم وأما عمرو فللمعضلات وأما المغيرة فللمبادهة وأما زياد فللصغير والكبير، حدثنا سعيد بن مسور قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن علي، حدثنا محمد بن قاسم، حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا سحنون عن ابن نافع، قال: أحصن المغيرة بن شعبة ثلاثمائة امرأة في الإسلام، قال: ابن وضاح غير ابن نافع يقول ألف امرأة، ولما شهد على المغيرة عند عمر عزله عن البصرة وولاه الكوفة فلم يزل عليها إلى أن قتل عمر فأقره عليه عثمان، ثم عزله عثمان، وتوفي سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين بالكوفة أميرا عليها لمعاوية، الاستيعاب 4: 1445 - 1446. < علیه السلام href="#_ftnref241" n علیه السلام me="_ftn241" title="">[241] علیه السلام > - وسموها في قريش، غاية المرام 6: 122. < علیه السلام href="#_ftnref242" n علیه السلام me="_ftn242" title="">[242] علیه السلام > - لصاحبنا هذا مثالب عدة لو أردنا إحصاءها لاحتجنا لكتاب خاص إلا انه يمكن الإشارة لبعضها، مع ذكر مصادرها، لمن رغب الإطلاع: منها، إضافة لما ورد في هذا الكتاب، غدره بأهله في الجاهلية راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج4، ص80، وج20، ص8، وهو Sأول من رشى (كذا في المصدر) في الاسلامR الاصابة لابن حجر: ج6، ص157، و اقتراحه على أمير المؤمنين علیه السلام بتثبيت معاوية على الشام راجع الأخبار الطوال للدنيوري: ص142، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج3، ص84، وج6، ص301، وج10 ص233، وعداءه الصريح لأمير المؤمنين علیه السلام وشتمه إياه راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج4، ص58، وج6 ص288، واقتراحه على معاوية بمداهنة زياد بن أبيه راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج16، ص184، والغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي: ج2، ص 929، واقتراحه البيعة ليزيد راجع الغدير للشيخ الأميني: ج10، ص324، وما بعدها، والكامل في التاريخ لابن الأثير: ج3، ص503، وما بعدها، أما زناه فلا يحتاج إلى كلام حتى قيل أزنا من أعور ثقيف إذ عرف بذلك في الجاهلية والإسلام وقصته مع أم جميل مشهورة، راجع نصب الراية للزيلعي: ج4، ص150، وكنز العمال للمتقي الهندي: ج5، ص167، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج12، ص231. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٦٩ - فتق المغيرة

فتق المغيرة

وسمعت أبا زيد عمر بن شبة، يحدث رجلا بحديث لم أحفظ إسناده، قال: مر المغيرة بن شعبة< علیه السلام href="#_ftn٢٤٠" n علیه السلام me="_ftnref٢٤٠" >[٢٤٠] علیه السلام > بأبي بكر وعمر، وهما جالسان على باب النبي حين قبض، فقال: ما يقعدكما؟ قالا: ننتظر هذا الرجل يخرج فنبايعه، يعنيان عليا، فقال: أتريدون أن تنظروا حبل الحبلة من أهل هذا البيت؟ وسعوها< علیه السلام href="#_ftn٢٤١" n علیه السلام me="_ftnref٢٤١" >[٢٤١] علیه السلام > في قريش تتسع< علیه السلام href="#_ftn٢٤٢" n علیه السلام me="_ftnref٢٤٢" >[٢٤٢] علیه السلام >. قال: فقاما


< علیه السلام href="#_ftnref٢٤٠" n علیه السلام me="_ftn٢٤٠" title="">[٢٤٠] علیه السلام > - المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ابن قيس وهو ثقيف الثقفي يكنى أبا عبد الله وقيل أبا عيسى وأمه امرأة من بني نصر بن معاوية أسلم عام الخندق وقدم مهاجرا وقيل إن أول مشاهده الحديبية، روى مجالد عن الشعبي قال: دهاة العرب أربعة معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وزياد فأما معاوية فللأناة والحلم وأما عمرو فللمعضلات وأما المغيرة فللمبادهة وأما زياد فللصغير والكبير، حدثنا سعيد بن مسور قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن علي، حدثنا محمد بن قاسم، حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا سحنون عن ابن نافع، قال: أحصن المغيرة بن شعبة ثلاثمائة امرأة في الإسلام، قال: ابن وضاح غير ابن نافع يقول ألف امرأة، ولما شهد على المغيرة عند عمر عزله عن البصرة وولاه الكوفة فلم يزل عليها إلى أن قتل عمر فأقره عليه عثمان، ثم عزله عثمان، وتوفي سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين بالكوفة أميرا عليها لمعاوية، الاستيعاب ٤: ١٤٤٥ - ١٤٤٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٤١" n علیه السلام me="_ftn٢٤١" title="">[٢٤١] علیه السلام > - وسموها في قريش، غاية المرام ٦: ١٢٢.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٤٢" n علیه السلام me="_ftn٢٤٢" title="">[٢٤٢] علیه السلام > - لصاحبنا هذا مثالب عدة لو أردنا إحصاءها لاحتجنا لكتاب خاص إلا انه يمكن الإشارة لبعضها، مع ذكر مصادرها، لمن رغب الإطلاع: منها، إضافة لما ورد في هذا الكتاب، غدره بأهله في الجاهلية راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج٤، ص٨٠، وج٢٠، ص٨، وهو Sأول من رشى (كذا في المصدر) في الاسلامR الاصابة لابن حجر: ج٦، ص١٥٧، و اقتراحه على أمير المؤمنين علیه السلام بتثبيت معاوية على الشام راجع الأخبار الطوال للدنيوري: ص١٤٢، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج٣، ص٨٤، وج٦، ص٣٠١، وج١٠ ص٢٣٣، وعداءه الصريح لأمير المؤمنين علیه السلام وشتمه إياه راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج٤، ص٥٨، وج٦ ص٢٨٨، واقتراحه على معاوية بمداهنة زياد بن أبيه راجع شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦، ص١٨٤، والغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي: ج٢، ص ٩٢٩، واقتراحه البيعة ليزيد راجع الغدير للشيخ الأميني: ج١٠، ص٣٢٤، وما بعدها، والكامل في التاريخ لابن الأثير: ج٣، ص٥٠٣، وما بعدها، أما زناه فلا يحتاج إلى كلام حتى قيل أزنا من أعور ثقيف إذ عرف بذلك في الجاهلية والإسلام وقصته مع أم جميل مشهورة، راجع نصب الراية للزيلعي: ج٤، ص١٥٠، وكنز العمال للمتقي الهندي: ج٥، ص١٦٧، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج١٢، ص٢٣١.