[326] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn327" n علیه السلام me="_ftnref327" >[327] علیه السلام >، وهما من بني عبد الأشهل، فصاحت فاطمةB، وناشدتهم الله، فأخذوا سيفي علي والزبير، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما، ثم أخرجهما عمر يَسُوقهما حتى بايعا، ثم قام أبو بكر فخطب الناس، واعتذر إليهم، وقال إن بيعتي كانت فلتة< علیه السلام href="#_ftn328" n علیه السلام me="_ftnref328" >[328] علیه السلام > وقى الله شرها، وخشيت الفتنة، وايم الله ما حرصت عليها يوما قط، ولقد قُلِّدت< علیه السلام href="#_ftn329" n علیه السلام me="_ftnref329" >[329] علیه السلام > أمرا عظيما ما لي به طاقة ولا يدان، ولوَدِدْتُ أن أقوى الناس عليه مكاني، وجعل يعتذر إليهم< علیه السلام href="#_ftn330" n علیه السلام me="_ftnref330" >[330] علیه السلام >، فقبل المهاجرون عذره< علیه السلام href="#_ftn331" n علیه السلام me="_ftnref331" >[331] علیه السلام >، وقال علي والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها؛ إنه لصاحب الغار،< علیه السلام href="#_ftn332" n علیه السلام me="_ftnref332" >[332] علیه السلام > وإنا لنعرف له < علیه السلام href="#_ftnref326" n علیه السلام me="_ftn326" title="">[326] علیه السلام > - سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي، وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي أنصارية حارثية، يكنى أبا عوف شهد العقبة الأولى والعقبة الآخرة في قول جميعهم، ثم شهد بدرا والمشاهد كلها، واستعمله عمر على اليمامة، مات سنة أربع وثلاثين، وقد قيل: إنه مات سنة خمس وأربعين في ولاية معاوية، وهو أخو أبي نائلة سلكان بن سلامة، وكان له يوم مات سبعون سنة، الاستيعاب 2: 641، الثقات 3: 163. < علیه السلام href="#_ftnref327" n علیه السلام me="_ftn327" title="">[327] علیه السلام > - وسلمة بن سلامة بن قيس، مناقب أهل البيت: 315. < علیه السلام href="#_ftnref328" n علیه السلام me="_ftn328" title="">[328] علیه السلام > - الفلتة: الأمر يقع من غير إحكام، لسان العرب 10: 311. < علیه السلام href="#_ftnref329" n علیه السلام me="_ftn329" title="">[329] علیه السلام > - ولو قلدت، غاية المرام 5: 324. < علیه السلام href="#_ftnref330" n علیه السلام me="_ftn330" title="">[330] علیه السلام > - نهاية الخبر في كتاب مناقب أهل البيت: 316. < علیه السلام href="#_ftnref331" n علیه السلام me="_ftn331" title="">[331] علیه السلام > - اقوى الناس عليها مكاني، فقال المهاجرون وقال علي والزبير، غاية المرام 5: 340. < علیه السلام href="#_ftnref332" n علیه السلام me="_ftn332" title="">[332] علیه السلام > - الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعرف، غاية المرام 5: 340. "> [326] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn327" n علیه السلام me="_ftnref327" >[327] علیه السلام >، وهما من بني عبد الأشهل، فصاحت فاطمةB، وناشدتهم الله، فأخذوا سيفي علي والزبير، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما، ثم أخرجهما عمر يَسُوقهما حتى بايعا، ثم قام أبو بكر فخطب الناس، واعتذر إليهم، وقال إن بيعتي كانت فلتة< علیه السلام href="#_ftn328" n علیه السلام me="_ftnref328" >[328] علیه السلام > وقى الله شرها، وخشيت الفتنة، وايم الله ما حرصت عليها يوما قط، ولقد قُلِّدت< علیه السلام href="#_ftn329" n علیه السلام me="_ftnref329" >[329] علیه السلام > أمرا عظيما ما لي به طاقة ولا يدان، ولوَدِدْتُ أن أقوى الناس عليه مكاني، وجعل يعتذر إليهم< علیه السلام href="#_ftn330" n علیه السلام me="_ftnref330" >[330] علیه السلام >، فقبل المهاجرون عذره< علیه السلام href="#_ftn331" n علیه السلام me="_ftnref331" >[331] علیه السلام >، وقال علي والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها؛ إنه لصاحب الغار،< علیه السلام href="#_ftn332" n علیه السلام me="_ftnref332" >[332] علیه السلام > وإنا لنعرف له < علیه السلام href="#_ftnref326" n علیه السلام me="_ftn326" title="">[326] علیه السلام > - سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي، وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي أنصارية حارثية، يكنى أبا عوف شهد العقبة الأولى والعقبة الآخرة في قول جميعهم، ثم شهد بدرا والمشاهد كلها، واستعمله عمر على اليمامة، مات سنة أربع وثلاثين، وقد قيل: إنه مات سنة خمس وأربعين في ولاية معاوية، وهو أخو أبي نائلة سلكان بن سلامة، وكان له يوم مات سبعون سنة، الاستيعاب 2: 641، الثقات 3: 163. < علیه السلام href="#_ftnref327" n علیه السلام me="_ftn327" title="">[327] علیه السلام > - وسلمة بن سلامة بن قيس، مناقب أهل البيت: 315. < علیه السلام href="#_ftnref328" n علیه السلام me="_ftn328" title="">[328] علیه السلام > - الفلتة: الأمر يقع من غير إحكام، لسان العرب 10: 311. < علیه السلام href="#_ftnref329" n علیه السلام me="_ftn329" title="">[329] علیه السلام > - ولو قلدت، غاية المرام 5: 324. < علیه السلام href="#_ftnref330" n علیه السلام me="_ftn330" title="">[330] علیه السلام > - نهاية الخبر في كتاب مناقب أهل البيت: 316. < علیه السلام href="#_ftnref331" n علیه السلام me="_ftn331" title="">[331] علیه السلام > - اقوى الناس عليها مكاني، فقال المهاجرون وقال علي والزبير، غاية المرام 5: 340. < علیه السلام href="#_ftnref332" n علیه السلام me="_ftn332" title="">[332] علیه السلام > - الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعرف، غاية المرام 5: 340. "> [326] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn327" n علیه السلام me="_ftnref327" >[327] علیه السلام >، وهما من بني عبد الأشهل، فصاحت فاطمةB، وناشدتهم الله، فأخذوا سيفي علي والزبير، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما، ثم أخرجهما عمر يَسُوقهما حتى بايعا، ثم قام أبو بكر فخطب الناس، واعتذر إليهم، وقال إن بيعتي كانت فلتة< علیه السلام href="#_ftn328" n علیه السلام me="_ftnref328" >[328] علیه السلام > وقى الله شرها، وخشيت الفتنة، وايم الله ما حرصت عليها يوما قط، ولقد قُلِّدت< علیه السلام href="#_ftn329" n علیه السلام me="_ftnref329" >[329] علیه السلام > أمرا عظيما ما لي به طاقة ولا يدان، ولوَدِدْتُ أن أقوى الناس عليه مكاني، وجعل يعتذر إليهم< علیه السلام href="#_ftn330" n علیه السلام me="_ftnref330" >[330] علیه السلام >، فقبل المهاجرون عذره< علیه السلام href="#_ftn331" n علیه السلام me="_ftnref331" >[331] علیه السلام >، وقال علي والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها؛ إنه لصاحب الغار،< علیه السلام href="#_ftn332" n علیه السلام me="_ftnref332" >[332] علیه السلام > وإنا لنعرف له < علیه السلام href="#_ftnref326" n علیه السلام me="_ftn326" title="">[326] علیه السلام > - سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي، وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي أنصارية حارثية، يكنى أبا عوف شهد العقبة الأولى والعقبة الآخرة في قول جميعهم، ثم شهد بدرا والمشاهد كلها، واستعمله عمر على اليمامة، مات سنة أربع وثلاثين، وقد قيل: إنه مات سنة خمس وأربعين في ولاية معاوية، وهو أخو أبي نائلة سلكان بن سلامة، وكان له يوم مات سبعون سنة، الاستيعاب 2: 641، الثقات 3: 163. < علیه السلام href="#_ftnref327" n علیه السلام me="_ftn327" title="">[327] علیه السلام > - وسلمة بن سلامة بن قيس، مناقب أهل البيت: 315. < علیه السلام href="#_ftnref328" n علیه السلام me="_ftn328" title="">[328] علیه السلام > - الفلتة: الأمر يقع من غير إحكام، لسان العرب 10: 311. < علیه السلام href="#_ftnref329" n علیه السلام me="_ftn329" title="">[329] علیه السلام > - ولو قلدت، غاية المرام 5: 324. < علیه السلام href="#_ftnref330" n علیه السلام me="_ftn330" title="">[330] علیه السلام > - نهاية الخبر في كتاب مناقب أهل البيت: 316. < علیه السلام href="#_ftnref331" n علیه السلام me="_ftn331" title="">[331] علیه السلام > - اقوى الناس عليها مكاني، فقال المهاجرون وقال علي والزبير، غاية المرام 5: 340. < علیه السلام href="#_ftnref332" n علیه السلام me="_ftn332" title="">[332] علیه السلام > - الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعرف، غاية المرام 5: 340. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٩٠ - هجوم القوم

وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبة، قال حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن ابن وهب، عن ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، قال غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة، وغضب علي والزبير، فدخلا بيت فاطمةB معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة، منهم: أُسَيْد بن حُضير، وسلمة بن سلامة بن وقش< علیه السلام href="#_ftn٣٢٦" n علیه السلام me="_ftnref٣٢٦" >[٣٢٦] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٣٢٧" n علیه السلام me="_ftnref٣٢٧" >[٣٢٧] علیه السلام >، وهما من بني عبد الأشهل، فصاحت فاطمةB، وناشدتهم الله، فأخذوا سيفي علي والزبير، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما، ثم أخرجهما عمر يَسُوقهما حتى بايعا، ثم قام أبو بكر فخطب الناس، واعتذر إليهم، وقال إن بيعتي كانت فلتة< علیه السلام href="#_ftn٣٢٨" n علیه السلام me="_ftnref٣٢٨" >[٣٢٨] علیه السلام > وقى الله شرها، وخشيت الفتنة، وايم الله ما حرصت عليها يوما قط، ولقد قُلِّدت< علیه السلام href="#_ftn٣٢٩" n علیه السلام me="_ftnref٣٢٩" >[٣٢٩] علیه السلام > أمرا عظيما ما لي به طاقة ولا يدان، ولوَدِدْتُ أن أقوى الناس عليه مكاني، وجعل يعتذر إليهم< علیه السلام href="#_ftn٣٣٠" n علیه السلام me="_ftnref٣٣٠" >[٣٣٠] علیه السلام >، فقبل المهاجرون عذره< علیه السلام href="#_ftn٣٣١" n علیه السلام me="_ftnref٣٣١" >[٣٣١] علیه السلام >، وقال علي والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها؛ إنه لصاحب الغار،< علیه السلام href="#_ftn٣٣٢" n علیه السلام me="_ftnref٣٣٢" >[٣٣٢] علیه السلام > وإنا لنعرف له


< علیه السلام href="#_ftnref٣٢٦" n علیه السلام me="_ftn٣٢٦" title="">[٣٢٦] علیه السلام > - سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي، وأمه سلمى بنت سلمة بن خالد بن عدي أنصارية حارثية، يكنى أبا عوف شهد العقبة الأولى والعقبة الآخرة في قول جميعهم، ثم شهد بدرا والمشاهد كلها، واستعمله عمر على اليمامة، مات سنة أربع وثلاثين، وقد قيل: إنه مات سنة خمس وأربعين في ولاية معاوية، وهو أخو أبي نائلة سلكان بن سلامة، وكان له يوم مات سبعون سنة، الاستيعاب ٢: ٦٤١، الثقات ٣: ١٦٣.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٢٧" n علیه السلام me="_ftn٣٢٧" title="">[٣٢٧] علیه السلام > - وسلمة بن سلامة بن قيس، مناقب أهل البيت: ٣١٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٢٨" n علیه السلام me="_ftn٣٢٨" title="">[٣٢٨] علیه السلام > - الفلتة: الأمر يقع من غير إحكام، لسان العرب ١٠: ٣١١.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٢٩" n علیه السلام me="_ftn٣٢٩" title="">[٣٢٩] علیه السلام > - ولو قلدت، غاية المرام ٥: ٣٢٤.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٣٠" n علیه السلام me="_ftn٣٣٠" title="">[٣٣٠] علیه السلام > - نهاية الخبر في كتاب مناقب أهل البيت: ٣١٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٣١" n علیه السلام me="_ftn٣٣١" title="">[٣٣١] علیه السلام > - اقوى الناس عليها مكاني، فقال المهاجرون وقال علي والزبير، غاية المرام ٥: ٣٤٠.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٣٢" n علیه السلام me="_ftn٣٣٢" title="">[٣٣٢] علیه السلام > - الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعرف، غاية المرام ٥: ٣٤٠.