السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٧ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
ثم قالتB: أنا فاطمة، بنت محمد، أقول عودا على بدء< علیه السلام href="#_ftn٧٨٥" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٥" >[٧٨٥] علیه السلام >، وما أقول ذلك سرفا، ولا شططا< علیه السلام href="#_ftn٧٨٦" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٦" >[٧٨٦] علیه السلام >، فاسمعوا إلي بأسماع واعية وقلوب راعية، ثم قالت:
(لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) < علیه السلام href="#_ftn٧٨٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٧" >[٧٨٧] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٧٨٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٨" >[٧٨٨] علیه السلام >، فان تعزوه؟ تجدوه أبي دون نسائكم، وأخا ابن عمي، دون رجالكم< علیه السلام href="#_ftn٧٨٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٩" >[٧٨٩] علیه السلام >، فبلغ الرسالة، صادعا< علیه السلام href="#_ftn٧٩٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٩٠" >[٧٩٠] علیه السلام > بالرسالة، ناكبا (مائلا خ ل) عن سنن مدرجة< علیه السلام href="#_ftn٧٩١" n علیه السلام me="_ftnref٧٩١" >[٧٩١] علیه السلام > المشركين، ضاربا لثبجهم، آخذا باكظامهم< علیه السلام href="#_ftn٧٩٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٩٢" >[٧٩٢] علیه السلام >، داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة
< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٥" n علیه السلام me="_ftn٧٨٥" title="">[٧٨٥] علیه السلام > - أي أولا وآخراً.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٦" n علیه السلام me="_ftn٧٨٦" title="">[٧٨٦] علیه السلام > - والشطط - بالتحريك - البعد عن الحق، ومجاوزة الحد في كل شيء.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٧" n علیه السلام me="_ftn٧٨٧" title="">[٧٨٧] علیه السلام > - أي لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية بل عن نكاح طيب، كما روي عن الصادق علیه السلام ، وقيل: أي من جنسكم من البشر ثم من العرب ثم من بني إسماعيل. عزيز عليه ما عنتم... أي شديد شاق عليه عنتكم، وما يلحقكم من الضرر بترك الايمان أو مطلقا. حريص عليكم... أي على ايمانكم وصلاح شأنكم. بالمؤمنين رؤوف رحيم... أي رحيم بالمؤمنين منكم ومن غيركم، والرأفة: شدة الرحمة، والتقديم لرعاية الفواصل. وقيل: رؤوف بالمطيعين رحيم بالمذنبين. وقيل: رؤوف بأقربائه رحيم بأوليائه. وقيل: رؤوف بمن رآه رحيم بمن لم يره، فالتقديم للاهتمام بالمتعلق.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٨" n علیه السلام me="_ftn٧٨٨" title="">[٧٨٨] علیه السلام > - التوبة١٢٨.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٩" n علیه السلام me="_ftn٧٨٩" title="">[٧٨٩] علیه السلام > - فإن تعزوه... يقال: عزوته إلى أبيه... أي نسبته إليه، أي إن ذكرتم نسبه وعرفتموه تجدوه أبي وأخا ابن عمي، فالاخوة ذكرت استطرادا، ويمكن أن يكون الانتساب أعم من النسب، ومما طرأ أخيرا، ويمكن أن يقرأ: وآخى - بصيغة الماضي، وفي بعض الروايات: فان تعزروه وتوقروه.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٩٠" n علیه السلام me="_ftn٧٩٠" title="">[٧٩٠] علیه السلام > - الصدع: الاظهار، تقول: صدعت الشيء، أي أظهرته، وصدعت بالحق: إذا تكلمت به جهارا، قال الله تعالى: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) [الحجر٩٤]
< علیه السلام href="#_ftnref٧٩١" n علیه السلام me="_ftn٧٩١" title="">[٧٩١] علیه السلام > - المدرجة: المذهب والمسلك.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٩٢" n علیه السلام me="_ftn٧٩٢" title="">[٧٩٢] علیه السلام > - الثبج - بالتحريك - وسط الشيء ومعظمه، والكظم - بالتحريك - مخرج النفس من الحلق... أي كان٩ لا يبالي بكثرة المشركين واجتماعهم ولا يداريهم في الدعوة.