[218] علیه السلام > وهؤلاء مشيخة قريش قومك، ليس لك مثل تجربتهم، ومعرفتهم بالأمور، ولا أرى أبا بكر إلا أقوى على هذا الأمر منك، وأشد احتمالا له، واضطلاعا به< علیه السلام href="#_ftn219" n علیه السلام me="_ftnref219" >[219] علیه السلام >، فسلم له هذا الأمر، وارض به، فإنك إن تعش ويطل عمرك، فأنت لهذا الأمر خليق، وبه حقيق، في فضلك، وقرابتك، وسابقتك، وجهادك. فقال علي: يا معشر المهاجرين، الله الله لا تخرجوا سلطان محمد عن داره وبيته إلى بيوتكم ودوركم، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقه، فو الله يامعشر المهاجرين، لنحن أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم، أ ما كان منا القارئ لكتاب الله، الفقيه في دين الله، العالم بالسنة، المضطلع بأمر الرعية؟! والله إنه لفينا، فلا تتبعوا الهوى، فتزدادوا من الحق بعدا. فقال بشير بن سعد: لو كان هذا الكلام سمعته منك الأنصار يا علي قبل بيعتهم لأبي بكر، ما اختلف عليك اثنان، ولكنهم قد بايعوا. وانصرف علي إلى منـزله ولم ‌يبايع ولزم بيته حتى ماتت فاطمة فبايع< علیه السلام href="#_ftn220" n علیه السلام me="_ftnref220" >[220] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref218" n علیه السلام me="_ftn218" title="">[218] علیه السلام >- جاء في الاحتجاج 1: 183: وكان لعلي علیه السلام يومئذ ثلاث وثلاثون سنة. < علیه السلام href="#_ftnref219" n علیه السلام me="_ftn219" title="">[219] علیه السلام >- ليت شعري أكان أبو بكر أقوى وأشد احتمالا واضطلاعا، وأكثر تجربة، ومعرفة يوم تبليغ سورة براءة، ويوم خيبر، ويوم سار تحت امرة عمرو بن العاص، او تحت امرة أسامة بن زيد، وعمر أسامة يومئذٍ سبع عشرة سنة؟!. < علیه السلام href="#_ftnref220" n علیه السلام me="_ftn220" title="">[220] علیه السلام >- شرح نهج البلاغة 6: 5 - 12، وفي تاريخ الطبري2: 455 وما بعدها، والكامل في التاريخ 2: 328 وما بعدها، باختلاف بالسند وبالمتن يسير. "> [218] علیه السلام > وهؤلاء مشيخة قريش قومك، ليس لك مثل تجربتهم، ومعرفتهم بالأمور، ولا أرى أبا بكر إلا أقوى على هذا الأمر منك، وأشد احتمالا له، واضطلاعا به< علیه السلام href="#_ftn219" n علیه السلام me="_ftnref219" >[219] علیه السلام >، فسلم له هذا الأمر، وارض به، فإنك إن تعش ويطل عمرك، فأنت لهذا الأمر خليق، وبه حقيق، في فضلك، وقرابتك، وسابقتك، وجهادك. فقال علي: يا معشر المهاجرين، الله الله لا تخرجوا سلطان محمد عن داره وبيته إلى بيوتكم ودوركم، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقه، فو الله يامعشر المهاجرين، لنحن أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم، أ ما كان منا القارئ لكتاب الله، الفقيه في دين الله، العالم بالسنة، المضطلع بأمر الرعية؟! والله إنه لفينا، فلا تتبعوا الهوى، فتزدادوا من الحق بعدا. فقال بشير بن سعد: لو كان هذا الكلام سمعته منك الأنصار يا علي قبل بيعتهم لأبي بكر، ما اختلف عليك اثنان، ولكنهم قد بايعوا. وانصرف علي إلى منـزله ولم ‌يبايع ولزم بيته حتى ماتت فاطمة فبايع< علیه السلام href="#_ftn220" n علیه السلام me="_ftnref220" >[220] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref218" n علیه السلام me="_ftn218" title="">[218] علیه السلام >- جاء في الاحتجاج 1: 183: وكان لعلي علیه السلام يومئذ ثلاث وثلاثون سنة. < علیه السلام href="#_ftnref219" n علیه السلام me="_ftn219" title="">[219] علیه السلام >- ليت شعري أكان أبو بكر أقوى وأشد احتمالا واضطلاعا، وأكثر تجربة، ومعرفة يوم تبليغ سورة براءة، ويوم خيبر، ويوم سار تحت امرة عمرو بن العاص، او تحت امرة أسامة بن زيد، وعمر أسامة يومئذٍ سبع عشرة سنة؟!. < علیه السلام href="#_ftnref220" n علیه السلام me="_ftn220" title="">[220] علیه السلام >- شرح نهج البلاغة 6: 5 - 12، وفي تاريخ الطبري2: 455 وما بعدها، والكامل في التاريخ 2: 328 وما بعدها، باختلاف بالسند وبالمتن يسير. "> [218] علیه السلام > وهؤلاء مشيخة قريش قومك، ليس لك مثل تجربتهم، ومعرفتهم بالأمور، ولا أرى أبا بكر إلا أقوى على هذا الأمر منك، وأشد احتمالا له، واضطلاعا به< علیه السلام href="#_ftn219" n علیه السلام me="_ftnref219" >[219] علیه السلام >، فسلم له هذا الأمر، وارض به، فإنك إن تعش ويطل عمرك، فأنت لهذا الأمر خليق، وبه حقيق، في فضلك، وقرابتك، وسابقتك، وجهادك. فقال علي: يا معشر المهاجرين، الله الله لا تخرجوا سلطان محمد عن داره وبيته إلى بيوتكم ودوركم، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقه، فو الله يامعشر المهاجرين، لنحن أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم، أ ما كان منا القارئ لكتاب الله، الفقيه في دين الله، العالم بالسنة، المضطلع بأمر الرعية؟! والله إنه لفينا، فلا تتبعوا الهوى، فتزدادوا من الحق بعدا. فقال بشير بن سعد: لو كان هذا الكلام سمعته منك الأنصار يا علي قبل بيعتهم لأبي بكر، ما اختلف عليك اثنان، ولكنهم قد بايعوا. وانصرف علي إلى منـزله ولم ‌يبايع ولزم بيته حتى ماتت فاطمة فبايع< علیه السلام href="#_ftn220" n علیه السلام me="_ftnref220" >[220] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref218" n علیه السلام me="_ftn218" title="">[218] علیه السلام >- جاء في الاحتجاج 1: 183: وكان لعلي علیه السلام يومئذ ثلاث وثلاثون سنة. < علیه السلام href="#_ftnref219" n علیه السلام me="_ftn219" title="">[219] علیه السلام >- ليت شعري أكان أبو بكر أقوى وأشد احتمالا واضطلاعا، وأكثر تجربة، ومعرفة يوم تبليغ سورة براءة، ويوم خيبر، ويوم سار تحت امرة عمرو بن العاص، او تحت امرة أسامة بن زيد، وعمر أسامة يومئذٍ سبع عشرة سنة؟!. < علیه السلام href="#_ftnref220" n علیه السلام me="_ftn220" title="">[220] علیه السلام >- شرح نهج البلاغة 6: 5 - 12، وفي تاريخ الطبري2: 455 وما بعدها، والكامل في التاريخ 2: 328 وما بعدها، باختلاف بالسند وبالمتن يسير. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٦٤ - السقيفة

قولك، ولا أبايعه، فقال له: أبو بكر: فإن لم تبايعني لم أكرهك، فقال له أبو عبيدة:

يا أبا الحسن إنك حديث السن< علیه السلام href="#_ftn٢١٨" n علیه السلام me="_ftnref٢١٨" >[٢١٨] علیه السلام > وهؤلاء مشيخة قريش قومك، ليس لك مثل تجربتهم، ومعرفتهم بالأمور، ولا أرى أبا بكر إلا أقوى على هذا الأمر منك، وأشد احتمالا له، واضطلاعا به< علیه السلام href="#_ftn٢١٩" n علیه السلام me="_ftnref٢١٩" >[٢١٩] علیه السلام >، فسلم له هذا الأمر، وارض به، فإنك إن تعش ويطل عمرك، فأنت لهذا الأمر خليق، وبه حقيق، في فضلك، وقرابتك، وسابقتك، وجهادك.

فقال علي: يا معشر المهاجرين، الله الله لا تخرجوا سلطان محمد عن داره وبيته إلى بيوتكم ودوركم، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقه، فو الله يامعشر المهاجرين، لنحن أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم، أ ما كان منا القارئ لكتاب الله، الفقيه في دين الله، العالم بالسنة، المضطلع بأمر الرعية؟! والله إنه لفينا، فلا تتبعوا الهوى، فتزدادوا من الحق بعدا.

فقال بشير بن سعد: لو كان هذا الكلام سمعته منك الأنصار يا علي قبل بيعتهم لأبي بكر، ما اختلف عليك اثنان، ولكنهم قد بايعوا.

وانصرف علي إلى منـزله ولم ‌يبايع ولزم بيته حتى ماتت فاطمة فبايع< علیه السلام href="#_ftn٢٢٠" n علیه السلام me="_ftnref٢٢٠" >[٢٢٠] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٢١٨" n علیه السلام me="_ftn٢١٨" title="">[٢١٨] علیه السلام >- جاء في الاحتجاج ١: ١٨٣: وكان لعلي علیه السلام يومئذ ثلاث وثلاثون سنة.

< علیه السلام href="#_ftnref٢١٩" n علیه السلام me="_ftn٢١٩" title="">[٢١٩] علیه السلام >- ليت شعري أكان أبو بكر أقوى وأشد احتمالا واضطلاعا، وأكثر تجربة، ومعرفة يوم تبليغ سورة براءة، ويوم خيبر، ويوم سار تحت امرة عمرو بن العاص، او تحت امرة أسامة بن زيد، وعمر أسامة يومئذٍ سبع عشرة سنة؟!.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٢٠" n علیه السلام me="_ftn٢٢٠" title="">[٢٢٠] علیه السلام >- شرح نهج البلاغة ٦: ٥ - ١٢، وفي تاريخ الطبري٢: ٤٥٥ وما بعدها، والكامل في التاريخ ٢: ٣٢٨ وما بعدها، باختلاف بالسند وبالمتن يسير.