السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٦٤ - السقيفة
قولك، ولا أبايعه، فقال له: أبو بكر: فإن لم تبايعني لم أكرهك، فقال له أبو عبيدة:
يا أبا الحسن إنك حديث السن< علیه السلام href="#_ftn٢١٨" n علیه السلام me="_ftnref٢١٨" >[٢١٨] علیه السلام > وهؤلاء مشيخة قريش قومك، ليس لك مثل تجربتهم، ومعرفتهم بالأمور، ولا أرى أبا بكر إلا أقوى على هذا الأمر منك، وأشد احتمالا له، واضطلاعا به< علیه السلام href="#_ftn٢١٩" n علیه السلام me="_ftnref٢١٩" >[٢١٩] علیه السلام >، فسلم له هذا الأمر، وارض به، فإنك إن تعش ويطل عمرك، فأنت لهذا الأمر خليق، وبه حقيق، في فضلك، وقرابتك، وسابقتك، وجهادك.
فقال علي: يا معشر المهاجرين، الله الله لا تخرجوا سلطان محمد عن داره وبيته إلى بيوتكم ودوركم، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقه، فو الله يامعشر المهاجرين، لنحن أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم، أ ما كان منا القارئ لكتاب الله، الفقيه في دين الله، العالم بالسنة، المضطلع بأمر الرعية؟! والله إنه لفينا، فلا تتبعوا الهوى، فتزدادوا من الحق بعدا.
فقال بشير بن سعد: لو كان هذا الكلام سمعته منك الأنصار يا علي قبل بيعتهم لأبي بكر، ما اختلف عليك اثنان، ولكنهم قد بايعوا.
وانصرف علي إلى منـزله ولم يبايع ولزم بيته حتى ماتت فاطمة فبايع< علیه السلام href="#_ftn٢٢٠" n علیه السلام me="_ftnref٢٢٠" >[٢٢٠] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٢١٨" n علیه السلام me="_ftn٢١٨" title="">[٢١٨] علیه السلام >- جاء في الاحتجاج ١: ١٨٣: وكان لعلي علیه السلام يومئذ ثلاث وثلاثون سنة.
< علیه السلام href="#_ftnref٢١٩" n علیه السلام me="_ftn٢١٩" title="">[٢١٩] علیه السلام >- ليت شعري أكان أبو بكر أقوى وأشد احتمالا واضطلاعا، وأكثر تجربة، ومعرفة يوم تبليغ سورة براءة، ويوم خيبر، ويوم سار تحت امرة عمرو بن العاص، او تحت امرة أسامة بن زيد، وعمر أسامة يومئذٍ سبع عشرة سنة؟!.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٢٠" n علیه السلام me="_ftn٢٢٠" title="">[٢٢٠] علیه السلام >- شرح نهج البلاغة ٦: ٥ - ١٢، وفي تاريخ الطبري٢: ٤٥٥ وما بعدها، والكامل في التاريخ ٢: ٣٢٨ وما بعدها، باختلاف بالسند وبالمتن يسير.