السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٩٩ - جحد الوصية
جحد الوصية
حدثني يعقوب بن شيبة، بإسناد رفعه إلى طلحة بن مصرف< علیه السلام href="#_ftn٣٥٥" n علیه السلام me="_ftnref٣٥٥" >[٣٥٥] علیه السلام >، قال قلت لهذيل بن شُرَحبيل< علیه السلام href="#_ftn٣٥٦" n علیه السلام me="_ftnref٣٥٦" >[٣٥٦] علیه السلام >: إن الناس يقولون: إن رسول الله٩ أوصى إلى علي علیه السلام فقال: أبو بكر يتأمر على وصي رسول الله٩! ود أبو بكر أنه وجد من رسول الله٩ عهدا فخزم أنفه< علیه السلام href="#_ftn٣٥٧" n علیه السلام me="_ftnref٣٥٧" >[٣٥٧] علیه السلام >.
وصية الرسول ٩ لأمير المؤمنين علیه السلام
وحدثني أبو الحسن علي بن سليمان النوفلي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني شريك بن عبد الله< علیه السلام href="#_ftn٣٥٨" n علیه السلام me="_ftnref٣٥٨" >[٣٥٨] علیه السلام >، عن إسماعيل بن خالد، عن زيد بن علي بن الحسين< علیه السلام href="#_ftn٣٥٩" n علیه السلام me="_ftnref٣٥٩" >[٣٥٩] علیه السلام >، عن
< علیه السلام href="#_ftnref٣٥٥" n علیه السلام me="_ftn٣٥٥" title="">[٣٥٥] علیه السلام > - طلحة بن مصرف بن [عمرو بن] كعب [اليامي] أبو عبد الله من عباد الكوفيين مات سنة ثنتي عشرة ومائة، مشاهير علماء الأمصار: ١٣٧.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٥٦" n علیه السلام me="_ftn٣٥٦" title="">[٣٥٦] علیه السلام > - هذيل بن شرحبيل الأودي الكوفي. روى عن علي وابن مسعود، وسعد بن أبي وقاص، وأبي موسى، وتوفي في حدود التسعين للهجرة، الوافي بالوفيات ٢٧: ١٩٩.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٥٧" n علیه السلام me="_ftn٣٥٧" title="">[٣٥٧] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٥٤.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٥٨" n علیه السلام me="_ftn٣٥٨" title="">[٣٥٨] علیه السلام > - شريك بن عبد الله بن [أبي] شريك بن الحارث بن ذهل بن كعب النخعي، أبو عبد الله، كان مولده بخراسان أيام قتيبة بن مسلم، سنة خمس وسبعين، ومات بالكوفة سنة سبع وسبعين ومائة، مشاهير علماء الأمصار:٢٠١ - ٢٠٢.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٥٩" n علیه السلام me="_ftn٣٥٩" title="">[٣٥٩] علیه السلام > - زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أخو محمد وحسين أبناء علي بن الحسين أبو محمد كانت الشيعة تنتحله وكان من أفاضل أهل البيت وعبادهم قتل بالكوفة سنة ثنتين وعشرين ومائة وصلب على خشبة فكان العباد يأوون إلى خشبته بالليل يتعبدون عندها، وبقى ذلك الرسم عندهم بعد أن حدر عنها حتى قل من قصدها لحاجة فدعا الله عند موضع الخشبة الا استجيب له، مشاهير علماء الأمصار ٨١.