السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٢٩ - اعتراف عمر
سخطة< علیه السلام href="#_ftn٤٨٦" n علیه السلام me="_ftnref٤٨٦" >[٤٨٦] علیه السلام >، فأحب أن يطلب ذلك إلى من يقوم بالأمر من بعده استرضاء لسعد.
قال الشعبي فحدثني من لا أتهمه من الأنصار، هو سهل بن سعد الأنصاري< علیه السلام href="#_ftn٤٨٧" n علیه السلام me="_ftnref٤٨٧" >[٤٨٧] علیه السلام >، قال، مشيت وراء علي بن أبي طالب حيث انصرف من عند عمر والعباس بن عبد المطلب يمشي في جانبه، فسمعته يقول للعباس ذهبت منا والله، فقال كيف علمت؟ قال: أ لا تسمعه يقول: كونوا في الجانب الذي فيه عبد الرحمن، لأنه ابن عمه، وعبد الرحمن نظير عثمان، وهو صهره فإذا اجتمع هؤلاء فلو أن الرجلين الباقيين كانا معي لم يغنيا عني شيئا، مع أني لست أرجو إلا أحدهما، ومع ذلك فقد أحب عمر أن يعلمنا أن لعبد الرحمن عنده فضلا علينا، لعمر الله< علیه السلام href="#_ftn٤٨٨" n علیه السلام me="_ftnref٤٨٨" >[٤٨٨] علیه السلام > ما جعل الله ذلك لهم علينا كما لم يجعله لأولادهم على أولادنا، أما والله لئن عمر لم يمت لأذكرته ما أتى إلينا قديما، ولأعلمته سوء رأيه فينا وما أتى إلينا حديثا، ولئن مات وليموتن، ليجتمعن هؤلاء القوم على أن يصرفوا هذا
< علیه السلام href="#_ftnref٤٨٦" n علیه السلام me="_ftn٤٨٦" title="">[٤٨٦] علیه السلام > - السخط والسخط: الكراهية للشيء وعدم الرضا به. ومنه الحديث: إن الله يسخط لكم كذا أي يكرهه لكم ويمنعكم منه ويعاقبكم عليه أو يرجع إلى إرادة العقوبة عليه، لسان العرب ٧: ٢٠٤.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٨٧" n علیه السلام me="_ftn٤٨٧" title="">[٤٨٧] علیه السلام > - سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن الحارث بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الساعدي الأنصاري، يكنى أبا العباس، وعمّر سهل بن سعد حتى أدرك الحجاج، وامتحن به ذكره الواقدي وغيره قال: وفي سنة أربع وسبعين أرسل الحجاج في سهل بن سعد يريد إذلاله، قال: ما منعك من نصرة أمير المؤمنين عثمان؟ قال: قد فعلته، قال: كذبت، ثم أمر به فختم في عنقه، واختلف في وقت وفاة سهل بن سعد، فقيل: توفي سنة ثمان وثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة، وقيل توفي سنة إحدى وتسعين، وقد بلغ مائة سنة، ويقال إنه آخر من بقي بالمدينة من أصحاب رسول الله٩، الاستيعاب ٢: ٦٦٤ - ٦٦٥.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٨٨" n علیه السلام me="_ftn٤٨٨" title="">[٤٨٨] علیه السلام > - قال الجوهري: معنى لعمر الله وعمر الله أحلف ببقاء الله ودوامه، لسان العرب٩: ٣٩١.