السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٢٨ - اعتراف عمر
يقال لهم عنـزة، فأمره أن يصلي بالناس حتى يرضى هؤلاء القوم رجلا منهم، وكان عمر لا يشك أن هذا الأمر صائر إلى أحد الرجلين: علي وعثمان، وقال: إن قدم طلحة فهو معهم، وإلا فلتختر الخمسة واحدا منها، وروي أن عمر قبل موته أخرج سعد بن مالك من أهل الشورى، وقال الأمر في هؤلاء الأربعة، ودعوا سعدا على حاله أميرا بين يدي الإمام، ثم قال: ولو كان أبو عبيدة بن الجراح حيا لما تخالجتني فيه الشكوك، فإن اجتمع ثلاثة على واحد، فكونوا مع الثلاثة، وإن اختلفوا فكونوا مع الجانب الذي فيه عبد الرحمن!، وقال لأبي طلحة الأنصاري< علیه السلام href="#_ftn٤٨٤" n علیه السلام me="_ftnref٤٨٤" >[٤٨٤] علیه السلام >: يا أبا طلحة، فو الله لطالما أعز الله بكم الدين، ونصر بكم الإسلام، اختر من المسلمين خمسين رجلا، فائت بهم هؤلاء القوم في كل يوم مرة، فاستحثوهم حتى يختاروا لأنفسهم وللأمة رجلا منهم، ثم جمع قوما من المهاجرين والأنصار، فأعلمهم ما أوصى به، وكتب في وصيته أن يولي الإمام سعد بن مالك الكوفة، وأبا موسى الأشعري< علیه السلام href="#_ftn٤٨٥" n علیه السلام me="_ftnref٤٨٥" >[٤٨٥] علیه السلام >؛ لأنه كان عزل سعدا عن
< علیه السلام href="#_ftnref٤٨٤" n علیه السلام me="_ftn٤٨٤" title="">[٤٨٤] علیه السلام > - زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، أبو طلحة الأنصاري الخزرجي النجاري... وأمه أيضا من بني مالك بن النجار، وهي عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وهو مشهور بكنيته، شهد بدرا، قال أبو عمر: يقال أن أبا طلحة توفي سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقال المدائني: مات أبو طلحة سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان بن عفان، الاستيعاب ٢: ٥٥٣ - ٥٥٥، وأسد الغابة٢: ٣٤٥.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٨٥" n علیه السلام me="_ftn٤٨٥" title="">[٤٨٥] علیه السلام > - عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر الأشعري، أبو موسى، هو من ولد الأشعر بن أدد بن زيد بن كهلان، وأمه ظيبة بنت وهب بن عك، ومات بالكوفة في داره بها، وقيل: إنه مات بمكة سنة أربع وأربعين، وقيل سنة خمسين، وقيل سنة اثنتين وخمسين، وهو ابن ثلاث وستين، الاستيعاب ٣: ٩٧٩ - ٩٨١.