السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٦ - المقدمة
فقال: إي والله يا ابن أعين هلك الناس أجمعون، قلت: أهل الشرق والغرب؟
قال: إنها فتحت على الضلال، إي والله هلكوا إلا ثلاثة نفر: سلمان الفارسي، وأبو ذر، والمقداد ولحقهم عمار، وأبو ساسان الأنصاري، وحذيفة، وأبو عمرة فصاروا سبعةR< علیه السلام href="#_ftn١٦" n علیه السلام me="_ftnref١٦" >[١٦] علیه السلام >، إذاً سبعة نفر فقط لم يفشلوا في هذا الاختبار.
وإلى يومنا هذا نجد الكثير ممن يدافع عن أصحاب السقيفة من غير دليل، بل بدافع العصبية لما وجدوا عليه آباءهم، ويحاولون البحث عن عذر لكل الانتهاكات القبيحة - وكل انتهاك للإسلام قبيح- التي ارتكبت ضد الإسلام والمسلمين، ومن يتصفح كتب التاريخ - التي تعنى بتلك الحقبة - سيرى ما يندى منه الجبين خجلا، فإليك على سبيل المثال لا الحصر ما جاء من انتهاكات بعد ذلك المؤتمر:
فمنها - فضلا عن غصب الخلافة ونكثهم بيعة الغدير- هجومهم على بيت الزهراء صلوات الله عليها، وكسرهم ضلعها وإسقاط جنينها< علیه السلام href="#_ftn١٧" n علیه السلام me="_ftnref١٧" >[١٧] علیه السلام >، وتعديهم على أمير المؤمنين صلوات الله عليه واخذ البيعة منه تحت التهديد< علیه السلام href="#_ftn١٨" n علیه السلام me="_ftnref١٨" >[١٨] علیه السلام >، حتى ان احد شعرائهم المعاصرين قال مفتخرا:
< علیه السلام href="#_ftnref١٦" n علیه السلام me="_ftn١٦" title="">[١٦] علیه السلام > - الاختصاص: ٥ وما بعدها.
< علیه السلام href="#_ftnref١٧" n علیه السلام me="_ftn١٧" title="">[١٧] علیه السلام > - خبر الهجوم على دار السيدة الزهراء صلوات الله عليها متواتر انظر مثلا: الإمامة والسياسة ج١، ص١٩.
وتجده مفصلا في بحار الأنوار:ج٢٨، ص٢٦٨ وما بعدها.
< علیه السلام href="#_ftnref١٨" n علیه السلام me="_ftn١٨" title="">[١٨] علیه السلام > - انظر ما جاء في عنوان: (أخراج أمير المؤمنين علیه السلام للبيعة) من الكتاب الذي بين يدينا، وما أوردناه في صفحة ٩٢، هامش ٥، وفي صفحة ٩٦، هامش ٣.