[946] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn947" n علیه السلام me="_ftnref947" >[947] علیه السلام >!. أما لعمر الله< علیه السلام href="#_ftn948" n علیه السلام me="_ftnref948" >[948] علیه السلام >، لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج، ثم احتلبوها طلاع العقب< علیه السلام href="#_ftn949" n علیه السلام me="_ftnref949" >[949] علیه السلام > دما عبيطا، وذعاقا< علیه السلام href="#_ftn950" n علیه السلام me="_ftnref950" >[950] علیه السلام > ممقرا، هنالك يخسر المبطلون، ويعرف التالون، غب ما أسس الأولون، ثم طيبوا عن أنفسكم نفسا، واطمئنوا للفتنة جأشا، وابشروا بسيف صارم، وهرج شامل، واستبداد من الظالمين، يدع فيئكم زهيدا، وجمعكم حصيدا، فيا حسرة عليكم< علیه السلام href="#_ftn951" n علیه السلام me="_ftnref951" >[951] علیه السلام >، وأنى لكم وقد عميت عليكم، أنلزمكموها، وأنتم لها كارهون، والحمد لله رب العالمين وصلاته< علیه السلام href="#_ftn952" n علیه السلام me="_ftnref952" >[952] علیه السلام > على محمد خاتم النبيين وسيد < علیه السلام href="#_ftnref946" n علیه السلام me="_ftn946" title="">[946] علیه السلام > - يونس35. < علیه السلام href="#_ftnref947" n علیه السلام me="_ftn947" title="">[947] علیه السلام > - الذنابى بالضم ذنب الطائر ومنبت الذنب والذنابى في الطائر أكثر استعمالا من الذنب وفي الفرس والبعير ونحوهما الذنب أكثر، وفي جناح الطائر أربع ذنابى بعد الخوافي وهي ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح التي تسمى قوادم، والذنابي من الناس: السفلة والاتباع. والعجز كالعضد مؤخر الشيء يؤنث ويذكر، وهو للرجل والمرأة جميعا، والكاهل: الحارك. وهو ما بين الكتفين، وكاهل القوم عمدتهم في المهمات وعدتهم للشدائد والملمات ورغما مثلثة مصدر رغم أنفه أي لصق بالرغام بالفتح وهو التراب، ورغم الانف يستعمل في الذل والعجز عن الانتصار والانقياد على كره، والمعاطس جمع معطس بالكسر والفتح وهو الانف وقرئ في الآية (يهدي) بفتح الهاء وكسرها وتشديد الدال فأصله يهتدي، وبتخفيف الدال وسكون الهاء. < علیه السلام href="#_ftnref948" n علیه السلام me="_ftn948" title="">[948] علیه السلام > - لعمر إلهك، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref949" n علیه السلام me="_ftn949" title="">[949] علیه السلام > - القعب، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref950" n علیه السلام me="_ftn950" title="">[950] علیه السلام > - هكذا في شرح نهج البلاغة... لكن في أكثر من مصدر منها بحار الأنوار (ذعافاَ) وتوضيح معناه سيأتي ان شاء الله تعالى... واما (الذعاق) فقد جاء في لسان العرب جزء (10) صفحة (109): الذعاق بمنزلة الزعاق: المر. ماء ذعاق: كزعاق. قال صاحب العين: سمعنا ذلك من عربي فلا أدري ألغة أم لثغة. وذعق به ذعقا: صاح كزعق. < علیه السلام href="#_ftnref951" n علیه السلام me="_ftn951" title="">[951] علیه السلام > - لكم، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref952" n علیه السلام me="_ftn952" title="">[952] علیه السلام > - وصلى. المصدر نفسه. "> [946] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn947" n علیه السلام me="_ftnref947" >[947] علیه السلام >!. أما لعمر الله< علیه السلام href="#_ftn948" n علیه السلام me="_ftnref948" >[948] علیه السلام >، لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج، ثم احتلبوها طلاع العقب< علیه السلام href="#_ftn949" n علیه السلام me="_ftnref949" >[949] علیه السلام > دما عبيطا، وذعاقا< علیه السلام href="#_ftn950" n علیه السلام me="_ftnref950" >[950] علیه السلام > ممقرا، هنالك يخسر المبطلون، ويعرف التالون، غب ما أسس الأولون، ثم طيبوا عن أنفسكم نفسا، واطمئنوا للفتنة جأشا، وابشروا بسيف صارم، وهرج شامل، واستبداد من الظالمين، يدع فيئكم زهيدا، وجمعكم حصيدا، فيا حسرة عليكم< علیه السلام href="#_ftn951" n علیه السلام me="_ftnref951" >[951] علیه السلام >، وأنى لكم وقد عميت عليكم، أنلزمكموها، وأنتم لها كارهون، والحمد لله رب العالمين وصلاته< علیه السلام href="#_ftn952" n علیه السلام me="_ftnref952" >[952] علیه السلام > على محمد خاتم النبيين وسيد < علیه السلام href="#_ftnref946" n علیه السلام me="_ftn946" title="">[946] علیه السلام > - يونس35. < علیه السلام href="#_ftnref947" n علیه السلام me="_ftn947" title="">[947] علیه السلام > - الذنابى بالضم ذنب الطائر ومنبت الذنب والذنابى في الطائر أكثر استعمالا من الذنب وفي الفرس والبعير ونحوهما الذنب أكثر، وفي جناح الطائر أربع ذنابى بعد الخوافي وهي ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح التي تسمى قوادم، والذنابي من الناس: السفلة والاتباع. والعجز كالعضد مؤخر الشيء يؤنث ويذكر، وهو للرجل والمرأة جميعا، والكاهل: الحارك. وهو ما بين الكتفين، وكاهل القوم عمدتهم في المهمات وعدتهم للشدائد والملمات ورغما مثلثة مصدر رغم أنفه أي لصق بالرغام بالفتح وهو التراب، ورغم الانف يستعمل في الذل والعجز عن الانتصار والانقياد على كره، والمعاطس جمع معطس بالكسر والفتح وهو الانف وقرئ في الآية (يهدي) بفتح الهاء وكسرها وتشديد الدال فأصله يهتدي، وبتخفيف الدال وسكون الهاء. < علیه السلام href="#_ftnref948" n علیه السلام me="_ftn948" title="">[948] علیه السلام > - لعمر إلهك، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref949" n علیه السلام me="_ftn949" title="">[949] علیه السلام > - القعب، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref950" n علیه السلام me="_ftn950" title="">[950] علیه السلام > - هكذا في شرح نهج البلاغة... لكن في أكثر من مصدر منها بحار الأنوار (ذعافاَ) وتوضيح معناه سيأتي ان شاء الله تعالى... واما (الذعاق) فقد جاء في لسان العرب جزء (10) صفحة (109): الذعاق بمنزلة الزعاق: المر. ماء ذعاق: كزعاق. قال صاحب العين: سمعنا ذلك من عربي فلا أدري ألغة أم لثغة. وذعق به ذعقا: صاح كزعق. < علیه السلام href="#_ftnref951" n علیه السلام me="_ftn951" title="">[951] علیه السلام > - لكم، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref952" n علیه السلام me="_ftn952" title="">[952] علیه السلام > - وصلى. المصدر نفسه. "> [946] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn947" n علیه السلام me="_ftnref947" >[947] علیه السلام >!. أما لعمر الله< علیه السلام href="#_ftn948" n علیه السلام me="_ftnref948" >[948] علیه السلام >، لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج، ثم احتلبوها طلاع العقب< علیه السلام href="#_ftn949" n علیه السلام me="_ftnref949" >[949] علیه السلام > دما عبيطا، وذعاقا< علیه السلام href="#_ftn950" n علیه السلام me="_ftnref950" >[950] علیه السلام > ممقرا، هنالك يخسر المبطلون، ويعرف التالون، غب ما أسس الأولون، ثم طيبوا عن أنفسكم نفسا، واطمئنوا للفتنة جأشا، وابشروا بسيف صارم، وهرج شامل، واستبداد من الظالمين، يدع فيئكم زهيدا، وجمعكم حصيدا، فيا حسرة عليكم< علیه السلام href="#_ftn951" n علیه السلام me="_ftnref951" >[951] علیه السلام >، وأنى لكم وقد عميت عليكم، أنلزمكموها، وأنتم لها كارهون، والحمد لله رب العالمين وصلاته< علیه السلام href="#_ftn952" n علیه السلام me="_ftnref952" >[952] علیه السلام > على محمد خاتم النبيين وسيد < علیه السلام href="#_ftnref946" n علیه السلام me="_ftn946" title="">[946] علیه السلام > - يونس35. < علیه السلام href="#_ftnref947" n علیه السلام me="_ftn947" title="">[947] علیه السلام > - الذنابى بالضم ذنب الطائر ومنبت الذنب والذنابى في الطائر أكثر استعمالا من الذنب وفي الفرس والبعير ونحوهما الذنب أكثر، وفي جناح الطائر أربع ذنابى بعد الخوافي وهي ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح التي تسمى قوادم، والذنابي من الناس: السفلة والاتباع. والعجز كالعضد مؤخر الشيء يؤنث ويذكر، وهو للرجل والمرأة جميعا، والكاهل: الحارك. وهو ما بين الكتفين، وكاهل القوم عمدتهم في المهمات وعدتهم للشدائد والملمات ورغما مثلثة مصدر رغم أنفه أي لصق بالرغام بالفتح وهو التراب، ورغم الانف يستعمل في الذل والعجز عن الانتصار والانقياد على كره، والمعاطس جمع معطس بالكسر والفتح وهو الانف وقرئ في الآية (يهدي) بفتح الهاء وكسرها وتشديد الدال فأصله يهتدي، وبتخفيف الدال وسكون الهاء. < علیه السلام href="#_ftnref948" n علیه السلام me="_ftn948" title="">[948] علیه السلام > - لعمر إلهك، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref949" n علیه السلام me="_ftn949" title="">[949] علیه السلام > - القعب، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref950" n علیه السلام me="_ftn950" title="">[950] علیه السلام > - هكذا في شرح نهج البلاغة... لكن في أكثر من مصدر منها بحار الأنوار (ذعافاَ) وتوضيح معناه سيأتي ان شاء الله تعالى... واما (الذعاق) فقد جاء في لسان العرب جزء (10) صفحة (109): الذعاق بمنزلة الزعاق: المر. ماء ذعاق: كزعاق. قال صاحب العين: سمعنا ذلك من عربي فلا أدري ألغة أم لثغة. وذعق به ذعقا: صاح كزعق. < علیه السلام href="#_ftnref951" n علیه السلام me="_ftn951" title="">[951] علیه السلام > - لكم، كشف الغمة2: 98. < علیه السلام href="#_ftnref952" n علیه السلام me="_ftn952" title="">[952] علیه السلام > - وصلى. المصدر نفسه. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٣٩ - خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء

لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) < علیه السلام href="#_ftn٩٤٦" n علیه السلام me="_ftnref٩٤٦" >[٩٤٦] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٩٤٧" n علیه السلام me="_ftnref٩٤٧" >[٩٤٧] علیه السلام >!.

أما لعمر الله< علیه السلام href="#_ftn٩٤٨" n علیه السلام me="_ftnref٩٤٨" >[٩٤٨] علیه السلام >، لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج، ثم احتلبوها طلاع العقب< علیه السلام href="#_ftn٩٤٩" n علیه السلام me="_ftnref٩٤٩" >[٩٤٩] علیه السلام > دما عبيطا، وذعاقا< علیه السلام href="#_ftn٩٥٠" n علیه السلام me="_ftnref٩٥٠" >[٩٥٠] علیه السلام > ممقرا، هنالك يخسر المبطلون، ويعرف التالون، غب ما أسس الأولون، ثم طيبوا عن أنفسكم نفسا، واطمئنوا للفتنة جأشا، وابشروا بسيف صارم، وهرج شامل، واستبداد من الظالمين، يدع فيئكم زهيدا، وجمعكم حصيدا، فيا حسرة عليكم< علیه السلام href="#_ftn٩٥١" n علیه السلام me="_ftnref٩٥١" >[٩٥١] علیه السلام >، وأنى لكم وقد عميت عليكم، أنلزمكموها، وأنتم لها كارهون، والحمد لله رب العالمين وصلاته< علیه السلام href="#_ftn٩٥٢" n علیه السلام me="_ftnref٩٥٢" >[٩٥٢] علیه السلام > على محمد خاتم النبيين وسيد


< علیه السلام href="#_ftnref٩٤٦" n علیه السلام me="_ftn٩٤٦" title="">[٩٤٦] علیه السلام > - يونس٣٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٤٧" n علیه السلام me="_ftn٩٤٧" title="">[٩٤٧] علیه السلام > - الذنابى بالضم ذنب الطائر ومنبت الذنب والذنابى في الطائر أكثر استعمالا من الذنب وفي الفرس والبعير ونحوهما الذنب أكثر، وفي جناح الطائر أربع ذنابى بعد الخوافي وهي ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح التي تسمى قوادم، والذنابي من الناس: السفلة والاتباع. والعجز كالعضد مؤخر الشيء يؤنث ويذكر، وهو للرجل والمرأة جميعا، والكاهل: الحارك. وهو ما بين الكتفين، وكاهل القوم عمدتهم في المهمات وعدتهم للشدائد والملمات ورغما مثلثة مصدر رغم أنفه أي لصق بالرغام بالفتح وهو التراب، ورغم الانف يستعمل في الذل والعجز عن الانتصار والانقياد على كره، والمعاطس جمع معطس بالكسر والفتح وهو الانف وقرئ في الآية (يهدي) بفتح الهاء وكسرها وتشديد الدال فأصله يهتدي، وبتخفيف الدال وسكون الهاء.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٤٨" n علیه السلام me="_ftn٩٤٨" title="">[٩٤٨] علیه السلام > - لعمر إلهك، كشف الغمة٢: ٩٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٤٩" n علیه السلام me="_ftn٩٤٩" title="">[٩٤٩] علیه السلام > - القعب، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٥٠" n علیه السلام me="_ftn٩٥٠" title="">[٩٥٠] علیه السلام > - هكذا في شرح نهج البلاغة... لكن في أكثر من مصدر منها بحار الأنوار (ذعافاَ) وتوضيح معناه سيأتي ان شاء الله تعالى... واما (الذعاق) فقد جاء في لسان العرب جزء (١٠) صفحة (١٠٩): الذعاق بمنزلة الزعاق: المر. ماء ذعاق: كزعاق. قال صاحب العين: سمعنا ذلك من عربي فلا أدري ألغة أم لثغة. وذعق به ذعقا: صاح كزعق.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٥١" n علیه السلام me="_ftn٩٥١" title="">[٩٥١] علیه السلام > - لكم، كشف الغمة٢: ٩٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٩٥٢" n علیه السلام me="_ftn٩٥٢" title="">[٩٥٢] علیه السلام > - وصلى. المصدر نفسه.