[824] علیه السلام > فهيهات منكم، وكيف بكم، وأنى تؤفكون، وكتاب الله جل وعز بين أظهركم قائمة< علیه السلام href="#_ftn825" n علیه السلام me="_ftnref825" >[825] علیه السلام > فرائضه، واضحة دلائله، نيرة شرايعه، زواجره واضحة، وأوامره لائحة، أرغبة عنه تريدون؟ أم بغيره تحكمون؟ (بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) < علیه السلام href="#_ftn826" n علیه السلام me="_ftnref826" >[826] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn827" n علیه السلام me="_ftnref827" >[827] علیه السلام >، (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) < علیه السلام href="#_ftn828" n علیه السلام me="_ftnref828" >[828] علیه السلام >، هذا ثم لم تبرحوا ريثا - وقال بعضهم هذا ولم يريثوا أختها إلا ريث - ان تسكن نفرتها، ويسلس قيادها، ثم أخذتم تورون وقدتها تهيجون جمرتها< علیه السلام href="#_ftn829" n علیه السلام me="_ftnref829" >[829] علیه السلام >، تشربون حسوا في ارتغاء، وتمشون لأهله وولده في الخمر < علیه السلام href="#_ftnref824" n علیه السلام me="_ftn824" title="">[824] علیه السلام > - التوبة49. < علیه السلام href="#_ftnref825" n علیه السلام me="_ftn825" title="">[825] علیه السلام > - هيهات للتبعيد وفيه معنى التعجب كما صرح به الشيخ الرضي، وكذلك كيف وأنى تستعملان في التعجب. وافكه - كضربه: صرفه عن الشيء وقلبه، أي إلى أين يصرفكم الشيطان وأنفسكم والحال إن كتاب الله بينكم، وفلان بين أظهر قوم وبين ظهرانيهم... أي مقيم بينهم محفوف من جانبيه أو من جوانبه بهم. < علیه السلام href="#_ftnref826" n علیه السلام me="_ftn826" title="">[826] علیه السلام > - الكهف50. < علیه السلام href="#_ftnref827" n علیه السلام me="_ftn827" title="">[827] علیه السلام > - أي من الكتاب ما اختاروه من الحكم الباطل. < علیه السلام href="#_ftnref828" n علیه السلام me="_ftn828" title="">[828] علیه السلام > - آل عمران85. < علیه السلام href="#_ftnref829" n علیه السلام me="_ftn829" title="">[829] علیه السلام > - ريث - بالفتح - بمعنى قدر وهي كلمة يستعملها أهل الحجاز كثيرا، وقد يستعمل مع ما يقال:لم يلبث إلا ريثما فعل كذا، وقال بعضهم: هذا ولم تريثوا إلا ريث. وفي رواية ابن أبي طاهر: ثم لم تريثوا... أختها، وعلى التقديرين ضمير المؤنث راجع إلى فتنة وفاة الرسول9... ونفرت الدابة - بالفتح: ذهابها وعدم انقيادها. والسلس - بكسر اللام: السهل اللين المنقاد، ذكره الفيروزآبادي. وفي مصباح اللغة: سلس سلسا من باب تعب: سهل ولان. والقياد - بالكسر: ما يقاد به الدابة من حبل وغيره. وفي الصحاح: ورى الزند يري وريا: إذا خرجت ناره، وفيه لغة أخرى: وري الزند يري - بالكسر - فيهما وأوريته انا وكذلك وريته تورية وفلان يستوري زناد الضلالة. ووقدة النار - بالفتح - وقودها، ووقدها: لهبها، الجمرة: المتوقد من الحطب، فإذا برد فهو فحم، والجمر - بدون التاء - جمعها... والحاصل، انكم إنما صبرتم حتى استقرت الخلافة المغصوبة عليكم، ثم شرعتم في تهييج الشرور والفتن واتباع الشيطان، وإبداع البدع، وتغيير السنن. "> [824] علیه السلام > فهيهات منكم، وكيف بكم، وأنى تؤفكون، وكتاب الله جل وعز بين أظهركم قائمة< علیه السلام href="#_ftn825" n علیه السلام me="_ftnref825" >[825] علیه السلام > فرائضه، واضحة دلائله، نيرة شرايعه، زواجره واضحة، وأوامره لائحة، أرغبة عنه تريدون؟ أم بغيره تحكمون؟ (بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) < علیه السلام href="#_ftn826" n علیه السلام me="_ftnref826" >[826] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn827" n علیه السلام me="_ftnref827" >[827] علیه السلام >، (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) < علیه السلام href="#_ftn828" n علیه السلام me="_ftnref828" >[828] علیه السلام >، هذا ثم لم تبرحوا ريثا - وقال بعضهم هذا ولم يريثوا أختها إلا ريث - ان تسكن نفرتها، ويسلس قيادها، ثم أخذتم تورون وقدتها تهيجون جمرتها< علیه السلام href="#_ftn829" n علیه السلام me="_ftnref829" >[829] علیه السلام >، تشربون حسوا في ارتغاء، وتمشون لأهله وولده في الخمر < علیه السلام href="#_ftnref824" n علیه السلام me="_ftn824" title="">[824] علیه السلام > - التوبة49. < علیه السلام href="#_ftnref825" n علیه السلام me="_ftn825" title="">[825] علیه السلام > - هيهات للتبعيد وفيه معنى التعجب كما صرح به الشيخ الرضي، وكذلك كيف وأنى تستعملان في التعجب. وافكه - كضربه: صرفه عن الشيء وقلبه، أي إلى أين يصرفكم الشيطان وأنفسكم والحال إن كتاب الله بينكم، وفلان بين أظهر قوم وبين ظهرانيهم... أي مقيم بينهم محفوف من جانبيه أو من جوانبه بهم. < علیه السلام href="#_ftnref826" n علیه السلام me="_ftn826" title="">[826] علیه السلام > - الكهف50. < علیه السلام href="#_ftnref827" n علیه السلام me="_ftn827" title="">[827] علیه السلام > - أي من الكتاب ما اختاروه من الحكم الباطل. < علیه السلام href="#_ftnref828" n علیه السلام me="_ftn828" title="">[828] علیه السلام > - آل عمران85. < علیه السلام href="#_ftnref829" n علیه السلام me="_ftn829" title="">[829] علیه السلام > - ريث - بالفتح - بمعنى قدر وهي كلمة يستعملها أهل الحجاز كثيرا، وقد يستعمل مع ما يقال:لم يلبث إلا ريثما فعل كذا، وقال بعضهم: هذا ولم تريثوا إلا ريث. وفي رواية ابن أبي طاهر: ثم لم تريثوا... أختها، وعلى التقديرين ضمير المؤنث راجع إلى فتنة وفاة الرسول9... ونفرت الدابة - بالفتح: ذهابها وعدم انقيادها. والسلس - بكسر اللام: السهل اللين المنقاد، ذكره الفيروزآبادي. وفي مصباح اللغة: سلس سلسا من باب تعب: سهل ولان. والقياد - بالكسر: ما يقاد به الدابة من حبل وغيره. وفي الصحاح: ورى الزند يري وريا: إذا خرجت ناره، وفيه لغة أخرى: وري الزند يري - بالكسر - فيهما وأوريته انا وكذلك وريته تورية وفلان يستوري زناد الضلالة. ووقدة النار - بالفتح - وقودها، ووقدها: لهبها، الجمرة: المتوقد من الحطب، فإذا برد فهو فحم، والجمر - بدون التاء - جمعها... والحاصل، انكم إنما صبرتم حتى استقرت الخلافة المغصوبة عليكم، ثم شرعتم في تهييج الشرور والفتن واتباع الشيطان، وإبداع البدع، وتغيير السنن. "> [824] علیه السلام > فهيهات منكم، وكيف بكم، وأنى تؤفكون، وكتاب الله جل وعز بين أظهركم قائمة< علیه السلام href="#_ftn825" n علیه السلام me="_ftnref825" >[825] علیه السلام > فرائضه، واضحة دلائله، نيرة شرايعه، زواجره واضحة، وأوامره لائحة، أرغبة عنه تريدون؟ أم بغيره تحكمون؟ (بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) < علیه السلام href="#_ftn826" n علیه السلام me="_ftnref826" >[826] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn827" n علیه السلام me="_ftnref827" >[827] علیه السلام >، (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) < علیه السلام href="#_ftn828" n علیه السلام me="_ftnref828" >[828] علیه السلام >، هذا ثم لم تبرحوا ريثا - وقال بعضهم هذا ولم يريثوا أختها إلا ريث - ان تسكن نفرتها، ويسلس قيادها، ثم أخذتم تورون وقدتها تهيجون جمرتها< علیه السلام href="#_ftn829" n علیه السلام me="_ftnref829" >[829] علیه السلام >، تشربون حسوا في ارتغاء، وتمشون لأهله وولده في الخمر < علیه السلام href="#_ftnref824" n علیه السلام me="_ftn824" title="">[824] علیه السلام > - التوبة49. < علیه السلام href="#_ftnref825" n علیه السلام me="_ftn825" title="">[825] علیه السلام > - هيهات للتبعيد وفيه معنى التعجب كما صرح به الشيخ الرضي، وكذلك كيف وأنى تستعملان في التعجب. وافكه - كضربه: صرفه عن الشيء وقلبه، أي إلى أين يصرفكم الشيطان وأنفسكم والحال إن كتاب الله بينكم، وفلان بين أظهر قوم وبين ظهرانيهم... أي مقيم بينهم محفوف من جانبيه أو من جوانبه بهم. < علیه السلام href="#_ftnref826" n علیه السلام me="_ftn826" title="">[826] علیه السلام > - الكهف50. < علیه السلام href="#_ftnref827" n علیه السلام me="_ftn827" title="">[827] علیه السلام > - أي من الكتاب ما اختاروه من الحكم الباطل. < علیه السلام href="#_ftnref828" n علیه السلام me="_ftn828" title="">[828] علیه السلام > - آل عمران85. < علیه السلام href="#_ftnref829" n علیه السلام me="_ftn829" title="">[829] علیه السلام > - ريث - بالفتح - بمعنى قدر وهي كلمة يستعملها أهل الحجاز كثيرا، وقد يستعمل مع ما يقال:لم يلبث إلا ريثما فعل كذا، وقال بعضهم: هذا ولم تريثوا إلا ريث. وفي رواية ابن أبي طاهر: ثم لم تريثوا... أختها، وعلى التقديرين ضمير المؤنث راجع إلى فتنة وفاة الرسول9... ونفرت الدابة - بالفتح: ذهابها وعدم انقيادها. والسلس - بكسر اللام: السهل اللين المنقاد، ذكره الفيروزآبادي. وفي مصباح اللغة: سلس سلسا من باب تعب: سهل ولان. والقياد - بالكسر: ما يقاد به الدابة من حبل وغيره. وفي الصحاح: ورى الزند يري وريا: إذا خرجت ناره، وفيه لغة أخرى: وري الزند يري - بالكسر - فيهما وأوريته انا وكذلك وريته تورية وفلان يستوري زناد الضلالة. ووقدة النار - بالفتح - وقودها، ووقدها: لهبها، الجمرة: المتوقد من الحطب، فإذا برد فهو فحم، والجمر - بدون التاء - جمعها... والحاصل، انكم إنما صبرتم حتى استقرت الخلافة المغصوبة عليكم، ثم شرعتم في تهييج الشرور والفتن واتباع الشيطان، وإبداع البدع، وتغيير السنن. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢١٣ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ) < علیه السلام href="#_ftn٨٢٤" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٤" >[٨٢٤] علیه السلام > فهيهات منكم، وكيف بكم، وأنى تؤفكون، وكتاب الله جل وعز بين أظهركم قائمة< علیه السلام href="#_ftn٨٢٥" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٥" >[٨٢٥] علیه السلام > فرائضه، واضحة دلائله، نيرة شرايعه، زواجره واضحة، وأوامره لائحة، أرغبة عنه تريدون؟ أم بغيره تحكمون؟ (بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) < علیه السلام href="#_ftn٨٢٦" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٦" >[٨٢٦] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٨٢٧" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٧" >[٨٢٧] علیه السلام >، (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) < علیه السلام href="#_ftn٨٢٨" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٨" >[٨٢٨] علیه السلام >، هذا ثم لم تبرحوا ريثا - وقال بعضهم هذا ولم يريثوا أختها إلا ريث - ان تسكن نفرتها، ويسلس قيادها، ثم أخذتم تورون وقدتها تهيجون جمرتها< علیه السلام href="#_ftn٨٢٩" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٩" >[٨٢٩] علیه السلام >، تشربون حسوا في ارتغاء، وتمشون لأهله وولده في الخمر


< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٤" n علیه السلام me="_ftn٨٢٤" title="">[٨٢٤] علیه السلام > - التوبة٤٩.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٥" n علیه السلام me="_ftn٨٢٥" title="">[٨٢٥] علیه السلام > - هيهات للتبعيد وفيه معنى التعجب كما صرح به الشيخ الرضي، وكذلك كيف وأنى تستعملان في التعجب. وافكه - كضربه: صرفه عن الشيء وقلبه، أي إلى أين يصرفكم الشيطان وأنفسكم والحال إن كتاب الله بينكم، وفلان بين أظهر قوم وبين ظهرانيهم... أي مقيم بينهم محفوف من جانبيه أو من جوانبه بهم.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٦" n علیه السلام me="_ftn٨٢٦" title="">[٨٢٦] علیه السلام > - الكهف٥٠.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٧" n علیه السلام me="_ftn٨٢٧" title="">[٨٢٧] علیه السلام > - أي من الكتاب ما اختاروه من الحكم الباطل.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٨" n علیه السلام me="_ftn٨٢٨" title="">[٨٢٨] علیه السلام > - آل عمران٨٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٩" n علیه السلام me="_ftn٨٢٩" title="">[٨٢٩] علیه السلام > - ريث - بالفتح - بمعنى قدر وهي كلمة يستعملها أهل الحجاز كثيرا، وقد يستعمل مع ما يقال:لم يلبث إلا ريثما فعل كذا، وقال بعضهم: هذا ولم تريثوا إلا ريث. وفي رواية ابن أبي طاهر: ثم لم تريثوا... أختها، وعلى التقديرين ضمير المؤنث راجع إلى فتنة وفاة الرسول٩... ونفرت الدابة - بالفتح: ذهابها وعدم انقيادها. والسلس - بكسر اللام: السهل اللين المنقاد، ذكره الفيروزآبادي. وفي مصباح اللغة: سلس سلسا من باب تعب: سهل ولان. والقياد - بالكسر: ما يقاد به الدابة من حبل وغيره. وفي الصحاح: ورى الزند يري وريا: إذا خرجت ناره، وفيه لغة أخرى: وري الزند يري - بالكسر - فيهما وأوريته انا وكذلك وريته تورية وفلان يستوري زناد الضلالة. ووقدة النار - بالفتح - وقودها، ووقدها: لهبها، الجمرة: المتوقد من الحطب، فإذا برد فهو فحم، والجمر - بدون التاء - جمعها... والحاصل، انكم إنما صبرتم حتى استقرت الخلافة المغصوبة عليكم، ثم شرعتم في تهييج الشرور والفتن واتباع الشيطان، وإبداع البدع، وتغيير السنن.