السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢١٣ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ) < علیه السلام href="#_ftn٨٢٤" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٤" >[٨٢٤] علیه السلام > فهيهات منكم، وكيف بكم، وأنى تؤفكون، وكتاب الله جل وعز بين أظهركم قائمة< علیه السلام href="#_ftn٨٢٥" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٥" >[٨٢٥] علیه السلام > فرائضه، واضحة دلائله، نيرة شرايعه، زواجره واضحة، وأوامره لائحة، أرغبة عنه تريدون؟ أم بغيره تحكمون؟ (بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) < علیه السلام href="#_ftn٨٢٦" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٦" >[٨٢٦] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٨٢٧" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٧" >[٨٢٧] علیه السلام >، (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) < علیه السلام href="#_ftn٨٢٨" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٨" >[٨٢٨] علیه السلام >، هذا ثم لم تبرحوا ريثا - وقال بعضهم هذا ولم يريثوا أختها إلا ريث - ان تسكن نفرتها، ويسلس قيادها، ثم أخذتم تورون وقدتها تهيجون جمرتها< علیه السلام href="#_ftn٨٢٩" n علیه السلام me="_ftnref٨٢٩" >[٨٢٩] علیه السلام >، تشربون حسوا في ارتغاء، وتمشون لأهله وولده في الخمر
< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٤" n علیه السلام me="_ftn٨٢٤" title="">[٨٢٤] علیه السلام > - التوبة٤٩.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٥" n علیه السلام me="_ftn٨٢٥" title="">[٨٢٥] علیه السلام > - هيهات للتبعيد وفيه معنى التعجب كما صرح به الشيخ الرضي، وكذلك كيف وأنى تستعملان في التعجب. وافكه - كضربه: صرفه عن الشيء وقلبه، أي إلى أين يصرفكم الشيطان وأنفسكم والحال إن كتاب الله بينكم، وفلان بين أظهر قوم وبين ظهرانيهم... أي مقيم بينهم محفوف من جانبيه أو من جوانبه بهم.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٦" n علیه السلام me="_ftn٨٢٦" title="">[٨٢٦] علیه السلام > - الكهف٥٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٧" n علیه السلام me="_ftn٨٢٧" title="">[٨٢٧] علیه السلام > - أي من الكتاب ما اختاروه من الحكم الباطل.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٨" n علیه السلام me="_ftn٨٢٨" title="">[٨٢٨] علیه السلام > - آل عمران٨٥.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٢٩" n علیه السلام me="_ftn٨٢٩" title="">[٨٢٩] علیه السلام > - ريث - بالفتح - بمعنى قدر وهي كلمة يستعملها أهل الحجاز كثيرا، وقد يستعمل مع ما يقال:لم يلبث إلا ريثما فعل كذا، وقال بعضهم: هذا ولم تريثوا إلا ريث. وفي رواية ابن أبي طاهر: ثم لم تريثوا... أختها، وعلى التقديرين ضمير المؤنث راجع إلى فتنة وفاة الرسول٩... ونفرت الدابة - بالفتح: ذهابها وعدم انقيادها. والسلس - بكسر اللام: السهل اللين المنقاد، ذكره الفيروزآبادي. وفي مصباح اللغة: سلس سلسا من باب تعب: سهل ولان. والقياد - بالكسر: ما يقاد به الدابة من حبل وغيره. وفي الصحاح: ورى الزند يري وريا: إذا خرجت ناره، وفيه لغة أخرى: وري الزند يري - بالكسر - فيهما وأوريته انا وكذلك وريته تورية وفلان يستوري زناد الضلالة. ووقدة النار - بالفتح - وقودها، ووقدها: لهبها، الجمرة: المتوقد من الحطب، فإذا برد فهو فحم، والجمر - بدون التاء - جمعها... والحاصل، انكم إنما صبرتم حتى استقرت الخلافة المغصوبة عليكم، ثم شرعتم في تهييج الشرور والفتن واتباع الشيطان، وإبداع البدع، وتغيير السنن.