السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٨٣ - هجوم القوم
هجوم القوم
لما بويع لأبي بكر كان الزبير والمقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى علي وهو في بيت فاطمة، فيتشاورون ويتراجعون أمورهم، فخرج عمر حتى دخل على فاطمةB وقال: يا بنت رسول الله، ما من أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا منك بعد أبيك، وأيم الله< علیه السلام href="#_ftn٢٩٥" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٥" >[٢٩٥] علیه السلام > ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم، فلما خرج عمر جاءوها فقالت: تعلمون أن عمر جاءني وحلف لي بالله إن عدتم ليحرقن عليكم البيت؟ وايم الله ليمضين لما حلف له، فانصرفوا عنا راشدين، فلم يرجعوا إلى بيتها، وذهبوا فبايعوا لأبي بكر< علیه السلام href="#_ftn٢٩٦" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٦" >[٢٩٦] علیه السلام >.
وأخبرني أبو بكر الباهلي، عن إسماعيل بن مجالد< علیه السلام href="#_ftn٢٩٧" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٧" >[٢٩٧] علیه السلام >، عن الشعبي< علیه السلام href="#_ftn٢٩٨" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٨" >[٢٩٨] علیه السلام >، قال: قال أبو بكر: يا عمر، أين خالد بن الوليد< علیه السلام href="#_ftn٢٩٩" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٩" >[٢٩٩] علیه السلام >؟ قال: هو هذا، فقال: انطلقا إليهما
< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٥" n علیه السلام me="_ftn٢٩٥" title="">[٢٩٥] علیه السلام > - وأيم الله بفتح الهمزة وكسرها: اسم موضوع للقسم، مجمع البحرين ١: ١٤٠ - ١٤١.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٦" n علیه السلام me="_ftn٢٩٦" title="">[٢٩٦] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٤٥.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٧" n علیه السلام me="_ftn٢٩٧" title="">[٢٩٧] علیه السلام > - إسماعيل بن مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران الهمداني... أبو عمر الكوفي نزيل بغداد، من الثامنة، الجرح والتعديل ٢: ١٣٧، وتقريب التهذيب ١: ٩٨.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٨" n علیه السلام me="_ftn٢٩٨" title="">[٢٩٨] علیه السلام > - الشعبي أسمه: عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي شعب همدان، كان مولده سنة إحدى وعشرين، وكان يكنى بعمرو.... مات سنة خمس ومائة، مشاهير علماء الأمصار: ١٢٧.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٩" n علیه السلام me="_ftn٢٩٩" title="">[٢٩٩] علیه السلام > - خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو سليمان وقيل أبو الوليد، أمه لبابة الصغرى وقيل بل هي لبابة الكبرى، وكان خالد أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت القبة والأعنة في الجاهلية، فأما القبة فإنهم كانوا يضربونها ثم يجمعون إليها ما يجهزون به الجيش، وأما الإعنة فإنه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحروب، ذكر ذلك الزبير، واختلف في وقت إسلامه وهجرته، فقيل: هاجر خالد بعد الحديبية، وقيل بل كان إسلامه الحديبية وخيبر، وقيل: بل كان إسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله٩ من [كذا] قريظة، وقيل: بل كان إسلامه سنة ثمان مع عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة، وتوفي خالد بن الوليد بحمص وقيل بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين وقيل بل توفي بحمص ودفن في قرية على ميل من حمص سنة إحدى وعشرين أو اثنتين وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب، الاستيعاب٢: ٤٢٧ - ٤٣٠.