[295] علیه السلام > ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم، فلما خرج عمر جاءوها فقالت: تعلمون أن عمر جاءني وحلف لي بالله إن عدتم ليحرقن عليكم البيت؟ وايم الله ليمضين لما حلف له، فانصرفوا عنا راشدين، فلم يرجعوا إلى بيتها، وذهبوا فبايعوا لأبي بكر< علیه السلام href="#_ftn296" n علیه السلام me="_ftnref296" >[296] علیه السلام >. وأخبرني أبو بكر الباهلي، عن إسماعيل بن مجالد< علیه السلام href="#_ftn297" n علیه السلام me="_ftnref297" >[297] علیه السلام >، عن الشعبي< علیه السلام href="#_ftn298" n علیه السلام me="_ftnref298" >[298] علیه السلام >، قال: قال أبو بكر: يا عمر، أين خالد بن الوليد< علیه السلام href="#_ftn299" n علیه السلام me="_ftnref299" >[299] علیه السلام >؟ قال: هو هذا، فقال: انطلقا إليهما < علیه السلام href="#_ftnref295" n علیه السلام me="_ftn295" title="">[295] علیه السلام > - وأيم الله بفتح الهمزة وكسرها: اسم موضوع للقسم، مجمع البحرين 1: 140 - 141. < علیه السلام href="#_ftnref296" n علیه السلام me="_ftn296" title="">[296] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 45. < علیه السلام href="#_ftnref297" n علیه السلام me="_ftn297" title="">[297] علیه السلام > - إسماعيل بن مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران الهمداني... أبو عمر الكوفي نزيل بغداد، من الثامنة، الجرح والتعديل 2: 137، وتقريب التهذيب 1: 98. < علیه السلام href="#_ftnref298" n علیه السلام me="_ftn298" title="">[298] علیه السلام > - الشعبي أسمه: عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي شعب همدان، كان مولده سنة إحدى وعشرين، وكان يكنى بعمرو.... مات سنة خمس ومائة، مشاهير علماء الأمصار: 127. < علیه السلام href="#_ftnref299" n علیه السلام me="_ftn299" title="">[299] علیه السلام > - خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو سليمان وقيل أبو الوليد، أمه لبابة الصغرى وقيل بل هي لبابة الكبرى، وكان خالد أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت القبة والأعنة في الجاهلية، فأما القبة فإنهم كانوا يضربونها ثم يجمعون إليها ما يجهزون به الجيش، وأما الإعنة فإنه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحروب، ذكر ذلك الزبير، واختلف في وقت إسلامه وهجرته، فقيل: هاجر خالد بعد الحديبية، وقيل بل كان إسلامه الحديبية وخيبر، وقيل: بل كان إسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله9 من [كذا] قريظة، وقيل: بل كان إسلامه سنة ثمان مع عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة، وتوفي خالد بن الوليد بحمص وقيل بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين وقيل بل توفي بحمص ودفن في قرية على ميل من حمص سنة إحدى وعشرين أو اثنتين وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب، الاستيعاب2: 427 - 430. "> [295] علیه السلام > ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم، فلما خرج عمر جاءوها فقالت: تعلمون أن عمر جاءني وحلف لي بالله إن عدتم ليحرقن عليكم البيت؟ وايم الله ليمضين لما حلف له، فانصرفوا عنا راشدين، فلم يرجعوا إلى بيتها، وذهبوا فبايعوا لأبي بكر< علیه السلام href="#_ftn296" n علیه السلام me="_ftnref296" >[296] علیه السلام >. وأخبرني أبو بكر الباهلي، عن إسماعيل بن مجالد< علیه السلام href="#_ftn297" n علیه السلام me="_ftnref297" >[297] علیه السلام >، عن الشعبي< علیه السلام href="#_ftn298" n علیه السلام me="_ftnref298" >[298] علیه السلام >، قال: قال أبو بكر: يا عمر، أين خالد بن الوليد< علیه السلام href="#_ftn299" n علیه السلام me="_ftnref299" >[299] علیه السلام >؟ قال: هو هذا، فقال: انطلقا إليهما < علیه السلام href="#_ftnref295" n علیه السلام me="_ftn295" title="">[295] علیه السلام > - وأيم الله بفتح الهمزة وكسرها: اسم موضوع للقسم، مجمع البحرين 1: 140 - 141. < علیه السلام href="#_ftnref296" n علیه السلام me="_ftn296" title="">[296] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 45. < علیه السلام href="#_ftnref297" n علیه السلام me="_ftn297" title="">[297] علیه السلام > - إسماعيل بن مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران الهمداني... أبو عمر الكوفي نزيل بغداد، من الثامنة، الجرح والتعديل 2: 137، وتقريب التهذيب 1: 98. < علیه السلام href="#_ftnref298" n علیه السلام me="_ftn298" title="">[298] علیه السلام > - الشعبي أسمه: عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي شعب همدان، كان مولده سنة إحدى وعشرين، وكان يكنى بعمرو.... مات سنة خمس ومائة، مشاهير علماء الأمصار: 127. < علیه السلام href="#_ftnref299" n علیه السلام me="_ftn299" title="">[299] علیه السلام > - خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو سليمان وقيل أبو الوليد، أمه لبابة الصغرى وقيل بل هي لبابة الكبرى، وكان خالد أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت القبة والأعنة في الجاهلية، فأما القبة فإنهم كانوا يضربونها ثم يجمعون إليها ما يجهزون به الجيش، وأما الإعنة فإنه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحروب، ذكر ذلك الزبير، واختلف في وقت إسلامه وهجرته، فقيل: هاجر خالد بعد الحديبية، وقيل بل كان إسلامه الحديبية وخيبر، وقيل: بل كان إسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله9 من [كذا] قريظة، وقيل: بل كان إسلامه سنة ثمان مع عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة، وتوفي خالد بن الوليد بحمص وقيل بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين وقيل بل توفي بحمص ودفن في قرية على ميل من حمص سنة إحدى وعشرين أو اثنتين وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب، الاستيعاب2: 427 - 430. "> [295] علیه السلام > ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم، فلما خرج عمر جاءوها فقالت: تعلمون أن عمر جاءني وحلف لي بالله إن عدتم ليحرقن عليكم البيت؟ وايم الله ليمضين لما حلف له، فانصرفوا عنا راشدين، فلم يرجعوا إلى بيتها، وذهبوا فبايعوا لأبي بكر< علیه السلام href="#_ftn296" n علیه السلام me="_ftnref296" >[296] علیه السلام >. وأخبرني أبو بكر الباهلي، عن إسماعيل بن مجالد< علیه السلام href="#_ftn297" n علیه السلام me="_ftnref297" >[297] علیه السلام >، عن الشعبي< علیه السلام href="#_ftn298" n علیه السلام me="_ftnref298" >[298] علیه السلام >، قال: قال أبو بكر: يا عمر، أين خالد بن الوليد< علیه السلام href="#_ftn299" n علیه السلام me="_ftnref299" >[299] علیه السلام >؟ قال: هو هذا، فقال: انطلقا إليهما < علیه السلام href="#_ftnref295" n علیه السلام me="_ftn295" title="">[295] علیه السلام > - وأيم الله بفتح الهمزة وكسرها: اسم موضوع للقسم، مجمع البحرين 1: 140 - 141. < علیه السلام href="#_ftnref296" n علیه السلام me="_ftn296" title="">[296] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 45. < علیه السلام href="#_ftnref297" n علیه السلام me="_ftn297" title="">[297] علیه السلام > - إسماعيل بن مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران الهمداني... أبو عمر الكوفي نزيل بغداد، من الثامنة، الجرح والتعديل 2: 137، وتقريب التهذيب 1: 98. < علیه السلام href="#_ftnref298" n علیه السلام me="_ftn298" title="">[298] علیه السلام > - الشعبي أسمه: عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي شعب همدان، كان مولده سنة إحدى وعشرين، وكان يكنى بعمرو.... مات سنة خمس ومائة، مشاهير علماء الأمصار: 127. < علیه السلام href="#_ftnref299" n علیه السلام me="_ftn299" title="">[299] علیه السلام > - خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو سليمان وقيل أبو الوليد، أمه لبابة الصغرى وقيل بل هي لبابة الكبرى، وكان خالد أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت القبة والأعنة في الجاهلية، فأما القبة فإنهم كانوا يضربونها ثم يجمعون إليها ما يجهزون به الجيش، وأما الإعنة فإنه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحروب، ذكر ذلك الزبير، واختلف في وقت إسلامه وهجرته، فقيل: هاجر خالد بعد الحديبية، وقيل بل كان إسلامه الحديبية وخيبر، وقيل: بل كان إسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله9 من [كذا] قريظة، وقيل: بل كان إسلامه سنة ثمان مع عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة، وتوفي خالد بن الوليد بحمص وقيل بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين وقيل بل توفي بحمص ودفن في قرية على ميل من حمص سنة إحدى وعشرين أو اثنتين وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب، الاستيعاب2: 427 - 430. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٨٣ - هجوم القوم

هجوم القوم

لما بويع لأبي بكر كان الزبير والمقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى علي وهو في بيت فاطمة، فيتشاورون ويتراجعون أمورهم، فخرج عمر حتى دخل على فاطمةB وقال: يا بنت رسول الله، ما من أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا منك بعد أبيك، وأيم الله< علیه السلام href="#_ftn٢٩٥" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٥" >[٢٩٥] علیه السلام > ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم، فلما خرج عمر جاءوها فقالت: تعلمون أن عمر جاءني وحلف لي بالله إن عدتم ليحرقن عليكم البيت؟ وايم الله ليمضين لما حلف له، فانصرفوا عنا راشدين، فلم يرجعوا إلى بيتها، وذهبوا فبايعوا لأبي بكر< علیه السلام href="#_ftn٢٩٦" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٦" >[٢٩٦] علیه السلام >.

وأخبرني أبو بكر الباهلي، عن إسماعيل بن مجالد< علیه السلام href="#_ftn٢٩٧" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٧" >[٢٩٧] علیه السلام >، عن الشعبي< علیه السلام href="#_ftn٢٩٨" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٨" >[٢٩٨] علیه السلام >، قال: قال أبو بكر: يا عمر، أين خالد بن الوليد< علیه السلام href="#_ftn٢٩٩" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٩" >[٢٩٩] علیه السلام >؟ قال: هو هذا، فقال: انطلقا إليهما


< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٥" n علیه السلام me="_ftn٢٩٥" title="">[٢٩٥] علیه السلام > - وأيم الله بفتح الهمزة وكسرها: اسم موضوع للقسم، مجمع البحرين ١: ١٤٠ - ١٤١.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٦" n علیه السلام me="_ftn٢٩٦" title="">[٢٩٦] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٤٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٧" n علیه السلام me="_ftn٢٩٧" title="">[٢٩٧] علیه السلام > - إسماعيل بن مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران الهمداني... أبو عمر الكوفي نزيل بغداد، من الثامنة، الجرح والتعديل ٢: ١٣٧، وتقريب التهذيب ١: ٩٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٨" n علیه السلام me="_ftn٢٩٨" title="">[٢٩٨] علیه السلام > - الشعبي أسمه: عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي شعب همدان، كان مولده سنة إحدى وعشرين، وكان يكنى بعمرو.... مات سنة خمس ومائة، مشاهير علماء الأمصار: ١٢٧.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٩" n علیه السلام me="_ftn٢٩٩" title="">[٢٩٩] علیه السلام > - خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو سليمان وقيل أبو الوليد، أمه لبابة الصغرى وقيل بل هي لبابة الكبرى، وكان خالد أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت القبة والأعنة في الجاهلية، فأما القبة فإنهم كانوا يضربونها ثم يجمعون إليها ما يجهزون به الجيش، وأما الإعنة فإنه كان يكون المقدم على خيول قريش في الحروب، ذكر ذلك الزبير، واختلف في وقت إسلامه وهجرته، فقيل: هاجر خالد بعد الحديبية، وقيل بل كان إسلامه الحديبية وخيبر، وقيل: بل كان إسلامه سنة خمس بعد فراغ رسول الله٩ من [كذا] قريظة، وقيل: بل كان إسلامه سنة ثمان مع عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة، وتوفي خالد بن الوليد بحمص وقيل بل توفي بالمدينة سنة إحدى وعشرين وقيل بل توفي بحمص ودفن في قرية على ميل من حمص سنة إحدى وعشرين أو اثنتين وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب، الاستيعاب٢: ٤٢٧ - ٤٣٠.