[247] علیه السلام >، < علیه السلام href="#_ftnref247" n علیه السلام me="_ftn247" title=""> علیه السلام > [247] - قريش: قبيلة عظيمة اختلف في تسميتها ونسبتها، فقالوا: قريش من القرش، وهو الكسب والجمع. وقالوا: التقريش التفتيش، فكان يقرش (أي فهر بن مالك) عن خلة كل ذي خلة، فيسدها بفضله، فمن كان محتاجا أغناه، ومن كان عاريا كساه، ومن كان طريدا آواه، ومن كان خائفا حماه، ومن كان ضالا هداه. وقالوا: سميت بقريش بن مخلد ابن غالب بن فهر، وكان صاحب عيرهم، فكانوا يقولون: عير قريش، وخرجت، عير قريش. وقيل: الصحيح انها سميت لاجتماعها من قولهم فلان يتقرش مال فلان أي يجمعه شيئا إلى شيء. وأما نسبتها فقالوا: قريش ولد مالك ابن النضر بن كنانة. وقالوا: هم من ولد فهر بن مالك، ورجحه الزبير بن بكار، وغيره. واعتمد جمهور النسابين ان أبا قريش هو النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وتنقسم قريش إلى قسمين عظيمين: قريش البطاح، وقريش الظواهر، فقريش البطاح الذين ينـزلون الشعب بين أخشبي مكة، وقريش الظواهر الذين ينـزلون خارج الشعب. أما قريش البطاح فهي قبائل كعب بن لؤي، وهم: بنو عبد مناف، بنو عبد العزى، بنو عبد الدار، بنو زهرة، بنو تيم، بنو مخزوم، بنو جمح، بنو سهم ابني عمرو بن هصيص بن كعب، وبنو عدي بن كعب. وأما قريش الظواهر فهي: قبائل بني عامر بن لؤي بن يخلد بن النضر، وهم: الحارث ومالك، وقد درجا، والحارث ومحارب ابنا فهر، وتيم الأدرم بن غالب بن فهر، وقيس بن فهر، وقد درج ويرجع الفضل لجمع قريش، وجعلها قبيلة عزيزة الجانب، عظيمة الشأن، إلى ذلك الرجل العظيم قصي، فقد جمع قريشا، من متفرقات مواضعهم من شبه جزيرة العرب، واستعان بمن أطاعه من أحياء العرب، على حرب خزاعة، واجلائهم عن البيت، وتسليمه إلى قصي، فكان بينهم قتال كثير ودماء غزيرة، ثم تداعوا إلى التحكيم، فحكم بأن قصيا أولى بالبيت من خزاعة، فولي البيت، وجمع قومه من منازلهم إلى مكة، وتملك على قومه، وأهل مكة، معجم قبائل العرب 3: 947 - 948. "> [247] علیه السلام >، < علیه السلام href="#_ftnref247" n علیه السلام me="_ftn247" title=""> علیه السلام > [247] - قريش: قبيلة عظيمة اختلف في تسميتها ونسبتها، فقالوا: قريش من القرش، وهو الكسب والجمع. وقالوا: التقريش التفتيش، فكان يقرش (أي فهر بن مالك) عن خلة كل ذي خلة، فيسدها بفضله، فمن كان محتاجا أغناه، ومن كان عاريا كساه، ومن كان طريدا آواه، ومن كان خائفا حماه، ومن كان ضالا هداه. وقالوا: سميت بقريش بن مخلد ابن غالب بن فهر، وكان صاحب عيرهم، فكانوا يقولون: عير قريش، وخرجت، عير قريش. وقيل: الصحيح انها سميت لاجتماعها من قولهم فلان يتقرش مال فلان أي يجمعه شيئا إلى شيء. وأما نسبتها فقالوا: قريش ولد مالك ابن النضر بن كنانة. وقالوا: هم من ولد فهر بن مالك، ورجحه الزبير بن بكار، وغيره. واعتمد جمهور النسابين ان أبا قريش هو النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وتنقسم قريش إلى قسمين عظيمين: قريش البطاح، وقريش الظواهر، فقريش البطاح الذين ينـزلون الشعب بين أخشبي مكة، وقريش الظواهر الذين ينـزلون خارج الشعب. أما قريش البطاح فهي قبائل كعب بن لؤي، وهم: بنو عبد مناف، بنو عبد العزى، بنو عبد الدار، بنو زهرة، بنو تيم، بنو مخزوم، بنو جمح، بنو سهم ابني عمرو بن هصيص بن كعب، وبنو عدي بن كعب. وأما قريش الظواهر فهي: قبائل بني عامر بن لؤي بن يخلد بن النضر، وهم: الحارث ومالك، وقد درجا، والحارث ومحارب ابنا فهر، وتيم الأدرم بن غالب بن فهر، وقيس بن فهر، وقد درج ويرجع الفضل لجمع قريش، وجعلها قبيلة عزيزة الجانب، عظيمة الشأن، إلى ذلك الرجل العظيم قصي، فقد جمع قريشا، من متفرقات مواضعهم من شبه جزيرة العرب، واستعان بمن أطاعه من أحياء العرب، على حرب خزاعة، واجلائهم عن البيت، وتسليمه إلى قصي، فكان بينهم قتال كثير ودماء غزيرة، ثم تداعوا إلى التحكيم، فحكم بأن قصيا أولى بالبيت من خزاعة، فولي البيت، وجمع قومه من منازلهم إلى مكة، وتملك على قومه، وأهل مكة، معجم قبائل العرب 3: 947 - 948. "> [247] علیه السلام >، < علیه السلام href="#_ftnref247" n علیه السلام me="_ftn247" title=""> علیه السلام > [247] - قريش: قبيلة عظيمة اختلف في تسميتها ونسبتها، فقالوا: قريش من القرش، وهو الكسب والجمع. وقالوا: التقريش التفتيش، فكان يقرش (أي فهر بن مالك) عن خلة كل ذي خلة، فيسدها بفضله، فمن كان محتاجا أغناه، ومن كان عاريا كساه، ومن كان طريدا آواه، ومن كان خائفا حماه، ومن كان ضالا هداه. وقالوا: سميت بقريش بن مخلد ابن غالب بن فهر، وكان صاحب عيرهم، فكانوا يقولون: عير قريش، وخرجت، عير قريش. وقيل: الصحيح انها سميت لاجتماعها من قولهم فلان يتقرش مال فلان أي يجمعه شيئا إلى شيء. وأما نسبتها فقالوا: قريش ولد مالك ابن النضر بن كنانة. وقالوا: هم من ولد فهر بن مالك، ورجحه الزبير بن بكار، وغيره. واعتمد جمهور النسابين ان أبا قريش هو النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وتنقسم قريش إلى قسمين عظيمين: قريش البطاح، وقريش الظواهر، فقريش البطاح الذين ينـزلون الشعب بين أخشبي مكة، وقريش الظواهر الذين ينـزلون خارج الشعب. أما قريش البطاح فهي قبائل كعب بن لؤي، وهم: بنو عبد مناف، بنو عبد العزى، بنو عبد الدار، بنو زهرة، بنو تيم، بنو مخزوم، بنو جمح، بنو سهم ابني عمرو بن هصيص بن كعب، وبنو عدي بن كعب. وأما قريش الظواهر فهي: قبائل بني عامر بن لؤي بن يخلد بن النضر، وهم: الحارث ومالك، وقد درجا، والحارث ومحارب ابنا فهر، وتيم الأدرم بن غالب بن فهر، وقيس بن فهر، وقد درج ويرجع الفضل لجمع قريش، وجعلها قبيلة عزيزة الجانب، عظيمة الشأن، إلى ذلك الرجل العظيم قصي، فقد جمع قريشا، من متفرقات مواضعهم من شبه جزيرة العرب، واستعان بمن أطاعه من أحياء العرب، على حرب خزاعة، واجلائهم عن البيت، وتسليمه إلى قصي، فكان بينهم قتال كثير ودماء غزيرة، ثم تداعوا إلى التحكيم، فحكم بأن قصيا أولى بالبيت من خزاعة، فولي البيت، وجمع قومه من منازلهم إلى مكة، وتملك على قومه، وأهل مكة، معجم قبائل العرب 3: 947 - 948. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٧١ - فتق المغيرة

أبو بكر بيد عمر، ويد رجل من المهاجرين، يرونه أبا عبيدة، حتى انطلقوا إلى الأنصار، وقد اجتمعوا عند سعد في سقيفة بني ساعدة، فقال عمر: قلت لأبي بكر، دعني أتكلم وخشيت جد أبي بكر، وكان ذا جد، فقال أبو بكر: لا بل أنا أتكلم، فما هو والله إلا أن انتهينا إليهم، فما كان في نفسي شي‌ء أريد أن أقوله، إلا أتى أبو بكر عليه، فقال لهم: يا معشر الأنصار، ما ينكر حقكم مسلم، إنا والله ما أصبنا خيرا قط إلا شركتمونا فيه لقد آويتم و نصرتم، وآزرتم وواسيتم، ولكن قد علمتم أن العرب لا تقر ولا تطيع إلا لامرئ من قريش< علیه السلام href="#_ftn٢٤٧" n علیه السلام me="_ftnref٢٤٧" >[٢٤٧] علیه السلام >،


< علیه السلام href="#_ftnref٢٤٧" n علیه السلام me="_ftn٢٤٧" title=""> علیه السلام > [٢٤٧] - قريش: قبيلة عظيمة اختلف في تسميتها ونسبتها، فقالوا: قريش من القرش، وهو الكسب والجمع. وقالوا: التقريش التفتيش، فكان يقرش (أي فهر بن مالك) عن خلة كل ذي خلة، فيسدها بفضله، فمن كان محتاجا أغناه، ومن كان عاريا كساه، ومن كان طريدا آواه، ومن كان خائفا حماه، ومن كان ضالا هداه. وقالوا: سميت بقريش بن مخلد ابن غالب بن فهر، وكان صاحب عيرهم، فكانوا يقولون: عير قريش، وخرجت، عير قريش. وقيل: الصحيح انها سميت لاجتماعها من قولهم فلان يتقرش مال فلان أي يجمعه شيئا إلى شيء. وأما نسبتها فقالوا: قريش ولد مالك ابن النضر بن كنانة. وقالوا: هم من ولد فهر بن مالك، ورجحه الزبير بن بكار، وغيره. واعتمد جمهور النسابين ان أبا قريش هو النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وتنقسم قريش إلى قسمين عظيمين: قريش البطاح، وقريش الظواهر، فقريش البطاح الذين ينـزلون الشعب بين أخشبي مكة، وقريش الظواهر الذين ينـزلون خارج الشعب. أما قريش البطاح فهي قبائل كعب بن لؤي، وهم: بنو عبد مناف، بنو عبد العزى، بنو عبد الدار، بنو زهرة، بنو تيم، بنو مخزوم، بنو جمح، بنو سهم ابني عمرو بن هصيص بن كعب، وبنو عدي بن كعب. وأما قريش الظواهر فهي: قبائل بني عامر بن لؤي بن يخلد بن النضر، وهم: الحارث ومالك، وقد درجا، والحارث ومحارب ابنا فهر، وتيم الأدرم بن غالب بن فهر، وقيس بن فهر، وقد درج ويرجع الفضل لجمع قريش، وجعلها قبيلة عزيزة الجانب، عظيمة الشأن، إلى ذلك الرجل العظيم قصي، فقد جمع قريشا، من متفرقات مواضعهم من شبه جزيرة العرب، واستعان بمن أطاعه من أحياء العرب، على حرب خزاعة، واجلائهم عن البيت، وتسليمه إلى قصي، فكان بينهم قتال كثير ودماء غزيرة، ثم تداعوا إلى التحكيم، فحكم بأن قصيا أولى بالبيت من خزاعة، فولي البيت، وجمع قومه من منازلهم إلى مكة، وتملك على قومه، وأهل مكة، معجم قبائل العرب ٣: ٩٤٧ - ٩٤٨.