السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٢٤ - اعتراف عمر
اعتراف عمر
وحدثنا أبو زيد عمر بن شبة، بإسناد رفعه إلى ابن عباس، قال: إني لأماشي عمر في سكة من سكك المدينة، يده في يدي، فقال: يا ابن عباس، ما أظن صاحبك إلا مظلوما، فقلت في نفسي: والله لا يسبقني بها فقلت: يا أمير المؤمنين، فاردد إليه ظلامته؟ فانتزع يده من يدي، ثم مر يهمهم ساعة ثم وقف، فلحقته، فقال لي: يا ابن عباس، ما أظن القوم منعهم من صاحبك إلا أنهم استصغروه، فقلت في نفسي: هذه شر من الأولى! فقلت: والله ما استصغره الله حين أمره أن يأخذ سورة براءة من أبي بكر< علیه السلام href="#_ftn٤٦٧" n علیه السلام me="_ftnref٤٦٧" >[٤٦٧] علیه السلام >.
وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبة، قال: حدثنا محمد بن حاتم< علیه السلام href="#_ftn٤٦٨" n علیه السلام me="_ftnref٤٦٨" >[٤٦٨] علیه السلام >، عن رجاله، عن ابن عباس، قال: مر عمر بعلي، وأنا معه بفناء داره< علیه السلام href="#_ftn٤٦٩" n علیه السلام me="_ftnref٤٦٩" >[٤٦٩] علیه السلام > فسلم عليه، فقال له علي: أين تريد؟ قال: البقيع< علیه السلام href="#_ftn٤٧٠" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٠" >[٤٧٠] علیه السلام >، قال: أفلا تصل صاحبك، ويقوم معك، قال: بلى، فقال لي علي: قم معه، فقمت، فمشيت إلى جانبه، فشبك أصابعه في أصابعي، ومشينا قليلا، حتى إذا خلفنا البقيع، قال لي: يا ابن عباس، أما والله إن صاحبك هذا لأولى الناس بالأمر بعد رسول الله٩، إلا أنا خفناه على اثنين، قال ابن عباس: فجاء بكلام لم أجد بدا من مسألته عنه، فقلت: ما هما يا أمير
< علیه السلام href="#_ftnref٤٦٧" n علیه السلام me="_ftn٤٦٧" title="">[٤٦٧] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٦: ٤٥.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٦٨" n علیه السلام me="_ftn٤٦٨" title="">[٤٦٨] علیه السلام > - لم أجد - في ما بحثت - له ترجمة.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٦٩" n علیه السلام me="_ftn٤٦٩" title="">[٤٦٩] علیه السلام > - فناء الدار: وهو ما امتد معها من جوانبها، لسان العرب ١٤: ٣٤٢(ن،خ).
< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٠" n علیه السلام me="_ftn٤٧٠" title="">[٤٧٠] علیه السلام > - بقيع الغرقد: بالغين المعجمة، أصل البقيع في اللغة: الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى، وبه سمي بقيع الغرقد. والغرقد: كبار العوسج، وهو مقبرة أهل المدينة، وهي داخل المدينة، معجم البلدان١: ٥٦٠.