السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٢٥ - اعتراف عمر
المؤمنين؟ قال: خفناه على حداثة سنه، وحبه بني عبد المطلب< علیه السلام href="#_ftn٤٧١" n علیه السلام me="_ftnref٤٧١" >[٤٧١] علیه السلام >.
وحدثنا أبو زيد، قال حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا الحرامي< علیه السلام href="#_ftn٤٧٢" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٢" >[٤٧٢] علیه السلام >، قال حدثنا الحسين بن زيد< علیه السلام href="#_ftn٤٧٣" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٣" >[٤٧٣] علیه السلام >، عن جعفر بن محمد< علیه السلام href="#_ftn٤٧٤" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٤" >[٤٧٤] علیه السلام >، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: مر عمر بعلي وعنده ابن عباس بفناء داره، فسلم فسألاه: أين تريد؟ فقال: مالي بينبع< علیه السلام href="#_ftn٤٧٥" n علیه السلام me="_ftnref٤٧٥" >[٤٧٥] علیه السلام >، قال علي أ فلا نصل جناحك ونقوم معك؟ فقال: بلى، فقال لابن عباس: قم معه، قال: فشبك أصابعه في أصابعي، ومضى حتى إذا خلفنا البقيع، قال: يا ابن عباس، أما والله إن كان صاحبك هذا أولى الناس بالأمر بعد وفاة رسول الله، إلا أنا خفناه على اثنتين، قال ابن عباس: فجاء بمنطق لم أجد بُدّاً معه
< علیه السلام href="#_ftnref٤٧١" n علیه السلام me="_ftn٤٧١" title="">[٤٧١] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٦: ٥٠- ٥١.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٢" n علیه السلام me="_ftn٤٧٢" title="">[٤٧٢] علیه السلام > - موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري الحرامي، بفتح المهملة والراء، المدني صدوق يخطئ، من الثامنة، تقريب التهذيب ٢: ٢٢٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٣" n علیه السلام me="_ftn٤٧٣" title="">[٤٧٣] علیه السلام > - الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالبD، أبو عبد الله، مدني، رجال الطوسي: ١٨٢.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٤" n علیه السلام me="_ftn٤٧٤" title="">[٤٧٤] علیه السلام > - الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين ابن الإمام الحسين شهيد كربلاء ابن الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات الله عليهم لاتسع الصحف ذكر مناقبه وعلو مقامه فالأدب يقتضي الوقوف دونها، ولد سنة ثمانين ومات سنة ثمان وأربعين ومائة وهو ابن ثمانٍ وستين سنة. ودفن بالبقيع في قبر فيه أبوه محمد الباقر وجده علي زين العابدينD، رجال ابن داود ٦٥، والإكمال في أسماء الرجال ١٧٣".
< علیه السلام href="#_ftnref٤٧٥" n علیه السلام me="_ftn٤٧٥" title="">[٤٧٥] علیه السلام > - ينبع: بالفتح ثم السكون، والباء الموحدة مضمومة، وعين مهملة، بلفظ ينبع الماء، قال عرام بن الأصبغ السلمي: هي عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر على ليلة من رضوى من المدينة على سبع مراحل، وهي لبني حسن بن علي وكان يسكنها الأنصار وجهينة وليث، وفيها عيون عذاب غزيرة، وواديها يليل، وبها منبر، وهي قرية غناء وواديها يصب في غيقة، معجم البلدان ٥: ٥١٣.