السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٢٧ - اعتراف عمر
سنان< علیه السلام href="#_ftn٤٨١" n علیه السلام me="_ftnref٤٨١" >[٤٨١] علیه السلام >، مولى عبد الله بن جدعان< علیه السلام href="#_ftn٤٨٢" n علیه السلام me="_ftnref٤٨٢" >[٤٨٢] علیه السلام >، ويقال: إن أصله من حي من ربيعة بن نزار< علیه السلام href="#_ftn٤٨٣" n علیه السلام me="_ftnref٤٨٣" >[٤٨٣] علیه السلام >،
< علیه السلام href="#_ftnref٤٨١" n علیه السلام me="_ftn٤٨١" title="">[٤٨١] علیه السلام > - صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن كعب بن سعد ومنهم من يقول ابن سفيان بن جندلة بن مسلم بن أوس بن زيد مناة ابن النمر بن قاسط، كان أبوه سنان بن مالك أو عمه عاملا لكسرى على الأبلة، وكانت منازلهم بأرض الموصل في قرية من شط الفرات، مما يلي الجزيرة والموصل، فأغارت الروم على تلك الناحية فسبت صهيبا، وهو غلام صغير فنشأ صهيب بالروم فصار ألكن، فابتاعته منهم كلب ثم قدمت به مكة، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي منهم فأعتقه، فأقام معه بمكة، حتى هلك عبد الله بن جدعان وبعث النبي٩، وأما أهل صهيب وولده فيزعمون أنه إنما هرب من الروم حين عقل وبلغ فقدم مكة فحالف عبد الله بن جدعان، وأقام معه إلى أن هلك، وكان صهيب فيما ذكروا: أحمر شديد الحمرة، ليس بالطويل ولا بالقصير، وهو إلى القصر أقرب، كثير شعر الرأس، قال الواقدي: كان إسلام صهيب وعمار بن ياسر في يوم واحد، ومات صهيب بالمدينة سنة ثمان وثمانين في شوال، وقيل: مات في سنة تسع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وقيل: ابن تسعين، ودفن بالبقيع، الاستيعاب ٢: ٧٢٧ - ٧٣٣.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٨٢" n علیه السلام me="_ftn٤٨٢" title="">[٤٨٢] علیه السلام > - عبد الله بن جدعان التيمي، جد علي بن زيد بن جدعان فقرشي مشهور، واسم جده عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، يجتمع مع أبي بكر في عمرو بن كعب، ومات قبل الاسلام، الإصابة٤: ٣٤.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٨٣" n علیه السلام me="_ftn٤٨٣" title="">[٤٨٣] علیه السلام > - ربيعة بن نزار: شعب عظيم، فيه قبائل عظام، وبطون، وأفخاذ، ينتسب إلى ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ويعرف بربيعة الفرس، كانت ديار هذا الشعب فيما يليه من بلاد نجد وتهامة، فكانت بقرن المنازل، وحضن، وعكاظ، وركبة، وحنين، وغمرة أوطاس، وذات عرق، والعقيق، وما والاها من نجد، معهم كندة. يغزون المغازي، ويصيبون الغنائم، ويتناولون أطراف الشام، وناحية اليمن، ويتعدون في نجعتهم، ثم وقعت الحرب بين بني ربيعة، فاقتتلوا قتالا شديدا، فكان الفناء والهلاك، فتفرقت ربيعة في تلك الحرب، وتمايزت فارتحلت بطونها إلى بقاع مختلفة، فاختار بعضهم البحرين، وهجر، وظواهر بلاد نجد، والحجاز، والكور الواقعة بين الجزيرة، والعراق، معجم قبائل العرب ٢: ٤٢٤ - ٤٢٥.