[882] علیه السلام >. ألا إني لو أشاء أن أقول لقلت ولو قلت لبحت، إني ساكت ما تركت. ثم التفت إلى الأنصار فقال: قد بلغني يا معشر الأنصار مقالة سفهائكم، وأحق من لزم عهد رسول الله9 أنتم فقد جاءكم فآويتم ونصرتم ألا إني لست باسطا يدا ولا لسانا على من لم يستحق ذلك منا. ثم نزل، فانصرفت فاطمةB إلى منـزلها< علیه السلام href="#_ftn883" n علیه السلام me="_ftnref883" >[883] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn884" n علیه السلام me="_ftnref884" >[884] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref882" n علیه السلام me="_ftn882" title="">[882] علیه السلام > - أريد ان أقول للخليفة، الذي - كما يزعمون - هو أول من صدق برسول الله9: إن النبي الأكرم9 قد قال عن الزهراء صلوات الله عليها وعلى ابيها وبعلها وبنيها، بانها سيدة نساء العالمين وانها بضعة منه، ومن يغضبها يغضبه9 وغضبه غضب الله جل اسمه... ولم يُسَمِّها يوما - وحاشاها - بما أسميتها أنت!!، وأنت المدعي بانك لا تترك شيئاً فعله النبي9 إلا وفعلته.... أم أمير المؤمنين علیه السلام وحسبك يوم خيبر و الخندق أاستعان (بالضعفة)، وكيف تتهمه بما اتهمته وهو (أقضاكم) على حد تعبير النبي9 وهو نفسه صلوات الله عليه؟!... وهذا الكلام الذي أشرت إليه، مما اتفق عليه الفريقان، فراجع - من غير كتبنا - صحيح البخاري: للبخاري جزء (4) صفحة(20) و (219)، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (1) صفحة (17) وما بعدها، وجزء (13) صفحة (261)، وغيرها كثير ان أحببت فراجع. < علیه السلام href="#_ftnref883" n علیه السلام me="_ftn883" title="">[883] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة 16: 214 - 215. < علیه السلام href="#_ftnref884" n علیه السلام me="_ftn884" title="">[884] علیه السلام > - قال ابن أبي الحديد، بعد ان ذكر الخبر في شرح نهج البلاغة جزء (16) صفحة (215): قرأت هذا الكلام على النقيب أبي يحيى جعفر بن يحيى بن أبي زيد البصري وقلت له: بمن يعرض؟ فقال: بل يصرح. قلت: لو صرح لم أسألك. فضحك وقال: بعلي بن أبي طالب D، قلت: هذا الكلام كله لعلي يقوله؟! قال، نعم، إنه الملك يا بني، قلت: فما مقالة الأنصار؟ قال: هتفوا بذكر علي فخاف من اضطراب الأمر عليهم، فنهاهم. فسألته عن غريبه، فقال: أما الرعة بالتخفيف، أي الاستماع والإصغاء، والقالة: القول، وثعالة: اسم الثعلب علم غير مصروف، ومثل ذؤالة للذئب، وشهيده ذنبه، أي لا شاهد له على ما يدعي إلا بعضه وجزء منه، وأصله مثل، قالوا: إن الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب، فقال: إنه قد أكل الشاة التي كنت قد أعددتها لنفسك، وكنت حاضرا، قال: فمن يشهد لك بذلك؟ فرفع ذنبه وعليه دم، وكان الأسد قد افتقد الشاة. فقبل شهادته وقتل الذئب، ومرب: ملازم، أرب بالمكان. وكروها جذعة: أعيدوها إلى الحال الأولى، يعنى الفتنة والهرج. وأم طحال: امرأة بغي في الجاهلية، ويضرب بها المثل فيقال: أزنى من أم طحال. "> [882] علیه السلام >. ألا إني لو أشاء أن أقول لقلت ولو قلت لبحت، إني ساكت ما تركت. ثم التفت إلى الأنصار فقال: قد بلغني يا معشر الأنصار مقالة سفهائكم، وأحق من لزم عهد رسول الله9 أنتم فقد جاءكم فآويتم ونصرتم ألا إني لست باسطا يدا ولا لسانا على من لم يستحق ذلك منا. ثم نزل، فانصرفت فاطمةB إلى منـزلها< علیه السلام href="#_ftn883" n علیه السلام me="_ftnref883" >[883] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn884" n علیه السلام me="_ftnref884" >[884] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref882" n علیه السلام me="_ftn882" title="">[882] علیه السلام > - أريد ان أقول للخليفة، الذي - كما يزعمون - هو أول من صدق برسول الله9: إن النبي الأكرم9 قد قال عن الزهراء صلوات الله عليها وعلى ابيها وبعلها وبنيها، بانها سيدة نساء العالمين وانها بضعة منه، ومن يغضبها يغضبه9 وغضبه غضب الله جل اسمه... ولم يُسَمِّها يوما - وحاشاها - بما أسميتها أنت!!، وأنت المدعي بانك لا تترك شيئاً فعله النبي9 إلا وفعلته.... أم أمير المؤمنين علیه السلام وحسبك يوم خيبر و الخندق أاستعان (بالضعفة)، وكيف تتهمه بما اتهمته وهو (أقضاكم) على حد تعبير النبي9 وهو نفسه صلوات الله عليه؟!... وهذا الكلام الذي أشرت إليه، مما اتفق عليه الفريقان، فراجع - من غير كتبنا - صحيح البخاري: للبخاري جزء (4) صفحة(20) و (219)، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (1) صفحة (17) وما بعدها، وجزء (13) صفحة (261)، وغيرها كثير ان أحببت فراجع. < علیه السلام href="#_ftnref883" n علیه السلام me="_ftn883" title="">[883] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة 16: 214 - 215. < علیه السلام href="#_ftnref884" n علیه السلام me="_ftn884" title="">[884] علیه السلام > - قال ابن أبي الحديد، بعد ان ذكر الخبر في شرح نهج البلاغة جزء (16) صفحة (215): قرأت هذا الكلام على النقيب أبي يحيى جعفر بن يحيى بن أبي زيد البصري وقلت له: بمن يعرض؟ فقال: بل يصرح. قلت: لو صرح لم أسألك. فضحك وقال: بعلي بن أبي طالب D، قلت: هذا الكلام كله لعلي يقوله؟! قال، نعم، إنه الملك يا بني، قلت: فما مقالة الأنصار؟ قال: هتفوا بذكر علي فخاف من اضطراب الأمر عليهم، فنهاهم. فسألته عن غريبه، فقال: أما الرعة بالتخفيف، أي الاستماع والإصغاء، والقالة: القول، وثعالة: اسم الثعلب علم غير مصروف، ومثل ذؤالة للذئب، وشهيده ذنبه، أي لا شاهد له على ما يدعي إلا بعضه وجزء منه، وأصله مثل، قالوا: إن الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب، فقال: إنه قد أكل الشاة التي كنت قد أعددتها لنفسك، وكنت حاضرا، قال: فمن يشهد لك بذلك؟ فرفع ذنبه وعليه دم، وكان الأسد قد افتقد الشاة. فقبل شهادته وقتل الذئب، ومرب: ملازم، أرب بالمكان. وكروها جذعة: أعيدوها إلى الحال الأولى، يعنى الفتنة والهرج. وأم طحال: امرأة بغي في الجاهلية، ويضرب بها المثل فيقال: أزنى من أم طحال. "> [882] علیه السلام >. ألا إني لو أشاء أن أقول لقلت ولو قلت لبحت، إني ساكت ما تركت. ثم التفت إلى الأنصار فقال: قد بلغني يا معشر الأنصار مقالة سفهائكم، وأحق من لزم عهد رسول الله9 أنتم فقد جاءكم فآويتم ونصرتم ألا إني لست باسطا يدا ولا لسانا على من لم يستحق ذلك منا. ثم نزل، فانصرفت فاطمةB إلى منـزلها< علیه السلام href="#_ftn883" n علیه السلام me="_ftnref883" >[883] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn884" n علیه السلام me="_ftnref884" >[884] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref882" n علیه السلام me="_ftn882" title="">[882] علیه السلام > - أريد ان أقول للخليفة، الذي - كما يزعمون - هو أول من صدق برسول الله9: إن النبي الأكرم9 قد قال عن الزهراء صلوات الله عليها وعلى ابيها وبعلها وبنيها، بانها سيدة نساء العالمين وانها بضعة منه، ومن يغضبها يغضبه9 وغضبه غضب الله جل اسمه... ولم يُسَمِّها يوما - وحاشاها - بما أسميتها أنت!!، وأنت المدعي بانك لا تترك شيئاً فعله النبي9 إلا وفعلته.... أم أمير المؤمنين علیه السلام وحسبك يوم خيبر و الخندق أاستعان (بالضعفة)، وكيف تتهمه بما اتهمته وهو (أقضاكم) على حد تعبير النبي9 وهو نفسه صلوات الله عليه؟!... وهذا الكلام الذي أشرت إليه، مما اتفق عليه الفريقان، فراجع - من غير كتبنا - صحيح البخاري: للبخاري جزء (4) صفحة(20) و (219)، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (1) صفحة (17) وما بعدها، وجزء (13) صفحة (261)، وغيرها كثير ان أحببت فراجع. < علیه السلام href="#_ftnref883" n علیه السلام me="_ftn883" title="">[883] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة 16: 214 - 215. < علیه السلام href="#_ftnref884" n علیه السلام me="_ftn884" title="">[884] علیه السلام > - قال ابن أبي الحديد، بعد ان ذكر الخبر في شرح نهج البلاغة جزء (16) صفحة (215): قرأت هذا الكلام على النقيب أبي يحيى جعفر بن يحيى بن أبي زيد البصري وقلت له: بمن يعرض؟ فقال: بل يصرح. قلت: لو صرح لم أسألك. فضحك وقال: بعلي بن أبي طالب D، قلت: هذا الكلام كله لعلي يقوله؟! قال، نعم، إنه الملك يا بني، قلت: فما مقالة الأنصار؟ قال: هتفوا بذكر علي فخاف من اضطراب الأمر عليهم، فنهاهم. فسألته عن غريبه، فقال: أما الرعة بالتخفيف، أي الاستماع والإصغاء، والقالة: القول، وثعالة: اسم الثعلب علم غير مصروف، ومثل ذؤالة للذئب، وشهيده ذنبه، أي لا شاهد له على ما يدعي إلا بعضه وجزء منه، وأصله مثل، قالوا: إن الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب، فقال: إنه قد أكل الشاة التي كنت قد أعددتها لنفسك، وكنت حاضرا، قال: فمن يشهد لك بذلك؟ فرفع ذنبه وعليه دم، وكان الأسد قد افتقد الشاة. فقبل شهادته وقتل الذئب، ومرب: ملازم، أرب بالمكان. وكروها جذعة: أعيدوها إلى الحال الأولى، يعنى الفتنة والهرج. وأم طحال: امرأة بغي في الجاهلية، ويضرب بها المثل فيقال: أزنى من أم طحال. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٢٦ - ردود القوم

ألا من سمع فليقل، ومن شهد فليتكلم، إنما هو ثعالة شهيده ذنبه، مرب لكل فتنة، هو الذي يقول: كروها جذعة بعد ما هرمت، يستعينون بالضعفة ويستنصرون بالنساء، كأم طحال أحب أهلها إليها البغي< علیه السلام href="#_ftn٨٨٢" n علیه السلام me="_ftnref٨٨٢" >[٨٨٢] علیه السلام >. ألا إني لو أشاء أن أقول لقلت ولو قلت لبحت، إني ساكت ما تركت. ثم التفت إلى الأنصار فقال: قد بلغني يا معشر الأنصار مقالة سفهائكم، وأحق من لزم عهد رسول الله٩ أنتم فقد جاءكم فآويتم ونصرتم ألا إني لست باسطا يدا ولا لسانا على من لم يستحق ذلك منا. ثم نزل، فانصرفت فاطمةB إلى منـزلها< علیه السلام href="#_ftn٨٨٣" n علیه السلام me="_ftnref٨٨٣" >[٨٨٣] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٨٨٤" n علیه السلام me="_ftnref٨٨٤" >[٨٨٤] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٨٨٢" n علیه السلام me="_ftn٨٨٢" title="">[٨٨٢] علیه السلام > - أريد ان أقول للخليفة، الذي - كما يزعمون - هو أول من صدق برسول الله٩: إن النبي الأكرم٩ قد قال عن الزهراء صلوات الله عليها وعلى ابيها وبعلها وبنيها، بانها سيدة نساء العالمين وانها بضعة منه، ومن يغضبها يغضبه٩ وغضبه غضب الله جل اسمه... ولم يُسَمِّها يوما - وحاشاها - بما أسميتها أنت!!، وأنت المدعي بانك لا تترك شيئاً فعله النبي٩ إلا وفعلته.... أم أمير المؤمنين علیه السلام وحسبك يوم خيبر و الخندق أاستعان (بالضعفة)، وكيف تتهمه بما اتهمته وهو (أقضاكم) على حد تعبير النبي٩ وهو نفسه صلوات الله عليه؟!... وهذا الكلام الذي أشرت إليه، مما اتفق عليه الفريقان، فراجع - من غير كتبنا - صحيح البخاري: للبخاري جزء (٤) صفحة(٢٠) و (٢١٩)، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (١) صفحة (١٧) وما بعدها، وجزء (١٣) صفحة (٢٦١)، وغيرها كثير ان أحببت فراجع.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٨٣" n علیه السلام me="_ftn٨٨٣" title="">[٨٨٣] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ١٦: ٢١٤ - ٢١٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٨٤" n علیه السلام me="_ftn٨٨٤" title="">[٨٨٤] علیه السلام > - قال ابن أبي الحديد، بعد ان ذكر الخبر في شرح نهج البلاغة جزء (١٦) صفحة (٢١٥): قرأت هذا الكلام على النقيب أبي يحيى جعفر بن يحيى بن أبي زيد البصري وقلت له: بمن يعرض؟ فقال: بل يصرح. قلت: لو صرح لم أسألك. فضحك وقال: بعلي بن أبي طالب D، قلت: هذا الكلام كله لعلي يقوله؟! قال، نعم، إنه الملك يا بني، قلت: فما مقالة الأنصار؟ قال: هتفوا بذكر علي فخاف من اضطراب الأمر عليهم، فنهاهم. فسألته عن غريبه، فقال: أما الرعة بالتخفيف، أي الاستماع والإصغاء، والقالة: القول، وثعالة: اسم الثعلب علم غير مصروف، ومثل ذؤالة للذئب، وشهيده ذنبه، أي لا شاهد له على ما يدعي إلا بعضه وجزء منه، وأصله مثل، قالوا: إن الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب، فقال: إنه قد أكل الشاة التي كنت قد أعددتها لنفسك، وكنت حاضرا، قال: فمن يشهد لك بذلك؟ فرفع ذنبه وعليه دم، وكان الأسد قد افتقد الشاة. فقبل شهادته وقتل الذئب، ومرب: ملازم، أرب بالمكان. وكروها جذعة: أعيدوها إلى الحال الأولى، يعنى الفتنة والهرج. وأم طحال: امرأة بغي في الجاهلية، ويضرب بها المثل فيقال: أزنى من أم طحال.