السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٢٦ - ردود القوم
ألا من سمع فليقل، ومن شهد فليتكلم، إنما هو ثعالة شهيده ذنبه، مرب لكل فتنة، هو الذي يقول: كروها جذعة بعد ما هرمت، يستعينون بالضعفة ويستنصرون بالنساء، كأم طحال أحب أهلها إليها البغي< علیه السلام href="#_ftn٨٨٢" n علیه السلام me="_ftnref٨٨٢" >[٨٨٢] علیه السلام >. ألا إني لو أشاء أن أقول لقلت ولو قلت لبحت، إني ساكت ما تركت. ثم التفت إلى الأنصار فقال: قد بلغني يا معشر الأنصار مقالة سفهائكم، وأحق من لزم عهد رسول الله٩ أنتم فقد جاءكم فآويتم ونصرتم ألا إني لست باسطا يدا ولا لسانا على من لم يستحق ذلك منا. ثم نزل، فانصرفت فاطمةB إلى منـزلها< علیه السلام href="#_ftn٨٨٣" n علیه السلام me="_ftnref٨٨٣" >[٨٨٣] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٨٨٤" n علیه السلام me="_ftnref٨٨٤" >[٨٨٤] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٨٢" n علیه السلام me="_ftn٨٨٢" title="">[٨٨٢] علیه السلام > - أريد ان أقول للخليفة، الذي - كما يزعمون - هو أول من صدق برسول الله٩: إن النبي الأكرم٩ قد قال عن الزهراء صلوات الله عليها وعلى ابيها وبعلها وبنيها، بانها سيدة نساء العالمين وانها بضعة منه، ومن يغضبها يغضبه٩ وغضبه غضب الله جل اسمه... ولم يُسَمِّها يوما - وحاشاها - بما أسميتها أنت!!، وأنت المدعي بانك لا تترك شيئاً فعله النبي٩ إلا وفعلته.... أم أمير المؤمنين علیه السلام وحسبك يوم خيبر و الخندق أاستعان (بالضعفة)، وكيف تتهمه بما اتهمته وهو (أقضاكم) على حد تعبير النبي٩ وهو نفسه صلوات الله عليه؟!... وهذا الكلام الذي أشرت إليه، مما اتفق عليه الفريقان، فراجع - من غير كتبنا - صحيح البخاري: للبخاري جزء (٤) صفحة(٢٠) و (٢١٩)، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (١) صفحة (١٧) وما بعدها، وجزء (١٣) صفحة (٢٦١)، وغيرها كثير ان أحببت فراجع.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٨٣" n علیه السلام me="_ftn٨٨٣" title="">[٨٨٣] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ١٦: ٢١٤ - ٢١٥.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٨٤" n علیه السلام me="_ftn٨٨٤" title="">[٨٨٤] علیه السلام > - قال ابن أبي الحديد، بعد ان ذكر الخبر في شرح نهج البلاغة جزء (١٦) صفحة (٢١٥): قرأت هذا الكلام على النقيب أبي يحيى جعفر بن يحيى بن أبي زيد البصري وقلت له: بمن يعرض؟ فقال: بل يصرح. قلت: لو صرح لم أسألك. فضحك وقال: بعلي بن أبي طالب D، قلت: هذا الكلام كله لعلي يقوله؟! قال، نعم، إنه الملك يا بني، قلت: فما مقالة الأنصار؟ قال: هتفوا بذكر علي فخاف من اضطراب الأمر عليهم، فنهاهم. فسألته عن غريبه، فقال: أما الرعة بالتخفيف، أي الاستماع والإصغاء، والقالة: القول، وثعالة: اسم الثعلب علم غير مصروف، ومثل ذؤالة للذئب، وشهيده ذنبه، أي لا شاهد له على ما يدعي إلا بعضه وجزء منه، وأصله مثل، قالوا: إن الثعلب أراد أن يغري الأسد بالذئب، فقال: إنه قد أكل الشاة التي كنت قد أعددتها لنفسك، وكنت حاضرا، قال: فمن يشهد لك بذلك؟ فرفع ذنبه وعليه دم، وكان الأسد قد افتقد الشاة. فقبل شهادته وقتل الذئب، ومرب: ملازم، أرب بالمكان. وكروها جذعة: أعيدوها إلى الحال الأولى، يعنى الفتنة والهرج. وأم طحال: امرأة بغي في الجاهلية، ويضرب بها المثل فيقال: أزنى من أم طحال.