[440] علیه السلام > جالسا، فقلت: لقد أصبحت بحمد الله بارئا، فقال: أما إني على ما ترى لوجع، وجعلتم لي معشر المهاجرين شغلا مع وجعي، وجعلت لكم عهدا مني من بعدي، واخترت لكم خيركم في نفسي، فكلكم ورم لذلك أنفه< علیه السلام href="#_ftn441" n علیه السلام me="_ftnref441" >[441] علیه السلام > رجاء أن يكون الامر له، ورأيتم الدنيا قد أقبلت، والله لتتخذن ستور الحرير ونضائد الديباج< علیه السلام href="#_ftn442" n علیه السلام me="_ftnref442" >[442] علیه السلام >، وتألمون ضجائع الصوف الأذربي< علیه السلام href="#_ftn443" n علیه السلام me="_ftnref443" >[443] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn444" n علیه السلام me="_ftnref444" >[444] علیه السلام >، كأن أحدكم على حسك السعدان< علیه السلام href="#_ftn445" n علیه السلام me="_ftnref445" >[445] علیه السلام >. والله لان يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد لخير له من أن يسبح في غمرة لدنيا، وإنكم غدا لأول ضال بالناس يجورون عن الطريق< علیه السلام href="#_ftn446" n علیه السلام me="_ftnref446" >[446] علیه السلام > يمينا وشمالا، يا هادي الطريق، إنما< علیه السلام href="#_ftn447" n علیه السلام me="_ftnref447" >[447] علیه السلام > هو البجر أو الفجر< علیه السلام href="#_ftn448" n علیه السلام me="_ftnref448" >[448] علیه السلام >. فقال له < علیه السلام href="#_ftnref440" n علیه السلام me="_ftn440" title="">[440] علیه السلام > - وسألته فاستوى، بحار الأنوار30: 134. < علیه السلام href="#_ftnref441" n علیه السلام me="_ftn441" title="">[441] علیه السلام > - أي اغتاظ من ذلك، لسان العرب9: 15. < علیه السلام href="#_ftnref442" n علیه السلام me="_ftn442" title="">[442] علیه السلام > - نضائد: أي الوسائد، واحدها نضيدة وهي الوسادة وما حشي من المتاع، و الديباج: الثياب المتخذة من الإبريسم، فارسي معرب، وقد تفتح داله. لسان العرب 4: 177، 4: 278. < علیه السلام href="#_ftnref443" n علیه السلام me="_ftn443" title="">[443] علیه السلام >- الأذربي: منسوب إلى أذربيجان، على غير قياس، هكذا تقول العرب، والقياس أن يقال: أذري بغير باء، كما يقال في النسب إلى رامهرمز: رامي، لسان العرب 1: 104. < علیه السلام href="#_ftnref444" n علیه السلام me="_ftn444" title="">[444] علیه السلام > - الازدري، بحار الأنوار 30: 135. < علیه السلام href="#_ftnref445" n علیه السلام me="_ftn445" title="">[445] علیه السلام > - الحسك: نبات له ثمرة خشنة تعلق بأصواف الغنم، وكل ثمره تشبهها نحو ثمرة القطب والسعدان والهراس وما أشبهه حسك، واحدته حسكة، لسان العرب3: 174. < علیه السلام href="#_ftnref446" n علیه السلام me="_ftn446" title="">[446] علیه السلام > - وإنكم غدا لأول صال بالنار تجورون عن الطريق، بحار الأنوار30: 135. < علیه السلام href="#_ftnref447" n علیه السلام me="_ftn447" title="">[447] علیه السلام > - جرت إنما، المصدر. < علیه السلام href="#_ftnref448" n علیه السلام me="_ftn448" title="">[448] علیه السلام > - فسره ثعلب فقال: إنما هو الهلاك أو ترى الفجر، شبه الليل بالبحر، ويروى بالجيم، تاج العروس 6: 59. "> [440] علیه السلام > جالسا، فقلت: لقد أصبحت بحمد الله بارئا، فقال: أما إني على ما ترى لوجع، وجعلتم لي معشر المهاجرين شغلا مع وجعي، وجعلت لكم عهدا مني من بعدي، واخترت لكم خيركم في نفسي، فكلكم ورم لذلك أنفه< علیه السلام href="#_ftn441" n علیه السلام me="_ftnref441" >[441] علیه السلام > رجاء أن يكون الامر له، ورأيتم الدنيا قد أقبلت، والله لتتخذن ستور الحرير ونضائد الديباج< علیه السلام href="#_ftn442" n علیه السلام me="_ftnref442" >[442] علیه السلام >، وتألمون ضجائع الصوف الأذربي< علیه السلام href="#_ftn443" n علیه السلام me="_ftnref443" >[443] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn444" n علیه السلام me="_ftnref444" >[444] علیه السلام >، كأن أحدكم على حسك السعدان< علیه السلام href="#_ftn445" n علیه السلام me="_ftnref445" >[445] علیه السلام >. والله لان يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد لخير له من أن يسبح في غمرة لدنيا، وإنكم غدا لأول ضال بالناس يجورون عن الطريق< علیه السلام href="#_ftn446" n علیه السلام me="_ftnref446" >[446] علیه السلام > يمينا وشمالا، يا هادي الطريق، إنما< علیه السلام href="#_ftn447" n علیه السلام me="_ftnref447" >[447] علیه السلام > هو البجر أو الفجر< علیه السلام href="#_ftn448" n علیه السلام me="_ftnref448" >[448] علیه السلام >. فقال له < علیه السلام href="#_ftnref440" n علیه السلام me="_ftn440" title="">[440] علیه السلام > - وسألته فاستوى، بحار الأنوار30: 134. < علیه السلام href="#_ftnref441" n علیه السلام me="_ftn441" title="">[441] علیه السلام > - أي اغتاظ من ذلك، لسان العرب9: 15. < علیه السلام href="#_ftnref442" n علیه السلام me="_ftn442" title="">[442] علیه السلام > - نضائد: أي الوسائد، واحدها نضيدة وهي الوسادة وما حشي من المتاع، و الديباج: الثياب المتخذة من الإبريسم، فارسي معرب، وقد تفتح داله. لسان العرب 4: 177، 4: 278. < علیه السلام href="#_ftnref443" n علیه السلام me="_ftn443" title="">[443] علیه السلام >- الأذربي: منسوب إلى أذربيجان، على غير قياس، هكذا تقول العرب، والقياس أن يقال: أذري بغير باء، كما يقال في النسب إلى رامهرمز: رامي، لسان العرب 1: 104. < علیه السلام href="#_ftnref444" n علیه السلام me="_ftn444" title="">[444] علیه السلام > - الازدري، بحار الأنوار 30: 135. < علیه السلام href="#_ftnref445" n علیه السلام me="_ftn445" title="">[445] علیه السلام > - الحسك: نبات له ثمرة خشنة تعلق بأصواف الغنم، وكل ثمره تشبهها نحو ثمرة القطب والسعدان والهراس وما أشبهه حسك، واحدته حسكة، لسان العرب3: 174. < علیه السلام href="#_ftnref446" n علیه السلام me="_ftn446" title="">[446] علیه السلام > - وإنكم غدا لأول صال بالنار تجورون عن الطريق، بحار الأنوار30: 135. < علیه السلام href="#_ftnref447" n علیه السلام me="_ftn447" title="">[447] علیه السلام > - جرت إنما، المصدر. < علیه السلام href="#_ftnref448" n علیه السلام me="_ftn448" title="">[448] علیه السلام > - فسره ثعلب فقال: إنما هو الهلاك أو ترى الفجر، شبه الليل بالبحر، ويروى بالجيم، تاج العروس 6: 59. "> [440] علیه السلام > جالسا، فقلت: لقد أصبحت بحمد الله بارئا، فقال: أما إني على ما ترى لوجع، وجعلتم لي معشر المهاجرين شغلا مع وجعي، وجعلت لكم عهدا مني من بعدي، واخترت لكم خيركم في نفسي، فكلكم ورم لذلك أنفه< علیه السلام href="#_ftn441" n علیه السلام me="_ftnref441" >[441] علیه السلام > رجاء أن يكون الامر له، ورأيتم الدنيا قد أقبلت، والله لتتخذن ستور الحرير ونضائد الديباج< علیه السلام href="#_ftn442" n علیه السلام me="_ftnref442" >[442] علیه السلام >، وتألمون ضجائع الصوف الأذربي< علیه السلام href="#_ftn443" n علیه السلام me="_ftnref443" >[443] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn444" n علیه السلام me="_ftnref444" >[444] علیه السلام >، كأن أحدكم على حسك السعدان< علیه السلام href="#_ftn445" n علیه السلام me="_ftnref445" >[445] علیه السلام >. والله لان يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد لخير له من أن يسبح في غمرة لدنيا، وإنكم غدا لأول ضال بالناس يجورون عن الطريق< علیه السلام href="#_ftn446" n علیه السلام me="_ftnref446" >[446] علیه السلام > يمينا وشمالا، يا هادي الطريق، إنما< علیه السلام href="#_ftn447" n علیه السلام me="_ftnref447" >[447] علیه السلام > هو البجر أو الفجر< علیه السلام href="#_ftn448" n علیه السلام me="_ftnref448" >[448] علیه السلام >. فقال له < علیه السلام href="#_ftnref440" n علیه السلام me="_ftn440" title="">[440] علیه السلام > - وسألته فاستوى، بحار الأنوار30: 134. < علیه السلام href="#_ftnref441" n علیه السلام me="_ftn441" title="">[441] علیه السلام > - أي اغتاظ من ذلك، لسان العرب9: 15. < علیه السلام href="#_ftnref442" n علیه السلام me="_ftn442" title="">[442] علیه السلام > - نضائد: أي الوسائد، واحدها نضيدة وهي الوسادة وما حشي من المتاع، و الديباج: الثياب المتخذة من الإبريسم، فارسي معرب، وقد تفتح داله. لسان العرب 4: 177، 4: 278. < علیه السلام href="#_ftnref443" n علیه السلام me="_ftn443" title="">[443] علیه السلام >- الأذربي: منسوب إلى أذربيجان، على غير قياس، هكذا تقول العرب، والقياس أن يقال: أذري بغير باء، كما يقال في النسب إلى رامهرمز: رامي، لسان العرب 1: 104. < علیه السلام href="#_ftnref444" n علیه السلام me="_ftn444" title="">[444] علیه السلام > - الازدري، بحار الأنوار 30: 135. < علیه السلام href="#_ftnref445" n علیه السلام me="_ftn445" title="">[445] علیه السلام > - الحسك: نبات له ثمرة خشنة تعلق بأصواف الغنم، وكل ثمره تشبهها نحو ثمرة القطب والسعدان والهراس وما أشبهه حسك، واحدته حسكة، لسان العرب3: 174. < علیه السلام href="#_ftnref446" n علیه السلام me="_ftn446" title="">[446] علیه السلام > - وإنكم غدا لأول صال بالنار تجورون عن الطريق، بحار الأنوار30: 135. < علیه السلام href="#_ftnref447" n علیه السلام me="_ftn447" title="">[447] علیه السلام > - جرت إنما، المصدر. < علیه السلام href="#_ftnref448" n علیه السلام me="_ftn448" title="">[448] علیه السلام > - فسره ثعلب فقال: إنما هو الهلاك أو ترى الفجر، شبه الليل بالبحر، ويروى بالجيم، تاج العروس 6: 59. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١١٧ - أبو بكر وابن عوف

أبو بكر وابن عوف

عن عبد الرحمن بن عوف، قال: دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي مات فيه، فسلمت، وسألته: كيف به؟ فاستوى< علیه السلام href="#_ftn٤٤٠" n علیه السلام me="_ftnref٤٤٠" >[٤٤٠] علیه السلام > جالسا، فقلت: لقد أصبحت بحمد الله بارئا، فقال: أما إني على ما ترى لوجع، وجعلتم لي معشر المهاجرين شغلا مع وجعي، وجعلت لكم عهدا مني من بعدي، واخترت لكم خيركم في نفسي، فكلكم ورم لذلك أنفه< علیه السلام href="#_ftn٤٤١" n علیه السلام me="_ftnref٤٤١" >[٤٤١] علیه السلام > رجاء أن يكون الامر له، ورأيتم الدنيا قد أقبلت، والله لتتخذن ستور الحرير ونضائد الديباج< علیه السلام href="#_ftn٤٤٢" n علیه السلام me="_ftnref٤٤٢" >[٤٤٢] علیه السلام >، وتألمون ضجائع الصوف الأذربي< علیه السلام href="#_ftn٤٤٣" n علیه السلام me="_ftnref٤٤٣" >[٤٤٣] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn٤٤٤" n علیه السلام me="_ftnref٤٤٤" >[٤٤٤] علیه السلام >، كأن أحدكم على حسك السعدان< علیه السلام href="#_ftn٤٤٥" n علیه السلام me="_ftnref٤٤٥" >[٤٤٥] علیه السلام >. والله لان يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد لخير له من أن يسبح في غمرة لدنيا، وإنكم غدا لأول ضال بالناس يجورون عن الطريق< علیه السلام href="#_ftn٤٤٦" n علیه السلام me="_ftnref٤٤٦" >[٤٤٦] علیه السلام > يمينا وشمالا، يا هادي الطريق، إنما< علیه السلام href="#_ftn٤٤٧" n علیه السلام me="_ftnref٤٤٧" >[٤٤٧] علیه السلام > هو البجر أو الفجر< علیه السلام href="#_ftn٤٤٨" n علیه السلام me="_ftnref٤٤٨" >[٤٤٨] علیه السلام >. فقال له


< علیه السلام href="#_ftnref٤٤٠" n علیه السلام me="_ftn٤٤٠" title="">[٤٤٠] علیه السلام > - وسألته فاستوى، بحار الأنوار٣٠: ١٣٤.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٤١" n علیه السلام me="_ftn٤٤١" title="">[٤٤١] علیه السلام > - أي اغتاظ من ذلك، لسان العرب٩: ١٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٤٢" n علیه السلام me="_ftn٤٤٢" title="">[٤٤٢] علیه السلام > - نضائد: أي الوسائد، واحدها نضيدة وهي الوسادة وما حشي من المتاع، و الديباج: الثياب المتخذة من الإبريسم، فارسي معرب، وقد تفتح داله. لسان العرب ٤: ١٧٧، ٤: ٢٧٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٤٣" n علیه السلام me="_ftn٤٤٣" title="">[٤٤٣] علیه السلام >- الأذربي: منسوب إلى أذربيجان، على غير قياس، هكذا تقول العرب، والقياس أن يقال: أذري بغير باء، كما يقال في النسب إلى رامهرمز: رامي، لسان العرب ١: ١٠٤.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٤٤" n علیه السلام me="_ftn٤٤٤" title="">[٤٤٤] علیه السلام > - الازدري، بحار الأنوار ٣٠: ١٣٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٤٥" n علیه السلام me="_ftn٤٤٥" title="">[٤٤٥] علیه السلام > - الحسك: نبات له ثمرة خشنة تعلق بأصواف الغنم، وكل ثمره تشبهها نحو ثمرة القطب والسعدان والهراس وما أشبهه حسك، واحدته حسكة، لسان العرب٣: ١٧٤.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٤٦" n علیه السلام me="_ftn٤٤٦" title="">[٤٤٦] علیه السلام > - وإنكم غدا لأول صال بالنار تجورون عن الطريق، بحار الأنوار٣٠: ١٣٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٤٧" n علیه السلام me="_ftn٤٤٧" title="">[٤٤٧] علیه السلام > - جرت إنما، المصدر.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٤٨" n علیه السلام me="_ftn٤٤٨" title="">[٤٤٨] علیه السلام > - فسره ثعلب فقال: إنما هو الهلاك أو ترى الفجر، شبه الليل بالبحر، ويروى بالجيم، تاج العروس ٦: ٥٩.