السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١١٦ - الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
النبي٩، وقالوا لا نبايع ذا الخلال، قال: فلما قضينا غزاتنا، قلت له: يا أبا بكر إني قد صحبتك وإن لي عليك حقا فعلمني شيئا أنتفع به. فقال: قد كنت أريد ذلك لولم تقل لي: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة، وتحج البيت، وتصوم شهر رمضان ولا تتأمر على رجلين، فقلت: أما العبادات فقد عرفتها، أرأيت نهيك لي عن الامارة! وهل يصيب الناس الخير والشر إلا بالإمارة! فقال: إنك استجهدتني فجهدت لك، إن الناس دخلوا في الاسلام طوعا وكرها فأجارهم الله من الظلم، فهم جيران الله وعواد الله وفى ذمة الله فمن يظلم منكم إنما يحقر ربه، والله إن أحدكم ليأخذ شويهة جاره أو بعيره< علیه السلام href="#_ftn٤٣٧" n علیه السلام me="_ftnref٤٣٧" >[٤٣٧] علیه السلام >، فيظل عمله بأسا بجاره، والله من وراء جاره، قال: فلم يلبث إلا قليلا حتى أتتنا وفاة رسول الله٩، فسألت: من استخلف بعده؟ قيل: أبو بكر، قلت أصاحبي الذي كان ينهاني عن الامارة! فشددت على راحلتي، فأتيت المدينة، فجعلت أطلب خلوته، حتى قدرت عليها، فقلت: أتعرفني؟ أنا فلان بن فلان، أتعرف وصية أوصيتني بها؟ قال: نعم، ان رسول الله٩ قبض، والناس حديثو عهد بالجاهلية فخشيت ان يفتتنوا، وان أصحابي حملونيها، فما زال يعتذر إلي حتى عذرته، وصار من أمري بعد أن صرت عريفا< علیه السلام href="#_ftn٤٣٨" n علیه السلام me="_ftnref٤٣٨" >[٤٣٨] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn٤٣٩" n علیه السلام me="_ftnref٤٣٩" >[٤٣٩] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٣٧" n علیه السلام me="_ftn٤٣٧" title="">[٤٣٧] علیه السلام > - أو يستحل دماء مالك بن نويرة وصحبه وينـزو على أهله، فان اعترض معترض بأنه لم يفعل!، أقول: إذا من درأَ الحد عن القاتل الزاني؟!، راجع: كنز العمال جزء ٥ صفحة ٦١٩، وأسد الغابة جزء٤، صفحة٢٩٥، وتاريخ الطبري جزء٢ صفحة ٥٠٣.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٣٨" n علیه السلام me="_ftn٤٣٨" title="">[٤٣٨] علیه السلام > - العريف: القيم والسيد لمعرفته بسياسة القوم، لسان العرب ٩: ١٥٤. أقول: صاحبك خاف افتتان القوم! وحمّله إياها أصحابه!، وأنت كيف صرت عريفا؟!.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٣٩" n علیه السلام me="_ftn٤٣٩" title="">[٤٣٩] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٦: ٤١ - ٤٢.