[208] علیه السلام >، ولم يبايع لأحد، لا لأبي بكر، ولا لعمر، ولا لغيرهما. قال: وكثر الناس على أبي بكر، فبايعه معظم المسلمين في ذلك اليوم، واجتمعت بنو هاشم إلى بيت علي بن أبي طالب، ومعهم الزبير، وكان يعد نفسه رجلا من بني هاشم< علیه السلام href="#_ftn209" n علیه السلام me="_ftnref209" >[209] علیه السلام > كان علي يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ بنوه فصرفوه عنا< علیه السلام href="#_ftn210" n علیه السلام me="_ftnref210" >[210] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref208" n علیه السلام me="_ftn208" title="">[208] علیه السلام > - نقل الشيخ عباس القميH في بيت الأحزان، والسيد المرعشي النجفيH في شرح احقاق الحق: عن البلاذري في التاريخ: أن عمر بن الخطاب أشار إلى خالد بن الوليد، ومحمد بن مسلمة الأنصاري بقتله، فرماه كل منهم بسهم فقتل، ثم اوقعوا على أوهام الناس أن الجن قتلوه، لأجل خاطر عمر، ووضعوا هذا الشعر على لسانهم: قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة ***   *** فرميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده < علیه السلام href="#_ftnref209" n علیه السلام me="_ftn209" title="">[209] علیه السلام > - بنو هاشم نسبة لهاشم بن عبد مناف، جاء في معجم قبائل العرب للدكتور عمر كحالة: هاشم بن عبد مناف: بطن من قريش، من العدنانية، وهم: بنو هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر من أيامهم: يوم شمطة كان بين بني هاشم وعبد شمس، وهو من أيام الفجار. وكانوا متقاسمين مع عبد شمس رياسة بني عبد مناف، فكانت الرفادة والسقاية لبني هاشم، وكان هاشم أول من سن الرحلتين، فكان يرحل في الشتاء إلى اليمن، والى الحبشة فيكرمه النجاشي، ويرحل في الصيف إلى الشام، وبها مات، وربما وصل إلى أنقرة، فيدخل على قيصر، فيكرمه ومن خصال بني هاشم ما عبر عنها علي بن أبي طالب: خصصنا بخمس: فصاحة، وصباحة، وسماحة، ونجدة، وخطوة وبلغ التفاخر بين بني هاشم وبني أمية، حتى كانت مواليهم يفاخرون بني أمية حتى يتقاتلوا، معجم قبائل العرب3: 1207. < علیه السلام href="#_ftnref210" n علیه السلام me="_ftn210" title="">[210] علیه السلام > - ذكر ابن الأثير في أسد الغابة عند ترجمة عبد الله بن الزبير: Sفكان علي يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ له عبد اللهR أسد الغابة 3: 246. "> [208] علیه السلام >، ولم يبايع لأحد، لا لأبي بكر، ولا لعمر، ولا لغيرهما. قال: وكثر الناس على أبي بكر، فبايعه معظم المسلمين في ذلك اليوم، واجتمعت بنو هاشم إلى بيت علي بن أبي طالب، ومعهم الزبير، وكان يعد نفسه رجلا من بني هاشم< علیه السلام href="#_ftn209" n علیه السلام me="_ftnref209" >[209] علیه السلام > كان علي يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ بنوه فصرفوه عنا< علیه السلام href="#_ftn210" n علیه السلام me="_ftnref210" >[210] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref208" n علیه السلام me="_ftn208" title="">[208] علیه السلام > - نقل الشيخ عباس القميH في بيت الأحزان، والسيد المرعشي النجفيH في شرح احقاق الحق: عن البلاذري في التاريخ: أن عمر بن الخطاب أشار إلى خالد بن الوليد، ومحمد بن مسلمة الأنصاري بقتله، فرماه كل منهم بسهم فقتل، ثم اوقعوا على أوهام الناس أن الجن قتلوه، لأجل خاطر عمر، ووضعوا هذا الشعر على لسانهم: قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة ***   *** فرميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده < علیه السلام href="#_ftnref209" n علیه السلام me="_ftn209" title="">[209] علیه السلام > - بنو هاشم نسبة لهاشم بن عبد مناف، جاء في معجم قبائل العرب للدكتور عمر كحالة: هاشم بن عبد مناف: بطن من قريش، من العدنانية، وهم: بنو هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر من أيامهم: يوم شمطة كان بين بني هاشم وعبد شمس، وهو من أيام الفجار. وكانوا متقاسمين مع عبد شمس رياسة بني عبد مناف، فكانت الرفادة والسقاية لبني هاشم، وكان هاشم أول من سن الرحلتين، فكان يرحل في الشتاء إلى اليمن، والى الحبشة فيكرمه النجاشي، ويرحل في الصيف إلى الشام، وبها مات، وربما وصل إلى أنقرة، فيدخل على قيصر، فيكرمه ومن خصال بني هاشم ما عبر عنها علي بن أبي طالب: خصصنا بخمس: فصاحة، وصباحة، وسماحة، ونجدة، وخطوة وبلغ التفاخر بين بني هاشم وبني أمية، حتى كانت مواليهم يفاخرون بني أمية حتى يتقاتلوا، معجم قبائل العرب3: 1207. < علیه السلام href="#_ftnref210" n علیه السلام me="_ftn210" title="">[210] علیه السلام > - ذكر ابن الأثير في أسد الغابة عند ترجمة عبد الله بن الزبير: Sفكان علي يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ له عبد اللهR أسد الغابة 3: 246. "> [208] علیه السلام >، ولم يبايع لأحد، لا لأبي بكر، ولا لعمر، ولا لغيرهما. قال: وكثر الناس على أبي بكر، فبايعه معظم المسلمين في ذلك اليوم، واجتمعت بنو هاشم إلى بيت علي بن أبي طالب، ومعهم الزبير، وكان يعد نفسه رجلا من بني هاشم< علیه السلام href="#_ftn209" n علیه السلام me="_ftnref209" >[209] علیه السلام > كان علي يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ بنوه فصرفوه عنا< علیه السلام href="#_ftn210" n علیه السلام me="_ftnref210" >[210] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref208" n علیه السلام me="_ftn208" title="">[208] علیه السلام > - نقل الشيخ عباس القميH في بيت الأحزان، والسيد المرعشي النجفيH في شرح احقاق الحق: عن البلاذري في التاريخ: أن عمر بن الخطاب أشار إلى خالد بن الوليد، ومحمد بن مسلمة الأنصاري بقتله، فرماه كل منهم بسهم فقتل، ثم اوقعوا على أوهام الناس أن الجن قتلوه، لأجل خاطر عمر، ووضعوا هذا الشعر على لسانهم: قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة ***   *** فرميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده < علیه السلام href="#_ftnref209" n علیه السلام me="_ftn209" title="">[209] علیه السلام > - بنو هاشم نسبة لهاشم بن عبد مناف، جاء في معجم قبائل العرب للدكتور عمر كحالة: هاشم بن عبد مناف: بطن من قريش، من العدنانية، وهم: بنو هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر من أيامهم: يوم شمطة كان بين بني هاشم وعبد شمس، وهو من أيام الفجار. وكانوا متقاسمين مع عبد شمس رياسة بني عبد مناف، فكانت الرفادة والسقاية لبني هاشم، وكان هاشم أول من سن الرحلتين، فكان يرحل في الشتاء إلى اليمن، والى الحبشة فيكرمه النجاشي، ويرحل في الصيف إلى الشام، وبها مات، وربما وصل إلى أنقرة، فيدخل على قيصر، فيكرمه ومن خصال بني هاشم ما عبر عنها علي بن أبي طالب: خصصنا بخمس: فصاحة، وصباحة، وسماحة، ونجدة، وخطوة وبلغ التفاخر بين بني هاشم وبني أمية، حتى كانت مواليهم يفاخرون بني أمية حتى يتقاتلوا، معجم قبائل العرب3: 1207. < علیه السلام href="#_ftnref210" n علیه السلام me="_ftn210" title="">[210] علیه السلام > - ذكر ابن الأثير في أسد الغابة عند ترجمة عبد الله بن الزبير: Sفكان علي يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ له عبد اللهR أسد الغابة 3: 246. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٦١ - السقيفة

بحوران< علیه السلام href="#_ftn٢٠٨" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٨" >[٢٠٨] علیه السلام >، ولم يبايع لأحد، لا لأبي بكر، ولا لعمر، ولا لغيرهما.

قال: وكثر الناس على أبي بكر، فبايعه معظم المسلمين في ذلك اليوم، واجتمعت بنو هاشم إلى بيت علي بن أبي طالب، ومعهم الزبير، وكان يعد نفسه رجلا من بني هاشم< علیه السلام href="#_ftn٢٠٩" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٩" >[٢٠٩] علیه السلام > كان علي يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ بنوه فصرفوه عنا< علیه السلام href="#_ftn٢١٠" n علیه السلام me="_ftnref٢١٠" >[٢١٠] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٨" n علیه السلام me="_ftn٢٠٨" title="">[٢٠٨] علیه السلام > - نقل الشيخ عباس القميH في بيت الأحزان، والسيد المرعشي النجفيH في شرح احقاق الحق: عن البلاذري في التاريخ: أن عمر بن الخطاب أشار إلى خالد بن الوليد، ومحمد بن مسلمة الأنصاري بقتله، فرماه كل منهم بسهم فقتل، ثم اوقعوا على أوهام الناس أن الجن قتلوه، لأجل خاطر عمر، ووضعوا هذا الشعر على لسانهم:

قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة ***   *** فرميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده

< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٩" n علیه السلام me="_ftn٢٠٩" title="">[٢٠٩] علیه السلام > - بنو هاشم نسبة لهاشم بن عبد مناف، جاء في معجم قبائل العرب للدكتور عمر كحالة: هاشم بن عبد مناف: بطن من قريش، من العدنانية، وهم: بنو هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر من أيامهم: يوم شمطة كان بين بني هاشم وعبد شمس، وهو من أيام الفجار. وكانوا متقاسمين مع عبد شمس رياسة بني عبد مناف، فكانت الرفادة والسقاية لبني هاشم، وكان هاشم أول من سن الرحلتين، فكان يرحل في الشتاء إلى اليمن، والى الحبشة فيكرمه النجاشي، ويرحل في الصيف إلى الشام، وبها مات، وربما وصل إلى أنقرة، فيدخل على قيصر، فيكرمه ومن خصال بني هاشم ما عبر عنها علي بن أبي طالب: خصصنا بخمس: فصاحة، وصباحة، وسماحة، ونجدة، وخطوة وبلغ التفاخر بين بني هاشم وبني أمية، حتى كانت مواليهم يفاخرون بني أمية حتى يتقاتلوا، معجم قبائل العرب٣: ١٢٠٧.

< علیه السلام href="#_ftnref٢١٠" n علیه السلام me="_ftn٢١٠" title="">[٢١٠] علیه السلام > - ذكر ابن الأثير في أسد الغابة عند ترجمة عبد الله بن الزبير: Sفكان علي يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ له عبد اللهR أسد الغابة ٣: ٢٤٦.