السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٦١ - السقيفة
بحوران< علیه السلام href="#_ftn٢٠٨" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٨" >[٢٠٨] علیه السلام >، ولم يبايع لأحد، لا لأبي بكر، ولا لعمر، ولا لغيرهما.
قال: وكثر الناس على أبي بكر، فبايعه معظم المسلمين في ذلك اليوم، واجتمعت بنو هاشم إلى بيت علي بن أبي طالب، ومعهم الزبير، وكان يعد نفسه رجلا من بني هاشم< علیه السلام href="#_ftn٢٠٩" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٩" >[٢٠٩] علیه السلام > كان علي يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ بنوه فصرفوه عنا< علیه السلام href="#_ftn٢١٠" n علیه السلام me="_ftnref٢١٠" >[٢١٠] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٨" n علیه السلام me="_ftn٢٠٨" title="">[٢٠٨] علیه السلام > - نقل الشيخ عباس القميH في بيت الأحزان، والسيد المرعشي النجفيH في شرح احقاق الحق: عن البلاذري في التاريخ: أن عمر بن الخطاب أشار إلى خالد بن الوليد، ومحمد بن مسلمة الأنصاري بقتله، فرماه كل منهم بسهم فقتل، ثم اوقعوا على أوهام الناس أن الجن قتلوه، لأجل خاطر عمر، ووضعوا هذا الشعر على لسانهم:
قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة *** *** فرميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده
< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٩" n علیه السلام me="_ftn٢٠٩" title="">[٢٠٩] علیه السلام > - بنو هاشم نسبة لهاشم بن عبد مناف، جاء في معجم قبائل العرب للدكتور عمر كحالة: هاشم بن عبد مناف: بطن من قريش، من العدنانية، وهم: بنو هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر من أيامهم: يوم شمطة كان بين بني هاشم وعبد شمس، وهو من أيام الفجار. وكانوا متقاسمين مع عبد شمس رياسة بني عبد مناف، فكانت الرفادة والسقاية لبني هاشم، وكان هاشم أول من سن الرحلتين، فكان يرحل في الشتاء إلى اليمن، والى الحبشة فيكرمه النجاشي، ويرحل في الصيف إلى الشام، وبها مات، وربما وصل إلى أنقرة، فيدخل على قيصر، فيكرمه ومن خصال بني هاشم ما عبر عنها علي بن أبي طالب: خصصنا بخمس: فصاحة، وصباحة، وسماحة، ونجدة، وخطوة وبلغ التفاخر بين بني هاشم وبني أمية، حتى كانت مواليهم يفاخرون بني أمية حتى يتقاتلوا، معجم قبائل العرب٣: ١٢٠٧.
< علیه السلام href="#_ftnref٢١٠" n علیه السلام me="_ftn٢١٠" title="">[٢١٠] علیه السلام > - ذكر ابن الأثير في أسد الغابة عند ترجمة عبد الله بن الزبير: Sفكان علي يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت حتى نشأ له عبد اللهR أسد الغابة ٣: ٢٤٦.