[497] علیه السلام >، عن الشعبي، عن شقيق بن مسلمة< علیه السلام href="#_ftn498" n علیه السلام me="_ftnref498" >[498] علیه السلام >، أن علي بن أبي طالب، لما انصرف إلى رحله، قال لبني أبيه: يا بني عبد المطلب، إن قومكم عادوكم بعد وفاة النبي كعداوتهم النبي في حياته، وإن يطع قومكم لا تؤمروا أبدا، ووالله لا ينيب هؤلاء إلى الحق إلا بالسيف. قال: وعبد الله بن عمر بن الخطاب< علیه السلام href="#_ftn499" n علیه السلام me="_ftnref499" >[499] علیه السلام >، داخل إليهم، قد سمع الكلام كله، فدخل، وقال: يا أبا الحسن، أتريد أن تضرب بعضهم ببعض! فقال: اسكت ويحك< علیه السلام href="#_ftn500" n علیه السلام me="_ftnref500" >[500] علیه السلام >! فوالله لولا أبوك وما ركب مني قديما وحديثا، ما نازعني ابن عفان ولا ابن عوف. فقام عبد الله فخرج. قال: وأكثر الناس في أمر الهرمزان< علیه السلام href="#_ftn501" n علیه السلام me="_ftnref501" >[501] علیه السلام > وعبيد الله < علیه السلام href="#_ftnref497" n علیه السلام me="_ftn497" title="">[497] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة. < علیه السلام href="#_ftnref498" n علیه السلام me="_ftn498" title="">[498] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة. < علیه السلام href="#_ftnref499" n علیه السلام me="_ftn499" title="">[499] علیه السلام > - عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وأمه زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص، ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي فيما جزم به الزبير بن بكار، قال: هاجر وهو ابن عشر سنين، وكذا قال الواقدي: حيث قال: مات سنة أربع وثمانين، الطبقات الكبرى 4: 142، والإصابة 4: 156. < علیه السلام href="#_ftnref500" n علیه السلام me="_ftn500" title="">[500] علیه السلام > - ويح: كلمة تقال رحمة، وكذلك ويحما، لسان العرب 2: 638(ن،خ). < علیه السلام href="#_ftnref501" n علیه السلام me="_ftn501" title="">[501] علیه السلام > - الهرمزان الفارسي: كان من ملوك فارس، وأسر في فتوح العراق، وأسلم على يد عمر، ثم كان مقيما عنده بالمدينة واستشاره في قتال الفرس، وقال القاضي إسماعيل بن إسحاق بإسناده عن عبد الله بن شداد قال: كتب النبي9 إلى الهرمزان: من محمد رسول الله اني أدعوك إلى الإسلام، أسلم تسلم، الحديث، وقال الشافعي: بإسناده عن أنس: حاصرنا تستر فنزل الهرمزان علي حكم عمر، فقدم به عليه فاستفخمه، فقال له: تكلم لا بأس، وكان ذلك تأمينا من عمر، هكذا جاء مختصرا، ورواها على بن حجر في فوائد إسماعيل بن جعفر مطولة قال: عن حميد عن أنس بعثني أبو موسى بالهرمزان إلى عمر، وكان نزل على حكمه، فجعل عمر يكلمه فجعل لا يرجع إليه الكلام، فقال له: تكلم، فقال له: أكلام حي؟ أم كلام ميت؟ قال: تكلم لا بأس عليك، قال: كنا وأنتم يا معشر العرب، ما خلى الله بيننا وبينكم نستعبدكم، فلما كان الله معكم لم يكن لنا بكم يدان، فذكر قصته معه في تأمينه، قال: فأسلم الهرمزان، وفرض له عمر، وقال يحيى بن آدم في كتاب الخراج: عن الحسن بن صالح عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: فرض عمر للهرمزان في ألفين، وقال علي بن عاصم بإسناده عن أنس قدم الهرمزان على عمر، فذكر قصة أماناه فقال عمر: أخرجوه عني، سيروه في البحر، ثم قال كلاما، فسألت عنه، فقيل لي انه قال: اللهم اكسر به، فأنزل في سفينة، فسارت غير بعيد، ففتحت ألواحها فوقعت في البحر، فذكرت قوله اكسر به، ولم يقل غرقه، فطمعت في النجاة، فسبحت، فنجوت، فأسلمت، وروى الحميدي في النوادر بإسناده عن عبد الله بن خليفة رأيت الهرمزان مع عمر رافعا يديه يدعو ويهلل، وأخرج الكرابيسي في أدب القضاء بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: لما قتل عمر اني مررت بالهرمزان، وجفينة، وأبي لؤلؤة، وهم نجى، فلما رأوني، ثاروا فسقط من بينهم خنجر له رأسان، نصابه في وسطه، فانظروا إلى الخنجر الذي قتل به عمر، فإذا هو الذي وصفه، فانطلق عبيد الله بن عمر فأخذ سيفه، حين سمع ذلك من عبد الرحمن، فأتى الهرمزاني فقتله، وقتل جفينة، وقتل بنت أبي لؤلؤة صغيرة، وأراد قتل كل سبي بالمدينة فمنعوه، فلما استخلف عثمان قال له عمرو بن العاص: ان هذا الامر كان وليس لك على الناس سلطان، فذهب دم الهرمزان هدرا، الإصابة 6: 448 - 449. "> [497] علیه السلام >، عن الشعبي، عن شقيق بن مسلمة< علیه السلام href="#_ftn498" n علیه السلام me="_ftnref498" >[498] علیه السلام >، أن علي بن أبي طالب، لما انصرف إلى رحله، قال لبني أبيه: يا بني عبد المطلب، إن قومكم عادوكم بعد وفاة النبي كعداوتهم النبي في حياته، وإن يطع قومكم لا تؤمروا أبدا، ووالله لا ينيب هؤلاء إلى الحق إلا بالسيف. قال: وعبد الله بن عمر بن الخطاب< علیه السلام href="#_ftn499" n علیه السلام me="_ftnref499" >[499] علیه السلام >، داخل إليهم، قد سمع الكلام كله، فدخل، وقال: يا أبا الحسن، أتريد أن تضرب بعضهم ببعض! فقال: اسكت ويحك< علیه السلام href="#_ftn500" n علیه السلام me="_ftnref500" >[500] علیه السلام >! فوالله لولا أبوك وما ركب مني قديما وحديثا، ما نازعني ابن عفان ولا ابن عوف. فقام عبد الله فخرج. قال: وأكثر الناس في أمر الهرمزان< علیه السلام href="#_ftn501" n علیه السلام me="_ftnref501" >[501] علیه السلام > وعبيد الله < علیه السلام href="#_ftnref497" n علیه السلام me="_ftn497" title="">[497] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة. < علیه السلام href="#_ftnref498" n علیه السلام me="_ftn498" title="">[498] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة. < علیه السلام href="#_ftnref499" n علیه السلام me="_ftn499" title="">[499] علیه السلام > - عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وأمه زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص، ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي فيما جزم به الزبير بن بكار، قال: هاجر وهو ابن عشر سنين، وكذا قال الواقدي: حيث قال: مات سنة أربع وثمانين، الطبقات الكبرى 4: 142، والإصابة 4: 156. < علیه السلام href="#_ftnref500" n علیه السلام me="_ftn500" title="">[500] علیه السلام > - ويح: كلمة تقال رحمة، وكذلك ويحما، لسان العرب 2: 638(ن،خ). < علیه السلام href="#_ftnref501" n علیه السلام me="_ftn501" title="">[501] علیه السلام > - الهرمزان الفارسي: كان من ملوك فارس، وأسر في فتوح العراق، وأسلم على يد عمر، ثم كان مقيما عنده بالمدينة واستشاره في قتال الفرس، وقال القاضي إسماعيل بن إسحاق بإسناده عن عبد الله بن شداد قال: كتب النبي9 إلى الهرمزان: من محمد رسول الله اني أدعوك إلى الإسلام، أسلم تسلم، الحديث، وقال الشافعي: بإسناده عن أنس: حاصرنا تستر فنزل الهرمزان علي حكم عمر، فقدم به عليه فاستفخمه، فقال له: تكلم لا بأس، وكان ذلك تأمينا من عمر، هكذا جاء مختصرا، ورواها على بن حجر في فوائد إسماعيل بن جعفر مطولة قال: عن حميد عن أنس بعثني أبو موسى بالهرمزان إلى عمر، وكان نزل على حكمه، فجعل عمر يكلمه فجعل لا يرجع إليه الكلام، فقال له: تكلم، فقال له: أكلام حي؟ أم كلام ميت؟ قال: تكلم لا بأس عليك، قال: كنا وأنتم يا معشر العرب، ما خلى الله بيننا وبينكم نستعبدكم، فلما كان الله معكم لم يكن لنا بكم يدان، فذكر قصته معه في تأمينه، قال: فأسلم الهرمزان، وفرض له عمر، وقال يحيى بن آدم في كتاب الخراج: عن الحسن بن صالح عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: فرض عمر للهرمزان في ألفين، وقال علي بن عاصم بإسناده عن أنس قدم الهرمزان على عمر، فذكر قصة أماناه فقال عمر: أخرجوه عني، سيروه في البحر، ثم قال كلاما، فسألت عنه، فقيل لي انه قال: اللهم اكسر به، فأنزل في سفينة، فسارت غير بعيد، ففتحت ألواحها فوقعت في البحر، فذكرت قوله اكسر به، ولم يقل غرقه، فطمعت في النجاة، فسبحت، فنجوت، فأسلمت، وروى الحميدي في النوادر بإسناده عن عبد الله بن خليفة رأيت الهرمزان مع عمر رافعا يديه يدعو ويهلل، وأخرج الكرابيسي في أدب القضاء بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: لما قتل عمر اني مررت بالهرمزان، وجفينة، وأبي لؤلؤة، وهم نجى، فلما رأوني، ثاروا فسقط من بينهم خنجر له رأسان، نصابه في وسطه، فانظروا إلى الخنجر الذي قتل به عمر، فإذا هو الذي وصفه، فانطلق عبيد الله بن عمر فأخذ سيفه، حين سمع ذلك من عبد الرحمن، فأتى الهرمزاني فقتله، وقتل جفينة، وقتل بنت أبي لؤلؤة صغيرة، وأراد قتل كل سبي بالمدينة فمنعوه، فلما استخلف عثمان قال له عمرو بن العاص: ان هذا الامر كان وليس لك على الناس سلطان، فذهب دم الهرمزان هدرا، الإصابة 6: 448 - 449. "> [497] علیه السلام >، عن الشعبي، عن شقيق بن مسلمة< علیه السلام href="#_ftn498" n علیه السلام me="_ftnref498" >[498] علیه السلام >، أن علي بن أبي طالب، لما انصرف إلى رحله، قال لبني أبيه: يا بني عبد المطلب، إن قومكم عادوكم بعد وفاة النبي كعداوتهم النبي في حياته، وإن يطع قومكم لا تؤمروا أبدا، ووالله لا ينيب هؤلاء إلى الحق إلا بالسيف. قال: وعبد الله بن عمر بن الخطاب< علیه السلام href="#_ftn499" n علیه السلام me="_ftnref499" >[499] علیه السلام >، داخل إليهم، قد سمع الكلام كله، فدخل، وقال: يا أبا الحسن، أتريد أن تضرب بعضهم ببعض! فقال: اسكت ويحك< علیه السلام href="#_ftn500" n علیه السلام me="_ftnref500" >[500] علیه السلام >! فوالله لولا أبوك وما ركب مني قديما وحديثا، ما نازعني ابن عفان ولا ابن عوف. فقام عبد الله فخرج. قال: وأكثر الناس في أمر الهرمزان< علیه السلام href="#_ftn501" n علیه السلام me="_ftnref501" >[501] علیه السلام > وعبيد الله < علیه السلام href="#_ftnref497" n علیه السلام me="_ftn497" title="">[497] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة. < علیه السلام href="#_ftnref498" n علیه السلام me="_ftn498" title="">[498] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة. < علیه السلام href="#_ftnref499" n علیه السلام me="_ftn499" title="">[499] علیه السلام > - عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وأمه زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص، ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي فيما جزم به الزبير بن بكار، قال: هاجر وهو ابن عشر سنين، وكذا قال الواقدي: حيث قال: مات سنة أربع وثمانين، الطبقات الكبرى 4: 142، والإصابة 4: 156. < علیه السلام href="#_ftnref500" n علیه السلام me="_ftn500" title="">[500] علیه السلام > - ويح: كلمة تقال رحمة، وكذلك ويحما، لسان العرب 2: 638(ن،خ). < علیه السلام href="#_ftnref501" n علیه السلام me="_ftn501" title="">[501] علیه السلام > - الهرمزان الفارسي: كان من ملوك فارس، وأسر في فتوح العراق، وأسلم على يد عمر، ثم كان مقيما عنده بالمدينة واستشاره في قتال الفرس، وقال القاضي إسماعيل بن إسحاق بإسناده عن عبد الله بن شداد قال: كتب النبي9 إلى الهرمزان: من محمد رسول الله اني أدعوك إلى الإسلام، أسلم تسلم، الحديث، وقال الشافعي: بإسناده عن أنس: حاصرنا تستر فنزل الهرمزان علي حكم عمر، فقدم به عليه فاستفخمه، فقال له: تكلم لا بأس، وكان ذلك تأمينا من عمر، هكذا جاء مختصرا، ورواها على بن حجر في فوائد إسماعيل بن جعفر مطولة قال: عن حميد عن أنس بعثني أبو موسى بالهرمزان إلى عمر، وكان نزل على حكمه، فجعل عمر يكلمه فجعل لا يرجع إليه الكلام، فقال له: تكلم، فقال له: أكلام حي؟ أم كلام ميت؟ قال: تكلم لا بأس عليك، قال: كنا وأنتم يا معشر العرب، ما خلى الله بيننا وبينكم نستعبدكم، فلما كان الله معكم لم يكن لنا بكم يدان، فذكر قصته معه في تأمينه، قال: فأسلم الهرمزان، وفرض له عمر، وقال يحيى بن آدم في كتاب الخراج: عن الحسن بن صالح عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: فرض عمر للهرمزان في ألفين، وقال علي بن عاصم بإسناده عن أنس قدم الهرمزان على عمر، فذكر قصة أماناه فقال عمر: أخرجوه عني، سيروه في البحر، ثم قال كلاما، فسألت عنه، فقيل لي انه قال: اللهم اكسر به، فأنزل في سفينة، فسارت غير بعيد، ففتحت ألواحها فوقعت في البحر، فذكرت قوله اكسر به، ولم يقل غرقه، فطمعت في النجاة، فسبحت، فنجوت، فأسلمت، وروى الحميدي في النوادر بإسناده عن عبد الله بن خليفة رأيت الهرمزان مع عمر رافعا يديه يدعو ويهلل، وأخرج الكرابيسي في أدب القضاء بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: لما قتل عمر اني مررت بالهرمزان، وجفينة، وأبي لؤلؤة، وهم نجى، فلما رأوني، ثاروا فسقط من بينهم خنجر له رأسان، نصابه في وسطه، فانظروا إلى الخنجر الذي قتل به عمر، فإذا هو الذي وصفه، فانطلق عبيد الله بن عمر فأخذ سيفه، حين سمع ذلك من عبد الرحمن، فأتى الهرمزاني فقتله، وقتل جفينة، وقتل بنت أبي لؤلؤة صغيرة، وأراد قتل كل سبي بالمدينة فمنعوه، فلما استخلف عثمان قال له عمرو بن العاص: ان هذا الامر كان وليس لك على الناس سلطان، فذهب دم الهرمزان هدرا، الإصابة 6: 448 - 449. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٣٥ - اعتراف عمر

قال عوانة: فحدثني يزيد بن جرير< علیه السلام href="#_ftn٤٩٧" n علیه السلام me="_ftnref٤٩٧" >[٤٩٧] علیه السلام >، عن الشعبي، عن شقيق بن مسلمة< علیه السلام href="#_ftn٤٩٨" n علیه السلام me="_ftnref٤٩٨" >[٤٩٨] علیه السلام >، أن علي بن أبي طالب، لما انصرف إلى رحله، قال لبني أبيه: يا بني عبد المطلب، إن قومكم عادوكم بعد وفاة النبي كعداوتهم النبي في حياته، وإن يطع قومكم لا تؤمروا أبدا، ووالله لا ينيب هؤلاء إلى الحق إلا بالسيف.

قال: وعبد الله بن عمر بن الخطاب< علیه السلام href="#_ftn٤٩٩" n علیه السلام me="_ftnref٤٩٩" >[٤٩٩] علیه السلام >، داخل إليهم، قد سمع الكلام كله، فدخل، وقال: يا أبا الحسن، أتريد أن تضرب بعضهم ببعض! فقال: اسكت ويحك< علیه السلام href="#_ftn٥٠٠" n علیه السلام me="_ftnref٥٠٠" >[٥٠٠] علیه السلام >! فوالله لولا أبوك وما ركب مني قديما وحديثا، ما نازعني ابن عفان ولا ابن عوف. فقام عبد الله فخرج. قال: وأكثر الناس في أمر الهرمزان< علیه السلام href="#_ftn٥٠١" n علیه السلام me="_ftnref٥٠١" >[٥٠١] علیه السلام > وعبيد الله


< علیه السلام href="#_ftnref٤٩٧" n علیه السلام me="_ftn٤٩٧" title="">[٤٩٧] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٩٨" n علیه السلام me="_ftn٤٩٨" title="">[٤٩٨] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٩٩" n علیه السلام me="_ftn٤٩٩" title="">[٤٩٩] علیه السلام > - عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وأمه زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص، ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي فيما جزم به الزبير بن بكار، قال: هاجر وهو ابن عشر سنين، وكذا قال الواقدي: حيث قال: مات سنة أربع وثمانين، الطبقات الكبرى ٤: ١٤٢، والإصابة ٤: ١٥٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٠٠" n علیه السلام me="_ftn٥٠٠" title="">[٥٠٠] علیه السلام > - ويح: كلمة تقال رحمة، وكذلك ويحما، لسان العرب ٢: ٦٣٨(ن،خ).

< علیه السلام href="#_ftnref٥٠١" n علیه السلام me="_ftn٥٠١" title="">[٥٠١] علیه السلام > - الهرمزان الفارسي: كان من ملوك فارس، وأسر في فتوح العراق، وأسلم على يد عمر، ثم كان مقيما عنده بالمدينة واستشاره في قتال الفرس، وقال القاضي إسماعيل بن إسحاق بإسناده عن عبد الله بن شداد قال: كتب النبي٩ إلى الهرمزان: من محمد رسول الله اني أدعوك إلى الإسلام، أسلم تسلم، الحديث، وقال الشافعي: بإسناده عن أنس: حاصرنا تستر فنزل الهرمزان علي حكم عمر، فقدم به عليه فاستفخمه، فقال له: تكلم لا بأس، وكان ذلك تأمينا من عمر، هكذا جاء مختصرا، ورواها على بن حجر في فوائد إسماعيل بن جعفر مطولة قال: عن حميد عن أنس بعثني أبو موسى بالهرمزان إلى عمر، وكان نزل على حكمه، فجعل عمر يكلمه فجعل لا يرجع إليه الكلام، فقال له: تكلم، فقال له: أكلام حي؟ أم كلام ميت؟ قال: تكلم لا بأس عليك، قال: كنا وأنتم يا معشر العرب، ما خلى الله بيننا وبينكم نستعبدكم، فلما كان الله معكم لم يكن لنا بكم يدان، فذكر قصته معه في تأمينه، قال: فأسلم الهرمزان، وفرض له عمر، وقال يحيى بن آدم في كتاب الخراج: عن الحسن بن صالح عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: فرض عمر للهرمزان في ألفين، وقال علي بن عاصم بإسناده عن أنس قدم الهرمزان على عمر، فذكر قصة أماناه فقال عمر: أخرجوه عني، سيروه في البحر، ثم قال كلاما، فسألت عنه، فقيل لي انه قال: اللهم اكسر به، فأنزل في سفينة، فسارت غير بعيد، ففتحت ألواحها فوقعت في البحر، فذكرت قوله اكسر به، ولم يقل غرقه، فطمعت في النجاة، فسبحت، فنجوت، فأسلمت، وروى الحميدي في النوادر بإسناده عن عبد الله بن خليفة رأيت الهرمزان مع عمر رافعا يديه يدعو ويهلل، وأخرج الكرابيسي في أدب القضاء بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: لما قتل عمر اني مررت بالهرمزان، وجفينة، وأبي لؤلؤة، وهم نجى، فلما رأوني، ثاروا فسقط من بينهم خنجر له رأسان، نصابه في وسطه، فانظروا إلى الخنجر الذي قتل به عمر، فإذا هو الذي وصفه، فانطلق عبيد الله بن عمر فأخذ سيفه، حين سمع ذلك من عبد الرحمن، فأتى الهرمزاني فقتله، وقتل جفينة، وقتل بنت أبي لؤلؤة صغيرة، وأراد قتل كل سبي بالمدينة فمنعوه، فلما استخلف عثمان قال له عمرو بن العاص: ان هذا الامر كان وليس لك على الناس سلطان، فذهب دم الهرمزان هدرا، الإصابة ٦: ٤٤٨ - ٤٤٩.