السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٣٥ - اعتراف عمر
قال عوانة: فحدثني يزيد بن جرير< علیه السلام href="#_ftn٤٩٧" n علیه السلام me="_ftnref٤٩٧" >[٤٩٧] علیه السلام >، عن الشعبي، عن شقيق بن مسلمة< علیه السلام href="#_ftn٤٩٨" n علیه السلام me="_ftnref٤٩٨" >[٤٩٨] علیه السلام >، أن علي بن أبي طالب، لما انصرف إلى رحله، قال لبني أبيه: يا بني عبد المطلب، إن قومكم عادوكم بعد وفاة النبي كعداوتهم النبي في حياته، وإن يطع قومكم لا تؤمروا أبدا، ووالله لا ينيب هؤلاء إلى الحق إلا بالسيف.
قال: وعبد الله بن عمر بن الخطاب< علیه السلام href="#_ftn٤٩٩" n علیه السلام me="_ftnref٤٩٩" >[٤٩٩] علیه السلام >، داخل إليهم، قد سمع الكلام كله، فدخل، وقال: يا أبا الحسن، أتريد أن تضرب بعضهم ببعض! فقال: اسكت ويحك< علیه السلام href="#_ftn٥٠٠" n علیه السلام me="_ftnref٥٠٠" >[٥٠٠] علیه السلام >! فوالله لولا أبوك وما ركب مني قديما وحديثا، ما نازعني ابن عفان ولا ابن عوف. فقام عبد الله فخرج. قال: وأكثر الناس في أمر الهرمزان< علیه السلام href="#_ftn٥٠١" n علیه السلام me="_ftnref٥٠١" >[٥٠١] علیه السلام > وعبيد الله
< علیه السلام href="#_ftnref٤٩٧" n علیه السلام me="_ftn٤٩٧" title="">[٤٩٧] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٩٨" n علیه السلام me="_ftn٤٩٨" title="">[٤٩٨] علیه السلام > - لم اجد - في ما بحثت - له ترجمة.
< علیه السلام href="#_ftnref٤٩٩" n علیه السلام me="_ftn٤٩٩" title="">[٤٩٩] علیه السلام > - عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وأمه زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص، ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي فيما جزم به الزبير بن بكار، قال: هاجر وهو ابن عشر سنين، وكذا قال الواقدي: حيث قال: مات سنة أربع وثمانين، الطبقات الكبرى ٤: ١٤٢، والإصابة ٤: ١٥٦.
< علیه السلام href="#_ftnref٥٠٠" n علیه السلام me="_ftn٥٠٠" title="">[٥٠٠] علیه السلام > - ويح: كلمة تقال رحمة، وكذلك ويحما، لسان العرب ٢: ٦٣٨(ن،خ).
< علیه السلام href="#_ftnref٥٠١" n علیه السلام me="_ftn٥٠١" title="">[٥٠١] علیه السلام > - الهرمزان الفارسي: كان من ملوك فارس، وأسر في فتوح العراق، وأسلم على يد عمر، ثم كان مقيما عنده بالمدينة واستشاره في قتال الفرس، وقال القاضي إسماعيل بن إسحاق بإسناده عن عبد الله بن شداد قال: كتب النبي٩ إلى الهرمزان: من محمد رسول الله اني أدعوك إلى الإسلام، أسلم تسلم، الحديث، وقال الشافعي: بإسناده عن أنس: حاصرنا تستر فنزل الهرمزان علي حكم عمر، فقدم به عليه فاستفخمه، فقال له: تكلم لا بأس، وكان ذلك تأمينا من عمر، هكذا جاء مختصرا، ورواها على بن حجر في فوائد إسماعيل بن جعفر مطولة قال: عن حميد عن أنس بعثني أبو موسى بالهرمزان إلى عمر، وكان نزل على حكمه، فجعل عمر يكلمه فجعل لا يرجع إليه الكلام، فقال له: تكلم، فقال له: أكلام حي؟ أم كلام ميت؟ قال: تكلم لا بأس عليك، قال: كنا وأنتم يا معشر العرب، ما خلى الله بيننا وبينكم نستعبدكم، فلما كان الله معكم لم يكن لنا بكم يدان، فذكر قصته معه في تأمينه، قال: فأسلم الهرمزان، وفرض له عمر، وقال يحيى بن آدم في كتاب الخراج: عن الحسن بن صالح عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: فرض عمر للهرمزان في ألفين، وقال علي بن عاصم بإسناده عن أنس قدم الهرمزان على عمر، فذكر قصة أماناه فقال عمر: أخرجوه عني، سيروه في البحر، ثم قال كلاما، فسألت عنه، فقيل لي انه قال: اللهم اكسر به، فأنزل في سفينة، فسارت غير بعيد، ففتحت ألواحها فوقعت في البحر، فذكرت قوله اكسر به، ولم يقل غرقه، فطمعت في النجاة، فسبحت، فنجوت، فأسلمت، وروى الحميدي في النوادر بإسناده عن عبد الله بن خليفة رأيت الهرمزان مع عمر رافعا يديه يدعو ويهلل، وأخرج الكرابيسي في أدب القضاء بسند صحيح إلى سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: لما قتل عمر اني مررت بالهرمزان، وجفينة، وأبي لؤلؤة، وهم نجى، فلما رأوني، ثاروا فسقط من بينهم خنجر له رأسان، نصابه في وسطه، فانظروا إلى الخنجر الذي قتل به عمر، فإذا هو الذي وصفه، فانطلق عبيد الله بن عمر فأخذ سيفه، حين سمع ذلك من عبد الرحمن، فأتى الهرمزاني فقتله، وقتل جفينة، وقتل بنت أبي لؤلؤة صغيرة، وأراد قتل كل سبي بالمدينة فمنعوه، فلما استخلف عثمان قال له عمرو بن العاص: ان هذا الامر كان وليس لك على الناس سلطان، فذهب دم الهرمزان هدرا، الإصابة ٦: ٤٤٨ - ٤٤٩.