[437] علیه السلام >، فيظل عمله بأسا بجاره، والله من وراء جاره، قال: فلم يلبث إلا قليلا حتى أتتنا وفاة رسول الله9، فسألت: من استخلف بعده؟ قيل: أبو بكر، قلت أصاحبي الذي كان ينهاني عن الامارة! فشددت على راحلتي، فأتيت المدينة، فجعلت أطلب خلوته، حتى قدرت عليها، فقلت: أتعرفني؟ أنا فلان بن فلان، أتعرف وصية أوصيتني بها؟ قال: نعم، ان رسول الله9 قبض، والناس حديثو عهد بالجاهلية فخشيت ان يفتتنوا، وان أصحابي حملونيها، فما زال يعتذر إلي حتى عذرته، وصار من أمري بعد أن صرت عريفا< علیه السلام href="#_ftn438" n علیه السلام me="_ftnref438" >[438] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn439" n علیه السلام me="_ftnref439" >[439] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref437" n علیه السلام me="_ftn437" title="">[437] علیه السلام > - أو يستحل دماء مالك بن نويرة وصحبه وينـزو على أهله، فان اعترض معترض بأنه لم يفعل!، أقول: إذا من درأَ الحد عن القاتل الزاني؟!، راجع: كنز العمال جزء 5 صفحة 619، وأسد الغابة جزء4، صفحة295، وتاريخ الطبري جزء2 صفحة 503. < علیه السلام href="#_ftnref438" n علیه السلام me="_ftn438" title="">[438] علیه السلام > - العريف: القيم والسيد لمعرفته بسياسة القوم، لسان العرب 9: 154. أقول: صاحبك خاف افتتان القوم! وحمّله إياها أصحابه!، وأنت كيف صرت عريفا؟!. < علیه السلام href="#_ftnref439" n علیه السلام me="_ftn439" title="">[439] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 41 - 42. "> [437] علیه السلام >، فيظل عمله بأسا بجاره، والله من وراء جاره، قال: فلم يلبث إلا قليلا حتى أتتنا وفاة رسول الله9، فسألت: من استخلف بعده؟ قيل: أبو بكر، قلت أصاحبي الذي كان ينهاني عن الامارة! فشددت على راحلتي، فأتيت المدينة، فجعلت أطلب خلوته، حتى قدرت عليها، فقلت: أتعرفني؟ أنا فلان بن فلان، أتعرف وصية أوصيتني بها؟ قال: نعم، ان رسول الله9 قبض، والناس حديثو عهد بالجاهلية فخشيت ان يفتتنوا، وان أصحابي حملونيها، فما زال يعتذر إلي حتى عذرته، وصار من أمري بعد أن صرت عريفا< علیه السلام href="#_ftn438" n علیه السلام me="_ftnref438" >[438] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn439" n علیه السلام me="_ftnref439" >[439] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref437" n علیه السلام me="_ftn437" title="">[437] علیه السلام > - أو يستحل دماء مالك بن نويرة وصحبه وينـزو على أهله، فان اعترض معترض بأنه لم يفعل!، أقول: إذا من درأَ الحد عن القاتل الزاني؟!، راجع: كنز العمال جزء 5 صفحة 619، وأسد الغابة جزء4، صفحة295، وتاريخ الطبري جزء2 صفحة 503. < علیه السلام href="#_ftnref438" n علیه السلام me="_ftn438" title="">[438] علیه السلام > - العريف: القيم والسيد لمعرفته بسياسة القوم، لسان العرب 9: 154. أقول: صاحبك خاف افتتان القوم! وحمّله إياها أصحابه!، وأنت كيف صرت عريفا؟!. < علیه السلام href="#_ftnref439" n علیه السلام me="_ftn439" title="">[439] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 41 - 42. "> [437] علیه السلام >، فيظل عمله بأسا بجاره، والله من وراء جاره، قال: فلم يلبث إلا قليلا حتى أتتنا وفاة رسول الله9، فسألت: من استخلف بعده؟ قيل: أبو بكر، قلت أصاحبي الذي كان ينهاني عن الامارة! فشددت على راحلتي، فأتيت المدينة، فجعلت أطلب خلوته، حتى قدرت عليها، فقلت: أتعرفني؟ أنا فلان بن فلان، أتعرف وصية أوصيتني بها؟ قال: نعم، ان رسول الله9 قبض، والناس حديثو عهد بالجاهلية فخشيت ان يفتتنوا، وان أصحابي حملونيها، فما زال يعتذر إلي حتى عذرته، وصار من أمري بعد أن صرت عريفا< علیه السلام href="#_ftn438" n علیه السلام me="_ftnref438" >[438] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn439" n علیه السلام me="_ftnref439" >[439] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref437" n علیه السلام me="_ftn437" title="">[437] علیه السلام > - أو يستحل دماء مالك بن نويرة وصحبه وينـزو على أهله، فان اعترض معترض بأنه لم يفعل!، أقول: إذا من درأَ الحد عن القاتل الزاني؟!، راجع: كنز العمال جزء 5 صفحة 619، وأسد الغابة جزء4، صفحة295، وتاريخ الطبري جزء2 صفحة 503. < علیه السلام href="#_ftnref438" n علیه السلام me="_ftn438" title="">[438] علیه السلام > - العريف: القيم والسيد لمعرفته بسياسة القوم، لسان العرب 9: 154. أقول: صاحبك خاف افتتان القوم! وحمّله إياها أصحابه!، وأنت كيف صرت عريفا؟!. < علیه السلام href="#_ftnref439" n علیه السلام me="_ftn439" title="">[439] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة6: 41 - 42. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١١٦ - الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر

النبي٩، وقالوا لا نبايع ذا الخلال، قال: فلما قضينا غزاتنا، قلت له: يا أبا بكر إني قد صحبتك وإن لي عليك حقا فعلمني شيئا أنتفع به. فقال: قد كنت أريد ذلك لولم تقل لي: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة، وتحج البيت، وتصوم شهر رمضان ولا تتأمر على رجلين، فقلت: أما العبادات فقد عرفتها، أرأيت نهيك لي عن الامارة! وهل يصيب الناس الخير والشر إلا بالإمارة! فقال: إنك استجهدتني فجهدت لك، إن الناس دخلوا في الاسلام طوعا وكرها فأجارهم الله من الظلم، فهم جيران الله وعواد الله وفى ذمة الله فمن يظلم منكم إنما يحقر ربه، والله إن أحدكم ليأخذ شويهة جاره أو بعيره< علیه السلام href="#_ftn٤٣٧" n علیه السلام me="_ftnref٤٣٧" >[٤٣٧] علیه السلام >، فيظل عمله بأسا بجاره، والله من وراء جاره، قال: فلم يلبث إلا قليلا حتى أتتنا وفاة رسول الله٩، فسألت: من استخلف بعده؟ قيل: أبو بكر، قلت أصاحبي الذي كان ينهاني عن الامارة! فشددت على راحلتي، فأتيت المدينة، فجعلت أطلب خلوته، حتى قدرت عليها، فقلت: أتعرفني؟ أنا فلان بن فلان، أتعرف وصية أوصيتني بها؟ قال: نعم، ان رسول الله٩ قبض، والناس حديثو عهد بالجاهلية فخشيت ان يفتتنوا، وان أصحابي حملونيها، فما زال يعتذر إلي حتى عذرته، وصار من أمري بعد أن صرت عريفا< علیه السلام href="#_ftn٤٣٨" n علیه السلام me="_ftnref٤٣٨" >[٤٣٨] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn٤٣٩" n علیه السلام me="_ftnref٤٣٩" >[٤٣٩] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٤٣٧" n علیه السلام me="_ftn٤٣٧" title="">[٤٣٧] علیه السلام > - أو يستحل دماء مالك بن نويرة وصحبه وينـزو على أهله، فان اعترض معترض بأنه لم يفعل!، أقول: إذا من درأَ الحد عن القاتل الزاني؟!، راجع: كنز العمال جزء ٥ صفحة ٦١٩، وأسد الغابة جزء٤، صفحة٢٩٥، وتاريخ الطبري جزء٢ صفحة ٥٠٣.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٣٨" n علیه السلام me="_ftn٤٣٨" title="">[٤٣٨] علیه السلام > - العريف: القيم والسيد لمعرفته بسياسة القوم، لسان العرب ٩: ١٥٤. أقول: صاحبك خاف افتتان القوم! وحمّله إياها أصحابه!، وأنت كيف صرت عريفا؟!.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٣٩" n علیه السلام me="_ftn٤٣٩" title="">[٤٣٩] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٦: ٤١ - ٤٢.