السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٥٦ - كلام ابن سويد
عن رسول الله٩ يوم أحد< علیه السلام href="#_ftn٥٦٦" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٦" >[٥٦٦] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn٥٦٧" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٧" >[٥٦٧] علیه السلام >!.
قال ثم حجز الناس بينهما، قال: ثم خرجت من المدينة حتى انتهيت إلى الكوفة، فوجدت أهلها أيضا وقع بينهم شر، ونشبوا في الفتنة، وردوا سعيد بن العاص< علیه السلام href="#_ftn٥٦٨" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٨" >[٥٦٨] علیه السلام > فلم يدعوه يدخل إليهم فلما رأيت ذلك رجعت حتى أتيت بلاد قومي< علیه السلام href="#_ftn٥٦٩" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٩" >[٥٦٩] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٦" n علیه السلام me="_ftn٥٦٦" title="">[٥٦٦] علیه السلام > - وكانت في شوال لسبع خلون منه وقيل للنصف منه يوم السبت سنة ثلاث من الهجرة على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة الشريفة، جاء في معجم البلدان جزء (١) صفحة (١٠٩): أحد: بضم أوله وثانيه معا: اسم الجبل الذي كانت عنده غزوة أحد، وهو مرتجل لهذا الجبل، وهو جبل أحمر، ليس بذي شناخيب، وبينه وبين المدينة قرابة ميل في شماليها، وعنده كانت الوقعة الفظيعة التي قتل فيها حمزة عم النبي٩، وسبعون من المسلمين، وكسرت رباعية النبي٩، وشج وجهه الشريف، وكلمت شفته، وكان يوم بلاء وتمحيص.
< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٧" n علیه السلام me="_ftn٥٦٧" title="">[٥٦٧] علیه السلام > - جاء في تاريخ الطبري جزء (٢) صفحة (٢٠٣): قال أبو جعفر: وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله٩ حتى انتهى بعضهم إلى المنقى دون الأعوص وفر عثمان بن عفان، وعقبة بن عثمان، وسعد بن عثمان، رجلان من الأنصار، حتى بلغوا الجلعب، جبلا بناحية المدينة مما يلي الأعوص، فأقاموا به ثلاثا، ثم رجعوا إلى رسول الله٩، فزعموا أن رسول الله ٩ قال لهم لقد ذهبتم فيها عريضة انتهى والخبر متواتر، راجع الكامل في التاريخ لابن الأثير جزء (٢) صفحة (١٥٨)، والبداية والنهاية لابن كثير جزء (٤) صفحة ٣٢، والاستيعاب لابن عبد البر جزء (٣) صفحة (١٠٧٤)، وسيرة ابن إسحاق لمحمد بن إسحاق بن يسار (٣) صفحة (٣١١)، والسيرة النبوية لابن كثير جزء (٣) صفحة (٥٥).
< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٨" n علیه السلام me="_ftn٥٦٨" title="">[٥٦٨] علیه السلام > - سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص القرشي من سادات بني أمية وعباد قريش أبو عبد الرحمن مات سنة ثمان وخمسين، مشاهير علماء الأمصار ٨٧. وكان ذلك: سنة أربع وثلاثين، انظر تاريخ الكوفة للسيد البراقي صفحة (٢٧١)، والاستيعاب لابن عبد البر جزء (٢) صفحة(٦٢٣).
< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٩" n علیه السلام me="_ftn٥٦٩" title="">[٥٦٩] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٩: ٣- ٥.