[566] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn567" n علیه السلام me="_ftnref567" >[567] علیه السلام >!. قال ثم حجز الناس بينهما، قال: ثم خرجت من المدينة حتى انتهيت إلى الكوفة، فوجدت أهلها أيضا وقع بينهم شر، ونشبوا في الفتنة، وردوا سعيد بن العاص< علیه السلام href="#_ftn568" n علیه السلام me="_ftnref568" >[568] علیه السلام > فلم يدعوه يدخل إليهم فلما رأيت ذلك رجعت حتى أتيت بلاد قومي< علیه السلام href="#_ftn569" n علیه السلام me="_ftnref569" >[569] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref566" n علیه السلام me="_ftn566" title="">[566] علیه السلام > - وكانت في شوال لسبع خلون منه وقيل للنصف منه يوم السبت سنة ثلاث من الهجرة على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة الشريفة، جاء في معجم البلدان جزء (1) صفحة (109): أحد: بضم أوله وثانيه معا: اسم الجبل الذي كانت عنده غزوة أحد، وهو مرتجل لهذا الجبل، وهو جبل أحمر، ليس بذي شناخيب، وبينه وبين المدينة قرابة ميل في شماليها، وعنده كانت الوقعة الفظيعة التي قتل فيها حمزة عم النبي9، وسبعون من المسلمين، وكسرت رباعية النبي9، وشج وجهه الشريف، وكلمت شفته، وكان يوم بلاء وتمحيص. < علیه السلام href="#_ftnref567" n علیه السلام me="_ftn567" title="">[567] علیه السلام > - جاء في تاريخ الطبري جزء (2) صفحة (203): قال أبو جعفر: وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله9 حتى انتهى بعضهم إلى المنقى دون الأعوص وفر عثمان بن عفان، وعقبة بن عثمان، وسعد بن عثمان، رجلان من الأنصار، حتى بلغوا الجلعب، جبلا بناحية المدينة مما يلي الأعوص، فأقاموا به ثلاثا، ثم رجعوا إلى رسول الله9، فزعموا أن رسول الله 9 قال لهم لقد ذهبتم فيها عريضة انتهى والخبر متواتر، راجع الكامل في التاريخ لابن الأثير جزء (2) صفحة (158)، والبداية والنهاية لابن كثير جزء (4) صفحة 32، والاستيعاب لابن عبد البر جزء (3) صفحة (1074)، وسيرة ابن إسحاق لمحمد بن إسحاق بن يسار (3) صفحة (311)، والسيرة النبوية لابن كثير جزء (3) صفحة (55). < علیه السلام href="#_ftnref568" n علیه السلام me="_ftn568" title="">[568] علیه السلام > - سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص القرشي من سادات بني أمية وعباد قريش أبو عبد الرحمن مات سنة ثمان وخمسين، مشاهير علماء الأمصار 87. وكان ذلك: سنة أربع وثلاثين، انظر تاريخ الكوفة للسيد البراقي صفحة (271)، والاستيعاب لابن عبد البر جزء (2) صفحة(623). < علیه السلام href="#_ftnref569" n علیه السلام me="_ftn569" title="">[569] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة9: 3- 5. "> [566] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn567" n علیه السلام me="_ftnref567" >[567] علیه السلام >!. قال ثم حجز الناس بينهما، قال: ثم خرجت من المدينة حتى انتهيت إلى الكوفة، فوجدت أهلها أيضا وقع بينهم شر، ونشبوا في الفتنة، وردوا سعيد بن العاص< علیه السلام href="#_ftn568" n علیه السلام me="_ftnref568" >[568] علیه السلام > فلم يدعوه يدخل إليهم فلما رأيت ذلك رجعت حتى أتيت بلاد قومي< علیه السلام href="#_ftn569" n علیه السلام me="_ftnref569" >[569] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref566" n علیه السلام me="_ftn566" title="">[566] علیه السلام > - وكانت في شوال لسبع خلون منه وقيل للنصف منه يوم السبت سنة ثلاث من الهجرة على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة الشريفة، جاء في معجم البلدان جزء (1) صفحة (109): أحد: بضم أوله وثانيه معا: اسم الجبل الذي كانت عنده غزوة أحد، وهو مرتجل لهذا الجبل، وهو جبل أحمر، ليس بذي شناخيب، وبينه وبين المدينة قرابة ميل في شماليها، وعنده كانت الوقعة الفظيعة التي قتل فيها حمزة عم النبي9، وسبعون من المسلمين، وكسرت رباعية النبي9، وشج وجهه الشريف، وكلمت شفته، وكان يوم بلاء وتمحيص. < علیه السلام href="#_ftnref567" n علیه السلام me="_ftn567" title="">[567] علیه السلام > - جاء في تاريخ الطبري جزء (2) صفحة (203): قال أبو جعفر: وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله9 حتى انتهى بعضهم إلى المنقى دون الأعوص وفر عثمان بن عفان، وعقبة بن عثمان، وسعد بن عثمان، رجلان من الأنصار، حتى بلغوا الجلعب، جبلا بناحية المدينة مما يلي الأعوص، فأقاموا به ثلاثا، ثم رجعوا إلى رسول الله9، فزعموا أن رسول الله 9 قال لهم لقد ذهبتم فيها عريضة انتهى والخبر متواتر، راجع الكامل في التاريخ لابن الأثير جزء (2) صفحة (158)، والبداية والنهاية لابن كثير جزء (4) صفحة 32، والاستيعاب لابن عبد البر جزء (3) صفحة (1074)، وسيرة ابن إسحاق لمحمد بن إسحاق بن يسار (3) صفحة (311)، والسيرة النبوية لابن كثير جزء (3) صفحة (55). < علیه السلام href="#_ftnref568" n علیه السلام me="_ftn568" title="">[568] علیه السلام > - سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص القرشي من سادات بني أمية وعباد قريش أبو عبد الرحمن مات سنة ثمان وخمسين، مشاهير علماء الأمصار 87. وكان ذلك: سنة أربع وثلاثين، انظر تاريخ الكوفة للسيد البراقي صفحة (271)، والاستيعاب لابن عبد البر جزء (2) صفحة(623). < علیه السلام href="#_ftnref569" n علیه السلام me="_ftn569" title="">[569] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة9: 3- 5. "> [566] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn567" n علیه السلام me="_ftnref567" >[567] علیه السلام >!. قال ثم حجز الناس بينهما، قال: ثم خرجت من المدينة حتى انتهيت إلى الكوفة، فوجدت أهلها أيضا وقع بينهم شر، ونشبوا في الفتنة، وردوا سعيد بن العاص< علیه السلام href="#_ftn568" n علیه السلام me="_ftnref568" >[568] علیه السلام > فلم يدعوه يدخل إليهم فلما رأيت ذلك رجعت حتى أتيت بلاد قومي< علیه السلام href="#_ftn569" n علیه السلام me="_ftnref569" >[569] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref566" n علیه السلام me="_ftn566" title="">[566] علیه السلام > - وكانت في شوال لسبع خلون منه وقيل للنصف منه يوم السبت سنة ثلاث من الهجرة على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة الشريفة، جاء في معجم البلدان جزء (1) صفحة (109): أحد: بضم أوله وثانيه معا: اسم الجبل الذي كانت عنده غزوة أحد، وهو مرتجل لهذا الجبل، وهو جبل أحمر، ليس بذي شناخيب، وبينه وبين المدينة قرابة ميل في شماليها، وعنده كانت الوقعة الفظيعة التي قتل فيها حمزة عم النبي9، وسبعون من المسلمين، وكسرت رباعية النبي9، وشج وجهه الشريف، وكلمت شفته، وكان يوم بلاء وتمحيص. < علیه السلام href="#_ftnref567" n علیه السلام me="_ftn567" title="">[567] علیه السلام > - جاء في تاريخ الطبري جزء (2) صفحة (203): قال أبو جعفر: وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله9 حتى انتهى بعضهم إلى المنقى دون الأعوص وفر عثمان بن عفان، وعقبة بن عثمان، وسعد بن عثمان، رجلان من الأنصار، حتى بلغوا الجلعب، جبلا بناحية المدينة مما يلي الأعوص، فأقاموا به ثلاثا، ثم رجعوا إلى رسول الله9، فزعموا أن رسول الله 9 قال لهم لقد ذهبتم فيها عريضة انتهى والخبر متواتر، راجع الكامل في التاريخ لابن الأثير جزء (2) صفحة (158)، والبداية والنهاية لابن كثير جزء (4) صفحة 32، والاستيعاب لابن عبد البر جزء (3) صفحة (1074)، وسيرة ابن إسحاق لمحمد بن إسحاق بن يسار (3) صفحة (311)، والسيرة النبوية لابن كثير جزء (3) صفحة (55). < علیه السلام href="#_ftnref568" n علیه السلام me="_ftn568" title="">[568] علیه السلام > - سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص القرشي من سادات بني أمية وعباد قريش أبو عبد الرحمن مات سنة ثمان وخمسين، مشاهير علماء الأمصار 87. وكان ذلك: سنة أربع وثلاثين، انظر تاريخ الكوفة للسيد البراقي صفحة (271)، والاستيعاب لابن عبد البر جزء (2) صفحة(623). < علیه السلام href="#_ftnref569" n علیه السلام me="_ftn569" title="">[569] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة9: 3- 5. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٥٦ - كلام ابن سويد

عن رسول الله٩ يوم أحد< علیه السلام href="#_ftn٥٦٦" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٦" >[٥٦٦] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn٥٦٧" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٧" >[٥٦٧] علیه السلام >!.

قال ثم حجز الناس بينهما، قال: ثم خرجت من المدينة حتى انتهيت إلى الكوفة، فوجدت أهلها أيضا وقع بينهم شر، ونشبوا في الفتنة، وردوا سعيد بن العاص< علیه السلام href="#_ftn٥٦٨" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٨" >[٥٦٨] علیه السلام > فلم يدعوه يدخل إليهم فلما رأيت ذلك رجعت حتى أتيت بلاد قومي< علیه السلام href="#_ftn٥٦٩" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٩" >[٥٦٩] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٦" n علیه السلام me="_ftn٥٦٦" title="">[٥٦٦] علیه السلام > - وكانت في شوال لسبع خلون منه وقيل للنصف منه يوم السبت سنة ثلاث من الهجرة على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة الشريفة، جاء في معجم البلدان جزء (١) صفحة (١٠٩): أحد: بضم أوله وثانيه معا: اسم الجبل الذي كانت عنده غزوة أحد، وهو مرتجل لهذا الجبل، وهو جبل أحمر، ليس بذي شناخيب، وبينه وبين المدينة قرابة ميل في شماليها، وعنده كانت الوقعة الفظيعة التي قتل فيها حمزة عم النبي٩، وسبعون من المسلمين، وكسرت رباعية النبي٩، وشج وجهه الشريف، وكلمت شفته، وكان يوم بلاء وتمحيص.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٧" n علیه السلام me="_ftn٥٦٧" title="">[٥٦٧] علیه السلام > - جاء في تاريخ الطبري جزء (٢) صفحة (٢٠٣): قال أبو جعفر: وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله٩ حتى انتهى بعضهم إلى المنقى دون الأعوص وفر عثمان بن عفان، وعقبة بن عثمان، وسعد بن عثمان، رجلان من الأنصار، حتى بلغوا الجلعب، جبلا بناحية المدينة مما يلي الأعوص، فأقاموا به ثلاثا، ثم رجعوا إلى رسول الله٩، فزعموا أن رسول الله ٩ قال لهم لقد ذهبتم فيها عريضة انتهى والخبر متواتر، راجع الكامل في التاريخ لابن الأثير جزء (٢) صفحة (١٥٨)، والبداية والنهاية لابن كثير جزء (٤) صفحة ٣٢، والاستيعاب لابن عبد البر جزء (٣) صفحة (١٠٧٤)، وسيرة ابن إسحاق لمحمد بن إسحاق بن يسار (٣) صفحة (٣١١)، والسيرة النبوية لابن كثير جزء (٣) صفحة (٥٥).

< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٨" n علیه السلام me="_ftn٥٦٨" title="">[٥٦٨] علیه السلام > - سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص القرشي من سادات بني أمية وعباد قريش أبو عبد الرحمن مات سنة ثمان وخمسين، مشاهير علماء الأمصار ٨٧. وكان ذلك: سنة أربع وثلاثين، انظر تاريخ الكوفة للسيد البراقي صفحة (٢٧١)، والاستيعاب لابن عبد البر جزء (٢) صفحة(٦٢٣).

< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٩" n علیه السلام me="_ftn٥٦٩" title="">[٥٦٩] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٩: ٣- ٥.