السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٥٧ - السقيفة
أحد بعد المهاجرين فضلا وقدما في الإسلام مثلكم، فنحن الأمراء وأنتم الوزراء، لا نمتاز دونكم< علیه السلام href="#_ftn١٩٢" n علیه السلام me="_ftnref١٩٢" >[١٩٢] علیه السلام > بمشورة، ولا نقضي دونكم الأمور.
فقام الحباب بن المنذر بن الجموح< علیه السلام href="#_ftn١٩٣" n علیه السلام me="_ftnref١٩٣" >[١٩٣] علیه السلام > فقال: يا معشر الأنصار، املكوا عليكم أيديكم، إنما الناس في فيئكم، وظلكم، ولن يجترئ مجترئ على خلافكم، ولا يصدر الناس إلا عن أمركم، أنتم أهل الإيواء، والنصرة، وإليكم كانت الهجرة، وأنتم أصحاب الدار، والإيمان والله ما عبد الله علانية إلا عندكم، وفي بلادكم، ولا جمعت الصلاة إلا في مساجدكم، ولا عرف الإيمان إلا من أسيافكم، فاملكوا عليكم أمركم، فإن أبى هؤلاء فمنا أمير< علیه السلام href="#_ftn١٩٤" n علیه السلام me="_ftnref١٩٤" >[١٩٤] علیه السلام > ومنهم أمير.
فقال عمر: هيهات لا يجتمع سيفان في غمد، إن العرب لا ترضى أن تؤمركم ونبيها من غيركم، وليس تمتنع العرب أن تولي أمرها من كانت النبوة فيهم، وأولو الأمر منهم< علیه السلام href="#_ftn١٩٥" n علیه السلام me="_ftnref١٩٥" >[١٩٥] علیه السلام > لنا بذلك الحجة الظاهرة على من خالفنا، والسلطان المبين على من نازعنا، من ذا يخاصمنا في سلطان محمد وميراثه؟ ونحن أولياؤه، وعشيرته، إلا مدل بباطل، أو متجانف لإثم، أو متورط في هلكة< علیه السلام href="#_ftn١٩٦" n علیه السلام me="_ftnref١٩٦" >[١٩٦] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref١٩٢" n علیه السلام me="_ftn١٩٢" title="">[١٩٢] علیه السلام > - ولا نفتات دونكم، بحار الانوار٢٨: ٣٤٣.
< علیه السلام href="#_ftnref١٩٣" n علیه السلام me="_ftn١٩٣" title="">[١٩٣] علیه السلام > - الحبُاب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب، ويكنى أبا عمرو، وأمه الشموس بنت حق بن أمة بن حرام... توفي في خلافة عمر بن الخطاب، الطبقات الكبرى ٣: ٤٢٧ - ٤٢٨.
< علیه السلام href="#_ftnref١٩٤" n علیه السلام me="_ftn١٩٤" title="">[١٩٤] علیه السلام >- أبى هؤلاء إلا ما سمعتم فمنا أمير، بحار الانوار ٢٨: ٣٤٤.
< علیه السلام href="#_ftnref١٩٥" n علیه السلام me="_ftn١٩٥" title="">[١٩٥] علیه السلام >- وأوّل الأمر منهم، المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref١٩٦" n علیه السلام me="_ftn١٩٦" title="">[١٩٦] علیه السلام > - دل بباطل: جاء بدليل باطل، والجنف - بالتحريك - الجور والميل عن الحق. والإثم: فعل ما لا يحل، والمتورط: الواقع في الورطة - بفتح الواو وسكون الراء أي الهلكة، الشافي في الإمامة ج٣، في هامش رقم (١) من ص ١٨٨... وهذا عليك لا لك يا أبا حفص!.