[192] علیه السلام > بمشورة، ولا نقضي دونكم الأمور. فقام الحباب بن المنذر بن الجموح< علیه السلام href="#_ftn193" n علیه السلام me="_ftnref193" >[193] علیه السلام > فقال: يا معشر الأنصار، املكوا عليكم أيديكم، إنما الناس في فيئكم، وظلكم، ولن يجترئ مجترئ على خلافكم، ولا يصدر الناس إلا عن أمركم، أنتم أهل الإيواء، والنصرة، وإليكم كانت الهجرة، وأنتم أصحاب الدار، والإيمان والله ما عبد الله علانية إلا عندكم، وفي بلادكم، ولا جمعت الصلاة إلا في مساجدكم، ولا عرف الإيمان إلا من أسيافكم، فاملكوا عليكم أمركم، فإن أبى هؤلاء فمنا أمير< علیه السلام href="#_ftn194" n علیه السلام me="_ftnref194" >[194] علیه السلام > ومنهم أمير. فقال عمر: هيهات لا يجتمع سيفان في غمد، إن العرب لا ترضى أن تؤمركم ونبيها من غيركم، وليس تمتنع العرب أن تولي أمرها من كانت النبوة فيهم، وأولو الأمر منهم< علیه السلام href="#_ftn195" n علیه السلام me="_ftnref195" >[195] علیه السلام > لنا بذلك الحجة الظاهرة على من خالفنا، والسلطان المبين على من نازعنا، من ذا يخاصمنا في سلطان محمد وميراثه؟ ونحن أولياؤه، وعشيرته، إلا مدل بباطل، أو متجانف لإثم، أو متورط في هلكة< علیه السلام href="#_ftn196" n علیه السلام me="_ftnref196" >[196] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref192" n علیه السلام me="_ftn192" title="">[192] علیه السلام > - ولا نفتات دونكم، بحار الانوار28: 343. < علیه السلام href="#_ftnref193" n علیه السلام me="_ftn193" title="">[193] علیه السلام > - الحبُاب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب، ويكنى أبا عمرو، وأمه الشموس بنت حق بن أمة بن حرام... توفي في خلافة عمر بن الخطاب، الطبقات الكبرى 3: 427 - 428. < علیه السلام href="#_ftnref194" n علیه السلام me="_ftn194" title="">[194] علیه السلام >- أبى هؤلاء إلا ما سمعتم فمنا أمير، بحار الانوار 28: 344. < علیه السلام href="#_ftnref195" n علیه السلام me="_ftn195" title="">[195] علیه السلام >- وأوّل الأمر منهم، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref196" n علیه السلام me="_ftn196" title="">[196] علیه السلام > - دل بباطل: جاء بدليل باطل، والجنف - بالتحريك - الجور والميل عن الحق. والإثم: فعل ما لا يحل، والمتورط: الواقع في الورطة - بفتح الواو وسكون الراء أي الهلكة، الشافي في الإمامة ج3، في هامش رقم (1) من ص 188... وهذا عليك لا لك يا أبا حفص!. "> [192] علیه السلام > بمشورة، ولا نقضي دونكم الأمور. فقام الحباب بن المنذر بن الجموح< علیه السلام href="#_ftn193" n علیه السلام me="_ftnref193" >[193] علیه السلام > فقال: يا معشر الأنصار، املكوا عليكم أيديكم، إنما الناس في فيئكم، وظلكم، ولن يجترئ مجترئ على خلافكم، ولا يصدر الناس إلا عن أمركم، أنتم أهل الإيواء، والنصرة، وإليكم كانت الهجرة، وأنتم أصحاب الدار، والإيمان والله ما عبد الله علانية إلا عندكم، وفي بلادكم، ولا جمعت الصلاة إلا في مساجدكم، ولا عرف الإيمان إلا من أسيافكم، فاملكوا عليكم أمركم، فإن أبى هؤلاء فمنا أمير< علیه السلام href="#_ftn194" n علیه السلام me="_ftnref194" >[194] علیه السلام > ومنهم أمير. فقال عمر: هيهات لا يجتمع سيفان في غمد، إن العرب لا ترضى أن تؤمركم ونبيها من غيركم، وليس تمتنع العرب أن تولي أمرها من كانت النبوة فيهم، وأولو الأمر منهم< علیه السلام href="#_ftn195" n علیه السلام me="_ftnref195" >[195] علیه السلام > لنا بذلك الحجة الظاهرة على من خالفنا، والسلطان المبين على من نازعنا، من ذا يخاصمنا في سلطان محمد وميراثه؟ ونحن أولياؤه، وعشيرته، إلا مدل بباطل، أو متجانف لإثم، أو متورط في هلكة< علیه السلام href="#_ftn196" n علیه السلام me="_ftnref196" >[196] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref192" n علیه السلام me="_ftn192" title="">[192] علیه السلام > - ولا نفتات دونكم، بحار الانوار28: 343. < علیه السلام href="#_ftnref193" n علیه السلام me="_ftn193" title="">[193] علیه السلام > - الحبُاب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب، ويكنى أبا عمرو، وأمه الشموس بنت حق بن أمة بن حرام... توفي في خلافة عمر بن الخطاب، الطبقات الكبرى 3: 427 - 428. < علیه السلام href="#_ftnref194" n علیه السلام me="_ftn194" title="">[194] علیه السلام >- أبى هؤلاء إلا ما سمعتم فمنا أمير، بحار الانوار 28: 344. < علیه السلام href="#_ftnref195" n علیه السلام me="_ftn195" title="">[195] علیه السلام >- وأوّل الأمر منهم، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref196" n علیه السلام me="_ftn196" title="">[196] علیه السلام > - دل بباطل: جاء بدليل باطل، والجنف - بالتحريك - الجور والميل عن الحق. والإثم: فعل ما لا يحل، والمتورط: الواقع في الورطة - بفتح الواو وسكون الراء أي الهلكة، الشافي في الإمامة ج3، في هامش رقم (1) من ص 188... وهذا عليك لا لك يا أبا حفص!. "> [192] علیه السلام > بمشورة، ولا نقضي دونكم الأمور. فقام الحباب بن المنذر بن الجموح< علیه السلام href="#_ftn193" n علیه السلام me="_ftnref193" >[193] علیه السلام > فقال: يا معشر الأنصار، املكوا عليكم أيديكم، إنما الناس في فيئكم، وظلكم، ولن يجترئ مجترئ على خلافكم، ولا يصدر الناس إلا عن أمركم، أنتم أهل الإيواء، والنصرة، وإليكم كانت الهجرة، وأنتم أصحاب الدار، والإيمان والله ما عبد الله علانية إلا عندكم، وفي بلادكم، ولا جمعت الصلاة إلا في مساجدكم، ولا عرف الإيمان إلا من أسيافكم، فاملكوا عليكم أمركم، فإن أبى هؤلاء فمنا أمير< علیه السلام href="#_ftn194" n علیه السلام me="_ftnref194" >[194] علیه السلام > ومنهم أمير. فقال عمر: هيهات لا يجتمع سيفان في غمد، إن العرب لا ترضى أن تؤمركم ونبيها من غيركم، وليس تمتنع العرب أن تولي أمرها من كانت النبوة فيهم، وأولو الأمر منهم< علیه السلام href="#_ftn195" n علیه السلام me="_ftnref195" >[195] علیه السلام > لنا بذلك الحجة الظاهرة على من خالفنا، والسلطان المبين على من نازعنا، من ذا يخاصمنا في سلطان محمد وميراثه؟ ونحن أولياؤه، وعشيرته، إلا مدل بباطل، أو متجانف لإثم، أو متورط في هلكة< علیه السلام href="#_ftn196" n علیه السلام me="_ftnref196" >[196] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref192" n علیه السلام me="_ftn192" title="">[192] علیه السلام > - ولا نفتات دونكم، بحار الانوار28: 343. < علیه السلام href="#_ftnref193" n علیه السلام me="_ftn193" title="">[193] علیه السلام > - الحبُاب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب، ويكنى أبا عمرو، وأمه الشموس بنت حق بن أمة بن حرام... توفي في خلافة عمر بن الخطاب، الطبقات الكبرى 3: 427 - 428. < علیه السلام href="#_ftnref194" n علیه السلام me="_ftn194" title="">[194] علیه السلام >- أبى هؤلاء إلا ما سمعتم فمنا أمير، بحار الانوار 28: 344. < علیه السلام href="#_ftnref195" n علیه السلام me="_ftn195" title="">[195] علیه السلام >- وأوّل الأمر منهم، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref196" n علیه السلام me="_ftn196" title="">[196] علیه السلام > - دل بباطل: جاء بدليل باطل، والجنف - بالتحريك - الجور والميل عن الحق. والإثم: فعل ما لا يحل، والمتورط: الواقع في الورطة - بفتح الواو وسكون الراء أي الهلكة، الشافي في الإمامة ج3، في هامش رقم (1) من ص 188... وهذا عليك لا لك يا أبا حفص!. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٥٧ - السقيفة

أحد بعد المهاجرين فضلا وقدما في الإسلام مثلكم، فنحن الأمراء وأنتم الوزراء، لا نمتاز دونكم< علیه السلام href="#_ftn١٩٢" n علیه السلام me="_ftnref١٩٢" >[١٩٢] علیه السلام > بمشورة، ولا نقضي دونكم الأمور.

فقام الحباب بن المنذر بن الجموح< علیه السلام href="#_ftn١٩٣" n علیه السلام me="_ftnref١٩٣" >[١٩٣] علیه السلام > فقال: يا معشر الأنصار، املكوا عليكم أيديكم، إنما الناس في فيئكم، وظلكم، ولن يجترئ مجترئ على خلافكم، ولا يصدر الناس إلا عن أمركم، أنتم أهل الإيواء، والنصرة، وإليكم كانت الهجرة، وأنتم أصحاب الدار، والإيمان والله ما عبد الله علانية إلا عندكم، وفي بلادكم، ولا جمعت الصلاة إلا في مساجدكم، ولا عرف الإيمان إلا من أسيافكم، فاملكوا عليكم أمركم، فإن أبى هؤلاء فمنا أمير< علیه السلام href="#_ftn١٩٤" n علیه السلام me="_ftnref١٩٤" >[١٩٤] علیه السلام > ومنهم أمير.

فقال عمر: هيهات لا يجتمع سيفان في غمد، إن العرب لا ترضى أن تؤمركم ونبيها من غيركم، وليس تمتنع العرب أن تولي أمرها من كانت النبوة فيهم، وأولو الأمر منهم< علیه السلام href="#_ftn١٩٥" n علیه السلام me="_ftnref١٩٥" >[١٩٥] علیه السلام > لنا بذلك الحجة الظاهرة على من خالفنا، والسلطان المبين على من نازعنا، من ذا يخاصمنا في سلطان محمد وميراثه؟ ونحن أولياؤه، وعشيرته، إلا مدل بباطل، أو متجانف لإثم، أو متورط في هلكة< علیه السلام href="#_ftn١٩٦" n علیه السلام me="_ftnref١٩٦" >[١٩٦] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref١٩٢" n علیه السلام me="_ftn١٩٢" title="">[١٩٢] علیه السلام > - ولا نفتات دونكم، بحار الانوار٢٨: ٣٤٣.

< علیه السلام href="#_ftnref١٩٣" n علیه السلام me="_ftn١٩٣" title="">[١٩٣] علیه السلام > - الحبُاب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب، ويكنى أبا عمرو، وأمه الشموس بنت حق بن أمة بن حرام... توفي في خلافة عمر بن الخطاب، الطبقات الكبرى ٣: ٤٢٧ - ٤٢٨.

< علیه السلام href="#_ftnref١٩٤" n علیه السلام me="_ftn١٩٤" title="">[١٩٤] علیه السلام >- أبى هؤلاء إلا ما سمعتم فمنا أمير، بحار الانوار ٢٨: ٣٤٤.

< علیه السلام href="#_ftnref١٩٥" n علیه السلام me="_ftn١٩٥" title="">[١٩٥] علیه السلام >- وأوّل الأمر منهم، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref١٩٦" n علیه السلام me="_ftn١٩٦" title="">[١٩٦] علیه السلام > - دل بباطل: جاء بدليل باطل، والجنف - بالتحريك - الجور والميل عن الحق. والإثم: فعل ما لا يحل، والمتورط: الواقع في الورطة - بفتح الواو وسكون الراء أي الهلكة، الشافي في الإمامة ج٣، في هامش رقم (١) من ص ١٨٨... وهذا عليك لا لك يا أبا حفص!.