السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٦ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
للقلوب< علیه السلام href="#_ftn٧٧٥" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٥" >[٧٧٥] علیه السلام >، وطاعتنا نظاما للملة، وإمامتنا لما للفرقة، والجهاد عز الإسلام، والصبر مؤنة للاستيجاب< علیه السلام href="#_ftn٧٧٦" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٦" >[٧٧٦] علیه السلام >، والأمر بالمعروف مصلحة للعامة، والبر بالوالدين وقاية من السخطة< علیه السلام href="#_ftn٧٧٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٧" >[٧٧٧] علیه السلام >، وصلة الأرحام منسأة للعمر، ومنماة للعدد< علیه السلام href="#_ftn٧٧٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٨" >[٧٧٨] علیه السلام >، والقصاص حقنا للدماء، والوفاء بالنذور تعريضا للمغفرة، وتوفية المكائيل والموازين تغييرا للبخسة< علیه السلام href="#_ftn٧٧٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٩" >[٧٧٩] علیه السلام >، واجتناب قذف المحصنات حجابا من اللعنة< علیه السلام href="#_ftn٧٨٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٠" >[٧٨٠] علیه السلام >، والاجتناب عن شرب الخمور تنـزيها من الرجس< علیه السلام href="#_ftn٧٨١" n علیه السلام me="_ftnref٧٨١" >[٧٨١] علیه السلام >، ومجانبة السرقة إيجابا للعفة< علیه السلام href="#_ftn٧٨٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٢" >[٧٨٢] علیه السلام > والتنـزه عن أكل أموال الأيتام والاستيثار بفيئهم إجارة من الظلم، والعدل في الأحكام إيناسا للرعية، والتبري من الشرك إخلاصا للربوبية، فـ(اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) < علیه السلام href="#_ftn٧٨٣" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٣" >[٧٨٣] علیه السلام > وأطيعوه فيما أمركم به فـ(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) < علیه السلام href="#_ftn٧٨٤" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٤" >[٧٨٤] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٥" n علیه السلام me="_ftn٧٧٥" title="">[٧٧٥] علیه السلام > - أي عبادة لها، لان العدل أمر نفساني يظهر آثاره على الجوارح.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٦" n علیه السلام me="_ftn٧٧٦" title="">[٧٧٦] علیه السلام > - إذ به يتم فعل الطاعات وترك السيئات.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٧" n علیه السلام me="_ftn٧٧٧" title="">[٧٧٧] علیه السلام > - أي سخطهما، أو سخط الله تعالى، والأول أظهر.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٨" n علیه السلام me="_ftn٧٧٨" title="">[٧٧٨] علیه السلام > - المنماة: اسم مكان أو مصدر ميمي... أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد والعشائر كما أن قطعها يذر الديار بلاقع من أهلها.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٩" n علیه السلام me="_ftn٧٧٩" title="">[٧٧٩] علیه السلام > - أي لئلا ينقص مال من ينقص المكيال والميزان، إذ التوفية موجبة للبركة وكثرة المال، أو لئلا ينقصوا أموال الناس فيكون المقصود أن هذا أمر يحكم العقل بقبحه.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٠" n علیه السلام me="_ftn٧٨٠" title="">[٧٨٠] علیه السلام > - أي لعنة الله، أو لعنة المقذوف أو القاذف، فيرجع إلى الوجه الأخير في السابقة، والأول أظهر، إشارة إلى قوله تعالى: (لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور٢٣].
< علیه السلام href="#_ftnref٧٨١" n علیه السلام me="_ftn٧٨١" title="">[٧٨١] علیه السلام > - أي النجس، أو ما يجب التنـزه عنه عقلا، والأول أوضح في التعليل، فيمكن الاستدلال على نجاستها.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٢" n علیه السلام me="_ftn٧٨٢" title="">[٧٨٢] علیه السلام > - أي للعفة عن التصرف في أموال الناس مطلقا، أو يرجع إلى ما مر، وكذا الفقرة التالية.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٣" n علیه السلام me="_ftn٧٨٣" title="">[٧٨٣] علیه السلام > - آل عمران١٠٢.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٤" n علیه السلام me="_ftn٧٨٤" title="">[٧٨٤] علیه السلام > - فاطر٢٨.