[602] علیه السلام >، وأيضاً تحتاج للمال لاستمالة المحايدين ورشوة من تستطيع رشوته من المعارضين، كما حدث مع أبي سفيان عندما دخل المدينة - بعد بيعة أبي بكر- وقال اني لأرى عَجاجة لا يطفئها إلا الدم! فعندها قال عمر لأبي بكر: إن أبا سفيان قد قدم، وإنا لا نأمن شره، فدع له ما في يده< علیه السلام href="#_ftn603" n علیه السلام me="_ftnref603" >[603] علیه السلام >، وكذلك ما حصل مع العباس عم النبي9 عندما اقترح احد القوم، وهو المغيرة، على أصحابه ان يجعلوا للعباسE Sنصيباً فيكون له ولعقبهR كي يترك مناصرة أمير المؤمنين صلوات الله عليه< علیه السلام href="#_ftn604" n علیه السلام me="_ftnref604" >[604] علیه السلام >، وكذلك توزيعهم المال على عامة المسلمين< علیه السلام href="#_ftn605" n علیه السلام me="_ftnref605" >[605] علیه السلام >... وأيضا لتعزيز إمكانياتهم العسكرية، فهم خالفوا ما زعموا من ان الرسول الأكرم9 قال: Sلا نورث ما تركناه صدقةR فبدل ان يعطوا الصدقة لمستحقيها جعلوها في السلاح والكراع< علیه السلام href="#_ftn606" n علیه السلام me="_ftnref606" >[606] علیه السلام >، لا لكي يبدأوا الفتوحات العربية< علیه السلام href="#_ftn607" n علیه السلام me="_ftnref607" >[607] علیه السلام >، بل لكي يضربوا أي معارض وان كان محتاطاً عن دفع الزكاة < علیه السلام href="#_ftnref602" n علیه السلام me="_ftn602" title="">[602] علیه السلام > - انظر تاريخ الطبري 2: 459. والخبر عن أبي مخنف "فحدثني أبو بكر بن محمد الخزاعي أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايق بهم السكك فبايعوا أبا بكر فكان عمر يقول: (ما هو إلا أن رأيت أسلم فأيقنت بالنصر). < علیه السلام href="#_ftnref603" n علیه السلام me="_ftn603" title="">[603] علیه السلام > - انظر صفحة 109 من القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا. < علیه السلام href="#_ftnref604" n علیه السلام me="_ftn604" title="">[604] علیه السلام > - وقد مر الخبر مفصلاً في القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا في صفحة 82 وما بعدها، فراجع. < علیه السلام href="#_ftnref605" n علیه السلام me="_ftn605" title="">[605] علیه السلام > - انظر ما جاء في صفحة 67 من القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا وكيف ان (امرأة من بني عدي بن النجار) لم تقبل منهم ما أعطوها قائلة: Sأتراشونني عن دينيR... ويظهر من كلامها انها ترى ان أمير المؤمنين دينها، كما تراه الشيعة، فرضي الله عنها وأرضاها. < علیه السلام href="#_ftnref606" n علیه السلام me="_ftn606" title="">[606] علیه السلام > - انظر صفحة 438 من منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشرD. < علیه السلام href="#_ftnref607" n علیه السلام me="_ftn607" title="">[607] علیه السلام > - إشارة إلى ان ما جرى من فتوحات ما كان لبسط عدالة الإسلام بل للتوسع والسيطرة، وإلا لما كان الخليفة الثاني يحتقر غير العرب (العجم) وهم مسلمون إلى حد انه أمر بإخراج كل أعجمي من المدينة المنورة، وإرساله لعامله في البصرة بحبل طوله خمسة أشبار وقوله: (من بلغكم من الأعاجم طوله طول هذا الحبل فاقطعوه) - راجع غاية المرام جزء 6 صفحة 134 - متناسين قوله تعالى: (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) [الشعراء آية 215] وهو القائل: (حسبنا كتاب الله)... "> [602] علیه السلام >، وأيضاً تحتاج للمال لاستمالة المحايدين ورشوة من تستطيع رشوته من المعارضين، كما حدث مع أبي سفيان عندما دخل المدينة - بعد بيعة أبي بكر- وقال اني لأرى عَجاجة لا يطفئها إلا الدم! فعندها قال عمر لأبي بكر: إن أبا سفيان قد قدم، وإنا لا نأمن شره، فدع له ما في يده< علیه السلام href="#_ftn603" n علیه السلام me="_ftnref603" >[603] علیه السلام >، وكذلك ما حصل مع العباس عم النبي9 عندما اقترح احد القوم، وهو المغيرة، على أصحابه ان يجعلوا للعباسE Sنصيباً فيكون له ولعقبهR كي يترك مناصرة أمير المؤمنين صلوات الله عليه< علیه السلام href="#_ftn604" n علیه السلام me="_ftnref604" >[604] علیه السلام >، وكذلك توزيعهم المال على عامة المسلمين< علیه السلام href="#_ftn605" n علیه السلام me="_ftnref605" >[605] علیه السلام >... وأيضا لتعزيز إمكانياتهم العسكرية، فهم خالفوا ما زعموا من ان الرسول الأكرم9 قال: Sلا نورث ما تركناه صدقةR فبدل ان يعطوا الصدقة لمستحقيها جعلوها في السلاح والكراع< علیه السلام href="#_ftn606" n علیه السلام me="_ftnref606" >[606] علیه السلام >، لا لكي يبدأوا الفتوحات العربية< علیه السلام href="#_ftn607" n علیه السلام me="_ftnref607" >[607] علیه السلام >، بل لكي يضربوا أي معارض وان كان محتاطاً عن دفع الزكاة < علیه السلام href="#_ftnref602" n علیه السلام me="_ftn602" title="">[602] علیه السلام > - انظر تاريخ الطبري 2: 459. والخبر عن أبي مخنف "فحدثني أبو بكر بن محمد الخزاعي أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايق بهم السكك فبايعوا أبا بكر فكان عمر يقول: (ما هو إلا أن رأيت أسلم فأيقنت بالنصر). < علیه السلام href="#_ftnref603" n علیه السلام me="_ftn603" title="">[603] علیه السلام > - انظر صفحة 109 من القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا. < علیه السلام href="#_ftnref604" n علیه السلام me="_ftn604" title="">[604] علیه السلام > - وقد مر الخبر مفصلاً في القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا في صفحة 82 وما بعدها، فراجع. < علیه السلام href="#_ftnref605" n علیه السلام me="_ftn605" title="">[605] علیه السلام > - انظر ما جاء في صفحة 67 من القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا وكيف ان (امرأة من بني عدي بن النجار) لم تقبل منهم ما أعطوها قائلة: Sأتراشونني عن دينيR... ويظهر من كلامها انها ترى ان أمير المؤمنين دينها، كما تراه الشيعة، فرضي الله عنها وأرضاها. < علیه السلام href="#_ftnref606" n علیه السلام me="_ftn606" title="">[606] علیه السلام > - انظر صفحة 438 من منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشرD. < علیه السلام href="#_ftnref607" n علیه السلام me="_ftn607" title="">[607] علیه السلام > - إشارة إلى ان ما جرى من فتوحات ما كان لبسط عدالة الإسلام بل للتوسع والسيطرة، وإلا لما كان الخليفة الثاني يحتقر غير العرب (العجم) وهم مسلمون إلى حد انه أمر بإخراج كل أعجمي من المدينة المنورة، وإرساله لعامله في البصرة بحبل طوله خمسة أشبار وقوله: (من بلغكم من الأعاجم طوله طول هذا الحبل فاقطعوه) - راجع غاية المرام جزء 6 صفحة 134 - متناسين قوله تعالى: (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) [الشعراء آية 215] وهو القائل: (حسبنا كتاب الله)... "> [602] علیه السلام >، وأيضاً تحتاج للمال لاستمالة المحايدين ورشوة من تستطيع رشوته من المعارضين، كما حدث مع أبي سفيان عندما دخل المدينة - بعد بيعة أبي بكر- وقال اني لأرى عَجاجة لا يطفئها إلا الدم! فعندها قال عمر لأبي بكر: إن أبا سفيان قد قدم، وإنا لا نأمن شره، فدع له ما في يده< علیه السلام href="#_ftn603" n علیه السلام me="_ftnref603" >[603] علیه السلام >، وكذلك ما حصل مع العباس عم النبي9 عندما اقترح احد القوم، وهو المغيرة، على أصحابه ان يجعلوا للعباسE Sنصيباً فيكون له ولعقبهR كي يترك مناصرة أمير المؤمنين صلوات الله عليه< علیه السلام href="#_ftn604" n علیه السلام me="_ftnref604" >[604] علیه السلام >، وكذلك توزيعهم المال على عامة المسلمين< علیه السلام href="#_ftn605" n علیه السلام me="_ftnref605" >[605] علیه السلام >... وأيضا لتعزيز إمكانياتهم العسكرية، فهم خالفوا ما زعموا من ان الرسول الأكرم9 قال: Sلا نورث ما تركناه صدقةR فبدل ان يعطوا الصدقة لمستحقيها جعلوها في السلاح والكراع< علیه السلام href="#_ftn606" n علیه السلام me="_ftnref606" >[606] علیه السلام >، لا لكي يبدأوا الفتوحات العربية< علیه السلام href="#_ftn607" n علیه السلام me="_ftnref607" >[607] علیه السلام >، بل لكي يضربوا أي معارض وان كان محتاطاً عن دفع الزكاة < علیه السلام href="#_ftnref602" n علیه السلام me="_ftn602" title="">[602] علیه السلام > - انظر تاريخ الطبري 2: 459. والخبر عن أبي مخنف "فحدثني أبو بكر بن محمد الخزاعي أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايق بهم السكك فبايعوا أبا بكر فكان عمر يقول: (ما هو إلا أن رأيت أسلم فأيقنت بالنصر). < علیه السلام href="#_ftnref603" n علیه السلام me="_ftn603" title="">[603] علیه السلام > - انظر صفحة 109 من القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا. < علیه السلام href="#_ftnref604" n علیه السلام me="_ftn604" title="">[604] علیه السلام > - وقد مر الخبر مفصلاً في القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا في صفحة 82 وما بعدها، فراجع. < علیه السلام href="#_ftnref605" n علیه السلام me="_ftn605" title="">[605] علیه السلام > - انظر ما جاء في صفحة 67 من القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا وكيف ان (امرأة من بني عدي بن النجار) لم تقبل منهم ما أعطوها قائلة: Sأتراشونني عن دينيR... ويظهر من كلامها انها ترى ان أمير المؤمنين دينها، كما تراه الشيعة، فرضي الله عنها وأرضاها. < علیه السلام href="#_ftnref606" n علیه السلام me="_ftn606" title="">[606] علیه السلام > - انظر صفحة 438 من منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشرD. < علیه السلام href="#_ftnref607" n علیه السلام me="_ftn607" title="">[607] علیه السلام > - إشارة إلى ان ما جرى من فتوحات ما كان لبسط عدالة الإسلام بل للتوسع والسيطرة، وإلا لما كان الخليفة الثاني يحتقر غير العرب (العجم) وهم مسلمون إلى حد انه أمر بإخراج كل أعجمي من المدينة المنورة، وإرساله لعامله في البصرة بحبل طوله خمسة أشبار وقوله: (من بلغكم من الأعاجم طوله طول هذا الحبل فاقطعوه) - راجع غاية المرام جزء 6 صفحة 134 - متناسين قوله تعالى: (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) [الشعراء آية 215] وهو القائل: (حسبنا كتاب الله)... ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٧٠ - أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE

بذلك عمر بقوله: Sما هو إلا أن رأيت أسلم فأيقنت بالنصرR< علیه السلام href="#_ftn٦٠٢" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٢" >[٦٠٢] علیه السلام >، وأيضاً تحتاج للمال لاستمالة المحايدين ورشوة من تستطيع رشوته من المعارضين، كما حدث مع أبي سفيان عندما دخل المدينة - بعد بيعة أبي بكر- وقال اني لأرى عَجاجة لا يطفئها إلا الدم! فعندها قال عمر لأبي بكر: إن أبا سفيان قد قدم، وإنا لا نأمن شره، فدع له ما في يده< علیه السلام href="#_ftn٦٠٣" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٣" >[٦٠٣] علیه السلام >، وكذلك ما حصل مع العباس عم النبي٩ عندما اقترح احد القوم، وهو المغيرة، على أصحابه ان يجعلوا للعباسE Sنصيباً فيكون له ولعقبهR كي يترك مناصرة أمير المؤمنين صلوات الله عليه< علیه السلام href="#_ftn٦٠٤" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٤" >[٦٠٤] علیه السلام >، وكذلك توزيعهم المال على عامة المسلمين< علیه السلام href="#_ftn٦٠٥" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٥" >[٦٠٥] علیه السلام >... وأيضا لتعزيز إمكانياتهم العسكرية، فهم خالفوا ما زعموا من ان الرسول الأكرم٩ قال: Sلا نورث ما تركناه صدقةR فبدل ان يعطوا الصدقة لمستحقيها جعلوها في السلاح والكراع< علیه السلام href="#_ftn٦٠٦" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٦" >[٦٠٦] علیه السلام >، لا لكي يبدأوا الفتوحات العربية< علیه السلام href="#_ftn٦٠٧" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٧" >[٦٠٧] علیه السلام >، بل لكي يضربوا أي معارض وان كان محتاطاً عن دفع الزكاة


< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٢" n علیه السلام me="_ftn٦٠٢" title="">[٦٠٢] علیه السلام > - انظر تاريخ الطبري ٢: ٤٥٩.

والخبر عن أبي مخنف "فحدثني أبو بكر بن محمد الخزاعي أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايق بهم السكك فبايعوا أبا بكر فكان عمر يقول: (ما هو إلا أن رأيت أسلم فأيقنت بالنصر).

< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٣" n علیه السلام me="_ftn٦٠٣" title="">[٦٠٣] علیه السلام > - انظر صفحة ١٠٩ من القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا.

< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٤" n علیه السلام me="_ftn٦٠٤" title="">[٦٠٤] علیه السلام > - وقد مر الخبر مفصلاً في القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا في صفحة ٨٢ وما بعدها، فراجع.

< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٥" n علیه السلام me="_ftn٦٠٥" title="">[٦٠٥] علیه السلام > - انظر ما جاء في صفحة ٦٧ من القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا وكيف ان (امرأة من بني عدي بن النجار) لم تقبل منهم ما أعطوها قائلة: Sأتراشونني عن دينيR... ويظهر من كلامها انها ترى ان أمير المؤمنين دينها، كما تراه الشيعة، فرضي الله عنها وأرضاها.

< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٦" n علیه السلام me="_ftn٦٠٦" title="">[٦٠٦] علیه السلام > - انظر صفحة ٤٣٨ من منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشرD.

< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٧" n علیه السلام me="_ftn٦٠٧" title="">[٦٠٧] علیه السلام > - إشارة إلى ان ما جرى من فتوحات ما كان لبسط عدالة الإسلام بل للتوسع والسيطرة، وإلا لما كان الخليفة الثاني يحتقر غير العرب (العجم) وهم مسلمون إلى حد انه أمر بإخراج كل أعجمي من المدينة المنورة، وإرساله لعامله في البصرة بحبل طوله خمسة أشبار وقوله: (من بلغكم من الأعاجم طوله طول هذا الحبل فاقطعوه) - راجع غاية المرام جزء ٦ صفحة ١٣٤ - متناسين قوله تعالى: (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) [الشعراء آية ٢١٥] وهو القائل: (حسبنا كتاب الله)...