[509] علیه السلام >، عن أبيه جندب بن عبد الله الأزدي< علیه السلام href="#_ftn510" n علیه السلام me="_ftnref510" >[510] علیه السلام >، قال: كنت جالسا بالمدينة حيث بويع < علیه السلام href="#_ftnref509" n علیه السلام me="_ftn509" title="">[509] علیه السلام > - لم اجد له - في ما بحثت - ترجمة. < علیه السلام href="#_ftnref510" n علیه السلام me="_ftn510" title="">[510] علیه السلام > - جندب بن عبد الله، ويقال: جندب بن كعب، أبو عبد الله الأزدي صاحب النبي9.... قدم دمشق، ويقال له: جندب الخير، وهو الذي قتل المشعوذ، وكان سبب قتله الساحر أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كان أميرا على الكوفة حضر عنده ساحر، فكان يلعب بين يدي الوليد يريه انه يقتل رجلا ثم يحييه، ويدخل في فم ناقة ثم يخرج من حيائها، فأخذ سيفا من صيقل، واشتمل عليه، وجاء إلى الساحر، فضربه ضربة فقتله، ثم قال له أحي نفسك، ثم قرأ (أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) [الأنبياء3 ]، فرفع إلى الوليد فقال: سمعت رسول الله9 يقول: حد الساحر ضربة بالسيف، فحبسه الوليد، فلما رأى السجان صلاته وصومه خلى سبيله، فأخذ الوليد السجان فقتله، وقيل بل سجنه، فاتاه كتاب عثمان باطلاقه، وقيل: بل حبس الوليد جندبا فأتى ابن أخيه إلى السجان فقتله، وأخرج جندبا فذلك قوله: أفي مضرب السحار يحبس جندب ***     *** ويقتل أصحاب النبي الأوائل فان يك ظني بابن سلمى ورهطه ***   *** هو الحق يطلق جندب ويقاتل "> [509] علیه السلام >، عن أبيه جندب بن عبد الله الأزدي< علیه السلام href="#_ftn510" n علیه السلام me="_ftnref510" >[510] علیه السلام >، قال: كنت جالسا بالمدينة حيث بويع < علیه السلام href="#_ftnref509" n علیه السلام me="_ftn509" title="">[509] علیه السلام > - لم اجد له - في ما بحثت - ترجمة. < علیه السلام href="#_ftnref510" n علیه السلام me="_ftn510" title="">[510] علیه السلام > - جندب بن عبد الله، ويقال: جندب بن كعب، أبو عبد الله الأزدي صاحب النبي9.... قدم دمشق، ويقال له: جندب الخير، وهو الذي قتل المشعوذ، وكان سبب قتله الساحر أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كان أميرا على الكوفة حضر عنده ساحر، فكان يلعب بين يدي الوليد يريه انه يقتل رجلا ثم يحييه، ويدخل في فم ناقة ثم يخرج من حيائها، فأخذ سيفا من صيقل، واشتمل عليه، وجاء إلى الساحر، فضربه ضربة فقتله، ثم قال له أحي نفسك، ثم قرأ (أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) [الأنبياء3 ]، فرفع إلى الوليد فقال: سمعت رسول الله9 يقول: حد الساحر ضربة بالسيف، فحبسه الوليد، فلما رأى السجان صلاته وصومه خلى سبيله، فأخذ الوليد السجان فقتله، وقيل بل سجنه، فاتاه كتاب عثمان باطلاقه، وقيل: بل حبس الوليد جندبا فأتى ابن أخيه إلى السجان فقتله، وأخرج جندبا فذلك قوله: أفي مضرب السحار يحبس جندب ***     *** ويقتل أصحاب النبي الأوائل فان يك ظني بابن سلمى ورهطه ***   *** هو الحق يطلق جندب ويقاتل "> [509] علیه السلام >، عن أبيه جندب بن عبد الله الأزدي< علیه السلام href="#_ftn510" n علیه السلام me="_ftnref510" >[510] علیه السلام >، قال: كنت جالسا بالمدينة حيث بويع < علیه السلام href="#_ftnref509" n علیه السلام me="_ftn509" title="">[509] علیه السلام > - لم اجد له - في ما بحثت - ترجمة. < علیه السلام href="#_ftnref510" n علیه السلام me="_ftn510" title="">[510] علیه السلام > - جندب بن عبد الله، ويقال: جندب بن كعب، أبو عبد الله الأزدي صاحب النبي9.... قدم دمشق، ويقال له: جندب الخير، وهو الذي قتل المشعوذ، وكان سبب قتله الساحر أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كان أميرا على الكوفة حضر عنده ساحر، فكان يلعب بين يدي الوليد يريه انه يقتل رجلا ثم يحييه، ويدخل في فم ناقة ثم يخرج من حيائها، فأخذ سيفا من صيقل، واشتمل عليه، وجاء إلى الساحر، فضربه ضربة فقتله، ثم قال له أحي نفسك، ثم قرأ (أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) [الأنبياء3 ]، فرفع إلى الوليد فقال: سمعت رسول الله9 يقول: حد الساحر ضربة بالسيف، فحبسه الوليد، فلما رأى السجان صلاته وصومه خلى سبيله، فأخذ الوليد السجان فقتله، وقيل بل سجنه، فاتاه كتاب عثمان باطلاقه، وقيل: بل حبس الوليد جندبا فأتى ابن أخيه إلى السجان فقتله، وأخرج جندبا فذلك قوله: أفي مضرب السحار يحبس جندب ***     *** ويقتل أصحاب النبي الأوائل فان يك ظني بابن سلمى ورهطه ***   *** هو الحق يطلق جندب ويقاتل ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٤٠ - اعتراف عمر

قال: ثم خرج فقال عثمان: أما كان فيكم أحد يرد عليه! قالوا: وما منعك من ذلك وأنت أمير المؤمنين! وتفرقوا.

قال عوانة: قال إسماعيل: قال الشعبي: فحدثني عبد الرحمن بن جندب< علیه السلام href="#_ftn٥٠٩" n علیه السلام me="_ftnref٥٠٩" >[٥٠٩] علیه السلام >، عن أبيه جندب بن عبد الله الأزدي< علیه السلام href="#_ftn٥١٠" n علیه السلام me="_ftnref٥١٠" >[٥١٠] علیه السلام >، قال: كنت جالسا بالمدينة حيث بويع


< علیه السلام href="#_ftnref٥٠٩" n علیه السلام me="_ftn٥٠٩" title="">[٥٠٩] علیه السلام > - لم اجد له - في ما بحثت - ترجمة.

< علیه السلام href="#_ftnref٥١٠" n علیه السلام me="_ftn٥١٠" title="">[٥١٠] علیه السلام > - جندب بن عبد الله، ويقال: جندب بن كعب، أبو عبد الله الأزدي صاحب النبي٩.... قدم دمشق، ويقال له: جندب الخير، وهو الذي قتل المشعوذ، وكان سبب قتله الساحر أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كان أميرا على الكوفة حضر عنده ساحر، فكان يلعب بين يدي الوليد يريه انه يقتل رجلا ثم يحييه، ويدخل في فم ناقة ثم يخرج من حيائها، فأخذ سيفا من صيقل، واشتمل عليه، وجاء إلى الساحر، فضربه ضربة فقتله، ثم قال له أحي نفسك، ثم قرأ (أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) [الأنبياء٣ ]، فرفع إلى الوليد فقال: سمعت رسول الله٩ يقول: حد الساحر ضربة بالسيف، فحبسه الوليد، فلما رأى السجان صلاته وصومه خلى سبيله، فأخذ الوليد السجان فقتله، وقيل بل سجنه، فاتاه كتاب عثمان باطلاقه، وقيل: بل حبس الوليد جندبا فأتى ابن أخيه إلى السجان فقتله، وأخرج جندبا فذلك قوله:

أفي مضرب السحار يحبس جندب ***     *** ويقتل أصحاب النبي الأوائل

فان يك ظني بابن سلمى ورهطه ***   *** هو الحق يطلق جندب ويقاتل