[844] علیه السلام >، أتزعمون مات رسول الله9، فخطب جليل أستوسع وهنه، واستهتر فتقه< علیه السلام href="#_ftn845" n علیه السلام me="_ftnref845" >[845] علیه السلام >، وفقد راتقه، وأظلمت الأرض له، واكتأبت لخيرة الله، وخشعت الجبال وأكدت الآمال، وأضيع < علیه السلام href="#_ftnref844" n علیه السلام me="_ftn844" title="">[844] علیه السلام > - سرعان - مثلثة السين - وعجلان - بفتح العين - كلاهما من أسماء الافعال بمعنى سرع وعجل، وفيهما معنى التعجب أي ما أسرع واعجل. وفي رواية ابن أبي طاهر: سرعان ما أجدبتم فأكديتم، يقال: أجدب القوم أي أصابهم الجدب، وأكدى الرجل إذا قل خيره، والإهالة - بكسر الهمزة - الودك وهو دسم اللحم، وقال الفيروزآبادي: قولهم سرعان ذا إهالة أصله أن رجلا كانت له نعجة عجفاء وكانت رعامها يسيل من منخريها لهزالها، فقيل له: ما هذا الذي يسيل؟ فقال: ودكها، فقال السائل: سرعان ذا إهالة، ونصب إهالة على الحال، وذا إشارة إلى الرعام، أو تمييز على تقدير نقل الفعل، كقولهم تصبب زيد عرقا، والتقدير سرعان اهالة هذه، وهو مثل يضرب لمن يخبر بكينونة الشيء قبل وقته، انتهى. والرعام - بالضم: ما يسيل من انف الشاة والخيل، ولعل المثل كان بلفظ عجلان فاشتبه على الفيروزآبادي أو غيره، أو كان كل منهما مستعملا في هذا المثل، وغرضها صلوات الله عليها التعجب من تعجيل الأنصار ومبادرتهم إلى إحداث البدع وترك السنن والاحكام، والتخاذل عن نصرة عترة سيد الأنام مع قرب عهدهم به، وعدم نسيانهم ما أوصاهم به فيهم، وقدرتهم على نصرتها وأخذ حقها ممن ظلمها، ولا يبعد أن يكون المثل إخبارا مجملا بما يترتب على هذه البدعة من المفاسد الدينية وذهاب الآثار النبوية. < علیه السلام href="#_ftnref845" n علیه السلام me="_ftn845" title="">[845] علیه السلام > - هكذا في نسختي كشف الغمة التي بين يدي، إلا انه في أكثر من مصدر منها بحار الأنوار نقلاً عن كشف الغمة (واستنهر فتقه).. وقد نقلنا تفسير العلامة المجلسي6 لاستنهر في الهامش الآتي... اما (استهتر) ففي تاج العروس جزء 7 صفحة 605: المستهتر: الذي كثرت أباطيله. يقال: استهتر فلان فهو مستهتر، إذا كان كثير الأباطيل. وقال ابن الأثير: أي المبطلين في القول والمسقطين في الكلام، وقيل: الذين لا يبالون ما قيل لهم وما شتموا به؛ وقيل: أراد المستهترين بالدنيا، وقد استهتر بكذا، على ما لم يسم فاعله، إذا فتن به وذهب عقله فيه، وانصرفت هممه إليه. حتى أكثر القول فيه بالباطل. وهو مجاز. "> [844] علیه السلام >، أتزعمون مات رسول الله9، فخطب جليل أستوسع وهنه، واستهتر فتقه< علیه السلام href="#_ftn845" n علیه السلام me="_ftnref845" >[845] علیه السلام >، وفقد راتقه، وأظلمت الأرض له، واكتأبت لخيرة الله، وخشعت الجبال وأكدت الآمال، وأضيع < علیه السلام href="#_ftnref844" n علیه السلام me="_ftn844" title="">[844] علیه السلام > - سرعان - مثلثة السين - وعجلان - بفتح العين - كلاهما من أسماء الافعال بمعنى سرع وعجل، وفيهما معنى التعجب أي ما أسرع واعجل. وفي رواية ابن أبي طاهر: سرعان ما أجدبتم فأكديتم، يقال: أجدب القوم أي أصابهم الجدب، وأكدى الرجل إذا قل خيره، والإهالة - بكسر الهمزة - الودك وهو دسم اللحم، وقال الفيروزآبادي: قولهم سرعان ذا إهالة أصله أن رجلا كانت له نعجة عجفاء وكانت رعامها يسيل من منخريها لهزالها، فقيل له: ما هذا الذي يسيل؟ فقال: ودكها، فقال السائل: سرعان ذا إهالة، ونصب إهالة على الحال، وذا إشارة إلى الرعام، أو تمييز على تقدير نقل الفعل، كقولهم تصبب زيد عرقا، والتقدير سرعان اهالة هذه، وهو مثل يضرب لمن يخبر بكينونة الشيء قبل وقته، انتهى. والرعام - بالضم: ما يسيل من انف الشاة والخيل، ولعل المثل كان بلفظ عجلان فاشتبه على الفيروزآبادي أو غيره، أو كان كل منهما مستعملا في هذا المثل، وغرضها صلوات الله عليها التعجب من تعجيل الأنصار ومبادرتهم إلى إحداث البدع وترك السنن والاحكام، والتخاذل عن نصرة عترة سيد الأنام مع قرب عهدهم به، وعدم نسيانهم ما أوصاهم به فيهم، وقدرتهم على نصرتها وأخذ حقها ممن ظلمها، ولا يبعد أن يكون المثل إخبارا مجملا بما يترتب على هذه البدعة من المفاسد الدينية وذهاب الآثار النبوية. < علیه السلام href="#_ftnref845" n علیه السلام me="_ftn845" title="">[845] علیه السلام > - هكذا في نسختي كشف الغمة التي بين يدي، إلا انه في أكثر من مصدر منها بحار الأنوار نقلاً عن كشف الغمة (واستنهر فتقه).. وقد نقلنا تفسير العلامة المجلسي6 لاستنهر في الهامش الآتي... اما (استهتر) ففي تاج العروس جزء 7 صفحة 605: المستهتر: الذي كثرت أباطيله. يقال: استهتر فلان فهو مستهتر، إذا كان كثير الأباطيل. وقال ابن الأثير: أي المبطلين في القول والمسقطين في الكلام، وقيل: الذين لا يبالون ما قيل لهم وما شتموا به؛ وقيل: أراد المستهترين بالدنيا، وقد استهتر بكذا، على ما لم يسم فاعله، إذا فتن به وذهب عقله فيه، وانصرفت هممه إليه. حتى أكثر القول فيه بالباطل. وهو مجاز. "> [844] علیه السلام >، أتزعمون مات رسول الله9، فخطب جليل أستوسع وهنه، واستهتر فتقه< علیه السلام href="#_ftn845" n علیه السلام me="_ftnref845" >[845] علیه السلام >، وفقد راتقه، وأظلمت الأرض له، واكتأبت لخيرة الله، وخشعت الجبال وأكدت الآمال، وأضيع < علیه السلام href="#_ftnref844" n علیه السلام me="_ftn844" title="">[844] علیه السلام > - سرعان - مثلثة السين - وعجلان - بفتح العين - كلاهما من أسماء الافعال بمعنى سرع وعجل، وفيهما معنى التعجب أي ما أسرع واعجل. وفي رواية ابن أبي طاهر: سرعان ما أجدبتم فأكديتم، يقال: أجدب القوم أي أصابهم الجدب، وأكدى الرجل إذا قل خيره، والإهالة - بكسر الهمزة - الودك وهو دسم اللحم، وقال الفيروزآبادي: قولهم سرعان ذا إهالة أصله أن رجلا كانت له نعجة عجفاء وكانت رعامها يسيل من منخريها لهزالها، فقيل له: ما هذا الذي يسيل؟ فقال: ودكها، فقال السائل: سرعان ذا إهالة، ونصب إهالة على الحال، وذا إشارة إلى الرعام، أو تمييز على تقدير نقل الفعل، كقولهم تصبب زيد عرقا، والتقدير سرعان اهالة هذه، وهو مثل يضرب لمن يخبر بكينونة الشيء قبل وقته، انتهى. والرعام - بالضم: ما يسيل من انف الشاة والخيل، ولعل المثل كان بلفظ عجلان فاشتبه على الفيروزآبادي أو غيره، أو كان كل منهما مستعملا في هذا المثل، وغرضها صلوات الله عليها التعجب من تعجيل الأنصار ومبادرتهم إلى إحداث البدع وترك السنن والاحكام، والتخاذل عن نصرة عترة سيد الأنام مع قرب عهدهم به، وعدم نسيانهم ما أوصاهم به فيهم، وقدرتهم على نصرتها وأخذ حقها ممن ظلمها، ولا يبعد أن يكون المثل إخبارا مجملا بما يترتب على هذه البدعة من المفاسد الدينية وذهاب الآثار النبوية. < علیه السلام href="#_ftnref845" n علیه السلام me="_ftn845" title="">[845] علیه السلام > - هكذا في نسختي كشف الغمة التي بين يدي، إلا انه في أكثر من مصدر منها بحار الأنوار نقلاً عن كشف الغمة (واستنهر فتقه).. وقد نقلنا تفسير العلامة المجلسي6 لاستنهر في الهامش الآتي... اما (استهتر) ففي تاج العروس جزء 7 صفحة 605: المستهتر: الذي كثرت أباطيله. يقال: استهتر فلان فهو مستهتر، إذا كان كثير الأباطيل. وقال ابن الأثير: أي المبطلين في القول والمسقطين في الكلام، وقيل: الذين لا يبالون ما قيل لهم وما شتموا به؛ وقيل: أراد المستهترين بالدنيا، وقد استهتر بكذا، على ما لم يسم فاعله، إذا فتن به وذهب عقله فيه، وانصرفت هممه إليه. حتى أكثر القول فيه بالباطل. وهو مجاز. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢١٧ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

الله٩ ان يحفظ في ولده؟ سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا اهالة< علیه السلام href="#_ftn٨٤٤" n علیه السلام me="_ftnref٨٤٤" >[٨٤٤] علیه السلام >، أتزعمون مات رسول الله٩، فخطب جليل أستوسع وهنه، واستهتر فتقه< علیه السلام href="#_ftn٨٤٥" n علیه السلام me="_ftnref٨٤٥" >[٨٤٥] علیه السلام >، وفقد راتقه، وأظلمت الأرض له، واكتأبت لخيرة الله، وخشعت الجبال وأكدت الآمال، وأضيع


< علیه السلام href="#_ftnref٨٤٤" n علیه السلام me="_ftn٨٤٤" title="">[٨٤٤] علیه السلام > - سرعان - مثلثة السين - وعجلان - بفتح العين - كلاهما من أسماء الافعال بمعنى سرع وعجل، وفيهما معنى التعجب أي ما أسرع واعجل. وفي رواية ابن أبي طاهر: سرعان ما أجدبتم فأكديتم، يقال: أجدب القوم أي أصابهم الجدب، وأكدى الرجل إذا قل خيره، والإهالة - بكسر الهمزة - الودك وهو دسم اللحم، وقال الفيروزآبادي: قولهم سرعان ذا إهالة أصله أن رجلا كانت له نعجة عجفاء وكانت رعامها يسيل من منخريها لهزالها، فقيل له: ما هذا الذي يسيل؟ فقال: ودكها، فقال السائل: سرعان ذا إهالة، ونصب إهالة على الحال، وذا إشارة إلى الرعام، أو تمييز على تقدير نقل الفعل، كقولهم تصبب زيد عرقا، والتقدير سرعان اهالة هذه، وهو مثل يضرب لمن يخبر بكينونة الشيء قبل وقته، انتهى. والرعام - بالضم: ما يسيل من انف الشاة والخيل، ولعل المثل كان بلفظ عجلان فاشتبه على الفيروزآبادي أو غيره، أو كان كل منهما مستعملا في هذا المثل، وغرضها صلوات الله عليها التعجب من تعجيل الأنصار ومبادرتهم إلى إحداث البدع وترك السنن والاحكام، والتخاذل عن نصرة عترة سيد الأنام مع قرب عهدهم به، وعدم نسيانهم ما أوصاهم به فيهم، وقدرتهم على نصرتها وأخذ حقها ممن ظلمها، ولا يبعد أن يكون المثل إخبارا مجملا بما يترتب على هذه البدعة من المفاسد الدينية وذهاب الآثار النبوية.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٤٥" n علیه السلام me="_ftn٨٤٥" title="">[٨٤٥] علیه السلام > - هكذا في نسختي كشف الغمة التي بين يدي، إلا انه في أكثر من مصدر منها بحار الأنوار نقلاً عن كشف الغمة (واستنهر فتقه).. وقد نقلنا تفسير العلامة المجلسي٦ لاستنهر في الهامش الآتي... اما (استهتر) ففي تاج العروس جزء ٧ صفحة ٦٠٥: المستهتر: الذي كثرت أباطيله. يقال: استهتر فلان فهو مستهتر، إذا كان كثير الأباطيل. وقال ابن الأثير: أي المبطلين في القول والمسقطين في الكلام، وقيل: الذين لا يبالون ما قيل لهم وما شتموا به؛ وقيل: أراد المستهترين بالدنيا، وقد استهتر بكذا، على ما لم يسم فاعله، إذا فتن به وذهب عقله فيه، وانصرفت هممه إليه. حتى أكثر القول فيه بالباطل. وهو مجاز.