السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٨٤ - هجوم القوم
- يعني عليا والزبير - فأتياني بهما، فانطلقا، فدخل عمر ووقف خالد على الباب من خارج، فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ قال أعددته لأبايع عليا. قال: وكان في البيت ناس كثير، منهم المقداد بن الأسود، وجمهور الهاشميين، فاخترط عمر السيف، فضرب به صخرة في البيت فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه، ثم دفعه فأخرجه، وقال: يا خالد، دونك هذا، فأمسكه خالد، وكان خارج البيت مع خالد جمع كثير من الناس، أرسلهم أبو بكر ردءً لهما. ثم دخل عمر فقال لعلي: قم فبايع، فتلكأ واحتبس، فأخذ بيده وقال: قم، فأبى أن يقوم فحمله ودفعه كما دفع الزبير، ثم أمسكهما خالد وساقهما عمر ومن معه سوقا عنيفا< علیه السلام href="#_ftn٣٠٠" n علیه السلام me="_ftnref٣٠٠" >[٣٠٠] علیه السلام >، واجتمع الناس ينظرون، وامتلأت شوارع المدينة بالرجال، ورأت فاطمة ما صنع عمر، فصرخت وولولت، واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات، وغيرهن، فخرجت إلى باب حجرتها ونادت يا أبا بكر، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله، و الله لا أكلم عمر حتى ألقى الله.
قال: فلما بايع علي والزبير، وهدأت تلك الفورة، مشى إليها أبو بكر بعد ذلك، فشفع لعمر وطلب إليها، فرضيت عنه< علیه السلام href="#_ftn٣٠١" n علیه السلام me="_ftnref٣٠١" >[٣٠١] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٠٠" n علیه السلام me="_ftn٣٠٠" title="">[٣٠٠] علیه السلام > - غليظا، كتاب الأربعين ١٥٦.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٠١" n علیه السلام me="_ftn٣٠١" title="">[٣٠١] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٦: ٤٨ - ٤٩.