السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٨٦ - هجوم القوم
هذه ضربة سيف الزبير، ثم قال أبو بكر: دعوهم فسيأتي الله بهم، قال: فخرجوا إليه بعد ذلك فبايعوه< علیه السلام href="#_ftn٣٠٧" n علیه السلام me="_ftnref٣٠٧" >[٣٠٧] علیه السلام >.
وقد روي في رواية أخرى: أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمةB، والمقداد بن الأسود أيضا وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا علیه السلام ، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت فخرج إليه الزبير بالسيف، وخرجت فاطمةB تبكي< علیه السلام href="#_ftn٣٠٨" n علیه السلام me="_ftnref٣٠٨" >[٣٠٨] علیه السلام > وتصيح، فنهنهت< علیه السلام href="#_ftn٣٠٩" n علیه السلام me="_ftnref٣٠٩" >[٣٠٩] علیه السلام > من الناس، وقالوا: ليس عندنا معصية ولا خلاف في خير اجتمع عليه الناس، وإنما اجتمعنا لنؤلف القرآن في مصحف واحد، ثم بايعوا أبا بكر فاستمر الأمر واطمأن الناس< علیه السلام href="#_ftn٣١٠" n علیه السلام me="_ftnref٣١٠" >[٣١٠] علیه السلام >.
وحدثنا أبو زيد عمر بن شبة، قال: أخبرنا أبو بكر الباهلي، قال: حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن الشعبي، قال: سأل أبو بكر فقال: أين الزبير؟ فقيل: عند علي، وقد تقلد سيفه، فقال: قم يا عمر، قم يا خالد بن الوليد؛ انطلقا حتى تأتياني بهما، فانطلقا، فدخل عمر، وقام خالد على باب البيت من خارج، فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ فقال: نبايع عليا، فاخترطه عمر، فضرب به حجرا فكسره، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه، وقال: يا خالد، دونكه فأمسكه، ثم قال لعلي: قم فبايع لأبي بكر، فتلكأ واحتبس، فأخذ بيده، وقال: قم، فأبى أن يقوم، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه، ورأت فاطمة ما صنع بهما، فقامت على
< علیه السلام href="#_ftnref٣٠٧" n علیه السلام me="_ftn٣٠٧" title="">[٣٠٧] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ٢: ٥٦.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٠٨" n علیه السلام me="_ftn٣٠٨" title="">[٣٠٨] علیه السلام > - عليهم البيت فخرج إليه بالسيف وخرجت فاطمة تبكي، مناقب أهل البيتD ٤٠٤، ولم يكمل الخبر.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٠٩" n علیه السلام me="_ftn٣٠٩" title="">[٣٠٩] علیه السلام > - نهنهه عن الأمر فتنهنه: كفه وزجره فكف، القاموس المحيط ٤: ٢٩٤.
< علیه السلام href="#_ftnref٣١٠" n علیه السلام me="_ftn٣١٠" title="">[٣١٠] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٥٦.