[626] علیه السلام >، وقد سُلبت منه علیه السلام ، وهي - لأمارة- لا تعنيه علیه السلام إلا ان يقيم الحق ويدفع الباطل< علیه السلام href="#_ftn627" n علیه السلام me="_ftnref627" >[627] علیه السلام >. ومما يؤيد الرأي الأخير من ان آل البيت صلوات الله عليهم ما كانوا ينظرون لفدك على انها مجرد ارض زراعية صادرتها السلطة، بل كانوا ينظرون لفدك على انها الخلافة وقد سلبت منهم، ما دار بين هارون العباسي لعنه الله المنتقم والإمام الكاظم علیه السلام عندما أراد هارون العباسي لعنه الله المنتقم إعادة فدك للإمام صلوات الله عليه فأبى الإمام إلا أجمعها قائلاً: Sلا آخذها إلا بحدودها قال[هارون]: وما حدودها؟ قال: ان حددتها لم تردها؟ قال: بحق جدك إلا فعلت، قال اما الحد الأول فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: أيها، قال: والحد الثاني سمرقند، فأربد وجهه. والحد الثالث إفريقية، فاسود وجهه وقال: هيه. قال: والرابع سيف البحر مما يلي الجزر وأرمينية، قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحول إلى مجلسي قال موسى: قد أعلمتك انني إن حددتهالم تردها فعند ذلك عزم على قتلهR< علیه السلام href="#_ftn628" n علیه السلام me="_ftnref628" >[628] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref626" n علیه السلام me="_ftn626" title="">[626] علیه السلام > - انظر ثم أهتديت: 164 وما بعدها. < علیه السلام href="#_ftnref627" n علیه السلام me="_ftn627" title="">[627] علیه السلام > - انظر نهج البلاغة1: 80. < علیه السلام href="#_ftnref628" n علیه السلام me="_ftn628" title="">[628] علیه السلام > - مناقب آل أبي طالب 3: 435 ونص الخبر: وفي كتاب اخبار الخلفاء: ان هارون الرشيد كان يقول لموسى بن جعفر: خذ فدكا حتى أردها إليك، فيأبى حتى ألح عليه فقال علیه السلام : لا آخذها إلا بحدودها قال: وما حدودها ؟ قال: ان حددتها لم تردها ؟ قال: بحق جدك إلا فعلت، قال اما الحد الأول فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: أيها، قال: والحد الثاني سمرقند، فأربد وجهه. والحد الثالث إفريقية، فاسود وجهه وقال: هيه. قال: والرابع سيف البحر مما يلي الجزر وأرمينية، قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحول إلى مجلسي قال موسى: قد أعلمتك انني إن حددتها لم تردها فعند ذلك عزم على قتله. وفي رواية ابن أسباط أنه قال: اما الحد الأول فعريش مصر، والثاني دومة الجندل، والثالث أحد، والرابع سيف البحر. فقال: هذا كله هذه الدنيا، فقال: هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة فأفاءه الله على رسوله بلا خيل ولا ركاب فأمره الله ان يدفعه إلى فاطمةB. "> [626] علیه السلام >، وقد سُلبت منه علیه السلام ، وهي - لأمارة- لا تعنيه علیه السلام إلا ان يقيم الحق ويدفع الباطل< علیه السلام href="#_ftn627" n علیه السلام me="_ftnref627" >[627] علیه السلام >. ومما يؤيد الرأي الأخير من ان آل البيت صلوات الله عليهم ما كانوا ينظرون لفدك على انها مجرد ارض زراعية صادرتها السلطة، بل كانوا ينظرون لفدك على انها الخلافة وقد سلبت منهم، ما دار بين هارون العباسي لعنه الله المنتقم والإمام الكاظم علیه السلام عندما أراد هارون العباسي لعنه الله المنتقم إعادة فدك للإمام صلوات الله عليه فأبى الإمام إلا أجمعها قائلاً: Sلا آخذها إلا بحدودها قال[هارون]: وما حدودها؟ قال: ان حددتها لم تردها؟ قال: بحق جدك إلا فعلت، قال اما الحد الأول فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: أيها، قال: والحد الثاني سمرقند، فأربد وجهه. والحد الثالث إفريقية، فاسود وجهه وقال: هيه. قال: والرابع سيف البحر مما يلي الجزر وأرمينية، قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحول إلى مجلسي قال موسى: قد أعلمتك انني إن حددتهالم تردها فعند ذلك عزم على قتلهR< علیه السلام href="#_ftn628" n علیه السلام me="_ftnref628" >[628] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref626" n علیه السلام me="_ftn626" title="">[626] علیه السلام > - انظر ثم أهتديت: 164 وما بعدها. < علیه السلام href="#_ftnref627" n علیه السلام me="_ftn627" title="">[627] علیه السلام > - انظر نهج البلاغة1: 80. < علیه السلام href="#_ftnref628" n علیه السلام me="_ftn628" title="">[628] علیه السلام > - مناقب آل أبي طالب 3: 435 ونص الخبر: وفي كتاب اخبار الخلفاء: ان هارون الرشيد كان يقول لموسى بن جعفر: خذ فدكا حتى أردها إليك، فيأبى حتى ألح عليه فقال علیه السلام : لا آخذها إلا بحدودها قال: وما حدودها ؟ قال: ان حددتها لم تردها ؟ قال: بحق جدك إلا فعلت، قال اما الحد الأول فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: أيها، قال: والحد الثاني سمرقند، فأربد وجهه. والحد الثالث إفريقية، فاسود وجهه وقال: هيه. قال: والرابع سيف البحر مما يلي الجزر وأرمينية، قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحول إلى مجلسي قال موسى: قد أعلمتك انني إن حددتها لم تردها فعند ذلك عزم على قتله. وفي رواية ابن أسباط أنه قال: اما الحد الأول فعريش مصر، والثاني دومة الجندل، والثالث أحد، والرابع سيف البحر. فقال: هذا كله هذه الدنيا، فقال: هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة فأفاءه الله على رسوله بلا خيل ولا ركاب فأمره الله ان يدفعه إلى فاطمةB. "> [626] علیه السلام >، وقد سُلبت منه علیه السلام ، وهي - لأمارة- لا تعنيه علیه السلام إلا ان يقيم الحق ويدفع الباطل< علیه السلام href="#_ftn627" n علیه السلام me="_ftnref627" >[627] علیه السلام >. ومما يؤيد الرأي الأخير من ان آل البيت صلوات الله عليهم ما كانوا ينظرون لفدك على انها مجرد ارض زراعية صادرتها السلطة، بل كانوا ينظرون لفدك على انها الخلافة وقد سلبت منهم، ما دار بين هارون العباسي لعنه الله المنتقم والإمام الكاظم علیه السلام عندما أراد هارون العباسي لعنه الله المنتقم إعادة فدك للإمام صلوات الله عليه فأبى الإمام إلا أجمعها قائلاً: Sلا آخذها إلا بحدودها قال[هارون]: وما حدودها؟ قال: ان حددتها لم تردها؟ قال: بحق جدك إلا فعلت، قال اما الحد الأول فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: أيها، قال: والحد الثاني سمرقند، فأربد وجهه. والحد الثالث إفريقية، فاسود وجهه وقال: هيه. قال: والرابع سيف البحر مما يلي الجزر وأرمينية، قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحول إلى مجلسي قال موسى: قد أعلمتك انني إن حددتهالم تردها فعند ذلك عزم على قتلهR< علیه السلام href="#_ftn628" n علیه السلام me="_ftnref628" >[628] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref626" n علیه السلام me="_ftn626" title="">[626] علیه السلام > - انظر ثم أهتديت: 164 وما بعدها. < علیه السلام href="#_ftnref627" n علیه السلام me="_ftn627" title="">[627] علیه السلام > - انظر نهج البلاغة1: 80. < علیه السلام href="#_ftnref628" n علیه السلام me="_ftn628" title="">[628] علیه السلام > - مناقب آل أبي طالب 3: 435 ونص الخبر: وفي كتاب اخبار الخلفاء: ان هارون الرشيد كان يقول لموسى بن جعفر: خذ فدكا حتى أردها إليك، فيأبى حتى ألح عليه فقال علیه السلام : لا آخذها إلا بحدودها قال: وما حدودها ؟ قال: ان حددتها لم تردها ؟ قال: بحق جدك إلا فعلت، قال اما الحد الأول فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: أيها، قال: والحد الثاني سمرقند، فأربد وجهه. والحد الثالث إفريقية، فاسود وجهه وقال: هيه. قال: والرابع سيف البحر مما يلي الجزر وأرمينية، قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحول إلى مجلسي قال موسى: قد أعلمتك انني إن حددتها لم تردها فعند ذلك عزم على قتله. وفي رواية ابن أسباط أنه قال: اما الحد الأول فعريش مصر، والثاني دومة الجندل، والثالث أحد، والرابع سيف البحر. فقال: هذا كله هذه الدنيا، فقال: هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة فأفاءه الله على رسوله بلا خيل ولا ركاب فأمره الله ان يدفعه إلى فاطمةB. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٧٧ - أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE

او لان فدكاً كانت رمزاً لحقه بالخلافة او أمارة المسلمين< علیه السلام href="#_ftn٦٢٦" n علیه السلام me="_ftnref٦٢٦" >[٦٢٦] علیه السلام >، وقد سُلبت منه علیه السلام ، وهي - لأمارة- لا تعنيه علیه السلام إلا ان يقيم الحق ويدفع الباطل< علیه السلام href="#_ftn٦٢٧" n علیه السلام me="_ftnref٦٢٧" >[٦٢٧] علیه السلام >.

ومما يؤيد الرأي الأخير من ان آل البيت صلوات الله عليهم ما كانوا ينظرون لفدك على انها مجرد ارض زراعية صادرتها السلطة، بل كانوا ينظرون لفدك على انها الخلافة وقد سلبت منهم، ما دار بين هارون العباسي لعنه الله المنتقم والإمام الكاظم علیه السلام عندما أراد هارون العباسي لعنه الله المنتقم إعادة فدك للإمام صلوات الله عليه فأبى الإمام إلا أجمعها قائلاً: Sلا آخذها إلا بحدودها قال[هارون]: وما حدودها؟ قال: ان حددتها لم تردها؟ قال: بحق جدك إلا فعلت، قال اما الحد الأول فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: أيها، قال: والحد الثاني سمرقند، فأربد وجهه. والحد الثالث إفريقية، فاسود وجهه وقال: هيه. قال: والرابع سيف البحر مما يلي الجزر وأرمينية، قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحول إلى مجلسي قال موسى: قد أعلمتك انني إن حددتهالم تردها فعند ذلك عزم على قتلهR< علیه السلام href="#_ftn٦٢٨" n علیه السلام me="_ftnref٦٢٨" >[٦٢٨] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٦٢٦" n علیه السلام me="_ftn٦٢٦" title="">[٦٢٦] علیه السلام > - انظر ثم أهتديت: ١٦٤ وما بعدها.

< علیه السلام href="#_ftnref٦٢٧" n علیه السلام me="_ftn٦٢٧" title="">[٦٢٧] علیه السلام > - انظر نهج البلاغة١: ٨٠.

< علیه السلام href="#_ftnref٦٢٨" n علیه السلام me="_ftn٦٢٨" title="">[٦٢٨] علیه السلام > - مناقب آل أبي طالب ٣: ٤٣٥ ونص الخبر:

وفي كتاب اخبار الخلفاء: ان هارون الرشيد كان يقول لموسى بن جعفر: خذ فدكا حتى أردها إليك، فيأبى حتى ألح عليه فقال علیه السلام : لا آخذها إلا بحدودها قال: وما حدودها ؟ قال: ان حددتها لم تردها ؟ قال: بحق جدك إلا فعلت، قال اما الحد الأول فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: أيها، قال: والحد الثاني سمرقند، فأربد وجهه. والحد الثالث إفريقية، فاسود وجهه وقال: هيه. قال: والرابع سيف البحر مما يلي الجزر وأرمينية، قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحول إلى مجلسي قال موسى: قد أعلمتك انني إن حددتها لم تردها فعند ذلك عزم على قتله. وفي رواية ابن أسباط أنه قال: اما الحد الأول فعريش مصر، والثاني دومة الجندل، والثالث أحد، والرابع سيف البحر. فقال: هذا كله هذه الدنيا، فقال: هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة فأفاءه الله على رسوله بلا خيل ولا ركاب فأمره الله ان يدفعه إلى فاطمةB.