[176] علیه السلام >، فقالوا: إن رسول الله9 قد قبض، فقال سعد بن عبادة< علیه السلام href="#_ftn177" n علیه السلام me="_ftnref177" >[177] علیه السلام > لابنه قيس< علیه السلام href="#_ftn178" n علیه السلام me="_ftnref178" >[178] علیه السلام >، أو لبعض بنيه: إني لا أستطيع أن أسمع الناس كلامي لمرضي، ولكن تلق مني قولي فأسمعهم، فكان سعد يتكلم، ويستمع ابنه، ويرفع به صوته، ليسمع قومه فكان من قوله، بعد حمد الله والثناء عليه، أن قال: إن لكم سابقة إلى الدين، وفضيلة في الإسلام، ليست لقبيلة من العرب، أن رسول الله9 لبث في قومه بضع عشرة سنة، يدعوهم إلى عبادة الرحمن، وخلع الأوثان، فما < علیه السلام href="#_ftnref176" n علیه السلام me="_ftn176" title="">[176] علیه السلام > - قال الجواهري: السقيفة الصفة، ومنه سقيفة بني ساعدة، وقال أبو منصور: السقيفة كل بناء سقف به صفة أو شبه صفة مما يكون بارزا، الزم هذا الاسم للتفرقة بين الأشياء، وأما بنو ساعدة الذين أضيفت إليهم السقيفة فهم حي من الأنصار، وهم بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو، معجم البلدان 3: 259. < علیه السلام href="#_ftnref177" n علیه السلام me="_ftn177" title="">[177] علیه السلام > - سعد بن عبادة بن دليم بن أبي حليمة، ويقال ابن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي، يكنى أبا ثابت، وقد قيل أبو قيس والأول أصح، وكان نقيبا شهد العقبة وبدرا في قول بعضهم، ويقال: لم يشهد بدرا، وكان عقبيا نقيبا سيدا جوادا، قال أبو عمر: كان سيدا في الأنصار مقدما وجيها له رياسة وسيادة يعترف قومه له بها، الاستيعاب 2: 594 - 595. < علیه السلام href="#_ftnref178" n علیه السلام me="_ftn178" title="">[178] علیه السلام > - قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج الخزرجي، كنيته: أبو القاسم، وقد قيل أبو عبد الملك، خدم النبي9 عشر سنين من وقت قدومه المدينة إلى أن قبض، كان على مقدمة على يوم صفين، ثم هرب من معاوية سنة ثمان وخمسين، وسكن تفليس سنة خمس وثمانين في ولاية عبد الملك بن مروان، وقد قيل مات في آخر ولاية معاوية بن أبي سفيان، الثقات 3: 339. "> [176] علیه السلام >، فقالوا: إن رسول الله9 قد قبض، فقال سعد بن عبادة< علیه السلام href="#_ftn177" n علیه السلام me="_ftnref177" >[177] علیه السلام > لابنه قيس< علیه السلام href="#_ftn178" n علیه السلام me="_ftnref178" >[178] علیه السلام >، أو لبعض بنيه: إني لا أستطيع أن أسمع الناس كلامي لمرضي، ولكن تلق مني قولي فأسمعهم، فكان سعد يتكلم، ويستمع ابنه، ويرفع به صوته، ليسمع قومه فكان من قوله، بعد حمد الله والثناء عليه، أن قال: إن لكم سابقة إلى الدين، وفضيلة في الإسلام، ليست لقبيلة من العرب، أن رسول الله9 لبث في قومه بضع عشرة سنة، يدعوهم إلى عبادة الرحمن، وخلع الأوثان، فما < علیه السلام href="#_ftnref176" n علیه السلام me="_ftn176" title="">[176] علیه السلام > - قال الجواهري: السقيفة الصفة، ومنه سقيفة بني ساعدة، وقال أبو منصور: السقيفة كل بناء سقف به صفة أو شبه صفة مما يكون بارزا، الزم هذا الاسم للتفرقة بين الأشياء، وأما بنو ساعدة الذين أضيفت إليهم السقيفة فهم حي من الأنصار، وهم بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو، معجم البلدان 3: 259. < علیه السلام href="#_ftnref177" n علیه السلام me="_ftn177" title="">[177] علیه السلام > - سعد بن عبادة بن دليم بن أبي حليمة، ويقال ابن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي، يكنى أبا ثابت، وقد قيل أبو قيس والأول أصح، وكان نقيبا شهد العقبة وبدرا في قول بعضهم، ويقال: لم يشهد بدرا، وكان عقبيا نقيبا سيدا جوادا، قال أبو عمر: كان سيدا في الأنصار مقدما وجيها له رياسة وسيادة يعترف قومه له بها، الاستيعاب 2: 594 - 595. < علیه السلام href="#_ftnref178" n علیه السلام me="_ftn178" title="">[178] علیه السلام > - قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج الخزرجي، كنيته: أبو القاسم، وقد قيل أبو عبد الملك، خدم النبي9 عشر سنين من وقت قدومه المدينة إلى أن قبض، كان على مقدمة على يوم صفين، ثم هرب من معاوية سنة ثمان وخمسين، وسكن تفليس سنة خمس وثمانين في ولاية عبد الملك بن مروان، وقد قيل مات في آخر ولاية معاوية بن أبي سفيان، الثقات 3: 339. "> [176] علیه السلام >، فقالوا: إن رسول الله9 قد قبض، فقال سعد بن عبادة< علیه السلام href="#_ftn177" n علیه السلام me="_ftnref177" >[177] علیه السلام > لابنه قيس< علیه السلام href="#_ftn178" n علیه السلام me="_ftnref178" >[178] علیه السلام >، أو لبعض بنيه: إني لا أستطيع أن أسمع الناس كلامي لمرضي، ولكن تلق مني قولي فأسمعهم، فكان سعد يتكلم، ويستمع ابنه، ويرفع به صوته، ليسمع قومه فكان من قوله، بعد حمد الله والثناء عليه، أن قال: إن لكم سابقة إلى الدين، وفضيلة في الإسلام، ليست لقبيلة من العرب، أن رسول الله9 لبث في قومه بضع عشرة سنة، يدعوهم إلى عبادة الرحمن، وخلع الأوثان، فما < علیه السلام href="#_ftnref176" n علیه السلام me="_ftn176" title="">[176] علیه السلام > - قال الجواهري: السقيفة الصفة، ومنه سقيفة بني ساعدة، وقال أبو منصور: السقيفة كل بناء سقف به صفة أو شبه صفة مما يكون بارزا، الزم هذا الاسم للتفرقة بين الأشياء، وأما بنو ساعدة الذين أضيفت إليهم السقيفة فهم حي من الأنصار، وهم بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو، معجم البلدان 3: 259. < علیه السلام href="#_ftnref177" n علیه السلام me="_ftn177" title="">[177] علیه السلام > - سعد بن عبادة بن دليم بن أبي حليمة، ويقال ابن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي، يكنى أبا ثابت، وقد قيل أبو قيس والأول أصح، وكان نقيبا شهد العقبة وبدرا في قول بعضهم، ويقال: لم يشهد بدرا، وكان عقبيا نقيبا سيدا جوادا، قال أبو عمر: كان سيدا في الأنصار مقدما وجيها له رياسة وسيادة يعترف قومه له بها، الاستيعاب 2: 594 - 595. < علیه السلام href="#_ftnref178" n علیه السلام me="_ftn178" title="">[178] علیه السلام > - قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج الخزرجي، كنيته: أبو القاسم، وقد قيل أبو عبد الملك، خدم النبي9 عشر سنين من وقت قدومه المدينة إلى أن قبض، كان على مقدمة على يوم صفين، ثم هرب من معاوية سنة ثمان وخمسين، وسكن تفليس سنة خمس وثمانين في ولاية عبد الملك بن مروان، وقد قيل مات في آخر ولاية معاوية بن أبي سفيان، الثقات 3: 339. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٥٢ - السقيفة

السقيفة

أخبرني أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن سيار، قال: حدثنا سعيد بن كثير بن عفير الأنصاري، أن النبي٩ لما قبض اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة< علیه السلام href="#_ftn١٧٦" n علیه السلام me="_ftnref١٧٦" >[١٧٦] علیه السلام >، فقالوا: إن رسول الله٩ قد قبض، فقال سعد بن عبادة< علیه السلام href="#_ftn١٧٧" n علیه السلام me="_ftnref١٧٧" >[١٧٧] علیه السلام > لابنه قيس< علیه السلام href="#_ftn١٧٨" n علیه السلام me="_ftnref١٧٨" >[١٧٨] علیه السلام >، أو لبعض بنيه: إني لا أستطيع أن أسمع الناس كلامي لمرضي، ولكن تلق مني قولي فأسمعهم، فكان سعد يتكلم، ويستمع ابنه، ويرفع به صوته، ليسمع قومه فكان من قوله، بعد حمد الله والثناء عليه، أن قال: إن لكم سابقة إلى الدين، وفضيلة في الإسلام، ليست لقبيلة من العرب، أن رسول الله٩ لبث في قومه بضع عشرة سنة، يدعوهم إلى عبادة الرحمن، وخلع الأوثان، فما


< علیه السلام href="#_ftnref١٧٦" n علیه السلام me="_ftn١٧٦" title="">[١٧٦] علیه السلام > - قال الجواهري: السقيفة الصفة، ومنه سقيفة بني ساعدة، وقال أبو منصور: السقيفة كل بناء سقف به صفة أو شبه صفة مما يكون بارزا، الزم هذا الاسم للتفرقة بين الأشياء، وأما بنو ساعدة الذين أضيفت إليهم السقيفة فهم حي من الأنصار، وهم بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو، معجم البلدان ٣: ٢٥٩.

< علیه السلام href="#_ftnref١٧٧" n علیه السلام me="_ftn١٧٧" title="">[١٧٧] علیه السلام > - سعد بن عبادة بن دليم بن أبي حليمة، ويقال ابن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي، يكنى أبا ثابت، وقد قيل أبو قيس والأول أصح، وكان نقيبا شهد العقبة وبدرا في قول بعضهم، ويقال: لم يشهد بدرا، وكان عقبيا نقيبا سيدا جوادا، قال أبو عمر: كان سيدا في الأنصار مقدما وجيها له رياسة وسيادة يعترف قومه له بها، الاستيعاب ٢: ٥٩٤ - ٥٩٥.

< علیه السلام href="#_ftnref١٧٨" n علیه السلام me="_ftn١٧٨" title="">[١٧٨] علیه السلام > - قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج الخزرجي، كنيته: أبو القاسم، وقد قيل أبو عبد الملك، خدم النبي٩ عشر سنين من وقت قدومه المدينة إلى أن قبض، كان على مقدمة على يوم صفين، ثم هرب من معاوية سنة ثمان وخمسين، وسكن تفليس سنة خمس وثمانين في ولاية عبد الملك بن مروان، وقد قيل مات في آخر ولاية معاوية بن أبي سفيان، الثقات ٣: ٣٣٩.