[179] علیه السلام >، حتى أنجز الله لنبيكم الوعد، ودانت لأسيافكم العرب، ثم توفاه الله تعالى< علیه السلام href="#_ftn180" n علیه السلام me="_ftnref180" >[180] علیه السلام >، وهو عنكم راض، وبكم قرير عين، فشدوا يديكم بهذا الأمر، فإنكم أحق الناس وأولاهم به. فأجابوا جميعا: أن وَفِّقت في الرأي، وأصبت في القول، ولن نعدو ما أمرت، نولِّيك هذا الأمر، فأنت لنا مقنع، ولصالح المؤمنين رضا. ثم إنهم ترادوا الكلام بينهم، فقالوا: إن أبت مهاجرة قريش، فقالوا: نحن المهاجرون، وأصحاب رسول الله9، الأولون، ونحن عشيرته، وأولياؤه، فعلام تنازعوننا هذا الأمر من بعده؟ فقالت طائفة منهم: إذا نقول: منا أمير ومنكم أمير!، لن نرضى بدون هذا منهم أبدا، لنا في الإيواء والنصرة، ما لهم في الهجرة، ولنا في كتاب الله ما لهم، فليسوا يعدون شيئا إلا ونعد مثله، وليس من رأينا الاستئثار عليهم، فمنا أمير ومنهم أمير. فقال سعد بن عبادة: هذا أول الوهن. وأتى الخبر عمر، فأتى منـزل رسول الله9 فوجد أبا بكر في الدار، وعليا < علیه السلام href="#_ftnref179" n علیه السلام me="_ftn179" title="">[179] علیه السلام > - المقادة بأسيافكم صاغرا داحضا، بحار الانوار28: 34. < علیه السلام href="#_ftnref180" n علیه السلام me="_ftn180" title="">[180] علیه السلام > - توفاه الله إليه، المصدر نفسه. "> [179] علیه السلام >، حتى أنجز الله لنبيكم الوعد، ودانت لأسيافكم العرب، ثم توفاه الله تعالى< علیه السلام href="#_ftn180" n علیه السلام me="_ftnref180" >[180] علیه السلام >، وهو عنكم راض، وبكم قرير عين، فشدوا يديكم بهذا الأمر، فإنكم أحق الناس وأولاهم به. فأجابوا جميعا: أن وَفِّقت في الرأي، وأصبت في القول، ولن نعدو ما أمرت، نولِّيك هذا الأمر، فأنت لنا مقنع، ولصالح المؤمنين رضا. ثم إنهم ترادوا الكلام بينهم، فقالوا: إن أبت مهاجرة قريش، فقالوا: نحن المهاجرون، وأصحاب رسول الله9، الأولون، ونحن عشيرته، وأولياؤه، فعلام تنازعوننا هذا الأمر من بعده؟ فقالت طائفة منهم: إذا نقول: منا أمير ومنكم أمير!، لن نرضى بدون هذا منهم أبدا، لنا في الإيواء والنصرة، ما لهم في الهجرة، ولنا في كتاب الله ما لهم، فليسوا يعدون شيئا إلا ونعد مثله، وليس من رأينا الاستئثار عليهم، فمنا أمير ومنهم أمير. فقال سعد بن عبادة: هذا أول الوهن. وأتى الخبر عمر، فأتى منـزل رسول الله9 فوجد أبا بكر في الدار، وعليا < علیه السلام href="#_ftnref179" n علیه السلام me="_ftn179" title="">[179] علیه السلام > - المقادة بأسيافكم صاغرا داحضا، بحار الانوار28: 34. < علیه السلام href="#_ftnref180" n علیه السلام me="_ftn180" title="">[180] علیه السلام > - توفاه الله إليه، المصدر نفسه. "> [179] علیه السلام >، حتى أنجز الله لنبيكم الوعد، ودانت لأسيافكم العرب، ثم توفاه الله تعالى< علیه السلام href="#_ftn180" n علیه السلام me="_ftnref180" >[180] علیه السلام >، وهو عنكم راض، وبكم قرير عين، فشدوا يديكم بهذا الأمر، فإنكم أحق الناس وأولاهم به. فأجابوا جميعا: أن وَفِّقت في الرأي، وأصبت في القول، ولن نعدو ما أمرت، نولِّيك هذا الأمر، فأنت لنا مقنع، ولصالح المؤمنين رضا. ثم إنهم ترادوا الكلام بينهم، فقالوا: إن أبت مهاجرة قريش، فقالوا: نحن المهاجرون، وأصحاب رسول الله9، الأولون، ونحن عشيرته، وأولياؤه، فعلام تنازعوننا هذا الأمر من بعده؟ فقالت طائفة منهم: إذا نقول: منا أمير ومنكم أمير!، لن نرضى بدون هذا منهم أبدا، لنا في الإيواء والنصرة، ما لهم في الهجرة، ولنا في كتاب الله ما لهم، فليسوا يعدون شيئا إلا ونعد مثله، وليس من رأينا الاستئثار عليهم، فمنا أمير ومنهم أمير. فقال سعد بن عبادة: هذا أول الوهن. وأتى الخبر عمر، فأتى منـزل رسول الله9 فوجد أبا بكر في الدار، وعليا < علیه السلام href="#_ftnref179" n علیه السلام me="_ftn179" title="">[179] علیه السلام > - المقادة بأسيافكم صاغرا داحضا، بحار الانوار28: 34. < علیه السلام href="#_ftnref180" n علیه السلام me="_ftn180" title="">[180] علیه السلام > - توفاه الله إليه، المصدر نفسه. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٥٣ - السقيفة

آمن به من قومه إلا قليل، والله ما كانوا يقدرون أن يمنعوا رسول الله ولا يعزوا دينه، ولا يدفعوا عنه عداه، حتى أراد الله بكم خير الفضيلة، وساق إليكم الكرامة، وخصكم بدينه، ورزقكم الإيمان به، وبرسوله، والإعزاز لدينه، والجهاد لأعدائه، فكنتم أشد الناس على من تخلف عنه منكم، وأثقله على عَدُوِّه من غيركم، حتى استقاموا لأمر الله طوعا وكرها، وأعطى البعيد المقَادَةَ صاغرا داخرا< علیه السلام href="#_ftn١٧٩" n علیه السلام me="_ftnref١٧٩" >[١٧٩] علیه السلام >، حتى أنجز الله لنبيكم الوعد، ودانت لأسيافكم العرب، ثم توفاه الله تعالى< علیه السلام href="#_ftn١٨٠" n علیه السلام me="_ftnref١٨٠" >[١٨٠] علیه السلام >، وهو عنكم راض، وبكم قرير عين، فشدوا يديكم بهذا الأمر، فإنكم أحق الناس وأولاهم به.

فأجابوا جميعا: أن وَفِّقت في الرأي، وأصبت في القول، ولن نعدو ما أمرت، نولِّيك هذا الأمر، فأنت لنا مقنع، ولصالح المؤمنين رضا.

ثم إنهم ترادوا الكلام بينهم، فقالوا: إن أبت مهاجرة قريش، فقالوا: نحن المهاجرون، وأصحاب رسول الله٩، الأولون، ونحن عشيرته، وأولياؤه، فعلام تنازعوننا هذا الأمر من بعده؟ فقالت طائفة منهم: إذا نقول: منا أمير ومنكم أمير!، لن نرضى بدون هذا منهم أبدا، لنا في الإيواء والنصرة، ما لهم في الهجرة، ولنا في كتاب الله ما لهم، فليسوا يعدون شيئا إلا ونعد مثله، وليس من رأينا الاستئثار عليهم، فمنا أمير ومنهم أمير.

فقال سعد بن عبادة: هذا أول الوهن.

وأتى الخبر عمر، فأتى منـزل رسول الله٩ فوجد أبا بكر في الدار، وعليا


< علیه السلام href="#_ftnref١٧٩" n علیه السلام me="_ftn١٧٩" title="">[١٧٩] علیه السلام > - المقادة بأسيافكم صاغرا داحضا، بحار الانوار٢٨: ٣٤.

< علیه السلام href="#_ftnref١٨٠" n علیه السلام me="_ftn١٨٠" title="">[١٨٠] علیه السلام > - توفاه الله إليه، المصدر نفسه.