السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٦٦ - ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
الأمراء، وأنتم الوزراء، والأمر بيننا نصفان كشق الأبلمة< علیه السلام href="#_ftn٢٢٧" n علیه السلام me="_ftnref٢٢٧" >[٢٢٧] علیه السلام >، فبويع وكان أول من بايعه بشير بن سعد، والد النعمان بن بشير< علیه السلام href="#_ftn٢٢٨" n علیه السلام me="_ftnref٢٢٨" >[٢٢٨] علیه السلام >.
فلما اجتمع الناس على أبي بكر، قسم قسما بين نساء المهاجرين، والأنصار فبعث إلى امرأة من بني عدي بن النجار قسمها مع زيد بن ثابت< علیه السلام href="#_ftn٢٢٩" n علیه السلام me="_ftnref٢٢٩" >[٢٢٩] علیه السلام >، فقالت: ما هذا؟ قال: قسم قسمه أبو بكر للنساء، قالت: أتراشونني عن ديني؟! ولله لا أقبل منه شيئا فردته عليه< علیه السلام href="#_ftn٢٣٠" n علیه السلام me="_ftnref٢٣٠" >[٢٣٠] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn٢٣١" n علیه السلام me="_ftnref٢٣١" >[٢٣١] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٢٧" n علیه السلام me="_ftn٢٢٧" title="">[٢٢٧] علیه السلام > - كقد الابلمة، بحار الانوار٢٨: ٣٢٦. جاء في لسان العرب: الأبلمة: بضم الهمزة واللام وفتحهما وكسرهما، أي خوصة المُقْلِ. وهمزتها زائدة، يقول نحن وإياكم في الحكم سواء لا فضل لامير على مأمور كالخوصة إذا شقت باثنتين متساويتين، لسان العرب١: ٤٩٤.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٢٨" n علیه السلام me="_ftn٢٢٨" title="">[٢٢٨] علیه السلام > - النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري من بني كعب بن الحارث بن الخزرج، وأمه عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة ولد قبل وفاة النبي٩ بثمان سنين وقيل بست سنين، وكان النعمان أميرا على الكوفة لمعاوية سبعة أشهر ثم أميرا على حمص لمعاوية ثم ليزيد فلما مات يزيد صار زبيريا فخالفه أهل حمص فأخرجوه منها واتبعوه وقتلوه وذلك بعد وقعة مرج راهط، الاستيعاب٤: ١٤٩٦ - ١٤٩٨.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٢٩" n علیه السلام me="_ftn٢٢٩" title="">[٢٢٩] علیه السلام > - زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري، وأمه النوار بنت مالك بن معاوية بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، يكنى ابا سعيد وقيل يكنى أبا عبد الرحمن قاله الهيثم بن عدي وقيل يكنى ابا خارجة بابنه خارجة، وكان زيد عثمانيا ولم يكن فيمن شهد شيئا من مشاهد علي مع الأنصار وكان مع ذلك يفضل عليا ويظهر حبه، وكان فقيهاe اختلف في وقت وفاة زيد بن ثابت فقيل مات سنة خمس وأربعين وقيل سنة اثنتين وقيل سنة ثلاث وأربعين وهو ابن ست وخمسين وقيل ابن أربع وخمسين وقيل بل توفي سنة إحدى أو اثنتين وخمسين وقيل سنة خمسين وقيل سنة خمس وخمسين وصلى عليه مروان وقال المدائني توفي زيد بن ثابت سنة ست وخمسين، الاستيعاب٢: ٥٣٧ - ٥٤٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٣٠" n علیه السلام me="_ftn٢٣٠" title="">[٢٣٠] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ٢: ٥٢ - ٥٣.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٣١" n علیه السلام me="_ftn٢٣١" title="">[٢٣١] علیه السلام > - قد ذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة.. بعد إيراده الخبر: قلت: قرأت هذا الخبر على أبي جعفر يحيى بن محمد العلوي الحسيني المعروف بابن أبي زيد نقيب البصرة رحمه الله تعالى في سنة عشر وستمائة من كتاب السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري، قال: لقد صدقت فراسة الحباب، فإن الذي خافه وقع يوم الحرة، وأخذ من الأنصار ثأر المشركين يوم بدر.
ثم قال لي رحمه الله تعالى: ومن هذا خاف أيضا رسول الله٩ على ذريته وأهله، فإنه كان علیه السلام قد وتر الناس، وعلم أنه إن مات وترك ابنته وولدها سوقة ورعية تحت أيدي الولاة، كانوا بعرض خطر عظيم فما زال يقرر لابن عمه قاعدة الامر بعده، حفظا لدمه ودماء أهل بيته، فإنهم إذا كانوا ولاة الأمر كانت دماؤهم أقرب إلى الصيانة والعصمة، مما إذا كانوا سوقة تحت يد وال من غيرهم، فلم يساعده القضاء والقدر، وكان من الأمر ما كان. ثم أفضى أمر ذريته فيما بعد إلى ما قد علمت.
شرح نهج البلاغة٢: ٥٣.