السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٨٤ - أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
فسألوا رسول الله٩ أن يحقن دماءهم ويسيرهم، ففعل، فسمع ذلك أهل فدك< علیه السلام href="#_ftn٦٦٠" n علیه السلام me="_ftnref٦٦٠" >[٦٦٠] علیه السلام > فنـزلوا على مثل ذلك، وكانت للنبي٩ خاصة، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب< علیه السلام href="#_ftn٦٦١" n علیه السلام me="_ftnref٦٦١" >[٦٦١] علیه السلام >.
وروى محمد بن إسحاق أيضا، أن رسول الله٩ لما فرغ من خيبر< علیه السلام href="#_ftn٦٦٢" n علیه السلام me="_ftnref٦٦٢" >[٦٦٢] علیه السلام > قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك، فبعثوا إلى رسول الله٩ فصالحوه على النصف< علیه السلام href="#_ftn٦٦٣" n علیه السلام me="_ftnref٦٦٣" >[٦٦٣] علیه السلام > من فدك، فقدمت عليه رسلهم بخيبر أو بالطريق، أو بعد ما أقام بالمدينة< علیه السلام href="#_ftn٦٦٤" n علیه السلام me="_ftnref٦٦٤" >[٦٦٤] علیه السلام >، فقبل ذلك منهم، وكانت فدك لرسول الله٩ خالصة له لأنه< علیه السلام href="#_ftn٦٦٥" n علیه السلام me="_ftnref٦٦٥" >[٦٦٥] علیه السلام > لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب< علیه السلام href="#_ftn٦٦٦" n علیه السلام me="_ftnref٦٦٦" >[٦٦٦] علیه السلام >.
قال: وقد روى أنه صالحهم عليها كلها، الله أعلم أي الأمرين كان.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٦٠" n علیه السلام me="_ftn٦٦٠" title="">[٦٦٠] علیه السلام > - فدك: بفتح أوله وثانيه: معروفة، بينها وبين خيبر يومان، وحصنها يقال له الشمروخ، وأكثر أهلها أشجع، وأقرب الطرق من المدينة إليها من النقرة، مسيرة يوم على جبل يقال له الحبالة والقذال، ثم جبل يقال له جبار، ثم يربغ، وهي قرية لولد الرضا، وهي كثيرة الفاكهة والعيون، ثم تركب الحرة عشرة أميال، فتهبط إلى فدك، معجم ما استعجم ٣: ١٠١٥ - ١٠١٦.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٦١" n علیه السلام me="_ftn٦٦١" title="">[٦٦١] علیه السلام > - جاء الخبر أيضا في سنن أبي داود لابن الأشعث السجستاني جزء (٢) صفحة (٣٧) باختلاف يسير.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٦٢" n علیه السلام me="_ftn٦٦٢" title="">[٦٦٢] علیه السلام > - ومن يهود خيبر: قريظة والنضير، راجع الصحاح ٣: ١١٧٧(ن،خ).
< علیه السلام href="#_ftnref٦٦٣" n علیه السلام me="_ftn٦٦٣" title="">[٦٦٣] علیه السلام > - يصالحونه على نصف، بحار الأنوار٢٩: ٣٤٩.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٦٤" n علیه السلام me="_ftn٦٦٤" title="">[٦٦٤] علیه السلام > - قدم المدينة، المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٦٥" n علیه السلام me="_ftn٦٦٥" title="">[٦٦٥] علیه السلام > - خاصة لأنه، المصدر نفسه.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٦٦" n علیه السلام me="_ftn٦٦٦" title="">[٦٦٦] علیه السلام > - الخبر في تاريخ المدينة لابن شبة النميري جزء (١) صفحة (١٩٣) وما بعدها إلا ان في السند زيادة، وقد اشرنا لها في صفحة ١٨٣ هامش رقم (٤)، وايضا اختلاف بالمتن يسير لم نشر له؛ ولكن لابد من ذكر هذه التتمة التي لم يذكرها الجوهري، قال: فهي من صدقات رسول الله٩.