[804] علیه السلام >، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم< علیه السلام href="#_ftn805" n علیه السلام me="_ftnref805" >[805] علیه السلام >، فأنقذكم الله بنبيه9، بعد اللتيا والتي< علیه السلام href="#_ftn806" n علیه السلام me="_ftnref806" >[806] علیه السلام >، وبعد أن مني ببهم الرجال، وذؤبان العرب< علیه السلام href="#_ftn807" n علیه السلام me="_ftnref807" >[807] علیه السلام > Sكلما حشوا نارا< علیه السلام href="#_ftn808" n علیه السلام me="_ftnref808" >[808] علیه السلام > للحرب أطفأها اللهR< علیه السلام href="#_ftn809" n علیه السلام me="_ftnref809" >[809] علیه السلام >، ونجم قرن الضلالة، وفغر فاغر من المشركين، قذف أخاه في لهواتها< علیه السلام href="#_ftn810" n علیه السلام me="_ftnref810" >[810] علیه السلام >، فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه، ويخمد لهبها < علیه السلام href="#_ftnref804" n علیه السلام me="_ftn804" title="">[804] علیه السلام > - وقولها[B]: أذلة خاشعين. الذل: الهوان. والخشوع: الخضوع. شرح الأخبار 3: 45. < علیه السلام href="#_ftnref805" n علیه السلام me="_ftn805" title="">[805] علیه السلام > - التخطف: استلاب الشيء وأخذه بسرعة، اقتبس من قوله تعالى:( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [الأنفال26]. وفي نهج البلاغة: عن أمير المؤمنين علیه السلام : أن الخطاب في تلك الآية لقريش خاصة، والمراد بالناس سائر العرب أو الأعم. < علیه السلام href="#_ftnref806" n علیه السلام me="_ftn806" title="">[806] علیه السلام > - واللتيا... بفتح اللام وتشديد الياء تصغير التي، وجوز بعضهم فيه ضم اللام، وهما كنايتان عن الداهية الصغيرة والكبيرة. < علیه السلام href="#_ftnref807" n علیه السلام me="_ftn807" title="">[807] علیه السلام > - يقال: مني بكذا - على صيغة المجهول - أي ابتلي، وبهم الرجال - كصرد - الشجعان منهم لأنهم لشدة بأسهم لا يدرى من أين يؤتون، وذؤبان العرب: لصوصهم وصعاليكهم الذين لا مال لهم ولا اعتماد عليهم. < علیه السلام href="#_ftnref808" n علیه السلام me="_ftn808" title="">[808] علیه السلام > - قال الجوهري: حششت النار... أو قدتها. < علیه السلام href="#_ftnref809" n علیه السلام me="_ftn809" title="">[809] علیه السلام > - اقتباس من سورة المائدة64. < علیه السلام href="#_ftnref810" n علیه السلام me="_ftn810" title="">[810] علیه السلام > - نجم الشيء - كنصر - نجوما: ظهر وطلع، والمراد ب‌ـ (القرن) القوة، وفغر فاه... أي فتحه، وفغر فوه... أي انفتح - يتعدى ولا يتعدى، والفاغرة من المشركين: الطائفة العادية منهم تشبيها بالحية أو السبع، ويمكن تقدير الموصوف مذكرا على أن يكون التاء للمبالغة. والقذف: الرمي، ويستعمل في الحجارة كما أن الحذف يستعمل في الحصا، يقال هم بين حاذف وقاذف. واللهوات - بالتحريك - جمع لهاة، وهي اللحمة في أقصى سقف الفم، وفي بعض الروايات: في مهواتها - بالضم - وهي بالتسكين: الحفرة وما بين الجبلين ونحو ذلك. وعلى أي حال، المراد أنه9 كلما أراده طائفة من المشركين أو عرضت له داهية عظيمة بعث عليا علیه السلام لدفعها وعرضه للمهالك. "> [804] علیه السلام >، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم< علیه السلام href="#_ftn805" n علیه السلام me="_ftnref805" >[805] علیه السلام >، فأنقذكم الله بنبيه9، بعد اللتيا والتي< علیه السلام href="#_ftn806" n علیه السلام me="_ftnref806" >[806] علیه السلام >، وبعد أن مني ببهم الرجال، وذؤبان العرب< علیه السلام href="#_ftn807" n علیه السلام me="_ftnref807" >[807] علیه السلام > Sكلما حشوا نارا< علیه السلام href="#_ftn808" n علیه السلام me="_ftnref808" >[808] علیه السلام > للحرب أطفأها اللهR< علیه السلام href="#_ftn809" n علیه السلام me="_ftnref809" >[809] علیه السلام >، ونجم قرن الضلالة، وفغر فاغر من المشركين، قذف أخاه في لهواتها< علیه السلام href="#_ftn810" n علیه السلام me="_ftnref810" >[810] علیه السلام >، فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه، ويخمد لهبها < علیه السلام href="#_ftnref804" n علیه السلام me="_ftn804" title="">[804] علیه السلام > - وقولها[B]: أذلة خاشعين. الذل: الهوان. والخشوع: الخضوع. شرح الأخبار 3: 45. < علیه السلام href="#_ftnref805" n علیه السلام me="_ftn805" title="">[805] علیه السلام > - التخطف: استلاب الشيء وأخذه بسرعة، اقتبس من قوله تعالى:( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [الأنفال26]. وفي نهج البلاغة: عن أمير المؤمنين علیه السلام : أن الخطاب في تلك الآية لقريش خاصة، والمراد بالناس سائر العرب أو الأعم. < علیه السلام href="#_ftnref806" n علیه السلام me="_ftn806" title="">[806] علیه السلام > - واللتيا... بفتح اللام وتشديد الياء تصغير التي، وجوز بعضهم فيه ضم اللام، وهما كنايتان عن الداهية الصغيرة والكبيرة. < علیه السلام href="#_ftnref807" n علیه السلام me="_ftn807" title="">[807] علیه السلام > - يقال: مني بكذا - على صيغة المجهول - أي ابتلي، وبهم الرجال - كصرد - الشجعان منهم لأنهم لشدة بأسهم لا يدرى من أين يؤتون، وذؤبان العرب: لصوصهم وصعاليكهم الذين لا مال لهم ولا اعتماد عليهم. < علیه السلام href="#_ftnref808" n علیه السلام me="_ftn808" title="">[808] علیه السلام > - قال الجوهري: حششت النار... أو قدتها. < علیه السلام href="#_ftnref809" n علیه السلام me="_ftn809" title="">[809] علیه السلام > - اقتباس من سورة المائدة64. < علیه السلام href="#_ftnref810" n علیه السلام me="_ftn810" title="">[810] علیه السلام > - نجم الشيء - كنصر - نجوما: ظهر وطلع، والمراد ب‌ـ (القرن) القوة، وفغر فاه... أي فتحه، وفغر فوه... أي انفتح - يتعدى ولا يتعدى، والفاغرة من المشركين: الطائفة العادية منهم تشبيها بالحية أو السبع، ويمكن تقدير الموصوف مذكرا على أن يكون التاء للمبالغة. والقذف: الرمي، ويستعمل في الحجارة كما أن الحذف يستعمل في الحصا، يقال هم بين حاذف وقاذف. واللهوات - بالتحريك - جمع لهاة، وهي اللحمة في أقصى سقف الفم، وفي بعض الروايات: في مهواتها - بالضم - وهي بالتسكين: الحفرة وما بين الجبلين ونحو ذلك. وعلى أي حال، المراد أنه9 كلما أراده طائفة من المشركين أو عرضت له داهية عظيمة بعث عليا علیه السلام لدفعها وعرضه للمهالك. "> [804] علیه السلام >، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم< علیه السلام href="#_ftn805" n علیه السلام me="_ftnref805" >[805] علیه السلام >، فأنقذكم الله بنبيه9، بعد اللتيا والتي< علیه السلام href="#_ftn806" n علیه السلام me="_ftnref806" >[806] علیه السلام >، وبعد أن مني ببهم الرجال، وذؤبان العرب< علیه السلام href="#_ftn807" n علیه السلام me="_ftnref807" >[807] علیه السلام > Sكلما حشوا نارا< علیه السلام href="#_ftn808" n علیه السلام me="_ftnref808" >[808] علیه السلام > للحرب أطفأها اللهR< علیه السلام href="#_ftn809" n علیه السلام me="_ftnref809" >[809] علیه السلام >، ونجم قرن الضلالة، وفغر فاغر من المشركين، قذف أخاه في لهواتها< علیه السلام href="#_ftn810" n علیه السلام me="_ftnref810" >[810] علیه السلام >، فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه، ويخمد لهبها < علیه السلام href="#_ftnref804" n علیه السلام me="_ftn804" title="">[804] علیه السلام > - وقولها[B]: أذلة خاشعين. الذل: الهوان. والخشوع: الخضوع. شرح الأخبار 3: 45. < علیه السلام href="#_ftnref805" n علیه السلام me="_ftn805" title="">[805] علیه السلام > - التخطف: استلاب الشيء وأخذه بسرعة، اقتبس من قوله تعالى:( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [الأنفال26]. وفي نهج البلاغة: عن أمير المؤمنين علیه السلام : أن الخطاب في تلك الآية لقريش خاصة، والمراد بالناس سائر العرب أو الأعم. < علیه السلام href="#_ftnref806" n علیه السلام me="_ftn806" title="">[806] علیه السلام > - واللتيا... بفتح اللام وتشديد الياء تصغير التي، وجوز بعضهم فيه ضم اللام، وهما كنايتان عن الداهية الصغيرة والكبيرة. < علیه السلام href="#_ftnref807" n علیه السلام me="_ftn807" title="">[807] علیه السلام > - يقال: مني بكذا - على صيغة المجهول - أي ابتلي، وبهم الرجال - كصرد - الشجعان منهم لأنهم لشدة بأسهم لا يدرى من أين يؤتون، وذؤبان العرب: لصوصهم وصعاليكهم الذين لا مال لهم ولا اعتماد عليهم. < علیه السلام href="#_ftnref808" n علیه السلام me="_ftn808" title="">[808] علیه السلام > - قال الجوهري: حششت النار... أو قدتها. < علیه السلام href="#_ftnref809" n علیه السلام me="_ftn809" title="">[809] علیه السلام > - اقتباس من سورة المائدة64. < علیه السلام href="#_ftnref810" n علیه السلام me="_ftn810" title="">[810] علیه السلام > - نجم الشيء - كنصر - نجوما: ظهر وطلع، والمراد ب‌ـ (القرن) القوة، وفغر فاه... أي فتحه، وفغر فوه... أي انفتح - يتعدى ولا يتعدى، والفاغرة من المشركين: الطائفة العادية منهم تشبيها بالحية أو السبع، ويمكن تقدير الموصوف مذكرا على أن يكون التاء للمبالغة. والقذف: الرمي، ويستعمل في الحجارة كما أن الحذف يستعمل في الحصا، يقال هم بين حاذف وقاذف. واللهوات - بالتحريك - جمع لهاة، وهي اللحمة في أقصى سقف الفم، وفي بعض الروايات: في مهواتها - بالضم - وهي بالتسكين: الحفرة وما بين الجبلين ونحو ذلك. وعلى أي حال، المراد أنه9 كلما أراده طائفة من المشركين أو عرضت له داهية عظيمة بعث عليا علیه السلام لدفعها وعرضه للمهالك. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢١٠ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

خاشعين< علیه السلام href="#_ftn٨٠٤" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٤" >[٨٠٤] علیه السلام >، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم< علیه السلام href="#_ftn٨٠٥" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٥" >[٨٠٥] علیه السلام >، فأنقذكم الله بنبيه٩، بعد اللتيا والتي< علیه السلام href="#_ftn٨٠٦" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٦" >[٨٠٦] علیه السلام >، وبعد أن مني ببهم الرجال، وذؤبان العرب< علیه السلام href="#_ftn٨٠٧" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٧" >[٨٠٧] علیه السلام > Sكلما حشوا نارا< علیه السلام href="#_ftn٨٠٨" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٨" >[٨٠٨] علیه السلام > للحرب أطفأها اللهR< علیه السلام href="#_ftn٨٠٩" n علیه السلام me="_ftnref٨٠٩" >[٨٠٩] علیه السلام >، ونجم قرن الضلالة، وفغر فاغر من المشركين، قذف أخاه في لهواتها< علیه السلام href="#_ftn٨١٠" n علیه السلام me="_ftnref٨١٠" >[٨١٠] علیه السلام >، فلا ينكفئ حتى يطأ صماخها بأخمصه، ويخمد لهبها


< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٤" n علیه السلام me="_ftn٨٠٤" title="">[٨٠٤] علیه السلام > - وقولها[B]: أذلة خاشعين. الذل: الهوان. والخشوع: الخضوع. شرح الأخبار ٣: ٤٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٥" n علیه السلام me="_ftn٨٠٥" title="">[٨٠٥] علیه السلام > - التخطف: استلاب الشيء وأخذه بسرعة، اقتبس من قوله تعالى:( وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [الأنفال٢٦]. وفي نهج البلاغة: عن أمير المؤمنين علیه السلام : أن الخطاب في تلك الآية لقريش خاصة، والمراد بالناس سائر العرب أو الأعم.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٦" n علیه السلام me="_ftn٨٠٦" title="">[٨٠٦] علیه السلام > - واللتيا... بفتح اللام وتشديد الياء تصغير التي، وجوز بعضهم فيه ضم اللام، وهما كنايتان عن الداهية الصغيرة والكبيرة.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٧" n علیه السلام me="_ftn٨٠٧" title="">[٨٠٧] علیه السلام > - يقال: مني بكذا - على صيغة المجهول - أي ابتلي، وبهم الرجال - كصرد - الشجعان منهم لأنهم لشدة بأسهم لا يدرى من أين يؤتون، وذؤبان العرب: لصوصهم وصعاليكهم الذين لا مال لهم ولا اعتماد عليهم.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٨" n علیه السلام me="_ftn٨٠٨" title="">[٨٠٨] علیه السلام > - قال الجوهري: حششت النار... أو قدتها.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٠٩" n علیه السلام me="_ftn٨٠٩" title="">[٨٠٩] علیه السلام > - اقتباس من سورة المائدة٦٤.

< علیه السلام href="#_ftnref٨١٠" n علیه السلام me="_ftn٨١٠" title="">[٨١٠] علیه السلام > - نجم الشيء - كنصر - نجوما: ظهر وطلع، والمراد ب‌ـ (القرن) القوة، وفغر فاه... أي فتحه، وفغر فوه... أي انفتح - يتعدى ولا يتعدى، والفاغرة من المشركين: الطائفة العادية منهم تشبيها بالحية أو السبع، ويمكن تقدير الموصوف مذكرا على أن يكون التاء للمبالغة. والقذف: الرمي، ويستعمل في الحجارة كما أن الحذف يستعمل في الحصا، يقال هم بين حاذف وقاذف. واللهوات - بالتحريك - جمع لهاة، وهي اللحمة في أقصى سقف الفم، وفي بعض الروايات: في مهواتها - بالضم - وهي بالتسكين: الحفرة وما بين الجبلين ونحو ذلك. وعلى أي حال، المراد أنه٩ كلما أراده طائفة من المشركين أو عرضت له داهية عظيمة بعث عليا علیه السلام لدفعها وعرضه للمهالك.