[863] علیه السلام >، وخور القناة، وضعف اليقين، ولكنه فيضة النفس، ونفثة الغيظ< علیه السلام href="#_ftn864" n علیه السلام me="_ftnref864" >[864] علیه السلام >، وبثة الصدر، ومعذرة الحجة< علیه السلام href="#_ftn865" n علیه السلام me="_ftnref865" >[865] علیه السلام >، فدونكموها فاحتقبوها مدبرة الظهر، ناقبة الخف، باقية العار، موسومة بشنار< علیه السلام href="#_ftn866" n علیه السلام me="_ftnref866" >[866] علیه السلام > الأبد، موصولة بـ(نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى < علیه السلام href="#_ftnref863" n علیه السلام me="_ftn863" title="">[863] علیه السلام > - الخذلة: ترك النصر. وخامرتكم... أي خالطتكم. < علیه السلام href="#_ftnref864" n علیه السلام me="_ftn864" title="">[864] علیه السلام > - الفيض - في الأصل - كثرة الماء وسيلانه، يقال: فاض الخبر... أي شاع، وفاض صدره بالسر... أي باح به واظهره، ويقال: فاضت نفسه... أي خرجت روحه، والمراد به هنا اظهار المضمر في النفس لاستيلاء الهم وغلبة الحزن. والنفث بالفم شبيه بالنفخ، وقد يكون للمغتاظ تنفس عال تسكينا لحر القلب وإطفاء لنائرة الغضب. < علیه السلام href="#_ftnref865" n علیه السلام me="_ftn865" title="">[865] علیه السلام > - البث: النشر والاظهار، والهم الذي لا يقدر صاحبه على كتمانه فيبثه... أي يفرقه. و[تقدمة] الحجة: إعلام الرجل قبل وقت الحاجة قطعا لاعتذاره بالغفلة. والحاصل، أن استنصاري منكم، وتظلمي لديكم، وإقامة الحجة عليكم، لم يكن رجاء للعون والمظاهرة بل تسلية للنفس، وتسكينا للغضب، وإتماما للحجة، لئلا تقولوا يوم القيامة: (إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) [الأعراف172 ]. < علیه السلام href="#_ftnref866" n علیه السلام me="_ftn866" title="">[866] علیه السلام > - الحقب - بالتحريك - حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير، يقال: أحقبت البعير... أي شددته به، وكل ما شد في مؤخر رحل أو قتب فقد احتقب، ومنه قيل: احتقب فلان الاثم كأنه جمعه واحتقبه من خلفه، فظهر أن الأنسب في هذا المقام احقبوها - بصيغة الافعال - أي شدوا عليها ذلك وهيئوها للركوب، لكن فيما وصل إلينا من الروايات على بناء الافتعال. والدبر - بالتحريك - الجرح في ظهر البعير، وقيل: جرح الدابة مطلقا. والنقب - بالتحريك: رقة خف البعير. والعار الباقي: عيب لا يكون في معرض الزوال. ووسمته وسما وسمة: إذا اثرت فيه بسمة وكي. والشنار: العيب والعار. "> [863] علیه السلام >، وخور القناة، وضعف اليقين، ولكنه فيضة النفس، ونفثة الغيظ< علیه السلام href="#_ftn864" n علیه السلام me="_ftnref864" >[864] علیه السلام >، وبثة الصدر، ومعذرة الحجة< علیه السلام href="#_ftn865" n علیه السلام me="_ftnref865" >[865] علیه السلام >، فدونكموها فاحتقبوها مدبرة الظهر، ناقبة الخف، باقية العار، موسومة بشنار< علیه السلام href="#_ftn866" n علیه السلام me="_ftnref866" >[866] علیه السلام > الأبد، موصولة بـ(نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى < علیه السلام href="#_ftnref863" n علیه السلام me="_ftn863" title="">[863] علیه السلام > - الخذلة: ترك النصر. وخامرتكم... أي خالطتكم. < علیه السلام href="#_ftnref864" n علیه السلام me="_ftn864" title="">[864] علیه السلام > - الفيض - في الأصل - كثرة الماء وسيلانه، يقال: فاض الخبر... أي شاع، وفاض صدره بالسر... أي باح به واظهره، ويقال: فاضت نفسه... أي خرجت روحه، والمراد به هنا اظهار المضمر في النفس لاستيلاء الهم وغلبة الحزن. والنفث بالفم شبيه بالنفخ، وقد يكون للمغتاظ تنفس عال تسكينا لحر القلب وإطفاء لنائرة الغضب. < علیه السلام href="#_ftnref865" n علیه السلام me="_ftn865" title="">[865] علیه السلام > - البث: النشر والاظهار، والهم الذي لا يقدر صاحبه على كتمانه فيبثه... أي يفرقه. و[تقدمة] الحجة: إعلام الرجل قبل وقت الحاجة قطعا لاعتذاره بالغفلة. والحاصل، أن استنصاري منكم، وتظلمي لديكم، وإقامة الحجة عليكم، لم يكن رجاء للعون والمظاهرة بل تسلية للنفس، وتسكينا للغضب، وإتماما للحجة، لئلا تقولوا يوم القيامة: (إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) [الأعراف172 ]. < علیه السلام href="#_ftnref866" n علیه السلام me="_ftn866" title="">[866] علیه السلام > - الحقب - بالتحريك - حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير، يقال: أحقبت البعير... أي شددته به، وكل ما شد في مؤخر رحل أو قتب فقد احتقب، ومنه قيل: احتقب فلان الاثم كأنه جمعه واحتقبه من خلفه، فظهر أن الأنسب في هذا المقام احقبوها - بصيغة الافعال - أي شدوا عليها ذلك وهيئوها للركوب، لكن فيما وصل إلينا من الروايات على بناء الافتعال. والدبر - بالتحريك - الجرح في ظهر البعير، وقيل: جرح الدابة مطلقا. والنقب - بالتحريك: رقة خف البعير. والعار الباقي: عيب لا يكون في معرض الزوال. ووسمته وسما وسمة: إذا اثرت فيه بسمة وكي. والشنار: العيب والعار. "> [863] علیه السلام >، وخور القناة، وضعف اليقين، ولكنه فيضة النفس، ونفثة الغيظ< علیه السلام href="#_ftn864" n علیه السلام me="_ftnref864" >[864] علیه السلام >، وبثة الصدر، ومعذرة الحجة< علیه السلام href="#_ftn865" n علیه السلام me="_ftnref865" >[865] علیه السلام >، فدونكموها فاحتقبوها مدبرة الظهر، ناقبة الخف، باقية العار، موسومة بشنار< علیه السلام href="#_ftn866" n علیه السلام me="_ftnref866" >[866] علیه السلام > الأبد، موصولة بـ(نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى < علیه السلام href="#_ftnref863" n علیه السلام me="_ftn863" title="">[863] علیه السلام > - الخذلة: ترك النصر. وخامرتكم... أي خالطتكم. < علیه السلام href="#_ftnref864" n علیه السلام me="_ftn864" title="">[864] علیه السلام > - الفيض - في الأصل - كثرة الماء وسيلانه، يقال: فاض الخبر... أي شاع، وفاض صدره بالسر... أي باح به واظهره، ويقال: فاضت نفسه... أي خرجت روحه، والمراد به هنا اظهار المضمر في النفس لاستيلاء الهم وغلبة الحزن. والنفث بالفم شبيه بالنفخ، وقد يكون للمغتاظ تنفس عال تسكينا لحر القلب وإطفاء لنائرة الغضب. < علیه السلام href="#_ftnref865" n علیه السلام me="_ftn865" title="">[865] علیه السلام > - البث: النشر والاظهار، والهم الذي لا يقدر صاحبه على كتمانه فيبثه... أي يفرقه. و[تقدمة] الحجة: إعلام الرجل قبل وقت الحاجة قطعا لاعتذاره بالغفلة. والحاصل، أن استنصاري منكم، وتظلمي لديكم، وإقامة الحجة عليكم، لم يكن رجاء للعون والمظاهرة بل تسلية للنفس، وتسكينا للغضب، وإتماما للحجة، لئلا تقولوا يوم القيامة: (إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) [الأعراف172 ]. < علیه السلام href="#_ftnref866" n علیه السلام me="_ftn866" title="">[866] علیه السلام > - الحقب - بالتحريك - حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير، يقال: أحقبت البعير... أي شددته به، وكل ما شد في مؤخر رحل أو قتب فقد احتقب، ومنه قيل: احتقب فلان الاثم كأنه جمعه واحتقبه من خلفه، فظهر أن الأنسب في هذا المقام احقبوها - بصيغة الافعال - أي شدوا عليها ذلك وهيئوها للركوب، لكن فيما وصل إلينا من الروايات على بناء الافتعال. والدبر - بالتحريك - الجرح في ظهر البعير، وقيل: جرح الدابة مطلقا. والنقب - بالتحريك: رقة خف البعير. والعار الباقي: عيب لا يكون في معرض الزوال. ووسمته وسما وسمة: إذا اثرت فيه بسمة وكي. والشنار: العيب والعار. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٢٣ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

خامرتكم< علیه السلام href="#_ftn٨٦٣" n علیه السلام me="_ftnref٨٦٣" >[٨٦٣] علیه السلام >، وخور القناة، وضعف اليقين، ولكنه فيضة النفس، ونفثة الغيظ< علیه السلام href="#_ftn٨٦٤" n علیه السلام me="_ftnref٨٦٤" >[٨٦٤] علیه السلام >، وبثة الصدر، ومعذرة الحجة< علیه السلام href="#_ftn٨٦٥" n علیه السلام me="_ftnref٨٦٥" >[٨٦٥] علیه السلام >، فدونكموها فاحتقبوها مدبرة الظهر، ناقبة الخف، باقية العار، موسومة بشنار< علیه السلام href="#_ftn٨٦٦" n علیه السلام me="_ftnref٨٦٦" >[٨٦٦] علیه السلام > الأبد، موصولة بـ(نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى


< علیه السلام href="#_ftnref٨٦٣" n علیه السلام me="_ftn٨٦٣" title="">[٨٦٣] علیه السلام > - الخذلة: ترك النصر. وخامرتكم... أي خالطتكم.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٦٤" n علیه السلام me="_ftn٨٦٤" title="">[٨٦٤] علیه السلام > - الفيض - في الأصل - كثرة الماء وسيلانه، يقال: فاض الخبر... أي شاع، وفاض صدره بالسر... أي باح به واظهره، ويقال: فاضت نفسه... أي خرجت روحه، والمراد به هنا اظهار المضمر في النفس لاستيلاء الهم وغلبة الحزن. والنفث بالفم شبيه بالنفخ، وقد يكون للمغتاظ تنفس عال تسكينا لحر القلب وإطفاء لنائرة الغضب.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٦٥" n علیه السلام me="_ftn٨٦٥" title="">[٨٦٥] علیه السلام > - البث: النشر والاظهار، والهم الذي لا يقدر صاحبه على كتمانه فيبثه... أي يفرقه. و[تقدمة] الحجة: إعلام الرجل قبل وقت الحاجة قطعا لاعتذاره بالغفلة. والحاصل، أن استنصاري منكم، وتظلمي لديكم، وإقامة الحجة عليكم، لم يكن رجاء للعون والمظاهرة بل تسلية للنفس، وتسكينا للغضب، وإتماما للحجة، لئلا تقولوا يوم القيامة: (إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) [الأعراف١٧٢ ].

< علیه السلام href="#_ftnref٨٦٦" n علیه السلام me="_ftn٨٦٦" title="">[٨٦٦] علیه السلام > - الحقب - بالتحريك - حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير، يقال: أحقبت البعير... أي شددته به، وكل ما شد في مؤخر رحل أو قتب فقد احتقب، ومنه قيل: احتقب فلان الاثم كأنه جمعه واحتقبه من خلفه، فظهر أن الأنسب في هذا المقام احقبوها - بصيغة الافعال - أي شدوا عليها ذلك وهيئوها للركوب، لكن فيما وصل إلينا من الروايات على بناء الافتعال. والدبر - بالتحريك - الجرح في ظهر البعير، وقيل: جرح الدابة مطلقا. والنقب - بالتحريك: رقة خف البعير. والعار الباقي: عيب لا يكون في معرض الزوال. ووسمته وسما وسمة: إذا اثرت فيه بسمة وكي. والشنار: العيب والعار.