السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٢٣ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
خامرتكم< علیه السلام href="#_ftn٨٦٣" n علیه السلام me="_ftnref٨٦٣" >[٨٦٣] علیه السلام >، وخور القناة، وضعف اليقين، ولكنه فيضة النفس، ونفثة الغيظ< علیه السلام href="#_ftn٨٦٤" n علیه السلام me="_ftnref٨٦٤" >[٨٦٤] علیه السلام >، وبثة الصدر، ومعذرة الحجة< علیه السلام href="#_ftn٨٦٥" n علیه السلام me="_ftnref٨٦٥" >[٨٦٥] علیه السلام >، فدونكموها فاحتقبوها مدبرة الظهر، ناقبة الخف، باقية العار، موسومة بشنار< علیه السلام href="#_ftn٨٦٦" n علیه السلام me="_ftnref٨٦٦" >[٨٦٦] علیه السلام > الأبد، موصولة بـ(نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى
< علیه السلام href="#_ftnref٨٦٣" n علیه السلام me="_ftn٨٦٣" title="">[٨٦٣] علیه السلام > - الخذلة: ترك النصر. وخامرتكم... أي خالطتكم.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٦٤" n علیه السلام me="_ftn٨٦٤" title="">[٨٦٤] علیه السلام > - الفيض - في الأصل - كثرة الماء وسيلانه، يقال: فاض الخبر... أي شاع، وفاض صدره بالسر... أي باح به واظهره، ويقال: فاضت نفسه... أي خرجت روحه، والمراد به هنا اظهار المضمر في النفس لاستيلاء الهم وغلبة الحزن. والنفث بالفم شبيه بالنفخ، وقد يكون للمغتاظ تنفس عال تسكينا لحر القلب وإطفاء لنائرة الغضب.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٦٥" n علیه السلام me="_ftn٨٦٥" title="">[٨٦٥] علیه السلام > - البث: النشر والاظهار، والهم الذي لا يقدر صاحبه على كتمانه فيبثه... أي يفرقه. و[تقدمة] الحجة: إعلام الرجل قبل وقت الحاجة قطعا لاعتذاره بالغفلة. والحاصل، أن استنصاري منكم، وتظلمي لديكم، وإقامة الحجة عليكم، لم يكن رجاء للعون والمظاهرة بل تسلية للنفس، وتسكينا للغضب، وإتماما للحجة، لئلا تقولوا يوم القيامة: (إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) [الأعراف١٧٢ ].
< علیه السلام href="#_ftnref٨٦٦" n علیه السلام me="_ftn٨٦٦" title="">[٨٦٦] علیه السلام > - الحقب - بالتحريك - حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير، يقال: أحقبت البعير... أي شددته به، وكل ما شد في مؤخر رحل أو قتب فقد احتقب، ومنه قيل: احتقب فلان الاثم كأنه جمعه واحتقبه من خلفه، فظهر أن الأنسب في هذا المقام احقبوها - بصيغة الافعال - أي شدوا عليها ذلك وهيئوها للركوب، لكن فيما وصل إلينا من الروايات على بناء الافتعال. والدبر - بالتحريك - الجرح في ظهر البعير، وقيل: جرح الدابة مطلقا. والنقب - بالتحريك: رقة خف البعير. والعار الباقي: عيب لا يكون في معرض الزوال. ووسمته وسما وسمة: إذا اثرت فيه بسمة وكي. والشنار: العيب والعار.