[859] علیه السلام >، وركنتم إلى الدعة، فمحجتم الذي أوعيتم، ولفظتم الذي سوغتم< علیه السلام href="#_ftn860" n علیه السلام me="_ftnref860" >[860] علیه السلام >، فـ(إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ) < علیه السلام href="#_ftn861" n علیه السلام me="_ftnref861" >[861] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn862" n علیه السلام me="_ftnref862" >[862] علیه السلام >، ألا وقد قلت الذي قلت على معرفة مني بالخذلة التي < علیه السلام href="#_ftnref859" n علیه السلام me="_ftn859" title="">[859] علیه السلام > - اخلد إليه: ركن ومال. والخفض - بالفتح: سعة العيش. < علیه السلام href="#_ftnref860" n علیه السلام me="_ftn860" title="">[860] علیه السلام > - وفي رواية ابن أبي طاهر: فعجتم عن الدين... يقال: ركن إليه - بفتح الكاف وقد يكسر - أي مال إليه وسكن. وقال الجوهري: عجت بالمكان أعوج... أي أقمت به وعجت غيري... يتعدى ولا يتعدى، وعجت البعير... عطفت رأسه بالزمام... والعائج: الواقف... وذكر ابن الاعرابي: فلان ما يعوج من شيء: أي ما يرجع عنه. < علیه السلام href="#_ftnref861" n علیه السلام me="_ftn861" title="">[861] علیه السلام > - إبراهيم 8. < علیه السلام href="#_ftnref862" n علیه السلام me="_ftn862" title="">[862] علیه السلام > - وصيغة تكفروا في كلامهاB اما من الكفران وترك الشكر - كما هو الظاهر من سياق الكلام المجيد حيث قال تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ) [إبراهيم7_8]، أو من الكفر بالمعنى الأخص، والتغيير في المعنى لا ينافي الاقتباس، مع أن في الآية أيضا يحتمل هذا المعنى، والمراد إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا من الثقلين فلا يضر ذلك إلا أنفسكم فإنه سبحانه غني عن شكركم وطاعتكم، مستحق للحمد في ذاته، أو محمود تحمده الملائكة بل جميع الموجودات بلسان الحال، وضرر الكفران عائد إليكم حيث حرمتم من فضله تعالى ومزيد إنعامه وإكرامه. والحاصل، انكم إنما تركتم الامام بالحق وخلعتم بيعته من رقابكم ورضيتم ببيعة أبي بكر لعلمكم بأن أمير المؤمنين علیه السلام لا يتهاون ولا يداهن في دين الله، ولا تأخذه في الله لومة لائم، ويأمركم بارتكاب الشدائد في الجهاد وغيره، وترك ما تشتهون من زخارف الدنيا، ويقسم الفيء بينكم بالسوية، ولا يفضل الرؤساء والأمراء، وإن أبا بكر رجل سلس القياد، مداهن في الدين لارضاء العباد، فلذا رفضتم الايمان، وخرجتم عن طاعته سبحانه إلى طاعة الشيطان، ولا يعود وباله إلا إليكم. "> [859] علیه السلام >، وركنتم إلى الدعة، فمحجتم الذي أوعيتم، ولفظتم الذي سوغتم< علیه السلام href="#_ftn860" n علیه السلام me="_ftnref860" >[860] علیه السلام >، فـ(إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ) < علیه السلام href="#_ftn861" n علیه السلام me="_ftnref861" >[861] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn862" n علیه السلام me="_ftnref862" >[862] علیه السلام >، ألا وقد قلت الذي قلت على معرفة مني بالخذلة التي < علیه السلام href="#_ftnref859" n علیه السلام me="_ftn859" title="">[859] علیه السلام > - اخلد إليه: ركن ومال. والخفض - بالفتح: سعة العيش. < علیه السلام href="#_ftnref860" n علیه السلام me="_ftn860" title="">[860] علیه السلام > - وفي رواية ابن أبي طاهر: فعجتم عن الدين... يقال: ركن إليه - بفتح الكاف وقد يكسر - أي مال إليه وسكن. وقال الجوهري: عجت بالمكان أعوج... أي أقمت به وعجت غيري... يتعدى ولا يتعدى، وعجت البعير... عطفت رأسه بالزمام... والعائج: الواقف... وذكر ابن الاعرابي: فلان ما يعوج من شيء: أي ما يرجع عنه. < علیه السلام href="#_ftnref861" n علیه السلام me="_ftn861" title="">[861] علیه السلام > - إبراهيم 8. < علیه السلام href="#_ftnref862" n علیه السلام me="_ftn862" title="">[862] علیه السلام > - وصيغة تكفروا في كلامهاB اما من الكفران وترك الشكر - كما هو الظاهر من سياق الكلام المجيد حيث قال تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ) [إبراهيم7_8]، أو من الكفر بالمعنى الأخص، والتغيير في المعنى لا ينافي الاقتباس، مع أن في الآية أيضا يحتمل هذا المعنى، والمراد إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا من الثقلين فلا يضر ذلك إلا أنفسكم فإنه سبحانه غني عن شكركم وطاعتكم، مستحق للحمد في ذاته، أو محمود تحمده الملائكة بل جميع الموجودات بلسان الحال، وضرر الكفران عائد إليكم حيث حرمتم من فضله تعالى ومزيد إنعامه وإكرامه. والحاصل، انكم إنما تركتم الامام بالحق وخلعتم بيعته من رقابكم ورضيتم ببيعة أبي بكر لعلمكم بأن أمير المؤمنين علیه السلام لا يتهاون ولا يداهن في دين الله، ولا تأخذه في الله لومة لائم، ويأمركم بارتكاب الشدائد في الجهاد وغيره، وترك ما تشتهون من زخارف الدنيا، ويقسم الفيء بينكم بالسوية، ولا يفضل الرؤساء والأمراء، وإن أبا بكر رجل سلس القياد، مداهن في الدين لارضاء العباد، فلذا رفضتم الايمان، وخرجتم عن طاعته سبحانه إلى طاعة الشيطان، ولا يعود وباله إلا إليكم. "> [859] علیه السلام >، وركنتم إلى الدعة، فمحجتم الذي أوعيتم، ولفظتم الذي سوغتم< علیه السلام href="#_ftn860" n علیه السلام me="_ftnref860" >[860] علیه السلام >، فـ(إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ) < علیه السلام href="#_ftn861" n علیه السلام me="_ftnref861" >[861] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn862" n علیه السلام me="_ftnref862" >[862] علیه السلام >، ألا وقد قلت الذي قلت على معرفة مني بالخذلة التي < علیه السلام href="#_ftnref859" n علیه السلام me="_ftn859" title="">[859] علیه السلام > - اخلد إليه: ركن ومال. والخفض - بالفتح: سعة العيش. < علیه السلام href="#_ftnref860" n علیه السلام me="_ftn860" title="">[860] علیه السلام > - وفي رواية ابن أبي طاهر: فعجتم عن الدين... يقال: ركن إليه - بفتح الكاف وقد يكسر - أي مال إليه وسكن. وقال الجوهري: عجت بالمكان أعوج... أي أقمت به وعجت غيري... يتعدى ولا يتعدى، وعجت البعير... عطفت رأسه بالزمام... والعائج: الواقف... وذكر ابن الاعرابي: فلان ما يعوج من شيء: أي ما يرجع عنه. < علیه السلام href="#_ftnref861" n علیه السلام me="_ftn861" title="">[861] علیه السلام > - إبراهيم 8. < علیه السلام href="#_ftnref862" n علیه السلام me="_ftn862" title="">[862] علیه السلام > - وصيغة تكفروا في كلامهاB اما من الكفران وترك الشكر - كما هو الظاهر من سياق الكلام المجيد حيث قال تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ) [إبراهيم7_8]، أو من الكفر بالمعنى الأخص، والتغيير في المعنى لا ينافي الاقتباس، مع أن في الآية أيضا يحتمل هذا المعنى، والمراد إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا من الثقلين فلا يضر ذلك إلا أنفسكم فإنه سبحانه غني عن شكركم وطاعتكم، مستحق للحمد في ذاته، أو محمود تحمده الملائكة بل جميع الموجودات بلسان الحال، وضرر الكفران عائد إليكم حيث حرمتم من فضله تعالى ومزيد إنعامه وإكرامه. والحاصل، انكم إنما تركتم الامام بالحق وخلعتم بيعته من رقابكم ورضيتم ببيعة أبي بكر لعلمكم بأن أمير المؤمنين علیه السلام لا يتهاون ولا يداهن في دين الله، ولا تأخذه في الله لومة لائم، ويأمركم بارتكاب الشدائد في الجهاد وغيره، وترك ما تشتهون من زخارف الدنيا، ويقسم الفيء بينكم بالسوية، ولا يفضل الرؤساء والأمراء، وإن أبا بكر رجل سلس القياد، مداهن في الدين لارضاء العباد، فلذا رفضتم الايمان، وخرجتم عن طاعته سبحانه إلى طاعة الشيطان، ولا يعود وباله إلا إليكم. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٢٢ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

ألا وقد أرى - والله - أن قد أخلدتم إلى الخفض< علیه السلام href="#_ftn٨٥٩" n علیه السلام me="_ftnref٨٥٩" >[٨٥٩] علیه السلام >، وركنتم إلى الدعة، فمحجتم الذي أوعيتم، ولفظتم الذي سوغتم< علیه السلام href="#_ftn٨٦٠" n علیه السلام me="_ftnref٨٦٠" >[٨٦٠] علیه السلام >، فـ(إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ) < علیه السلام href="#_ftn٨٦١" n علیه السلام me="_ftnref٨٦١" >[٨٦١] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٨٦٢" n علیه السلام me="_ftnref٨٦٢" >[٨٦٢] علیه السلام >، ألا وقد قلت الذي قلت على معرفة مني بالخذلة التي


< علیه السلام href="#_ftnref٨٥٩" n علیه السلام me="_ftn٨٥٩" title="">[٨٥٩] علیه السلام > - اخلد إليه: ركن ومال. والخفض - بالفتح: سعة العيش.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٦٠" n علیه السلام me="_ftn٨٦٠" title="">[٨٦٠] علیه السلام > - وفي رواية ابن أبي طاهر: فعجتم عن الدين... يقال: ركن إليه - بفتح الكاف وقد يكسر - أي مال إليه وسكن. وقال الجوهري: عجت بالمكان أعوج... أي أقمت به وعجت غيري... يتعدى ولا يتعدى، وعجت البعير... عطفت رأسه بالزمام... والعائج: الواقف... وذكر ابن الاعرابي: فلان ما يعوج من شيء: أي ما يرجع عنه.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٦١" n علیه السلام me="_ftn٨٦١" title="">[٨٦١] علیه السلام > - إبراهيم ٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٦٢" n علیه السلام me="_ftn٨٦٢" title="">[٨٦٢] علیه السلام > - وصيغة تكفروا في كلامهاB اما من الكفران وترك الشكر - كما هو الظاهر من سياق الكلام المجيد حيث قال تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (٧) وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ) [إبراهيم٧_٨]، أو من الكفر بالمعنى الأخص، والتغيير في المعنى لا ينافي الاقتباس، مع أن في الآية أيضا يحتمل هذا المعنى، والمراد إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا من الثقلين فلا يضر ذلك إلا أنفسكم فإنه سبحانه غني عن شكركم وطاعتكم، مستحق للحمد في ذاته، أو محمود تحمده الملائكة بل جميع الموجودات بلسان الحال، وضرر الكفران عائد إليكم حيث حرمتم من فضله تعالى ومزيد إنعامه وإكرامه. والحاصل، انكم إنما تركتم الامام بالحق وخلعتم بيعته من رقابكم ورضيتم ببيعة أبي بكر لعلمكم بأن أمير المؤمنين علیه السلام لا يتهاون ولا يداهن في دين الله، ولا تأخذه في الله لومة لائم، ويأمركم بارتكاب الشدائد في الجهاد وغيره، وترك ما تشتهون من زخارف الدنيا، ويقسم الفيء بينكم بالسوية، ولا يفضل الرؤساء والأمراء، وإن أبا بكر رجل سلس القياد، مداهن في الدين لارضاء العباد، فلذا رفضتم الايمان، وخرجتم عن طاعته سبحانه إلى طاعة الشيطان، ولا يعود وباله إلا إليكم.