السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٢١ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
بنا رحا الإسلام، ودر حلب البلاد< علیه السلام href="#_ftn٨٥٤" n علیه السلام me="_ftnref٨٥٤" >[٨٥٤] علیه السلام >، وخبت نيران الحرب، وسكنت فورة الشرك، وهدت دعوة الهرج، واستوسق نظام الدين< علیه السلام href="#_ftn٨٥٥" n علیه السلام me="_ftnref٨٥٥" >[٨٥٥] علیه السلام >، فانى جرتم بعد البيان، ونكصتم< علیه السلام href="#_ftn٨٥٦" n علیه السلام me="_ftnref٨٥٦" >[٨٥٦] علیه السلام > بعد الإقدام عن قوم (نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (١٢) أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) < علیه السلام href="#_ftn٨٥٧" n علیه السلام me="_ftnref٨٥٧" >[٨٥٧] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٨٥٨" n علیه السلام me="_ftnref٨٥٨" >[٨٥٨] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٥٤" n علیه السلام me="_ftn٨٥٤" title="">[٨٥٤] علیه السلام > - دوران الرحى كناية عن انتظام أمرها، والباء للسببية. ودر اللبن: جريانه وكثرته. والحلب -بالفتح- استخراج ما في الضرع من اللبن، وبالتحريك اللبن المحلوب، والثاني أظهر للزوم ارتكاب تجوز في الإسناد وفي المسند إليه على الأول.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٥٥" n علیه السلام me="_ftn٨٥٥" title="">[٨٥٥] علیه السلام > - وهدأت أي سكنت. والهرج: الفتنة والاختلاط، وفي الحديث: الهرج: القتل. واستوسق... أي اجتمع وانضم من الوسق - بالفتح - وهو ضم الشيء إلى الشيء، واتساق الشيء: انتظامه.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٥٦" n علیه السلام me="_ftn٨٥٦" title="">[٨٥٦] علیه السلام > - كلمة أنى: ظرف مكان بمعنى أين، وقد يكون بمعنى كيف أي من أين جرتم، وما كان منشأه. وجرتم: اما - بالجيم - من الجور وهو الميل عن القصد والعدول عن الطريق، أي لما ذا تركتم سبيل الحق بعد ما تبين لكم؟، أو بالحاء المهملة المضمومة من الحور بمعنى الرجوع أو النقصان، يقال: نعوذ بالله من الحور بعد الكور... أي من النقصان بعد الزيادة، وإما بكسرها من الحيرة. والنكوص: الرجوع إلى خلف.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٥٧" n علیه السلام me="_ftn٨٥٧" title="">[٨٥٧] علیه السلام > - التوبة١٢ - ١٣.
< علیه السلام href="#_ftnref٨٥٨" n علیه السلام me="_ftn٨٥٨" title="">[٨٥٨] علیه السلام > - نكث العهد - بالفتح - نقصه. والايمان - جمع اليمين - وهو القسم. والمشهور بين المفسرين أن الآية نزلت في اليهود الذين نقضوا عهودهم وخرجوا مع الأحزاب وهموا بإخراج الرسول من المدينة، وبدأوا بنقض العهد والقتال. وقيل: نزلت في مشركي قريش وأهل مكة حيث نقضوا أيمانهم التي عقدوها مع الرسول والمؤمنين على أن لا يعاونوا عليهم أعداءهم، فعاونوا بني بكر على خزاعة، وقصدوا إخراج الرسول٩ من مكة حين تشاوروا بدار الندوة، وأتاهم إبليس بصورة شيخ نجدي... [وقد ذكر العلامة المجلسيH القصة في بحار الأنوار جزء (٢١) صفحة (٩١) وما بعدها وجزء (٩) صفحة (٤٦) وما بعدها] فهم بدؤوا بالمعاداة والمقاتلة في هذا الوقت، أو يوم بدر، أو بنقض العهد، والمراد بالقوم الذين نكثوا ايمانهم في كلامها صلوات الله عليها، أما الذين نزلت فيهم الآية فالغرض بيان وجوب قتال الغاصبين للإمامة ولحقها، الناكثين لما عهد إليهم الرسول٩ في وصيه علیه السلام وذوي قرباه وأهل بيته، كما وجب بأمره سبحانه قتال من نزلت الآية فيهم، أو المراد بهم الغاصبون لحق أهل البيتD، فالمراد بنكثهم ايمانهم: نقض ما عهدوا إلى الرسول٩ حين بايعوه من الانقياد له في أوامره والانتهاء عند نواهيه وأن لا يضمروا له العداوة، فنقضوه وناقضوا ما أمرهم به، والمراد بقصدهم إخراج الرسول٩ عزمهم على إخراج من هو كنفس الرسول٩ وقائم مقامه بأمر الله وأمره عن مقام الخلافة وعلى إبطال أوامره ووصاياه في أهل بيته النازل منزلة إخراجه من مستقره، وحينئذ يكون من قبيل الاقتباس. وفي بعض الروايات: لقوم نكثوا ايمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة أتخشونهم... فقوله: لقوم متعلق بقوله: تخشونهم.