[849] علیه السلام > العدة والعدد، ولكم الدار والجنن، وأنتم الأولى نخبة الله التي انتخبت وخيرته< علیه السلام href="#_ftn850" n علیه السلام me="_ftnref850" >[850] علیه السلام > التي اختار لنا أهل البيت فباديتم العرب وبادهتم< علیه السلام href="#_ftn851" n علیه السلام me="_ftnref851" >[851] علیه السلام > الأمور وكافحتم< علیه السلام href="#_ftn852" n علیه السلام me="_ftnref852" >[852] علیه السلام > البهم، لا نبرح وتبرحون، نأمركم فتأتمرون< علیه السلام href="#_ftn853" n علیه السلام me="_ftnref853" >[853] علیه السلام >، حتى دارت لكم < علیه السلام href="#_ftnref849" n علیه السلام me="_ftn849" title="">[849] علیه السلام > - أيها - بفتح الهمزة والتنوين - بمعنى هيهات. وبنو قيلة: الأوس والخزرج - قبيلتا الأنصار، وقيلة - بالفتح - اسم أم لهم قديمة: وهي قيلة بنت كاهل. والهضم: الكسر، يقال: هضمت الشيء... أي كسرته، وهضمه حقه واهتضمه إذا ظلمه وكسر عليه حقه. والتراث - بالضم- الميراث، واصل التاء فيه واو. وأنتم بمرأى... أي بحيث أراكم وأسمعكم كلامكم. وفي رواية ابن أبي طاهر: منه - أي من الرسول9، وتلبسكم - على بناء المجرد - أي تغطيكم وتحيط بكم. والدعوة: المرة من الدعاء أي النداء... الخبرة - بالفتح - من الخبر - بالضم- بمعنى العلم، أو الخبرة - بالكسر- بمعناه، والمراد بالدعوة: نداء المظلوم للنصرة، وبالخبرة علمهم بمظلوميتها صلوات الله عليها، والتعبير بالإحاطة والشمول للمبالغة، أو للتصريح بأن ذلك قد عمهم جميعا، وليس من قبيل الحكم على الجماعة بحكم البعض أو الأكثر. < علیه السلام href="#_ftnref850" n علیه السلام me="_ftn850" title="">[850] علیه السلام > - والخيرة - كعنبة: المفضل من القوم المختار منهم. < علیه السلام href="#_ftnref851" n علیه السلام me="_ftn851" title="">[851] علیه السلام > - يقال: بدهه بأمر... أي استقبله به، وبادهه: فاجأه. < علیه السلام href="#_ftnref852" n علیه السلام me="_ftn852" title="">[852] علیه السلام > - الكفاح: استقبال العدو في الحرب بلا ترس ولا جنة، ويقال: فلان يكافح الأمور... أي يباشرها بنفسه... والبهم: الشجعان. ومكافحتها: التعرض لدفعها من غير توان وضعف. < علیه السلام href="#_ftnref853" n علیه السلام me="_ftn853" title="">[853] علیه السلام > - وتبرحون فالعطف على مدخول النفي، فالمنفي أحد الامرين، ولا ينتفي إلا بانتفائهما معا، فالمعنى لا نبرح ولا تبرحون... نأمركم فتأتمرون... أي كنا لم نزل آمرين وكنتم مطيعين لنا في أوامرنا... وعطفه على النفي - إشعارا بأنه قد كان يقع منهم براح عن الإطاعة كما في غزوة أحد وغيرها، بخلاف أهل البيت D إذ لم يعرض لهم كلال عن الدعوة والهداية - بعيد عن المقام، والأظهر ما في رواية ابن أبي طاهر من ترك المعطوف رأسا. لا نبرح نأمركم... أي لم يزل عادتنا الأمر وعادتكم الائتمار. وفي المناقب: لا نبرح ولا تبرحون نأمركم... فيحتمل أن يكون أو في تلك النسخة أيضا بمعنى الواو... أي لا نزال نأمركم ولا تزالون تأتمرون، ولعل ما في المناقب أظهر النسخ وأصوبها. "> [849] علیه السلام > العدة والعدد، ولكم الدار والجنن، وأنتم الأولى نخبة الله التي انتخبت وخيرته< علیه السلام href="#_ftn850" n علیه السلام me="_ftnref850" >[850] علیه السلام > التي اختار لنا أهل البيت فباديتم العرب وبادهتم< علیه السلام href="#_ftn851" n علیه السلام me="_ftnref851" >[851] علیه السلام > الأمور وكافحتم< علیه السلام href="#_ftn852" n علیه السلام me="_ftnref852" >[852] علیه السلام > البهم، لا نبرح وتبرحون، نأمركم فتأتمرون< علیه السلام href="#_ftn853" n علیه السلام me="_ftnref853" >[853] علیه السلام >، حتى دارت لكم < علیه السلام href="#_ftnref849" n علیه السلام me="_ftn849" title="">[849] علیه السلام > - أيها - بفتح الهمزة والتنوين - بمعنى هيهات. وبنو قيلة: الأوس والخزرج - قبيلتا الأنصار، وقيلة - بالفتح - اسم أم لهم قديمة: وهي قيلة بنت كاهل. والهضم: الكسر، يقال: هضمت الشيء... أي كسرته، وهضمه حقه واهتضمه إذا ظلمه وكسر عليه حقه. والتراث - بالضم- الميراث، واصل التاء فيه واو. وأنتم بمرأى... أي بحيث أراكم وأسمعكم كلامكم. وفي رواية ابن أبي طاهر: منه - أي من الرسول9، وتلبسكم - على بناء المجرد - أي تغطيكم وتحيط بكم. والدعوة: المرة من الدعاء أي النداء... الخبرة - بالفتح - من الخبر - بالضم- بمعنى العلم، أو الخبرة - بالكسر- بمعناه، والمراد بالدعوة: نداء المظلوم للنصرة، وبالخبرة علمهم بمظلوميتها صلوات الله عليها، والتعبير بالإحاطة والشمول للمبالغة، أو للتصريح بأن ذلك قد عمهم جميعا، وليس من قبيل الحكم على الجماعة بحكم البعض أو الأكثر. < علیه السلام href="#_ftnref850" n علیه السلام me="_ftn850" title="">[850] علیه السلام > - والخيرة - كعنبة: المفضل من القوم المختار منهم. < علیه السلام href="#_ftnref851" n علیه السلام me="_ftn851" title="">[851] علیه السلام > - يقال: بدهه بأمر... أي استقبله به، وبادهه: فاجأه. < علیه السلام href="#_ftnref852" n علیه السلام me="_ftn852" title="">[852] علیه السلام > - الكفاح: استقبال العدو في الحرب بلا ترس ولا جنة، ويقال: فلان يكافح الأمور... أي يباشرها بنفسه... والبهم: الشجعان. ومكافحتها: التعرض لدفعها من غير توان وضعف. < علیه السلام href="#_ftnref853" n علیه السلام me="_ftn853" title="">[853] علیه السلام > - وتبرحون فالعطف على مدخول النفي، فالمنفي أحد الامرين، ولا ينتفي إلا بانتفائهما معا، فالمعنى لا نبرح ولا تبرحون... نأمركم فتأتمرون... أي كنا لم نزل آمرين وكنتم مطيعين لنا في أوامرنا... وعطفه على النفي - إشعارا بأنه قد كان يقع منهم براح عن الإطاعة كما في غزوة أحد وغيرها، بخلاف أهل البيت D إذ لم يعرض لهم كلال عن الدعوة والهداية - بعيد عن المقام، والأظهر ما في رواية ابن أبي طاهر من ترك المعطوف رأسا. لا نبرح نأمركم... أي لم يزل عادتنا الأمر وعادتكم الائتمار. وفي المناقب: لا نبرح ولا تبرحون نأمركم... فيحتمل أن يكون أو في تلك النسخة أيضا بمعنى الواو... أي لا نزال نأمركم ولا تزالون تأتمرون، ولعل ما في المناقب أظهر النسخ وأصوبها. "> [849] علیه السلام > العدة والعدد، ولكم الدار والجنن، وأنتم الأولى نخبة الله التي انتخبت وخيرته< علیه السلام href="#_ftn850" n علیه السلام me="_ftnref850" >[850] علیه السلام > التي اختار لنا أهل البيت فباديتم العرب وبادهتم< علیه السلام href="#_ftn851" n علیه السلام me="_ftnref851" >[851] علیه السلام > الأمور وكافحتم< علیه السلام href="#_ftn852" n علیه السلام me="_ftnref852" >[852] علیه السلام > البهم، لا نبرح وتبرحون، نأمركم فتأتمرون< علیه السلام href="#_ftn853" n علیه السلام me="_ftnref853" >[853] علیه السلام >، حتى دارت لكم < علیه السلام href="#_ftnref849" n علیه السلام me="_ftn849" title="">[849] علیه السلام > - أيها - بفتح الهمزة والتنوين - بمعنى هيهات. وبنو قيلة: الأوس والخزرج - قبيلتا الأنصار، وقيلة - بالفتح - اسم أم لهم قديمة: وهي قيلة بنت كاهل. والهضم: الكسر، يقال: هضمت الشيء... أي كسرته، وهضمه حقه واهتضمه إذا ظلمه وكسر عليه حقه. والتراث - بالضم- الميراث، واصل التاء فيه واو. وأنتم بمرأى... أي بحيث أراكم وأسمعكم كلامكم. وفي رواية ابن أبي طاهر: منه - أي من الرسول9، وتلبسكم - على بناء المجرد - أي تغطيكم وتحيط بكم. والدعوة: المرة من الدعاء أي النداء... الخبرة - بالفتح - من الخبر - بالضم- بمعنى العلم، أو الخبرة - بالكسر- بمعناه، والمراد بالدعوة: نداء المظلوم للنصرة، وبالخبرة علمهم بمظلوميتها صلوات الله عليها، والتعبير بالإحاطة والشمول للمبالغة، أو للتصريح بأن ذلك قد عمهم جميعا، وليس من قبيل الحكم على الجماعة بحكم البعض أو الأكثر. < علیه السلام href="#_ftnref850" n علیه السلام me="_ftn850" title="">[850] علیه السلام > - والخيرة - كعنبة: المفضل من القوم المختار منهم. < علیه السلام href="#_ftnref851" n علیه السلام me="_ftn851" title="">[851] علیه السلام > - يقال: بدهه بأمر... أي استقبله به، وبادهه: فاجأه. < علیه السلام href="#_ftnref852" n علیه السلام me="_ftn852" title="">[852] علیه السلام > - الكفاح: استقبال العدو في الحرب بلا ترس ولا جنة، ويقال: فلان يكافح الأمور... أي يباشرها بنفسه... والبهم: الشجعان. ومكافحتها: التعرض لدفعها من غير توان وضعف. < علیه السلام href="#_ftnref853" n علیه السلام me="_ftn853" title="">[853] علیه السلام > - وتبرحون فالعطف على مدخول النفي، فالمنفي أحد الامرين، ولا ينتفي إلا بانتفائهما معا، فالمعنى لا نبرح ولا تبرحون... نأمركم فتأتمرون... أي كنا لم نزل آمرين وكنتم مطيعين لنا في أوامرنا... وعطفه على النفي - إشعارا بأنه قد كان يقع منهم براح عن الإطاعة كما في غزوة أحد وغيرها، بخلاف أهل البيت D إذ لم يعرض لهم كلال عن الدعوة والهداية - بعيد عن المقام، والأظهر ما في رواية ابن أبي طاهر من ترك المعطوف رأسا. لا نبرح نأمركم... أي لم يزل عادتنا الأمر وعادتكم الائتمار. وفي المناقب: لا نبرح ولا تبرحون نأمركم... فيحتمل أن يكون أو في تلك النسخة أيضا بمعنى الواو... أي لا نزال نأمركم ولا تزالون تأتمرون، ولعل ما في المناقب أظهر النسخ وأصوبها. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٢٠ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

إيها بني قيلة، أهضم تراث أبيه، وأنتم بمرأى، وبمسمع تلبسكم الدعوة ويشملكم الخبرة، وفيكم< علیه السلام href="#_ftn٨٤٩" n علیه السلام me="_ftnref٨٤٩" >[٨٤٩] علیه السلام > العدة والعدد، ولكم الدار والجنن، وأنتم الأولى نخبة الله التي انتخبت وخيرته< علیه السلام href="#_ftn٨٥٠" n علیه السلام me="_ftnref٨٥٠" >[٨٥٠] علیه السلام > التي اختار لنا أهل البيت فباديتم العرب وبادهتم< علیه السلام href="#_ftn٨٥١" n علیه السلام me="_ftnref٨٥١" >[٨٥١] علیه السلام > الأمور وكافحتم< علیه السلام href="#_ftn٨٥٢" n علیه السلام me="_ftnref٨٥٢" >[٨٥٢] علیه السلام > البهم، لا نبرح وتبرحون، نأمركم فتأتمرون< علیه السلام href="#_ftn٨٥٣" n علیه السلام me="_ftnref٨٥٣" >[٨٥٣] علیه السلام >، حتى دارت لكم


< علیه السلام href="#_ftnref٨٤٩" n علیه السلام me="_ftn٨٤٩" title="">[٨٤٩] علیه السلام > - أيها - بفتح الهمزة والتنوين - بمعنى هيهات. وبنو قيلة: الأوس والخزرج - قبيلتا الأنصار، وقيلة - بالفتح - اسم أم لهم قديمة: وهي قيلة بنت كاهل. والهضم: الكسر، يقال: هضمت الشيء... أي كسرته، وهضمه حقه واهتضمه إذا ظلمه وكسر عليه حقه. والتراث - بالضم- الميراث، واصل التاء فيه واو. وأنتم بمرأى... أي بحيث أراكم وأسمعكم كلامكم. وفي رواية ابن أبي طاهر: منه - أي من الرسول٩، وتلبسكم - على بناء المجرد - أي تغطيكم وتحيط بكم. والدعوة: المرة من الدعاء أي النداء... الخبرة - بالفتح - من الخبر - بالضم- بمعنى العلم، أو الخبرة - بالكسر- بمعناه، والمراد بالدعوة: نداء المظلوم للنصرة، وبالخبرة علمهم بمظلوميتها صلوات الله عليها، والتعبير بالإحاطة والشمول للمبالغة، أو للتصريح بأن ذلك قد عمهم جميعا، وليس من قبيل الحكم على الجماعة بحكم البعض أو الأكثر.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٥٠" n علیه السلام me="_ftn٨٥٠" title="">[٨٥٠] علیه السلام > - والخيرة - كعنبة: المفضل من القوم المختار منهم.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٥١" n علیه السلام me="_ftn٨٥١" title="">[٨٥١] علیه السلام > - يقال: بدهه بأمر... أي استقبله به، وبادهه: فاجأه.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٥٢" n علیه السلام me="_ftn٨٥٢" title="">[٨٥٢] علیه السلام > - الكفاح: استقبال العدو في الحرب بلا ترس ولا جنة، ويقال: فلان يكافح الأمور... أي يباشرها بنفسه... والبهم: الشجعان. ومكافحتها: التعرض لدفعها من غير توان وضعف.

< علیه السلام href="#_ftnref٨٥٣" n علیه السلام me="_ftn٨٥٣" title="">[٨٥٣] علیه السلام > - وتبرحون فالعطف على مدخول النفي، فالمنفي أحد الامرين، ولا ينتفي إلا بانتفائهما معا، فالمعنى لا نبرح ولا تبرحون... نأمركم فتأتمرون... أي كنا لم نزل آمرين وكنتم مطيعين لنا في أوامرنا... وعطفه على النفي - إشعارا بأنه قد كان يقع منهم براح عن الإطاعة كما في غزوة أحد وغيرها، بخلاف أهل البيت D إذ لم يعرض لهم كلال عن الدعوة والهداية - بعيد عن المقام، والأظهر ما في رواية ابن أبي طاهر من ترك المعطوف رأسا. لا نبرح نأمركم... أي لم يزل عادتنا الأمر وعادتكم الائتمار. وفي المناقب: لا نبرح ولا تبرحون نأمركم... فيحتمل أن يكون أو في تلك النسخة أيضا بمعنى الواو... أي لا نزال نأمركم ولا تزالون تأتمرون، ولعل ما في المناقب أظهر النسخ وأصوبها.