[6] علیه السلام >، وأخرى للغدر بأهل بيته صلوات الله عليهم وكتابة ميثاق بهذا الشأن< علیه السلام href="#_ftn7" n علیه السلام me="_ftnref7" >[7] علیه السلام > وإيداعه الكعبة المشرفة، كما هو متعارف عند أهل الجاهلية< علیه السلام href="#_ftn8" n علیه السلام me="_ftnref8" >[8] علیه السلام >، لذا حانت الفرصة لكي ينفذوا ما اتفقوا عليه وإبعاد الحق عن أهله. وعلى كل حال فان القوم من الحزبين - المهاجرين والأنصار - ارتدوا بمخالفتهم نبيهم9، وهو الذي(.. وما ينطق عن الهوى) < علیه السلام href="#_ftn9" n علیه السلام me="_ftnref9" >[9] علیه السلام >، وتعصبهم لقبائلهم تعصب جاهلية، فتجد الأوس والخزرج، إضافة لتحاسدهم< علیه السلام href="#_ftn10" n علیه السلام me="_ftnref10" >[10] علیه السلام >، وبعد أن سمعوا ما قالته لهم عائشة من أن الخزرج يحيكون ويدبرون الأمر لانتخاب خليفة منهم، وكذلك قالت للخزرج مثل مقالتها للأوس< علیه السلام href="#_ftn11" n علیه السلام me="_ftnref11" >[11] علیه السلام >، فراحوا يتنافسون في ما بينهم، رغم أن سعد بن عبادة حاول أن يجمعهم تحت عنوان واحد Sوهو الأنصارR ويجعل منهم حلفاً او حزباً في مقابل المهاجرين من قريش، كما هو واضح من خطابة في ذلك اليوم. < علیه السلام href="#_ftnref6" n علیه السلام me="_ftn6" title="">[6] علیه السلام > - انظر على سبيل المثال لا الحصر من كتبنا: بحار الأنوار للعلامة المجلسي جزء (28) صفحة (98) وما بعدها، ومن كتبهم: كتاب الأم للإمام الشافعي جزء (4) صفحة (175). < علیه السلام href="#_ftnref7" n علیه السلام me="_ftn7" title="">[7] علیه السلام > - انظر ما أوردناه في صفحة 77، وصفحة 79 وصفحة 58، من الكتاب الذي بين أيدينا مراعيا الترتيب. < علیه السلام href="#_ftnref8" n علیه السلام me="_ftn8" title="">[8] علیه السلام > - كان من عادات العرب في الجاهلية إن تعاهدوا على شيء كتبوا فيه كتابا وأودعوه الكعبة المشرفة، كما كان من أمرهم عند حصار بني هاشم في شعب أبي طالب. < علیه السلام href="#_ftnref9" n علیه السلام me="_ftn9" title="">[9] علیه السلام > - النجم:3. < علیه السلام href="#_ftnref10" n علیه السلام me="_ftn10" title="">[10] علیه السلام > - انظر كتاب السقيفة للشيخ محمد رضا المظفر: صفحة (99) وما بعدها من. < علیه السلام href="#_ftnref11" n علیه السلام me="_ftn11" title="">[11] علیه السلام > - انظر كتاب السقيفة أم الفتن للدكتور الخليلي: صفحة (57) وما بعدها. "> [6] علیه السلام >، وأخرى للغدر بأهل بيته صلوات الله عليهم وكتابة ميثاق بهذا الشأن< علیه السلام href="#_ftn7" n علیه السلام me="_ftnref7" >[7] علیه السلام > وإيداعه الكعبة المشرفة، كما هو متعارف عند أهل الجاهلية< علیه السلام href="#_ftn8" n علیه السلام me="_ftnref8" >[8] علیه السلام >، لذا حانت الفرصة لكي ينفذوا ما اتفقوا عليه وإبعاد الحق عن أهله. وعلى كل حال فان القوم من الحزبين - المهاجرين والأنصار - ارتدوا بمخالفتهم نبيهم9، وهو الذي(.. وما ينطق عن الهوى) < علیه السلام href="#_ftn9" n علیه السلام me="_ftnref9" >[9] علیه السلام >، وتعصبهم لقبائلهم تعصب جاهلية، فتجد الأوس والخزرج، إضافة لتحاسدهم< علیه السلام href="#_ftn10" n علیه السلام me="_ftnref10" >[10] علیه السلام >، وبعد أن سمعوا ما قالته لهم عائشة من أن الخزرج يحيكون ويدبرون الأمر لانتخاب خليفة منهم، وكذلك قالت للخزرج مثل مقالتها للأوس< علیه السلام href="#_ftn11" n علیه السلام me="_ftnref11" >[11] علیه السلام >، فراحوا يتنافسون في ما بينهم، رغم أن سعد بن عبادة حاول أن يجمعهم تحت عنوان واحد Sوهو الأنصارR ويجعل منهم حلفاً او حزباً في مقابل المهاجرين من قريش، كما هو واضح من خطابة في ذلك اليوم. < علیه السلام href="#_ftnref6" n علیه السلام me="_ftn6" title="">[6] علیه السلام > - انظر على سبيل المثال لا الحصر من كتبنا: بحار الأنوار للعلامة المجلسي جزء (28) صفحة (98) وما بعدها، ومن كتبهم: كتاب الأم للإمام الشافعي جزء (4) صفحة (175). < علیه السلام href="#_ftnref7" n علیه السلام me="_ftn7" title="">[7] علیه السلام > - انظر ما أوردناه في صفحة 77، وصفحة 79 وصفحة 58، من الكتاب الذي بين أيدينا مراعيا الترتيب. < علیه السلام href="#_ftnref8" n علیه السلام me="_ftn8" title="">[8] علیه السلام > - كان من عادات العرب في الجاهلية إن تعاهدوا على شيء كتبوا فيه كتابا وأودعوه الكعبة المشرفة، كما كان من أمرهم عند حصار بني هاشم في شعب أبي طالب. < علیه السلام href="#_ftnref9" n علیه السلام me="_ftn9" title="">[9] علیه السلام > - النجم:3. < علیه السلام href="#_ftnref10" n علیه السلام me="_ftn10" title="">[10] علیه السلام > - انظر كتاب السقيفة للشيخ محمد رضا المظفر: صفحة (99) وما بعدها من. < علیه السلام href="#_ftnref11" n علیه السلام me="_ftn11" title="">[11] علیه السلام > - انظر كتاب السقيفة أم الفتن للدكتور الخليلي: صفحة (57) وما بعدها. "> [6] علیه السلام >، وأخرى للغدر بأهل بيته صلوات الله عليهم وكتابة ميثاق بهذا الشأن< علیه السلام href="#_ftn7" n علیه السلام me="_ftnref7" >[7] علیه السلام > وإيداعه الكعبة المشرفة، كما هو متعارف عند أهل الجاهلية< علیه السلام href="#_ftn8" n علیه السلام me="_ftnref8" >[8] علیه السلام >، لذا حانت الفرصة لكي ينفذوا ما اتفقوا عليه وإبعاد الحق عن أهله. وعلى كل حال فان القوم من الحزبين - المهاجرين والأنصار - ارتدوا بمخالفتهم نبيهم9، وهو الذي(.. وما ينطق عن الهوى) < علیه السلام href="#_ftn9" n علیه السلام me="_ftnref9" >[9] علیه السلام >، وتعصبهم لقبائلهم تعصب جاهلية، فتجد الأوس والخزرج، إضافة لتحاسدهم< علیه السلام href="#_ftn10" n علیه السلام me="_ftnref10" >[10] علیه السلام >، وبعد أن سمعوا ما قالته لهم عائشة من أن الخزرج يحيكون ويدبرون الأمر لانتخاب خليفة منهم، وكذلك قالت للخزرج مثل مقالتها للأوس< علیه السلام href="#_ftn11" n علیه السلام me="_ftnref11" >[11] علیه السلام >، فراحوا يتنافسون في ما بينهم، رغم أن سعد بن عبادة حاول أن يجمعهم تحت عنوان واحد Sوهو الأنصارR ويجعل منهم حلفاً او حزباً في مقابل المهاجرين من قريش، كما هو واضح من خطابة في ذلك اليوم. < علیه السلام href="#_ftnref6" n علیه السلام me="_ftn6" title="">[6] علیه السلام > - انظر على سبيل المثال لا الحصر من كتبنا: بحار الأنوار للعلامة المجلسي جزء (28) صفحة (98) وما بعدها، ومن كتبهم: كتاب الأم للإمام الشافعي جزء (4) صفحة (175). < علیه السلام href="#_ftnref7" n علیه السلام me="_ftn7" title="">[7] علیه السلام > - انظر ما أوردناه في صفحة 77، وصفحة 79 وصفحة 58، من الكتاب الذي بين أيدينا مراعيا الترتيب. < علیه السلام href="#_ftnref8" n علیه السلام me="_ftn8" title="">[8] علیه السلام > - كان من عادات العرب في الجاهلية إن تعاهدوا على شيء كتبوا فيه كتابا وأودعوه الكعبة المشرفة، كما كان من أمرهم عند حصار بني هاشم في شعب أبي طالب. < علیه السلام href="#_ftnref9" n علیه السلام me="_ftn9" title="">[9] علیه السلام > - النجم:3. < علیه السلام href="#_ftnref10" n علیه السلام me="_ftn10" title="">[10] علیه السلام > - انظر كتاب السقيفة للشيخ محمد رضا المظفر: صفحة (99) وما بعدها من. < علیه السلام href="#_ftnref11" n علیه السلام me="_ftn11" title="">[11] علیه السلام > - انظر كتاب السقيفة أم الفتن للدكتور الخليلي: صفحة (57) وما بعدها. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٤ - المقدمة

الرسول الأكرم٩ كما حصل في ليلة العقبة< علیه السلام href="#_ftn٦" n علیه السلام me="_ftnref٦" >[٦] علیه السلام >، وأخرى للغدر بأهل بيته صلوات الله عليهم وكتابة ميثاق بهذا الشأن< علیه السلام href="#_ftn٧" n علیه السلام me="_ftnref٧" >[٧] علیه السلام > وإيداعه الكعبة المشرفة، كما هو متعارف عند أهل الجاهلية< علیه السلام href="#_ftn٨" n علیه السلام me="_ftnref٨" >[٨] علیه السلام >، لذا حانت الفرصة لكي ينفذوا ما اتفقوا عليه وإبعاد الحق عن أهله.

وعلى كل حال فان القوم من الحزبين - المهاجرين والأنصار - ارتدوا بمخالفتهم نبيهم٩، وهو الذي(.. وما ينطق عن الهوى) < علیه السلام href="#_ftn٩" n علیه السلام me="_ftnref٩" >[٩] علیه السلام >، وتعصبهم لقبائلهم تعصب جاهلية، فتجد الأوس والخزرج، إضافة لتحاسدهم< علیه السلام href="#_ftn١٠" n علیه السلام me="_ftnref١٠" >[١٠] علیه السلام >، وبعد أن سمعوا ما قالته لهم عائشة من أن الخزرج يحيكون ويدبرون الأمر لانتخاب خليفة منهم، وكذلك قالت للخزرج مثل مقالتها للأوس< علیه السلام href="#_ftn١١" n علیه السلام me="_ftnref١١" >[١١] علیه السلام >، فراحوا يتنافسون في ما بينهم، رغم أن سعد بن عبادة حاول أن يجمعهم تحت عنوان واحد Sوهو الأنصارR ويجعل منهم حلفاً او حزباً في مقابل المهاجرين من قريش، كما هو واضح من خطابة في ذلك اليوم.


< علیه السلام href="#_ftnref٦" n علیه السلام me="_ftn٦" title="">[٦] علیه السلام > - انظر على سبيل المثال لا الحصر من كتبنا: بحار الأنوار للعلامة المجلسي جزء (٢٨) صفحة (٩٨) وما بعدها، ومن كتبهم: كتاب الأم للإمام الشافعي جزء (٤) صفحة (١٧٥).

< علیه السلام href="#_ftnref٧" n علیه السلام me="_ftn٧" title="">[٧] علیه السلام > - انظر ما أوردناه في صفحة ٧٧، وصفحة ٧٩ وصفحة ٥٨، من الكتاب الذي بين أيدينا مراعيا الترتيب.

< علیه السلام href="#_ftnref٨" n علیه السلام me="_ftn٨" title="">[٨] علیه السلام > - كان من عادات العرب في الجاهلية إن تعاهدوا على شيء كتبوا فيه كتابا وأودعوه الكعبة المشرفة، كما كان من أمرهم عند حصار بني هاشم في شعب أبي طالب.

< علیه السلام href="#_ftnref٩" n علیه السلام me="_ftn٩" title="">[٩] علیه السلام > - النجم:٣.

< علیه السلام href="#_ftnref١٠" n علیه السلام me="_ftn١٠" title="">[١٠] علیه السلام > - انظر كتاب السقيفة للشيخ محمد رضا المظفر: صفحة (٩٩) وما بعدها من.

< علیه السلام href="#_ftnref١١" n علیه السلام me="_ftn١١" title="">[١١] علیه السلام > - انظر كتاب السقيفة أم الفتن للدكتور الخليلي: صفحة (٥٧) وما بعدها.