السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٥٠ - كلام ابن سويد
الله< علیه السلام href="#_ftn٥٤٠" n علیه السلام me="_ftnref٥٤٠" >[٥٤٠] علیه السلام >، والله ما أريد إلا الله صاحبا، وما أخشى مع الله وحشة.
ورجع القوم إلى المدينة، فجاء علي علیه السلام إلى عثمان، فقال له: ما حملك على رد رسولي، وتصغير أمري! فقال علي علیه السلام : أما رسولك، فأراد أن يرد وجهي فرددته، وأما أمرك فلم أصغره.
قال: أما بلغك نهيي عن كلام أبي ذر! قال: أوكلما أمرت بأمر معصية أطعناك فيه! قال عثمان: أقد مروان من نفسك، قال: مم ذا؟ قال: من شتمه وجذب راحلته، قال أما راحلته فراحلتي بها، وأما شتمه إياي، فوالله لا يشتمني شتمة إلا شتمتك مثلها، لا أكذب عليك.
فغضب عثمان، وقال: لم لا يشتمك! كأنك خير منه! قال علي: أي والله ومنك! ثم قام فخرج.
فأرسل عثمان إلى وجوه المهاجرين والأنصار وإلى بني أمية، يشكو إليهم عليا علیه السلام ، فقال القوم: أنت الوالي عليه، وإصلاحه أجمل. قال: وددت ذاك، فاتوا عليا علیه السلام ، فقالوا: لو اعتذرت إلى مروان وأتيته! فقال: كلا، أما مروان فلا
< علیه السلام href="#_ftnref٥٤٠" n علیه السلام me="_ftn٥٤٠" title="">[٥٤٠] علیه السلام > - جاء في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد(ن،خ) جزء (٤) صفحة (٢٣٤) وما بعدها: عن عبد الله بن مسعود قال: لما نفى عثمان أبا ذر إلى الربذة وأصابه بها قدره ولم يكن معه أحد إلا امرأته وغلامه فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني وضعاني على قارعة الطريق فأول ركب يمر بكم فقولوا هذا أبو ذر صاحب رسول الله٩ فأعينونا على دفنه فلما مات فعلا ذلك به ثم وضعاه على قارعة الطريق وأقبل عبد الله بن مسعود في رهط من أهل العراق عمارا فلم يرعهم إلا بالجنازة على ظهر الطريق قد كادت الإبل تطأها فقام إليه الغلام فقال هذا أبو ذر صاحب رسول الله٩ فأعينونا على دفنه فاستهل عبد الله يبكي ويقول: صدق رسول الله تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك، ثم نزل هو وأصحابه فواروه.. الخبر.