[540] علیه السلام >، والله ما أريد إلا الله صاحبا، وما أخشى مع الله وحشة. ورجع القوم إلى المدينة، فجاء علي علیه السلام إلى عثمان، فقال له: ما حملك على رد رسولي، وتصغير أمري! فقال علي علیه السلام : أما رسولك، فأراد أن يرد وجهي فرددته، وأما أمرك فلم أصغره. قال: أما بلغك نهيي عن كلام أبي ذر! قال: أوكلما أمرت بأمر معصية أطعناك فيه! قال عثمان: أقد مروان من نفسك، قال: مم ذا؟ قال: من شتمه وجذب راحلته، قال أما راحلته فراحلتي بها، وأما شتمه إياي، فوالله لا يشتمني شتمة إلا شتمتك مثلها، لا أكذب عليك. فغضب عثمان، وقال: لم لا يشتمك! كأنك خير منه! قال علي: أي والله ومنك! ثم قام فخرج. فأرسل عثمان إلى وجوه المهاجرين والأنصار وإلى بني أمية، يشكو إليهم عليا علیه السلام ، فقال القوم: أنت الوالي عليه، وإصلاحه أجمل. قال: وددت ذاك، فاتوا عليا علیه السلام ، فقالوا: لو اعتذرت إلى مروان وأتيته! فقال: كلا، أما مروان فلا < علیه السلام href="#_ftnref540" n علیه السلام me="_ftn540" title="">[540] علیه السلام > - جاء في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد(ن،خ) جزء (4) صفحة (234) وما بعدها: عن عبد الله بن مسعود قال: لما نفى عثمان أبا ذر إلى الربذة وأصابه بها قدره ولم يكن معه أحد إلا امرأته وغلامه فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني وضعاني على قارعة الطريق فأول ركب يمر بكم فقولوا هذا أبو ذر صاحب رسول الله9 فأعينونا على دفنه فلما مات فعلا ذلك به ثم وضعاه على قارعة الطريق وأقبل عبد الله بن مسعود في رهط من أهل العراق عمارا فلم يرعهم إلا بالجنازة على ظهر الطريق قد كادت الإبل تطأها فقام إليه الغلام فقال هذا أبو ذر صاحب رسول الله9 فأعينونا على دفنه فاستهل عبد الله يبكي ويقول: صدق رسول الله تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك، ثم نزل هو وأصحابه فواروه.. الخبر. "> [540] علیه السلام >، والله ما أريد إلا الله صاحبا، وما أخشى مع الله وحشة. ورجع القوم إلى المدينة، فجاء علي علیه السلام إلى عثمان، فقال له: ما حملك على رد رسولي، وتصغير أمري! فقال علي علیه السلام : أما رسولك، فأراد أن يرد وجهي فرددته، وأما أمرك فلم أصغره. قال: أما بلغك نهيي عن كلام أبي ذر! قال: أوكلما أمرت بأمر معصية أطعناك فيه! قال عثمان: أقد مروان من نفسك، قال: مم ذا؟ قال: من شتمه وجذب راحلته، قال أما راحلته فراحلتي بها، وأما شتمه إياي، فوالله لا يشتمني شتمة إلا شتمتك مثلها، لا أكذب عليك. فغضب عثمان، وقال: لم لا يشتمك! كأنك خير منه! قال علي: أي والله ومنك! ثم قام فخرج. فأرسل عثمان إلى وجوه المهاجرين والأنصار وإلى بني أمية، يشكو إليهم عليا علیه السلام ، فقال القوم: أنت الوالي عليه، وإصلاحه أجمل. قال: وددت ذاك، فاتوا عليا علیه السلام ، فقالوا: لو اعتذرت إلى مروان وأتيته! فقال: كلا، أما مروان فلا < علیه السلام href="#_ftnref540" n علیه السلام me="_ftn540" title="">[540] علیه السلام > - جاء في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد(ن،خ) جزء (4) صفحة (234) وما بعدها: عن عبد الله بن مسعود قال: لما نفى عثمان أبا ذر إلى الربذة وأصابه بها قدره ولم يكن معه أحد إلا امرأته وغلامه فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني وضعاني على قارعة الطريق فأول ركب يمر بكم فقولوا هذا أبو ذر صاحب رسول الله9 فأعينونا على دفنه فلما مات فعلا ذلك به ثم وضعاه على قارعة الطريق وأقبل عبد الله بن مسعود في رهط من أهل العراق عمارا فلم يرعهم إلا بالجنازة على ظهر الطريق قد كادت الإبل تطأها فقام إليه الغلام فقال هذا أبو ذر صاحب رسول الله9 فأعينونا على دفنه فاستهل عبد الله يبكي ويقول: صدق رسول الله تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك، ثم نزل هو وأصحابه فواروه.. الخبر. "> [540] علیه السلام >، والله ما أريد إلا الله صاحبا، وما أخشى مع الله وحشة. ورجع القوم إلى المدينة، فجاء علي علیه السلام إلى عثمان، فقال له: ما حملك على رد رسولي، وتصغير أمري! فقال علي علیه السلام : أما رسولك، فأراد أن يرد وجهي فرددته، وأما أمرك فلم أصغره. قال: أما بلغك نهيي عن كلام أبي ذر! قال: أوكلما أمرت بأمر معصية أطعناك فيه! قال عثمان: أقد مروان من نفسك، قال: مم ذا؟ قال: من شتمه وجذب راحلته، قال أما راحلته فراحلتي بها، وأما شتمه إياي، فوالله لا يشتمني شتمة إلا شتمتك مثلها، لا أكذب عليك. فغضب عثمان، وقال: لم لا يشتمك! كأنك خير منه! قال علي: أي والله ومنك! ثم قام فخرج. فأرسل عثمان إلى وجوه المهاجرين والأنصار وإلى بني أمية، يشكو إليهم عليا علیه السلام ، فقال القوم: أنت الوالي عليه، وإصلاحه أجمل. قال: وددت ذاك، فاتوا عليا علیه السلام ، فقالوا: لو اعتذرت إلى مروان وأتيته! فقال: كلا، أما مروان فلا < علیه السلام href="#_ftnref540" n علیه السلام me="_ftn540" title="">[540] علیه السلام > - جاء في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد(ن،خ) جزء (4) صفحة (234) وما بعدها: عن عبد الله بن مسعود قال: لما نفى عثمان أبا ذر إلى الربذة وأصابه بها قدره ولم يكن معه أحد إلا امرأته وغلامه فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني وضعاني على قارعة الطريق فأول ركب يمر بكم فقولوا هذا أبو ذر صاحب رسول الله9 فأعينونا على دفنه فلما مات فعلا ذلك به ثم وضعاه على قارعة الطريق وأقبل عبد الله بن مسعود في رهط من أهل العراق عمارا فلم يرعهم إلا بالجنازة على ظهر الطريق قد كادت الإبل تطأها فقام إليه الغلام فقال هذا أبو ذر صاحب رسول الله9 فأعينونا على دفنه فاستهل عبد الله يبكي ويقول: صدق رسول الله تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك، ثم نزل هو وأصحابه فواروه.. الخبر. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٥٠ - كلام ابن سويد

الله< علیه السلام href="#_ftn٥٤٠" n علیه السلام me="_ftnref٥٤٠" >[٥٤٠] علیه السلام >، والله ما أريد إلا الله صاحبا، وما أخشى مع الله وحشة.

ورجع القوم إلى المدينة، فجاء علي علیه السلام إلى عثمان، فقال له: ما حملك على رد رسولي، وتصغير أمري! فقال علي علیه السلام : أما رسولك، فأراد أن يرد وجهي فرددته، وأما أمرك فلم أصغره.

قال: أما بلغك نهيي عن كلام أبي ذر! قال: أوكلما أمرت بأمر معصية أطعناك فيه! قال عثمان: أقد مروان من نفسك، قال: مم ذا؟ قال: من شتمه وجذب راحلته، قال أما راحلته فراحلتي بها، وأما شتمه إياي، فوالله لا يشتمني شتمة إلا شتمتك مثلها، لا أكذب عليك.

فغضب عثمان، وقال: لم لا يشتمك! كأنك خير منه! قال علي: أي والله ومنك! ثم قام فخرج.

فأرسل عثمان إلى وجوه المهاجرين والأنصار وإلى بني أمية، يشكو إليهم عليا علیه السلام ، فقال القوم: أنت الوالي عليه، وإصلاحه أجمل. قال: وددت ذاك، فاتوا عليا علیه السلام ، فقالوا: لو اعتذرت إلى مروان وأتيته! فقال: كلا، أما مروان فلا


< علیه السلام href="#_ftnref٥٤٠" n علیه السلام me="_ftn٥٤٠" title="">[٥٤٠] علیه السلام > - جاء في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد(ن،خ) جزء (٤) صفحة (٢٣٤) وما بعدها: عن عبد الله بن مسعود قال: لما نفى عثمان أبا ذر إلى الربذة وأصابه بها قدره ولم يكن معه أحد إلا امرأته وغلامه فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني وضعاني على قارعة الطريق فأول ركب يمر بكم فقولوا هذا أبو ذر صاحب رسول الله٩ فأعينونا على دفنه فلما مات فعلا ذلك به ثم وضعاه على قارعة الطريق وأقبل عبد الله بن مسعود في رهط من أهل العراق عمارا فلم يرعهم إلا بالجنازة على ظهر الطريق قد كادت الإبل تطأها فقام إليه الغلام فقال هذا أبو ذر صاحب رسول الله٩ فأعينونا على دفنه فاستهل عبد الله يبكي ويقول: صدق رسول الله تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك، ثم نزل هو وأصحابه فواروه.. الخبر.